عرقاب يستقبل رئيس مجلس إدارة شركة “غازبروم”، والممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي للتعاون مع منتدى الدول المصدرة للغاز

عرقاب يستقبل رئيس مجلس إدارة شركة “غازبروم”، والممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي للتعاون مع منتدى الدول المصدرة للغاز

على هامش مراسيم تدشين معهد البحث في الغاز بالجزائر العاصمة، استقبل وزير الطاقة والمناجم، السيد محمد عرقاب، يوم الخميس 29 فيفري 2024، بمقر دائرته الوزارية، رئيس مجلس إدارة شركة “غازبروم”، والممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي للتعاون مع منتدى الدول المصدرة للغاز، السيد فيكتور زوبكوف.

وبحث الطرفان، خلال هذا اللقاء الذي جرى بحضور كل من السادة الرؤساء المدراء العامون لمجمعات سوناطراك وسونلغاز وسونارام، بالاضافة الى السيد رئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات (النفط) واطارات من الوزارة، علاقات التعاون والشراكة بين البلدين في مجال الطاقة والمناجم وآفاق تعزيزها.

كما استعرض الجانبان أهم الترتيبات التي اتخذتها الجزائر تحسبا لانعقاد القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز التي ستعقد بالجزائر، مؤكدين على أهمية تعزيز الحوار وتكثيف المشاورات بين الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز وجعله مصدرًا حقيقيًا للمقترحات والخبرة والمشورة في مجال الصناعة الغازية.

معهد أبحاث الغاز: إضافة نوعية لقطاع المحروقات في الجزائر

معهد أبحاث الغاز: إضافة نوعية لقطاع المحروقات في الجزائر

تزامنا مع افتتاح القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز تم مساء اليوم الخميس 29 فيفري 2024 ، تدشين المعهد المختص بالأبحاث في مجال الغاز (GRI) بمقر وزارة الطاقة في الجزائر.

وذلك بحضور كل من السيد عاجب عزالدين مدير معهد الأبحاث في الغاز و وزير الطاقة و المناجم محمد عرڨاب والسيد حامل الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز و مديري كل من شركة سونلغاز وسوناطراك بالإضافة إلى الرئيس المدير العام لشركة الطاقة الروسية (GAZPROM) و ممثلي كل من دولتي قطر وروسيا لمنتدى الدول المصدرة الغاز.

كما حضر فعاليات التدشين رئيس المجلس الوطني للبحث العلمي والتكنولوجيا والأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية.

جغيم حسام

عرقاب يواصل استقباله للوفود  المشاركة في القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز

عرقاب يواصل استقباله للوفود المشاركة في القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز

يواصل وزير الطاقة والمناجم، السيد محمد عرقاب، استقباله للسادة الوزراء المشاركين في القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز ، أين حل منذ قليل كل من السادة، وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، السيد سعد شريده الكعبي، وكذا وزير النفط والطاقة بجمهورية السنغال السيد أنطوان فيليكس عبدواللاي ديومي، ووزير الموارد البترولية المكلف بالغاز السيد اكبريكبي اكبو، بالإضافة الى الدكتور عمر فاروق ، الأمين العام للمنظمة الإفريقية للبلدان المنتجة للنفط، وجرت مراسم الإستقبال بالقاعة الشرفية الرئاسية لمطار هواري بومدين.

عرقاب: قمة التحديات الكبرى حدث استراتيجي تهدف إلى ضمان استقرار أسواق الغاز العالمية

عرقاب: قمة التحديات الكبرى حدث استراتيجي تهدف إلى ضمان استقرار أسواق الغاز العالمية

أكد وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب, أن الدورة السابعة لقمة رؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز, التي تنعقد بالجزائر نهاية الاسبوع الجاري, والتي وصفها ب “قمة التحديات الكبرى”، ستركز على  ملفات التعاون المشترك بين الدول المنتجة الرئيسية بهدف ضمان استقرار أسواق الغاز العالمية ومواجهة التحديات التي قد تواجه الطلب على هذا المصدر الطاقوي النظيف خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح عرقاب، في حوار لوكالة الأنباء القطرية, نشر يوم الثلاثاء, أن “التعاون المشترك بين الدول المنتجة سيكون من أبرز الملفات المطروحة في جدول الأعمال ومحور اهتمام القمة, بحيث ستكرس المناقشات جل اهتماماتها لبحث آليات هذا التعاون لضمان الأمن الطاقوي العالمي, وأهمية تأمين العرض والطلب, وخدمة المصلحة المشتركة, عبر عقود تجارية طويلة الأجل وتعزيز الجهد المشترك في مجال الاستثمار وتمويل المشاريع المستقبلية”.

كما أشار الوزير إلى أن القمة المرتقبة بالجزائر (29 فيفري إلى 2 مارس) ستبحث كيفية مواكبة الدول المنتجة للتحول العالمي نحو مصادر الطاقة المستدامة, بالتأكيد على الدور الإيجابي الذي سيلعبه الغاز الطبيعي في الانتقال الطاقوي, إضافة إلى التأكيد على “ضرورة حماية الأسواق العالمية للغاز من كل أنواع التدخلات والأطر التنظيمية التي من شأنها تغليب مصلحة طرف على آخر, التي قد تنتج على المدى المتوسط والبعيد الإضرار باستقرار وتوازن الأسواق وأمنها”.

وحسب عرقاب, سيتم خلال هذه القمة “تقريب وجهات النظر بين الدول الأعضاء حول التحديات والفرص المختلفة التي تواجه صناعة الغاز, سيما في إدارة العرض والطلب”, واصفا هذه القمة بـ “قمة التحديات الكبرى” بالنظر إلى الظروف والمتغيرات الهامة على المستويين الإقليمي والدولي.

وإلى جانب متغيرات وأزمات في أوروبا والشرق الأوسط على المستوى الاقليمي, أشار  عرقاب إلى التحديات الدولية على غرار تداعيات أزمة كوفيد-19, والتكيف مع أهداف اتفاقية باريس للمناخ في ظل تزايد الضغوط على تعجيل الحوار حول أهداف انخفاض انبعاثات الغازات الدفيئة والحد من استعمال الطاقة الأحفورية.

ولفت الوزير إلى الدور المتزايد للغاز الطبيعي في المزيج الطاقي العالمي، الأمر الذي يبرز، حسبه، أهمية عقد مناقشات مفصلة ودعم التعاون بين الدول المصدرة للغاز لضمان نجاح الانتقال الطاقوي.

وأشار عرقاب إلى أن انعقاد قمة المنتدى بالجزائر “يمثل حدثا استراتيجيا ذا أهمية قصوى في مجال الطاقة, حيث ستسعى الجزائر إلى تعزيز الشراكة بين الدول من أجل الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالغاز, لتعزيز مكانتها والدور الذي يمكن أن تلعبه في إطار الحلول المستدامة للطاقة المستقبلية”.

وكشف الوزير عن “العدد المتزايد” للدول المنتجة للغاز الطبيعي التي تسعى للانضمام إلى عضوية المنتدى للحصول على صفة “مراقب”، فيما تقدمت دول أخرى بطلبات للانضمام إلى عضوية المنتدى الكاملة, وهو ما يعكس، حسبه، “رغبة هذه الدول في الاستفادة من الفرص والمزايا التي يوفرها المنتدى لدوله الأعضاء”.

و عن التحضيرات لقمة الجزائر، أكد الوزير أن السلطات العمومية وفرت كافة الإمكانيات وهيأت الظروف اللازمة لاستقبال جميع الوفود و المنظمات والهيئات الرسمية, متوقعا “نجاح هذه الدورة على كل المستويات”.