نوفمبر 12, 2025 | الجـزائـر
أعلنت مصالح ولاية الجزائر، أنه سيتم غلق مؤقت وجزئي لحركة المرور على مسافة 21 كلم عبر المسار الذي سيحتضن نصف الماراثون الدولي للجزائر العاصمة 2025 الذي سيعرف مشاركة 6000 عداء وعداءة.
وأوضحت ولاية الجزائر في بيان لها اليوم الأربعاء، أنه سيتم الفتح التدريجي للطرقات عقب مرور المتسابقين عبر كل محاور الطرقات وفق المسار الموضح في الصور المرفقة.
وفي هذا الإطار، دعت ولاية الجزائر جميع المواطنات والمواطنين، وخاصة القاطنين بجوانب المسار، إلى المساهمة الفعالة في إنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير من خلال:
– تفهم الإجراءات التنظيمية المؤقتة الخاصة بغلق بعض محاور الطرقات، والتعاون مع أعوان الأمن لتنظيم حركة السير.
– الامتناع عن ركن المركبات على طول الطرقات التى يمربها السباق ابتداء من ليلة الخميس إلى الجمعة، والمساعدة في الحفاظ على نظافة وجمالية المدينة خلال هذا الموعد الدولي المرموق.
وشكرت ولاية الجزائر المواطنين على تفهمهم وتعاونهم، مُقدّمة اعتذارها المُسبق عن أي إزعاج قد ينجم عن هذا الغلق المؤقت، مؤكدة أن الفتح التدريجي سيتم مباشرة بعد مرور آخر المتسابقين.


أكتوبر 15, 2025 | الجـزائـر
سيتم غلق الطريق الاجتنابي الجنوبي الدار البيضاء-زرالدة على مستوى محول دالي إبراهيم-العاشور بشكل مؤقت، وذلك يوم الجمعة بداية من الساعة الواحدة صباحا إلى غاية الساعة الثانية زوالا، بسبب أشغال وضع دعائم الجسر المؤدي إلى دالي إبراهيم، حسب ما أورده اليوم الأربعاء، بيان لمصالح ولاية الجزائر.
وفي هذا الإطار سيتم تحويل حركة السير بالنسبة للقادمين من زرالدة إلى الدار البيضاء إلى “محول الطريق الوطني رقم 36، ثم إلى الطريق الوطني رقم 41 مرورا بالشراقة وشوفالي، ثم الخروج عبر الطريق السريع 5 جويلية إلى الطريق الاجتنابي الجنوبي”، مثلما أوضحه نفس المصدر.
وبالنسبة لحركة المرور من الدار البيضاء نحو زرالدة فستكون نحو “محول ملعب 5 جويلية الطريق السريع، ثم الطريق الوطني رقم 41 مرورا بشوفالي والشراقة، ثم أخذ الطريق الوطني رقم 36 إلى غاية الطريق الاجتنابي الجنوبي”.
وبهذا الشأن تدعو مصالح الولاية مستعملي الطريق إلى “استخدام محاور الطرق الأخرى واحترام إشارات المرور الدالة وإشارات المنع”، مثلما أشار إليه البيان.
أكتوبر 4, 2025 | الجـزائـر
تنفيذا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، والتي صدرت خلال إشرافه على عرض النظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة في 16 ديسمبر2024 ، انعقدت صباح يوم السبت الموافق لـ 04 أكتوبر 2025 جلسة عمل هامة على مستوى مقر ولاية الجزائر. وقد أشرف عليها وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، رفقة الوزير والي ولاية الجزائر، السيد محمد عبد النور رابحي، بحضور السيدات والسادة، رئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب إطارات من الوزارة والولاية.
وتم خلال هذا اللقاء مناقشة المخططين الأزرق والأصفر المندرجين ضمن مخططات النظرة الاستراتيجية، حيث استمع المسؤولون في بداية الجلسة إلى عرض مفصل حول مشاريع المخطط الأزرق المتعلق باستعادة العلاقة المتينة بين المدينة والبحر، ويتضمن هذا المخطط تهيئة الواجهة البحرية من غرب العاصمة إلى شرقها، من خلال أشغال حماية الساحل والتوسعة نحو البحر لربح مساحات إضافية، تسمح بإنجاز فضاءات ومنتزهات للترفيه، وإنشاء ثماني شرفات تطل مباشرة على البحر.
كما تناول العرض المشاريع المقترحة ضمن المخطط الأصفر الخاص بالنقل والتنقل، والتي تهدف إلى القضاء على مشكلة الاختناق المروري من خلال تنويع وسائل النقل الموجه، وترتكز هذه المشاريع على تمديد خطوط الترامواي والمترو، وإنجاز المحطة المركزية للقطار، بالإضافة إلى ثلاث محطات أخرى في مناطق ذات كثافة سكانية عالية، كما تشمل المشاريع إنجاز عربات المصاعد الهوائية، ومشروع خطي “المونوراي” بطول إجمالي يبلغ 67 كيلومترا، إلى جانب إنشاء ثلاثة أقطاب للتبادل على المدى القريب والمتوسط، وثلاثة أخرى على المدى الطويل، لتسهيل ركن السيارات والانتقال إلى وسائل النقل المتعددة المتاحة،
الوزير والي ولاية الجزائر نوه في كلمته خلال أشغال اللقاء أن السيد رئيس الجمهورية أعطى الضوء الأخضر لتنفيذ كل المشاريع المقترحة ضمن النظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة، وأكد على ضرورة التنسيق بين كل الجهات لتجسيد هذه المشاريع وجعل عاصمة البلاد من أرقى العواصم العالمية، على غرار التنسيق بين مصالح وزارة الأشغال العمومية ومصالح الولاية، وذلك من خلال إطلاق الدراسات المتعلقة بالمشاريع، و العمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل الشروع في تنفيذ المشاريع التي لم تنطلق بعد، مشيرا في نفس السياق الى ضرورة الاعتماد على الخبرات الأجنبية من أجل دعم الكفاءات الوطنية وتحقيق الأهداف المتعلقة بتسليم المشاريع في آجالها،
ومن جهته، اعتبر السيد وزير الأشغال العمومية أن عاصمة البلاد ستحقق قفزة نوعية من خلال تجسيد البرامج المندرجة ضمن النظرة الاستراتيجية التي جاءت بها مصالح ولاية الجزائر، مؤكدا على ضرورة التنسيق على مستوى عالي وبشكل منتظم بين مصالح الوزارة والولاية من أجل دفع عجلة إنجاز المشاريع، رفع كافة العراقيل والتحفظات وتجسيد هذه المشاريع ميدانيا، كما نوه إلى أن الوصول إلى دعم هذه الأخيرة وتحقيقها لن يتم إلا من خلال الوصول إلى نظرة مشتركة بين مختلف القطاعات وبالاعتماد على التجارب الدولية ذات الصلة.
هذا وعرفت جلسة العمل تقديم عروض وشروحات مفصلة من طرف المدراء العامين والمدراء التنفيذيين حول الأشغال الجارية لمختلف المشاريع التي تجسد ميدانيا، كما تم تقديم مقترحات ومقاربات حول المشاريع الأخرى التي ستنطلق قريبا.
أكتوبر 2, 2025 | الجـزائـر
أكد الوزير والي ولاية الجزائر, محمد عبد النور رابحي, على ضرورة “التكفل السريع” بمشاريع انجاز وتهيئة وصيانة المرافق التكوينية و وضعها حيز الخدمة, حسب ما أفاد به, يوم الخميس, بيان لمصالح الولاية.
وأوضح ذات المصدر أن السيد رابحي” ترأس أمس الأربعاء اجتماعا للمجلس التنفيذي للولاية خصص لمتابعة عرائض المواطنين وتقييم الدخولين المدرسي والمهني وذلك بحضور الأمين العام للولاية, رئيس الديوان, المفتش العام, الولاة المنتدبين, المندوب المحلي لوسيط الجمهورية إلى جانب المدراء التنفيذيين, مدراء المؤسسات العمومية الولائية وإطارات الولاية”.
وقد تم بالمناسبة –يضيف البيان– “تقديم عرض مفصل حول ملف متابعة الدخول المهني لموسم 2025-2026”, مشيرا إلى “إحصاء 358 مؤسسة تكوينية ما بين معاهد وطنية و ولائية ومراكز متنوعة, تضم 29011 متكونا يؤطرهم 4468 موظفا من مختلف الرتب”.
وتضمن هذه المؤسسات ” 229 تخصصا ضمن 20 شعبة مهنية, فيما تم تخصيص 13607 عرضا للتكوين لدورة أكتوبر 2025, حسب نمط التكوين”.
وفي هذا السياق, أعطى الوزير والي الولاية تعليمات تخص مشاريع الإنجاز وعمليات تهيئة وصيانة المرافق التكوينية “قصد التكفل السريع بها و وضعها حيز الخدمة”.
وبهذه المناسبة, استمع السيد رابحي خلال اللقاء الى “عرض بخصوص تقييم الدخول المدرسي و كافة الجوانب المتعلقة بهذا الملف, على غرار الإطعام, النقل المدرسي والمؤسسات التربوية المستلمة, حيث أسدى تعليمات بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للتكفل السريع ببعض النقائص المسجلة”.
وتضمن جدول أعمال الاجتماع, من جهة أخرى,”متابعة وضعية معالجة عرائض وانشغالات المواطنين الواردة إلى مصالح الولاية والتي بلغ عددها 2742 عريضة في الفترة الممتدة من 1 يونيو الى 30 سبتمبر 2025 , تمت معالجة 94 بالمائة منها”, حيث أكد السيد رابحي في هذا المجال على “ضرورة التكفل الأمثل بكل الانشغالات والرد على أصحابها في آجال معقولة”.
أكتوبر 1, 2025 | الجـزائـر
قام الوزير, والي ولاية الجزائر, محمد عبد النور رابحي, اليوم الأربعاء, بمعاينة مدى تقدم أشغال مشروع الطريق الرابط بين محول 5 جويلية والخرايسية, حسب ما أفاد به بيان لمصالح الولاية.
وأوضح البيان أن السيد رابحي تفقد تقدم الأشغال بمشروع الطريق الرابط بين محول 5 جويلية والخرايسية على مستوى الطريق الجنوبي الثاني على طول 10 كم, المندرج في إطار استكمال شبكة الطرقات الرئيسية للمخطط الأصفر الخاص بالنقل والتنقل, ضمن النظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة.
وفي المستهل, استمع السيد رابحي إلى عرض حول مراحل الإنجاز, ليعاين بعدها مدى تقدم أشغال المشروع في أشطره الثلاث (الأول والثاني والثالث) والتي “تشهد نسبة تقدم معتبرة في الإنجاز”. وفي ذات السياق, أسدى السيد رابحي تعليماته بضرورة “الدفع بوتيرة الإنجاز من
خلال العمل وفق نظام التناوب, من أجل إتمام الأشغال في الآجال المتفق عليها, مع تسخير الموارد البشرية والإمكانيات اللازمة.
كما أكد على “إلزامية إعداد رزنامة مفصلة حول تنفيذ الأشغال وضرورة الحرص على وضع اللافتات التوجيهية لمستعملي الطريق على مستوى الأجزاء المنجزة بالمشروع”, علاوة على “إتمام أشغال تهيئة حواف الطريق ورفع المخلفات والردوم وتنظيف المحيط وتزيينه بالنباتات الخضراء, مع تنصيب المصابيح في أعمدة الإنارة بالموازاة مع تقدم الأشغال”.
ومن شأن هذا الطريق أن يفك الخناق على الجهة الجنوبية للعاصمة ويسهل التنقل لأصحاب المركبات من باب الوادي الى غاية خرايسية, مع خلق سيولة حركية للمواطنين بعد فتحه, فضلا عن كونه طريقا اجتنابيا للعاشور ودرارية.