يوم العلم: سي الهاشمي عصاد في تيزي وزو غدا

يوم العلم: سي الهاشمي عصاد في تيزي وزو غدا

يزور الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، ولاية تيزي وزو، غدا الثلاثاء، تزامنا ويوم العلم الموافق لتاريخ 16 أفريل 2024، للوقوف على مجهودات الدولة لترقية اللغة الأمازيغية في منظومات التعليم العالي والبحث العلمي والتربية الوطنية والاتصال.

من المرتقب ان يعطي سي الهاشمي عصاد، بالمناسبة إشارة انطلاق أيام علمية وثقافية، بيداغوجية، تحت إشراف والي تيزي وزو.

ويتضمن برنامج هذه الفعاليات، ثلاث محطات رئيسية على النحو التالي :

الإشراف على انطلاق أشغال الأيام البيداغوجية الوطنية لفائدة مفتشي و المكلفين بالتفتيش لمادة اللغة الأمازيغية في قطاع التربية الوطنية، بقاعة المحاضرات لمركز الترفيه العلمي للشباب.

وتنظّم، في اطار هذه الفعاليات، أبوابا مفتوحة حول مكاسب ترقية اللغة الأمازيغية في الجزائر، بمناسبة إبرام اتفاقية تعاون وشراكة بين والمحافظة السامية للأمازيغية و امعة مولود معمري، بمقر الجامعة.

ومن المبرمج أيضا ان يلتقي الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية بممثلي الصحافة المحلية، باذاعة تيزي وزو.

رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني يلتقي الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية

رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني يلتقي الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية

 تطرق رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني، نور الدين بن براهم، والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، خلال لقاء جمعهما يوم الاثنين، إلى سبل إرساء أسس التنسيق بين الهيئتين في مجال ترقية اللغة الأمازيغية، حسب ما أورده بيان للمرصد.

وأوضح نفس المصدر أن اللقاء تناول أيضا مسألة “الحفاظ على الموروث والتراث الثقافي الوطني بتنوعه وثرائه”، فضلا عن “المساهمة في عملية التحسيس المتواصل للأسرة التربوية والمجتمع المدني لدراسة اللغة الأمازيغية” وكذا “التكفل بانشغالات الجمعيات الثقافية التي تنشط في الحقل الأمازيغي على المستوى الوطني”.

وفي هذا الصدد، استعرض السيد عصاد “استراتيجية هيئته في ترقية اللغة الأمازيغية وجعلها رافدا ثقافيا ومعرفيا وحضاريا يعمل على تمتين الوحدة الوطنية وترسيخ عناصر الهوية الوطنية”.

من جهته، نوه السيد بن براهم بالجهود التي  تقوم بها المحافظة السامية للأمازيغية، مثمنا دورها في “تكريس أبعاد الهوية الأمازيغية، باعتبارها لغة وثقافة تعبر عن وحدة التراث المشترك لكل الشعب الجزائري كعامل لوحدة وتلاحم وانسجام نسيج المجتمع بمختلف مكوناته”، مثلما أشار إليه البيان.

الامازيغية في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر “انجازات وآفاق” محور ندوة وطنية

الامازيغية في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر “انجازات وآفاق” محور ندوة وطنية

شكل موضوع الامازيغية في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر “انجازات وآفاق” محور ندوة وطنية، انطلقت فعالياتها اليوم الأربعاء بجامعة العربي بن مهيدي بمدينة أم البواقي .

وتهدف هذه الندوة، التي بادرت بتنظيمها المحافظة السامية للأمازيغية في إطار ”اليوم الدولي للغة الأم” المكرس من طرف اليونيسكو والمصادف ل21 فبراير من كل سنة ويحضرها إلى جانب السلطات المحلية لولاية أم البواقي الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، ورؤساء الجامعات التي تحتضـن أقسام اللغة والثقافة ألأمازيغية والترجمة ورؤساء هذه الأقسام ومدير مركز البحث ومديري المختبرات هذه اللغة، الى ”تسليط الضوء على أهمية تنفيذ سياسات قطاع التعليم في مجال تعدد اللغات كركيزة لتحقيق التنمية المستدامة” .

وخلال مداخلته، اعتبر السيد عصاد أن تنظيم هذه الندوة الوطنية ”يهدف إلى إبراز مجهودات الدولة في قطاع التعليم العالي و البحث العلمي لترقية اللغة و الثقافة الأمازيغية”.

وأضاف بأن ”مشاركة الفاعلين في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي سيمكن من تقديم الاقتراحات وإثراء المناهج الكفيلة بترقية اللغة والثقافة الامازيغية”.

ودعا السيد عصاد بالمناسبة إلى ” تفادي طرح قضية اللغة الأم و الهوية في ثوب سياسي إيديولوجي، لأن هذا –حسبه– كان في كثير من الأحيان سببا في إفشاء التشنج، و تأجيج صراع لغوي وهمي في محافل مغلقة و عبر مواقع التواصل الاجتماعي، و هذا بعيدا عن الواقع اليومي للمجتمع الجزائري المتفتح و المنصهر داخل وعاء وطني جامع”.

وستتطرق هذه الندوة التي يتخللها تنظيم عديد الجلسات العلمية إلى مجموعة من المعطيات تتلخص في مكانة هذه اللغة في الجامعة الجزائرية، الإحصاء والوضعية الراهنة والإنجازات المؤسساتية في مجال تعليمها والبحث في مختلف الفروع والتخصصات وصبغة الشراكة والتنسيق بين مختلف الأطراف الفاعلة واستشراف مدى تدريس اللغة الأمازيغية في المؤسسات الجامعية وأهمية وضع مخطط لتوسيعه.

وسيتم، خلال هذا اللقاء العلمي، عرض مشروع قاموس رقمي للامازيغية أشرفت على انجازه المحافظة السامية لأمازيغية قصد تحيينه وإثراء محتواه وفق المتغيرات اللسانية المتداولة عبر التراب الوطني.

ويهدف تنظيم هذه الندوة، التي تحتضن معرضا للكتاب السمعي البصري باللغة الأمازيغية وستعرف إمضاء اتفاقية تعاون وشراكة بين المحافظة السامية للأمازيغية وجامعة العربي بن مهيدي بأم البواقي، كما ستقدم هبة كتب وإصدارات المحافظة السامية للأمازيغية للمؤسسات الجامعية المحتضنة لأقسام اللغة والثقافة الأمازيغية، إلى ”خلق فضاء تواصلي وتنسيقي بين مختلف الفاعلين على مستوى مؤسسات التعليم العالي وإبراز مجهودات الدولة في مجال ترقية وتطوير التعليم والبحث فـي حقل اللغة والثقافة الأمازيغية”.

يناير 2024/2974 انطلاق الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية

يناير 2024/2974 انطلاق الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية

انطلقت اليوم الأربعاء، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس بالعاصمة، فعاليات الطبعة الرابعة للاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية. وجاءت هذه السنة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، حيث ستحتفل الجزائر بحلول السنة الأمازيغية الجديدة 2974 ، تحت شعار “يناير كنز ثقافي.. ووعاء دائم“.

و حضر مراسم هذه الاحتفالية كل من الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد,و والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي ,كذلك مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمنظمات غير الحكومية و حقوق الإنسان حميد لوناوسي، ورئيس المجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي و كذا نور الدين بن براهم، رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني و ممثلي مختلف الهيئات الدستورية.

وأشار الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية خلال ندوة صحفية نشطها عقب الافتتاح الرسمي للتظاهرة، أنه “تم اختيار ولاية الجزائر لاحتضان هذا النشاط الكبير تحت شعار يناير كنز ثقافي أصيل ووعاء جامع من أجل تنمية مستدامة، حيث تترجم بوضوح تلك المرجعية العريقة التي لا بد أن نعتز بها كجزائريين أيما اعتزاز بهدف استغلال هذا الموروث المشترك لتقوية اللحمة الوطنية.

وأضاف عصاد، بخصوص برنامج ونشاطات إحياء السنة الأمازيغية الجديدة، أنه جاء مختلفا هذه السنة حيث تم مشاركة شباب من الكشافة الإسلامية الوطنية و أفراد من المجتمع المدني في حملة تشجير لتوعية الناشئة بعلاقة يناير بالأرض والمحافظة عليها، كما تم افتتاح سوق يناير بساحة البريد المركزي الذي يعرض التراث والثقافة الأمازيغية ويمزج بين العصري والتقليدي.

كما تم تنظيم ندوات فكرية و ورشات علمية نشطها أساتذة جامعيين و خبراء حول ” يناير .. قراءة في الأبعاد التاريخية و الثقافية للهوية الجزائرية ” نشطها البروفيسور الحاج أوحمنة دواق. و ندوة فكرية أخرى تحت عنوان ” المشروع التمهيدي للأطلس اللغوي في الجزائر” نشطها البروفيسور يوسف قاسمي.

للتذكير فإن جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية في طبعتها الرابعة، والتي سينظم حفل تسليمها يوم غد الخميس بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد الليف رحال، ستشمل عدة فئات و هي الأبحاث في التراث الثقافي اللامادي الأمازيغي والأبحاث العلمية و التكنولوجية و الرقمية واللغوية و أخيرا الأدب الأمازيغي أو المترجم إلى الأمازيغية.

خليفاوي محمد

يناير2974: عملية تشجير و تدشين “سوق يناير” تمهيدا للاحتفالات الرسمية

يناير2974: عملية تشجير و تدشين “سوق يناير” تمهيدا للاحتفالات الرسمية

الجزائر- نظّمت المحافظة السامية للأمازيغية, يوم أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة, في اطار افتتاح الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية 2974 المقررة يومي 10 و11 يناير, عملية تشجير وتدشين “سوق يناير” بالتعاون مع العديد من الهيئات الرسمية العمومية وولاية الجزائر.

و ترأس هذا اليوم الذي جاء عشية الاطلاق الرسمي للاحتفالات برأس السنة الأمازيغية يناير 2974 الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية, سي الهاشمي عصاد.

و نظمت عملية التشجير بغابة بوشاوي، بحضور رئيس الديوان لولاية الجزائر, محمد لمين هواري, ومديرة الغابات والحزام الأخضر لولاية الجزائر, صبرينة بودوح, و رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني, نورالدين بن براهم, وممثلين عن الهيئات الرسمية, بالإضافة إلى عدد من الأطفال من مختلف المدارس في الجزائر وعدة ولايات.

و في كلمة له خلال حفل الافتتاح, أشار الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية إلى “العمق التاريخي ورمزية” رأس السنة الأمازيغية, والتي تعد “كنزا أصيلا وقاعدة مشتركة للتنمية المستدامة”, قبل الاعلان عن افتتاح “سوق يناير” و الكشف عن برنامج الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية الجديدة.

و شارك في حملة التشجير حوالي 40 جمعية من بينها الكشافة الاسلامية والهلال الأحمر الجزائري, وممثلين عن المجلس الأعلى للشباب والاتحاد الوطني للمرأة الجزائرية (مكتب تيبازة).

و كان المركز التجاري بالبريد الكبير المحطة الثانية في هذا الحدث الذي يسبق الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية 2974, حيث تم تدشين “سوق يناير”، الذي يجمع بين الأصالة والحداثة, ويمثل فرصة للعديد من الحرفيين الشباب من مختلف ولايات البلاد لنقل رسالة التقاليد على مدار أسبوع.

و شارك في حفل افتتاح سوق يناير, علاوة على الشخصيات الرسمية المشاركة في عملية التشجير, وزير السياحة والصناعة التقليدية, مختار ديدوش, و والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي, ورئيسة المجلس الشعبي لولاية الجزائر نجيبة جيلالي، ورئيسة المجلس الشعبي البلدي للجزائر وسط, مهدية بن غالية, بالإضافة إلى ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في الجزائر من مختلف الدول والقارات.

و اعتبر الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية أنه “بمرافقة و شراكة (الأولى من نوعها) وزارة الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج, فان التنوع الثقافي و اللغوي للجزائر سيفضيان حتما إلى ترقية التراث الوطني”.

كما زار الموكب الرسمي, الذي استمع باهتمام كبير لشروحات مسيري كل جناح و إلى الدليل المعروف باسمه الفني “شيخ المحروسة”, مختلف ما المعروضات في “سوق يناير” بعد استعراض العديد من الفرق الموسيقية و أخرى خاصة بالرقص و أغاني الفلكلور و الحكواتيين الذين قدموا من مختلف ربوع الوطن.

بهذه المناسبة أدت الفرق الفلكلورية “تيزيري” ايضبالن من برج منايل و “حمامة” لموسيقى ديوان القرقابو من بشار و جمعية “تيكجدة ناث بوعدة” من تيزي وزو ومواطنيهم من الفرقة الموسيقية النسوية “ثيفثيلين نال جود” و جمعية “إمكراس” للتراث و الفلكلور لغرداية أغاني من التراث.

في الطابق الأرضي الذي كان يحتضن المركز التجاري للبريد المركزي نظمت أجنحة العارضين الخاصة بالنسيج و أدوات النسيج التقليدية و صناعة الجلود و البرنوس و القشابية و النحاس و الطرز و الحلي التقليدي و الفخار و مواد التجميل الطبيعية.

و من بين البرامج التي سطرتها المحافظة السامية للأمازيغية للاحتفال بيناير 2974 تنظيم ندوات موضوعاتية وورشتين: ترجمة نصوص لمد الجسور بين اللغتين الوطنيتين و الرسميتين في الجزائر و الأبحاث في علم الأسماء.

و تخص جائزة رئيس الجمهورية للأدب و اللغة الأمازيغية التي سينظم حفل تسليمها يوم الخميس أربع فئات: الأبحاث في التراث الثقافي اللامادي الأمازيغي” و “الأبحاث العلمية و التكنولوجية و الرقمية” و “اللغوية” و أخيرا “الأدب الأمازيغي أو المترجم إلى الأمازيغية”.