الجزائر- نظمت مديرية الغابات والحزام الاخضر لولاية الجزائر ,نشاطات عدة تتعلق بالتشجير والتوعية بأهمية الحفاظ على المناطق الرطبة وذلك إحياء لليوم العالمي للمناطق الرطبة المصادف لـ 2 فبراير من كل سنة.

وفي هذا الصدد, تم إطلاق حملة تشجير واسعة النطاق على مستوى المنطقة الاصطناعية الرطبة بسد الدويرة , شملت غرس 1000 شجيرة من مختلف الاصناف الغابية التي تتماشى ومحيط السد, على غرار السرو والخروب بغية تثبيت حواف السد من الانجراف وانزلاقات التربة وذلك  تحت الاشراف التقني لأعوان وتقنيي الغابات.

وخلال هذه التظاهرة –التي نظمت تحت شعار”المناطق الرطبة ورفاه الانسان– “, تم تقديم عرض حول المناطق الرطبة, تضمن التعريف بهذه المناطق وتحديد المخاطر التي تهددها ,مع التأكيد على ضرورة “المحافظة عليها”.

وبهدف استرجاع التوازنات الايكولوجية, تم إطلاق 30 طائرا من نوع “البط” بسد الدويرة من أجل المساهمة في إثراء التنوع البيولوجي , إلى جانب تنظيم ورشات تفاعلية تحسيسية للمشاركين والاطفال وذلك بالتنسيق مع مركز الصيد لزرالدة ومعهد التكوينات البيئية و فدرالية الصيادين لولاية الجزائر.

وقد شهدت هذه التظاهرة مشاركة السلطات المحلية والوكالة الوطنية للسدود وممثلين عن الأسلاك الأمنية, ومدراء مؤسسات تربوية وبراعم الكشافة الإسلامية الجزائرية الى جانب عدة جمعيات تنشط في المجال البيئي.

وفي ذات الاطار كانت مديرية الغابات والحزام الاخضر لولاية الجزائر,قد نظمت نهاية الأسبوع المنصرم , يوما تحسيسا حول أهمية التشجير بالمركز الثقافي “هارون الرشيد” ببلدية واد قريش ومسابقة لفائدة التلاميذ حول أحسن مجسم للمناطق الرطبة.