قُتل 103 أشخاص وأصيب أكثر من 170، يوم الأربعاء، في إيران جراء انفجارين وقعا قرب مقبرة قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، تزامنا مع إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاده بضربة جوية أميركية في العراق، وفق ما أفادت وسائل إعلام وجهات رسمية إيرانية.

وفي وقت لاحق، أعلن وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، أن “الوضع الآن في كرمان طبيعي، وتحت سيطرة القوات الأمنية”.

ووقع الانفجاران بفارق زمني 10 دقائق، في طريق يشهد فعاليات إحياء بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاغتيال سليماني بغارة جوية أميركية في العراق عام 2020.

وأظهرت مشاهد متداولة هروب المشاركين في الفعالية وتوجه سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.

إلى ذلك، نقل التلفزيون الرسمي عن رحمن جلالي، نائب حاكم محافظة كرمان التي يتحدر منها سليماني، قوله إن الانفجارين “هجوم إرهابي”.

وأظهرت اللقطات تواجد الآلاف على الطريق، قبل أن يُسمع من بعيد دوي انفجار أثار هلعا بين الحاضرين الذين بدأ كثيرون منهم بالركض للابتعاد عن المكان. كما أمكن رؤية دخان يتصاعد في الخلفية، بينما عمل عناصر من قوات الأمن على فرض طوق.

وكانت الجموع تحيي الذكرى الرابعة لاستشهاد سليماني بضربة جوية أميركية فجر الثالث من جانفي 2020 بعيد خروجه من مطار بغداد. وقضى معه نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

وكان سليماني في حينه قائدًا لفيلق القدس الموكل العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني.

وأثار قتل سليماني بأمر مباشر من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، توترًا حادًا بين واشنطن وطهران التي ردّت على اغتياله بقصف صاروخي طال قاعدة عسكرية في غرب العراق يتواجد فيها جنود أميركيون.