الطبعة ال21 للصالون الدولي للسياحة والأسفار من 29 سبتمبر إلى 2 أكتوبر المقبل

الطبعة ال21 للصالون الدولي للسياحة والأسفار من 29 سبتمبر إلى 2 أكتوبر المقبل

الجزائر – ستقام الطبعة ال21 للصالون الدولي للسياحة والأسفار، من 29 سبتمبر إلى 2 أكتوبر المقبل، بعد انقطاع دام سنتين بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19) والإجراءات الاحترازية التي رافقتها، حسب ما أفاد به، اليوم الأربعاء، بيان لمحافظة مهرجان الصالون الدولي للسياحة والأسفار.
وينتظر أن يسجل هذا الصالون يضيف ذات البيان، “مشاركة عدد معتبر من المتعاملين من داخل وخارج الوطن، وتوافد جمهور عريض تواق لاكتشاف فرص جديدة لقضاء العطل، سيما وأنه يتزامن وعشية انطلاق موسم السياحة الصحراوية”.

ووفق ذات المصدر، يعد هذا الحدث الدولي من “أهم التظاهرات السياحية المنظمة دوريا بالجزائر”، كما يعد “الموعد الملائم الذي يمنح الفرصة للمتعاملين والهيئات ذات الصلة بالفعل السياحي لطرح عروضهم وتبادل الخبرات وربط علاقات عمل بينية”.
للإشارة، تنظم هذه الطبعة من طرف وزارة السياحة والصناعة التقليدية، بالتعاون مع مركز التجارة العالمي بالجزائر، بالجناح المركزي لقصر المعارض بالصنوبر البحري (الجزائر العاصمة).

وبالمناسبة، دعت محافظة المهرجان المهتمين من داخل أو خارج الوطن الراغبين في الحصول على المعلومات الضرورية المتعلقة بكيفية وشروط التسجيل والمشاركة في فعاليات هذه التظاهرة زيارة الموقع الإلكتروني”www.sitev.dz”.

APS

قمح وشعير: تذكير المنتجين بإلزامية دفع كل محاصيلهم لتعاونيات الحبوب والبقول الجافة

قمح وشعير: تذكير المنتجين بإلزامية دفع كل محاصيلهم لتعاونيات الحبوب والبقول الجافة

الجزائر – ذكرت وزارة الفلاحة، اليوم الثلاثاء، في بيان لها، منتجي القمح و الشعير بإلزامية دفع كل محصولهم لتعاونيات الحبوب والبقول الجافة، الموزعة عبر كافة مناطق الوطن، تطبيقا لما جاء في قانون المالية التكميلي لسنة 2022، ضمانا لوفرة هذه المواد الأساسية.
وذكر بيان الوزارة بأن قانون المالية التكميلي لسنة 2022 ينص في مادته 30 على إجبارية تسليم محاصيل القمح والشعير من طرف المنتجين لتعاونيات الحبوب والبقول الجافة التابعة للديوان الجزائري المهني للحبوب.

وأكدت الوزارة على أهمية هذه  التعاونيات باعتبارها “إحدى الآليات الضرورية لتطوير شعبة الحبوب والبقوليات، وذلك في إطار التجسيد الميداني، لسياسة الدولة التي ترمي إلى تعزيز الأمن الغذائي و تقليص التبعية للواردات”.

وعن الدافع لإصدار هذا القرار “الهام والهيكلي” الذي اتخذته السلطات العمومية، أشارت الوزارة إلى عدة عوامل أهمها الوضع الجيوسياسي السائد في العالم والذي يقتضي حتمية ضمان وفرة المواد الأولية (الحبوب والشعير) في السوق الوطنية.
وفي ذات السياق، نوه البيان بالإجراءات المتخذة من طرف الدولة، والتي تؤكد الأولوية المطلقة التي تم منحها لتحقيق الأهداف الحيوية لبلوغ الفعالية وتحسين الإنتاجية ورفع  كميات الحبوب المدفوعة لدى تعاونيات الحبوب.

ومن بين هذه الاجراءات ذكر التمويل (قرض التموين، قرض الرفيق)، المرافقة التقنية و توفير البذور المعتمدة و مدخلات أخرى.

كما أشار أيضا الى استقرار أسعار الأسمدة الآزوتية  في السوق بفضل الاتفاقية المبرمة بين وزارة الفلاحة والتنمية الريفية ووزارة الطاقة والمناجم (شركة أسمدال) الى جانب الدعم المالي المقدم للفلاحين لاقتناء عتاد السقي والحصاد.

كما تطرق البيان الى أهم المحفزات التي اقرتها الدولة لتشجيع شعبة الحبوب و التي تتمثل في رفع أسعار شراء الحبوب لدى الفلاحين إلى 6000 دج للقنطار بالنسبة للقمح الصلب، 5000 دج للقنطار للقمح اللين و 3500 دج للقنطار بالنسبة للشعير.
كما تطرق الى تأطير الشعبة من خلال تعبئة حظيرة الحاصدات وتنظيم عملية جمع المحصول، إضافة إلى وضع شبابيك موحدة للدفع (تعاونيات الحبوب ، بنك بدر، الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي).

APS

صيرفة إسلامية: البنك الوطني الجزائري يطلق منتجات تمويلية عبر منصة “ديار دزاير”

صيرفة إسلامية: البنك الوطني الجزائري يطلق منتجات تمويلية عبر منصة “ديار دزاير”

الجزائر – أعلن البنك الوطني الجزائري، اليوم الثلاثاء في بيان له، عن تسويق منتجات التمويل الإسلامي عبر الإنترنت من خلال المنصة الالكترونية لديار دزاير معتبرا ان هذه الخطوة تسهل على المواطنين التوجه إلى هذا النوع من التمويل.
وأوضح البيان ان “البنك الوطني الجزائري باشر،  اليوم الثلاثاء، إمضاء ثلاثة عقود تنفيذية مع شريكه مؤسسة +ديار دزاير+، التي تتضمن تسويق منتجات التمويل الإسلامي عبر الإنترنت من خلال المنصة الالكترونية لديار دزاير”

وتتضمن العقود التنفيذية، التي أجريت مراسيم توقيعها على مستوى المديرية العامة للبنك الوطني الجزائري بحضور إطارات سامية من كلا الطرفين، تمويلات مختلفة، يضيف البيان.
وحسب شروحات البنك  تتمثل الخدمة الأولى التي اطلق عليها اسم “دارالصنعة” في السماح  للمستهلكين الإلكترونيين (المؤسسات والمهنيين) الاستفادة من التمويل الإسلامي إجارة تجهيزات للبنك الوطني الجزائري عبر منصة ديار دزاير.

وجاء في البيان أن هذا التمويل “مطابق لأحكام الشريعة ويوفر للراغبين في الحصول على هذه الخدمة إمكانية تأجير المعدات المستخدمة في نشاطهم لمدة تصل إلى خمسة  سنوات، مع خيار الامتلاك في نهاية الفترة”.

أما الخدمة الثانية “دار الإعمار”، فتسمح  للمستهلكين الإلكترونيين (الأفراد) الاستفادة من التمويل الإسلامي (المرابحة تجهيزات) للبنك الوطني الجزائري عبر المنصة الالكترونية “ديار دزاير”، حيث يتضمن هذا التمويل الرقمي إمكانية الحصول على مواد التهيئة والتجهيز المنتجة محليا باستخدام صيغة المرابحة الإسلامية، حسب البيان، مبرزا أن “مدة التمويل تكون من 12 إلى 36 شهرا، ويمكن أن يصل المبلغ إلى 1.000.000 دج “.
أما التمويل الثالث  “دار إجارة” فيتمثل في خدمة تتيح للمستهلكين الإلكترونيين الاستفادة من تمويل إيجار مسكن لدى البنك الوطني الجزائري عبر المنصة الالكترونية ديار دزاير.

وتسمح هذه الصيغة الجديدة للتمويل الإسلامي، المخصصة للأفراد، المتقدمين بطلب تغطية تكلفة استئجار السكن ودفعه شهريا على مدى فترة تصل إلى 24 شهرا.

وذكر البيان أن  توقيع العقود المذكورة  يعد جزءا من الاتفاقية الموقعة في 21 أبريل الفارط بين البنك الوطني الجزائري ومؤسسة “ديار دزاير”، بشأن تطوير ورقمنه عرض التمويل الإسلامي للبنك الوطني الجزائري عبر منصة التجارة الإلكترونية لمؤسسة ديار دزاير.
وأعتبر البنك العمومي أن هذه الخطوة تسهل على المواطنين التوجه إلى التمويل الإسلامي من ناحية، كما تساهم وبشكل كبير في دعم سياسة المؤسسة الرامية إلى الشمول المالي والتحول الرقمي من ناحية أخرى وفقا لإرشادات السلطات العمومية.APS

حملة الحصاد والدرس: عملية استقبال المحاصيل ستستمر إلى غاية 30 سبتمبر المقبل    أدرج يـوم : الثلاثاء, 09 أوت 2022 17:

حملة الحصاد والدرس: عملية استقبال المحاصيل ستستمر إلى غاية 30 سبتمبر المقبل أدرج يـوم : الثلاثاء, 09 أوت 2022 17:

الجزائر – أعلن الديوان الجزائري المهني للحبوب، اليوم الثلاثاء في بيان له، عن استمرار استقبال محاصيل حملة الحصاد والدرس إلى غاية 30 سبتمبر، مشيرا إلى أن مراكز التجميع ستبقى مفتوحة لتمكين الفلاحين من دفع انتاجهم في أريحية وظروف حسنة.
وأفاد البيان أنه “في إطار التدابير المتعلقة بحملة الحصاد والدرس، يعلم الديوان الجزائري المهني للحبوب الفلاحين أن عملية استقبال محاصيلهم ستستمر إلى غاية 30 سبتمبر المقبل بحيث ستبقى مراكز التجميع على مستوى جميع تعاونيات الحبوب والبقول الجافة مفتوحة وذلك لتمكينهم من دفع انتاجهم في أريحية وظروف حسنة”.

جدير بالذكر أن قانون المالية التكميلي لسنة 2022 نص، في المادة رقم 30، على إجبارية تسليم محاصيل القمح والشعير من طرف المنتجين لتعاونيات الحبوب والبقول الجافة التابعة للديوان الجزائري المهني للحبوب.
وجاء في هذا القانون الذي وقع عليه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في 3 أغسطس الجاري : “يتعين على كل فلاح يمارس زراعة الحبوب مستفيد من دعم الدولة، سواء في بداية عملية الإنتاج أو في نهايتها، ومهما كان شكلها أو طبيعتها، إجباريا، بيع انتاجه من القمح بنوعيه والشعير إلى الديوان الوطني المهني للحبوب”.

وفي هذا الإطار، ووفقا لهذا القانون، فان المنتجين ملزمون بدفع كل محصولهم لتعاونيات الحبوب والبقول الجافة الموزعة عبر كافة مناطق الوطن.

APS

منظمة أوابك تتوقع استقرار أسعار النفط بين 90 و100 دولار في السداسي الثاني ل 2022

منظمة أوابك تتوقع استقرار أسعار النفط بين 90 و100 دولار في السداسي الثاني ل 2022

الجزائر – توقعت منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط (أوابك) في أحدث تقرير لها أن تستقر أسعار النفط الخام خلال السداسي الثاني للعام الجاري 2022 بين 90 الى 100 دولار للبرميل.
و أوضحت المنظمة في التقرير السنوي ال 48 لأمينها العام أن أسعار النفط الخام ارتفعت خلال السداسي الأول من 2022 إلى أعلى مستوياتها منذ أعوام, بمعدل بلغ 105 دولار للبرميل.

و جاء هذا الارتفاع -حسب التقرير- مدفوعا بالمخاوف المتزايدة بشأن نقص الإمدادات وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في بعض مناطق الإنتاج الرئيسية, لاسيما في أروبا الشرقية والشرق الأوسط واضطرابات التموين في بحر قزوين, ونقص إمدادات البنزين ووقود الديزل خلال موسم الصيف.
غير أن المخاوف بشأن تباطؤ الطلب في الصين وهي أكبر مستورد عالمي للنفط, كان لها دور في الحد من الارتفاع في الأسعار, على خلفية أسوأ موجة انتشار لفيروس كوفيد-19 منذ عامين, يضيف نفس المصدر.

من جهته, ارتفع الطلب العالمي على النفط خلال السداسي الأول ل 2022 بشكل ملحوظ بلغ نحو 1,3 مليون برميل في اليوم, مقارنة بمستوى عام 2021, ليصل إلى 98,2 مليون برميل في اليوم, بفضل تعافي النشاط الاقتصادي العالمي عقب إنهاء عمليات الإغلاق ورفع القيود المفروضة على حركة التنقل والسفر المرتبطة بجائحة كوفيد-19.
و يتوقع التقرير, ارتفاع الطلب العالمي على النفط إلى 100,3 مليون برميل يوميا بنهاية عام 2022.

و تخضع هذه التوقعات لحالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة, والتحديات المتعلقة بعودة ظهور فيروس كوفيد-19, والاختناقات في سلاسل التوريد, ومستويات التضخم المرتفعة.

و انخفض إجمالي المخزونات النفطية العالمية (التجارية والاستراتيجية) خلال النصف الأول من عام 2022, ليصل إلى 8,812 مليار برميل.

و أعلن أعضاء وكالة الطاقة الدولية (بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية) عن أكبر سحب على الإطلاق من مخزوناتها الاستراتيجية يصل إلى 120 مليون برميل على مدى الفترة (مايو إلى أكتوبر 2022), بهدف التخفيف من نقص الإمدادات المتزايد في أسواق النفط.

من جانبها, ارتفعت الامدادات النفطية العالمية بنحو 3,5 مليون برميل يوميا خلال السداسي الأول ل2022 مقارنة بمستوى عام 2021, ليصل إلى 98,6 مليون برميل/اليوم.
و يعزى ذلك بشكل رئيسي إلى الزيادة الشهرية التدريجية التي أقرتها مجموعة “أوبك+” على إنتاجها, فضلا عن عودة الإمدادات من الولايات المتحدة الأمريكية إلى قرب مستوياتها قبل جائحة كوفيد-19, يضيف التقرير.

و تتوقع المنظمة في تقريرها ارتفاع الإمدادات العالمية لتصل إلى 100,1 مليون برميل/اليوم مع نهاية 2022, كما يتوقع أن تظل تلك الإمدادات متجاوزة حاجز 100 مليون برميل/اليوم عام 2023.
و فيما يخص الاستثمارات العالمية, تشير أحدث التوقعات, استنادا لبيانات وكالة الطاقة الدولية, إلى أن المعدل السنوي لقيمة الاستثمارات العالمية في قطاع النفط والغاز الطبيعي خلال الفترة 2021-2030 سيبلغ 650 مليار دولار ليرتفع إلى 700 مليار دولار في افاق 2050, أين سيتم إنفاق أكثر من 60 بالمائة من إجمالي الاستثمار على تطوير حقول جديدة, وفقا لسيناريو السياسات المعلنة الذي يوفر معيارا أكثر تحفظا للمستقبل, حسبما ورد في التقرير.

APS

حرائق الغابات: حالة التأهب القصوى لا تزال مستمرة

حرائق الغابات: حالة التأهب القصوى لا تزال مستمرة

الجزائر – أكدت وزارة الفلاحة، يوم الأحد في بيان لها، أن حالة التأهب القصوى لا تزال مستمرة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة والتي تسهل اندلاع حرائق الغابات.
و جاء في البيان : “تذكر وزارة الفلاحة والتنمية الريفية باستمرارية حالة التأهب القصوى, وتعبئة كافة مستخدميها التابعين لأسلاك ادارة الغابات, وذلك في اطار التفعيل الدائم والمستمر للمخطط الوطني للوقاية ومكافحة حرائق الغابات”.
كما ذكرت الوزارة المواطنين, بضرورة التقيد, خاصة خلال موسم الاصطياف, بكافة الاجراءات الوقائية ضد حرائق الغابات, لاسيما ما يتعلق بإلزامية التقيد الصارم بقرار التجميد المؤقت لانتاج مادة الفحم والإجراءات الاستثنائية الخاصة بالتنقل داخل وبمحاذاة المساحات الغابية.

و أكد البيان في الأخير أن “حماية الثروة الغابية والمحافظة عليها مسؤولية الجميع, وتقتضي المزيد من الحيطة والحذر واتخاذ الاجراءات الاحترازية طيلة موسم الاصطياف”.APS