حملاوي تستقبل ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالجزائر

حملاوي تستقبل ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالجزائر

استقبلت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، السيدة حملاوي ابتسام، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالجزائر، السيد لورينزو كارافي، حسب ما أورده بيان لذات الهيئة.

التوقيع على اتفاقية بين المديرية العامة لإدارة السجون والهلال الأحمر الجزائري

التوقيع على اتفاقية بين المديرية العامة لإدارة السجون والهلال الأحمر الجزائري

تم اليوم الأحد بالجزائر العاصمة التوقيع على اتفاقية بين المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج والهلال الأحمر الجزائري بهدف تكريس العمل المشترك بين الجانبين وتوسيع آفاقه.

وقد وقع على الاتفاقية كل من المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج,السيد سعيد زرب, ورئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني, رئيسة الهلال الأحمر الجزائري, السيدة ابتسام حملاوي.

وبهذا الخصوص, أوضح السيد زرب أن هذه الاتفاقية تأتي “تكريسا للعمل المشترك وتجسيدا لمشاركة فعاليات المجتمع المدني في دعم مجهودات الدولة في التكفل بفئة المحبوسين ومرافقة المفرج عنهم وذويهم, وذلك وفقا للسياسة العقابية الوطنية

المنتهجة, في ظل القانون المتعلق بتنظيم السجون وإعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين الذي ينص على أن إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين مهمة تضطلع بها هيئات الدولة ويساهم فيها المجتمع المدني”.

وتضمن هذه الاتفاقية –مثلما أشار إليه ذات المسؤول– “ديمومة الشراكة البناءة بين قطاع إدارة السجون والهلال الأحمر الجزائري” مع “تكريس قيم التضامن والتآزر المميزة للمجتمع الجزائري”, فضلا عن “توفير الظروف الملائمة لتمكين المحبوسين من الاندماج في المجتمع بعد انقضاء مدة عقوبتهم ومد يد المساعدة لهم لشق طريقهم كمواطنين يساهمون في بناء وطنهم ورفاهي ة مجتمعهم”.

ومن بين الأهداف الأخرى التي ترمي إليها هذه الاتفاقية “ترقية التعاون وزيادة التنسيق الثنائي على المستويين المركزي والمحلي قصد التكفل الأمثل بالمحبوسين ومرافقة المفرج عنهم من فئات المعوزين والفئات الضعيفة من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والنساء والأحداث وكذا المحبوسين الأجانب”.

وتسعى هذه الخطوة أيضا إلى “تحقيق الأهداف العليا للسياسة العقابية الوطنية من حيث ضمان احترام الكرامة والمعاملة الإنسانية وتنويع نشاطات وبرامج إعادة الإدماج لمحاربة العودة إلى الجريمة والوقاية منها”, يقول السيد زرب.

ولفت في ذات السياق إلى أن التعاون الثنائي بين الطرفين شهد “قفزة نوعية كما ونوعا”, مستدلا في ذلك بـ”النشاطات والخدمات النوعية الداعمة لضمان حقوق المحبوسين, أبرزها تنظيم 29 قافلة طبية متعددة التخصصات للتكفل الطبي بالمحبوس, استفاد من خلالها 1350 محبوسا من الفحص الطبي المتخصص”, إضافة إلى “دعم صيدليات المؤسسات العقابية بـ 2869 وحدة من الأدوية المتنوعة و88 وحدة من المستلزمات الطبية وشبه الطبية”, علاوة على “تنظيم 56 دورة تكوينية في الإسعافات الأولية, استفاد منها 1470 محبوسا”.

كما ذكر, في ذات المنحى, بتقديم مؤسسة الهلال الأحمر الجزائري لـ”4000 حقيبة مدرسية وتوزيعها لـ 5905 طرد غدائي لفائدة ذوي المحبوسين المعوزين, إلى جانب تقديم مساعدات عينية للمؤسسات العقابية”.

من جهتها, أكدت السيدة حملاوي التزام مؤسسة الهلال الأحمر الجزائري بـ”مواصلة دعم جهود الدولة في مجال التكفل بنزلاء المؤسسات العقابية حتى بعد انقضاء مدة العقوبة قصد التمكين من إدماجهم مجددا في المجتمع”.

وبعد أن أشارت إلى عزم الهلال الأحمر الجزائري على رفع عدد القوافل الطبية الموجهة لفائدة المحبوسين, توقفت السيدة حملاوي عند مساعي دعم الوحدة الاستشفائية الخاصة بالمساجين المتواجدة بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا,بالتعاون مع عدد من المؤسسات الاقتصادية الوطنية.

كما عرجت, في الختام, على إشادة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمجهودات الدولة الجزائرية في مجال التكفل بالمحبوسين, مستندة في ذلك إلى الزيارات الدورية التي تقوم بها للمؤسسات العقابية.

الجزائر تفوز بعضوية الهيئة التنفيذية بالمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر

الجزائر تفوز بعضوية الهيئة التنفيذية بالمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر

فازت الجزائر بعضوية الهيئة التنفيذية للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر, حسب ما أفاد به, اليوم الثلاثاء بيان للهلال الأحمر الجزائري.

وأوضح المصدر ذاته أن الجزائر “فازت بعضوية الهيئة التنفيذية للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر لمدة أربع سنوات, باعتبارها بمثابة مجلس الإدارة للمنظمة”.

كما تم انتخاب الجزائر ضمن لجنة الصياغة, “تأكيدا لمكانتها ودورها الفاعل في تعزيز العمل الانساني والتضامني عربيا”.

تدشين وحدة تصفية الكلى بمصلحة طب المساجين بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا

تدشين وحدة تصفية الكلى بمصلحة طب المساجين بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا

اشرفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري, ابتسام حملاوي, رفقة ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالجزائر, أليستر بولتون, ورئيس مصلحة الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا, رشيد بلحاج, على تدشين وحدة تصفية الكلى بمصلحة طب المساجين بذات المستشفى.

وأوضح الهلال الأحمر الجزائري في بيان له اليوم الاثنين, أن هذه الوحدة “ستساهم في توفير الرعاية الصحية للمسجونين من مهاجرين غير شرعيين عبر تمكينهم من الاستفادة من حصص تصفية الدم داخل المؤسسة, مع ضمان المتابعة الطبية المنتظمة”.

وفي هذا الصدد, أثنى ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالجزائر على “الجهود الحثيثة التي يبذلها الهلال الأحمر الجزائري”, مؤكدا أن هذه الهيئة الإنسانية تعد “الشريك الأمثل والأول للمفوضية في مجال مرافقة اللاجئين, لا سيما في مجالي الرعاية الصحية والدعم النفسي, وفقا لتقارير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين”.

وتندرج هذه الخطوة ضمن “جهود الهلال الأحمر الجزائري بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لضمان التكفل الصحي بهذه الفئة وضمان استمرارية خدمات العلاج”, وفقا للمصدر ذاته.

حملاوي تشرف على اختتام ورشة عمل حول نشاطات الهيئة في الإغاثة

حملاوي تشرف على اختتام ورشة عمل حول نشاطات الهيئة في الإغاثة

 أشرفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري, السيدة ابتسام حملاوي, يوم الخميس, بالجزائر العاصمة, على مراسم اختتام ورشة العمل والتقييم الخاصة بنشاطات الهيئة في الإغاثة والنشاطات الإنسانية ,خلال السنتين المنصرمتين, حسبما أورده بيان لذات المنظمة.

وتم خلال هذه الورشة تحديد الأولويات التي يسعى الهلال الأحمر الجزائري إلى تطويرها في المرحلة القادمة, بما يضمن “استجابة أكثر نجاعة وفعالية للتحديات الإنسانية المتزايدة”.

وبمناسبة هذه الورشة, التي شارك فيها 18 عضوا ينتمون إلى الفريق الوطني للتدخل أثناء الكوارث من مختلف الولايات و موظفي الإدارة, تم استعراض التجارب الميدانية وتبادل الخبرات.

وقد توجت أشغال هذه الورشة -وفق البيان- بوضع خطط عمل استراتيجية ستمكن الهلال الأحمر الجزائري من تعزيز قدراته التدخلية على المستويين الوطني والدولي.

وفي هذا الاطار أشاد كل من مساعدة شؤون البرامج الخاصة بالجزائر على مستوى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا السيدة بوزين فرح, وكذا مسؤول العمليات والبرامج بالاتحاد , السيد إبراهيم العجلوني , بالدور الذي يقوم به الهلال الأحمر الجزائري, حيث أكدا أنه “أول جمعية وطنية في الإقليم من حيث النشاطات وتنفيذ البرامج”.

كما عبر المتحدثان عن “تقديرهما الكبير” للجهود المبذولة من قبل الهلال الأحمر الجزائري و “التطور الكبير” الذي عرفه في تعزيز الاستجابة الإنسانية وبناء قدرات المتطوعين وتوسيع نطاق الشراكات الفاعلة مما يجسد – مثلما قالا- التزام الجمعية بالمعايير الدولية والعمل الإنساني النزيه والفعال.