عصاد: إطلاق منصة رقمية جديدة لإصدارات المحافظة السامية للأمازيغية شهر جويلية المقبل

عصاد: إطلاق منصة رقمية جديدة لإصدارات المحافظة السامية للأمازيغية شهر جويلية المقبل

سيتم شهر جويلية القادم، إطلاق منصة رقمية جديدة مخصصة لكافة إصدارات المحافظة السامية للأمازيغية, حسب ما كشف عنه اليوم الجمعة من ولاية إيليزي الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد في إطار الاحتفال باليوم الوطني للكتاب والمكتبة  الذي احتضنته هذه السنة ولاية إيليزي.

وأوضح السيد عصاد في كلمة ألقاها خلال حفل افتتاح فعاليات إحياء اليوم الوطني للكتاب والمكتبة, والتي حضرها وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة, “أنه سيتم بمناسبة الاحتفالات بالذكرى أل 62 لعيدي الاستقلال والشباب إطلاق منصة رقمية جديدة مخصصة لكافة إصدارات المحافظة السامية للأمازيغية, والتي سيكون محتواها كاملا في متناول الباحثين والقراء الجزائريين المهتمين بالأمازيغية لغة وثقافة”.

كما ستشرع المحافظة السامية للأمازيغية  بداية من السداسي الثاني لهذه السنة في استلام سلسلة من هبات كتب من قبل شخصيات وطنية وقامات فكرية أبدت استعدادها للمساهمة في حماية وصون الذاكرة الوطنية.

وأشار السيد عصاد الى أن المحافظة السامية للأمازيغية ”تسجل بكل فخر واعتزاز التألق الملفت للكتاب المدون باللغة الأمازيغية، والذي أصبح يتواجد على رفوف المكتبات في عدة ولايات”, مسجلا في ذات السياق أن عددا معتبرا من الباحثين الشباب “يقتحمون بقوة مجال التأليف باللغة الأمازيغية في ميادين معرفية متنوعة”.

ويتمثل الهدف الدائم للمحافظة في تعزيز نشر الكتاب المدون بالأمازيغية مع تمكين حضور كل العناوين الصادرة في معارض الكتاب الوطنية والدولية, إضافة إلى التظاهرات الثقافية الرسمية الأخرى المنظمة من قبل الدوائر الوزارية الشريكة لذات الهيئة, يضيف ذات المتحدث.

وأكد في السياق ذاته أن مكانة الكتاب “ستظل محورية في برنامج نشاطات المحافظة التي أصبحت تنظم بكل احترافية جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية وذلك بفضل العناية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لتوفير إطار تنافسي بغية إبراز الإبداع وتشجيع الثقافة الأمازيغية, وهو ما تحقق من خلال إصدار كل الأعمال المتوجة في الطبعات الأربعة السابقة ب40 إصدارا في الأدب واللسانيات والتراث اللامادي والأبحاث التكنولوجية والرقمنة”.

وأضاف السيد عصاد أن المحافظة السامية للأمازيغية “أصدرت منذ مطلع السنة الجارية ستة مؤلفات جديدة”, وهو المجهود الثقافي الذي من شأنه إنعاش الذاكرة الوطنية والمحافظة على التراث الثقافي واللساني الوطني وإثراء المكتبة الجزائرية وصون الأمن الهوياتي”.

وبالمناسبة، استعرض ذات المسؤول أهم إنجازات المحافظة السامية للأمازيغية التي تحتفل بالذكرى أل 29 لنشأتها, في مجال التأليف والكتاب والترجمة والنشر, مما سمح ببناء قاعدة بيانات معرفية أسست لأول مكتبة رقمية بعنوان ترقية اللغة الأمازيغية, حيث تتواصل الجهود لتعزيز رصيد مكتبة المحافظة لترتقي إلى مستوى فضاءات التوثيق الهامة في البلاد.

وثمن الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية إقرار رئيس الجمهورية لليوم الوطني للكتاب والمكتبة تكريما لمكانة المعرفة والثقافة في الفضاء العمومي واستحضارا لذكرى الفعل المشين للمنظمة العسكرية السرية لجيش الاستعمار الفرنسي سنة 1962, المتمثل في إحراق المكتبة الجامعية لمدينة الجزائر التي كانت تزخر بمؤلفات ثقافية وعلمية تجاوزت 500 ألف كتاب ومخطوط, وهي جريمة دولة تضاف إلى أبشع جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر.

وأوضح أن المحافظة السامية للأمازيغية قد انخرطت في الاحتفال بهذا اليوم الوطني المتميز, إيمانا منها بدورها كهيئة رسمية معنية بتفعيل العمل الثقافي الميداني في سبيل ترقية اللغة الأمازيغية، داعيا الشباب الجامعي والجمعيات الثقافية على المستوى المحلي إلى الإسهام في مسعى تدوين التراث الثقافي اللغوي المحلي وتشجيع النشر باللغة الأمازيغية وبالحرف الأصيل “تيفيناغ”.

من جانب آخر، نشط السيد عصاد ندوة علمية حول “مجهودات الدولة في مجال ترقية الكتاب والمقروئية باللغة الأمازيغية بالجزائر”, قدم خلالها عرضا حول نشاطات المحافظة وجهود ترقية الأمازيغية.

كما تطرق إلى وضعية تدريس اللغة الأمازيغية بولايتي إيليزي وتمنراست, مستعرضا بعض الصعوبات التي تواجه عملية التدريس.

وتم على هامش هذه الندوة العلمية التي جرت أشغالها بقاعة المحاضرات بالإقامة الرسمية للولاية “الطاسيلي” بحضور السلطات المحلية والمنتخبين وأمين العقال للطاسيلي آزجر وأعضاء العائلة الثورية والجمعيات الثقافية وممثلي المجتمع المدني, تكريم 6 أساتذة للغة الأمازيغية بولاية إيليزي.

ونشط السيد عصاد في ختام هذه الزيارة لقاء تواصليا مع المجتمع المدني بولاية إيليزي ركز فيه على الجهود المبذولة لترقية اللغة الأمازيغية بكافة متغيراتها اللسانية.

تنصيب لجنة التحكيم الخاصة بجائزة أحسن عمل في الإعلام السياحي

تنصيب لجنة التحكيم الخاصة بجائزة أحسن عمل في الإعلام السياحي

أشرف وزير الاتصال محمد لعقاب, هذا الأربعاء بمقر الوزارة, رفقة وزير السياحة والصناعة التقليدية, مختار ديدوش,على تنصيب أعضاء لجنة التحكيم الخاصة بجائزة “أحسن عمل في الإعلام السياحي”,المنظمة  بمناسبة الاحتفاء باليوم الوطني للسياحة المصادف لـ 25 جوان  من كلسنة.

وفي كلمة له بالمناسبة, أفاد السيد لعقاب, أنه تم استقبال إلى غاية اليوم “43 عملا منها 14 مقالا صحفيا, 19 ريبورتاجا تلفزيونيا, 4 أعمال إذاعية, تطبيق رقمي واحد (1) ومشاركتين (2) من الصحافة الإلكترونية, الى جانب 3 أعمال من دول عربية ( قطر, سلطنة عمان وموريتانيا) ومقال صحفي أجنبي واحد”, مذكرا بأن تاريخ 15 يونيو الجاري هو آخر أجل لاستلام الأعمال المشاركة.

وبالمناسبة, دعا الوزير, الصحفيين من جميع المؤسسات إلى “الاجتهاد والمساهمة في هذه المسابقة بغية تحقيق الهدف المنشود, المتمثل في الترويج للجزائر كوجهة سياحية”.

 وبالموازاة مع تقديم هذه الجائزة, سيتم –حسب  السيد لعقاب — تنظيم ندوة إعلامية, فكرية وتكوينية بمبادرة من وزارة السياحة ومرافقة من وزارة الاتصال حول موضوع “الإعلام السياحي ودوره في الترويج لوجهة الجزائر السياحية”, سيتم خلالها إلقاء أربع (4) محاضرات تتمحور حول “دور الإعلام السياحي في التنمية السياحية في الجزائر”, “مساهمة الإعلام العمومي في الترويج للوجهة الجزائرية:

تجربة الصين نموذجا”, “مساهمة الإعلام المتخصص في التنمية السياحية” و”تجربة جمعية الصحفيين السياحيين الجزائريين”.

ولدى إعلانه عن قائمة أعضاء لجنة التحكيم التي يرأسها أستاذ التعليم العالي بجامعة الجزائر والخبير السياحي ورئيس المجلس العلمي بكلية الاقتصاد, خالد كواش , أكد السيد لعقاب أنها “تضم أسماء وازنة في الإعلام والمجال السياحي مما  يزيد من قيمة هذه الجائزة”, مشيرا إلى أن دراسة الأعمال المشاركة “ستنطلق على مستوى وزارة الاتصال يوم  الـ10 جوان الجاري”.

من جانبه, أشار السيد ديدوش إلى أن “فكرة الجائزة برزت إنطلاقا من مناسبة إحياء اليوم الوطني للسياحة المصادف ل25 يونيو من كل سنة, وتم طرحها على وزير الاتصال بغية مساهمة الأعمال الصحفية في ترقية وجهة الجزائر السياحية والترويج لها داخليا وخارجيا وكذا إبراز مجهودات السلطات العليا في البلاد في توطيد السياحة الداخلية وتبيين مقوماتها وامكانياتها”.

ونوه وزير السياحة في ذات السياق, ب”التسهيلات التي قدمتها وزارة الاتصال لهذا الغرض ومستوى التنسيق العالي الذي يجمع القطاعين بهدف الترويج للجزائر كوجهة سياحية وأيضا منح  هذه الجائزة نظير الأعمال المتميزة والمبدعة في مجال السياحة”.

للإشارة, فإن هذه الجائزة ستخصص لـ 5 فئات وهي: أحسن مقال صحفي, أحسن ريبورتاج تلفزيوني, أحسن ريبورتاج إذاعي, أحسن موقع إلكتروني ترويجي للسياحة الجزائرية وأحسن تطبيق رقمي.

افتتاح مهرجان الأغنية القبائلية

افتتاح مهرجان الأغنية القبائلية

افتتحت أمس الثلاثاء 4 جوان 2024 فعاليات الطبعة ال14 للمهرجان الثقافي المحلي للموسيقى والأغنية القبائلية بقاعة 08 ماي 1945 ببلدية خراطة وذلك بحضور السيدة سمية حشيفة إطار بوزارة الثقافة و الفنون ممثلة للسيدة وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة صورية مولوجي ، والسيد رئيس دائرة خراطة ممثلا للسيد والي ولاية بجاية.

الطبعة ال14 من المهرجان الثقافي للموسيقى والأغنية القبائلية الذي ترعاها السيدة وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة صورية مولوجي، حملت إسم الفنان القدير المجاهد أكلي يحياتن. الذي تمّ تكريمه في حفل الافتتاح من خلال إعادة أغانيه من طرف مجموعة من الفنانين على غرار محمد بن شيخ، سيليا بابو، غيلاس شنيتي، سعدية حميدي، عاشور عمرون.

واختتمت سهرة الافتتاح بوصلة غنائية للفنانة القديرة نالجيدة و الفنان القدير بلعيد دحماني وسط حضور جماهيري معتبر.

وزيرة الثقافة والفنون تتفقد عدة مشاريع ثقافية وعمليات ترميم بالجزائر العاصمة

وزيرة الثقافة والفنون تتفقد عدة مشاريع ثقافية وعمليات ترميم بالجزائر العاصمة

قامت وزيرة الثقافة والفنون, صورية مولوجي, يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, بزيارة ميدانية لعدد من البلديات توقفت خلاها عند تقدم سير إنجاز عدد من المشاريع الثقافية وعمليات ترميم بعض المعالم التاريخية والمواقع الأثرية, وهذا بهدف حمايتها وتثمينها وإستغلالها إقتصاديا.

واستهلت الوزيرة زيارتها برفقة والي العاصمة, محمد عبد النور رابحي, ومسؤولي المؤسسات الثقافية وممثلين عن السلطات المحلية, من بلدية القصبة بالمقاطعة الإدارية لباب الوادي أين وقفت على أشغال الترميم الجارية على مستوى “قلعة الجزائر” بأعالي القصبة والتي تعرف أيضا باسم “دار السلطان” حيث عاينت بها تقدم أشغال ترميم “قصر البايات” و”قصر الداي” وهي العملية التي تشرف عليها ولاية الجزائر.

واستمعت الوزيرة للشروحات المتعلقة بترميم القلعة التي تعود للعهد العثماني (القرن ال16) وهي أحد أهم معالم القصبة, حيث التمست “تطورا ملحوظا” في أشغال ترميم “قصر الداي” التي قدرت بنسبة 70 بالمئة وأشغال ترميم “قصر البايات” التي قدرت بنسبة 80 بالمئة.

وحسب العرض الذي قدم للوفد الوزاري, فقد خضعت قلعة الجزائر, التي صنفت في إطار “قصبة الجزائر” ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 1992, لسلسلة طويلة من عمليات الترميم التي مست عددا من بناياتها من بينها “قصر الداي” و”قصر البايات”, بالإضافة ل “دار البارود” التي انتهت أشغال الترميم بها وهي مفتوحة للزوار.

كما اطلعت أيضا الوزيرة على دراسة إنجاز “دار الفنان”, وهو المرفق الثقافي الذي يتم انجازه في مكان “دار المنزه” بالقصبة التابع للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة “أوندا”, قبل أن تختتم محطتها الأولى بزيارة ضريح سيدي عبد الرحمان بالقصبة السفلى والذي استفاد أيضا من عملية ترميم وإعادة تهيئة وهو حاليا مفتوح للزوار.

وانتقلت بعد ذلك الوزيرة الى بلدية حسين داي أين عاينت أشغال ترميم فيلا حسين داي (الثانوية القديمة الثعالبية), وهو معلم يعود للعهد العثماني مصنف سنة 1982 ضمن قائمة التراث الوطني, وقد استفاد من عملية ترميم وتهيئة في طور الإنجاز ومن المنتظر أن يستغل كمتحف تابع للبلدية تحت وصاية وزارة الداخلية والجماعات المحلية بعد الانتهاء من أشغال الترميم والتهيئة, حسب الشروحات المقدمة من طرف القائمين على المشروع الذي انطلقت به الأشغال في 2017 ومن المنتظر استلامه في يوليو 2025.

واختتمت السيدة مولوجي زيارتها من بلدية عين البنيان بالمقاطعة الإدارية للشراقة والتي ستحتضن مشروع المقر الطبي الاجتماعي للفنان, وهو المرفق الذي سيتم إنجازه بتمويل من الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

وقالت الوزيرة في تصريح للصحافة أن أشغال إنجاز مشروع المقر الطبي الاجتماعي للفنان ستنطلق “في أقرب الآجال”, حيث من المرتقب تسليم هذا المرفق الصحي الذي يضم أكثر من 9 تخصصات ومرافق اجتماعية وترفيهية بعد 18 شهرا من الأشغال, مشيرة إلى أن إنجازه “جاء تجسيدا لالتزامات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, تجاه الفنانين وتحسين وضعهم الاجتماعي”.

كما أوضحت الوزيرة, التي شددت خلال مختلف المحطات المبرمجة في زيارتها على “ضرورة احترام الآجال في إنجاز مختلف المشاريع المسجلة”, أن ورشات الترميم والتثمين المفتوحة على مستوى العاصمة تهدف إلى “الاستغلال الاقتصادي للمرافق الثقافية والمعالم التاريخية المرممة” و”حماية وصون التراث الثقافي المادي وغير المادي”.

افتتاح الطبعة 55 للمهرجان الثقافي الوطني لمسرح الهواة بمستغانم

افتتاح الطبعة 55 للمهرجان الثقافي الوطني لمسرح الهواة بمستغانم

افتتحت مساء يوم الأحد بمدينة مستغانم فعاليات الطبعة الـ 55 للمهرجان الثقافي الوطني لمسرح الهواة بمشاركة 26 فرقة مسرحية هاوية من بينها 8 فرق داخل المنافسة.

وجرى الافتتاح الرسمي لهذه التظاهرة الثقافية بدار الثقافة ولد عبد الرحمن كاكي بحضور السلطات المحلية وسفير دولة فلسطين بالجزائر السيد فايز أبو عيطة وعدد كبير من الفنانين المسرحيين القادمين من مختلف ولايات الوطن فضلا عن جمهور غفير من محبي الفن الرابع.

وقالت وزيرة الثقافة والفنون السيدة صورية مولوجي في كلمتها الافتتاحية التي قرأها نيابة عنها السيد إسماعيل إنزارن أن “المسرح هو أبو الفنون وأبلغ وسيلة اتخذها الإنسان لتبليغ الرسالة الفنية الحاملة للقيم الإنسانية ولاسيما مبادئ إحقاق الحق والانتصار للحرية وللعدالة الاجتماعية.”

وفي هذا الإطار –تضيف الوزيرة– “تتكاثف الجهود وتتألف الرؤى لتأثيث ثقافة مسرحية ذات أبعاد إنسانية وترقوية ترتكز على التواصل والتناغم والإبداع بمنظور هويتنا الجزائرية الرامزة لكينونتنا الوطنية.”

وأردفت الوزيرة أن “توالي طبعات هذا المهرجان تضمن استمراره وتشق طريقه نحو الإشعاع والتميز واشتغاله على أهداف استشرافية بخلفية تنموية” مؤكدة أن الطبعة 55 تؤكد “الاستمرارية والثبات والمساعي الحثيثة للقطاع لتمكين الشباب ودعم المبدعين كونهم اللبنة الأساسية للجزائر الجديدة.”

وقدمت خلال هذا الحفل جمعية الموجة للمسرح جزء من مسرحية ديوان القراقوز للمسرحي الراحل ولد عبد الرحمن كاكي كما اعتلى الشباب الذين استفادوا من تدريب مسرحي خلال السنة الماضية الخشبة لتقديم تركيب فني ومسرحي قدم عدة مشاهد من أعمال ذات المسرحي الذي ترك بصمة بارزة في المسرح الوطني.

وتم خلال هذه السهرة الافتتاحية تكريم الفنان المسرحي والسينمائي, مؤسس مسرح الموجة الجيلالي بوجمعة نظير إسهاماته الفنية الكبيرة في الساحة المسرحية الوطنية وعرفانا لمساره الفني الذي يتجاوز 4 عقود.

ويشارك في الطبعة ال 55 من المهرجان ضمن المنافسة 8 فرق مسرحية (صنف أ) من ولايات مستغانم ووهران وسيدي بلعباس وتيزي وزو وخنشلة وبومرداس وغليزان وخارج المنافسة 18 فرقة مسرحية في الصنف ب وكضيوف شرف وفي عروض مسرح الشارع والمسرح التقليدي (القوال والمداح) التي تقام بعدة فضاءات مفتوحة.

وزيادة على ذلك, سيتم تنظيم ورشات تكوينية في عدة تخصصات على غرار السينوغرافيا والكتابة الدرامية وإعداد الممثل والجماليات والإخراج وملتقى وطني حول “مسرح الهواة والتجارب الفنية المعاصرة” يومي الأربعاء والخميس القادمين.

جوائز الجينريك الذهبي: تتويج “البطحة” و”حداش حداش” كأفضل الأعمال الكوميدية والدرامية لعام 2024

جوائز الجينريك الذهبي: تتويج “البطحة” و”حداش حداش” كأفضل الأعمال الكوميدية والدرامية لعام 2024

احتضنت أوبرا الجزائر بوعلام بسايح, سهرة الأربعاء الى الخميس, حفل توزيع جوائز الطبعة الثانية لمسابقة “الجينريك الذهبي” (طبعة فلسطين) لأفضل الأعمال الكوميدية والدرامية الرمضانية التي بثت في 2024 وتميزت بمستواها الفني, وطنيا وعربيا, حيث توج كل من “البطحة” و”حداش حداش” بأغلب الجوائز.

وعرف حفل توزيع جوائز “الجنريك الذهبي” حضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة, السيد محمد الصغير سعداوي, ورئيس المحكمة الدستورية, السيد عمر بلحاج, وكل من وزيرة الثقافة والفنون, السيدة صورية مولوجي, ووزير الاتصال, السيد محمد لعقاب, إلى جانب ممثلين عن مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني وعدد من ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر بينهم سفير دولة فلسطين بالجزائر, السيد فايز أبو عيطة.

واعتبرت السيدة مولوجي أن هذه الجائزة “الوازنة هي إضافة جوهرية في مشهدنا  الثقافي العربي عامة, والجزائري بشكل خاص, كونها تسهم في ترسيخ قيمة جمالية  هامة من حيث المنافسة والتقييم والبحث المستمر عن الجودة والاحترافي ارتقاء  بالممارسة الإبداعية وبالقيمة الفنية للأعمال التلفزيونية”.

وأضافت بأن مثل هذا اللقاء “سيضفي من دون شك حالة عميقة من التقارب ليس فنيا  فحسب, وإنما في كثير من القضايا ذات الصلة بالحياة العربية العامة, وما  يكتنفها من نقاشات مصيرية, وقضايا كبرى تأتي فلسطين الشقيقة في مقدمتها, خاصة  أمام ما يتعرض له إخواننا الفلسطينيين من عدوان سافري وهمجية غاشمة تضرب عرض  الحائط المواثيق الدولية والقيم الإنسانية”.

وأكد, من جهته, وزير الاتصال أن تخصيص الطبعة الثانية لمسابقة “الجنريك  الذهبي” لدولة فلسطين “ينسجم مع موقف الشعب الحزائري ومع المواقف القوية التي  اتخذها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, وصرح بها في مختلف لقاءاته مع  الرؤساء و زياراته الى الخارج”, مضيفا أن هذه المسابقة المخصصة للإنتاج  التلفزيوني الدرامي “تأتي في سياق ملفت في الجزائر كلل بإصدار قانون السينما  وقانون الفنان”.

وفي فئة الأعمال الكوميدية نالت سلسلة “البطحة” جائزة أفضل عمل متكامل, وهو  العمل الذي حاز أيضا جائزة أفضل أداء نسائي والتي عادت للممثلة ياسمين عبد  المؤمن عن دورها “ربيعة”, وجائزة أفضل دور رجالي والتي توج بها الممثل نبيل  عسلي عن دروه “اللاز”, فيما عادت جائزة أفضل إخراج إلى وليد بوشباح مخرج هذه  السلسلة.

وفي فئة الأعمال الدرامية, عادت جائزة أفضل عمل درامي إلى “حداش حداش”, وهو  المسلسل الذي تحصل أيضا مخرجه أسامة قبي على جائزة أفضل إخراج, فيما توجت  الممثلة جميلة عراس بجائزة أفضل دور نسائي عن أدائها في مسلسل “الرهان” للمخرج  المصري محمود كامل, وهو العمل الذي فاز أيضا بجائزة أفضل سيناريو والتي عادت  لرفيقة بوجدي, بينما توج مصطفى لعريبي بجائزة أفضل دور رجالي عن أدائه في  مسلسل “البراني” ليحي مزاحم.

وعربيا, عادت جائزة أفضل عمل درامي عربي للمسلسل السوري “اولاد بديعة”  للمخرجة رشا شربتجي وكاتبي النص علي وجيه ويامن حجلي, بينما تحصل المسلسل  المصري “مليحة” للمخرج عمرو عرفة ومؤلفته رشا الجزار على تنويه من لجنة  التحكيم.

ورفعت هذه الطبعة إلى دولة فلسطين وكفاح شعبها الباسل ضد الكيان الصهيوني وما  يرتكبه من إبادة جماعية في حق الفلسطينيين, وتأكيدا أيضا على التاريخ الطويل  الذي يربط الشعبين الجزائري والفلسطيني, وقد تم بالمناسبة عرض فيلم قصير يعكس  الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون ويذكر بموقف الجزائر في المحافل  الدولية والتزامها قيادة وشعبا بنصرة القضية الفلسطينية وجلعها في صميم اهتمام  وانشغال الدولة الجزائرية, مع رفع علم فلسطين على خشبة الأوبرا.

وشهد الحفل وقفة تكريمية لروح المنتجة والممثلة الجزائرية ريم غزالي, إضافة  إلى الممثل المصري طارق عبد العزيز, صديق الجزائر, حيث تم تكريمهما من طرف كل  من وزيرة الثقافة والفنون ووزير الاتصال, وقد تسلم تكريمهما كل من شقيقة ريم  غزالي, سلمى غزالي, ونجل طارق عبد العزيز.

كما تم تكريم عدد من المبدعين الجزائريين والنجوم العرب, ضيوف شرف الجزائر,  نظير مساراتهم الفنية البارزة, على غرار المخرج جعفر قاسم, والممثل السوري  عباس النوري, والمخرج التونسي نصر الدين سهيلي, والممثل المصري أحمد سلامة,  والممثلة والمخرجة السعودية مريم الغامدي, وكذا الممثلة اللبنانية نادين  الراسي.

وعرفت هذه الطبيعة مشاركة تسع دول عربية وهي فلسطين, تونس, ليبيا, مصر,  سوريا, لبنان, العراق, الأردن والمملكة العربية السعودية, وهذا بحضور ضيوف شرف  عرب من صناع الدراما التلفزيونية بينهم أيضا السيناريست السورية ريم حنا,  الممثلة الأردنية ديانا رحمة والممثل اللبناني بيار داغر.

وعرفت أيضا الطبعة الثانية لمسابقة “الجينريك الذهبي”, التي نظمتها الرابطة  الوطنية لمهنيي السمعي البصري تحت شعار “نظرة جديدة”, حضور جمهور كبير بينهم  الكثير من الفنانين والنقاد والإعلاميين.