إطلاق تطبيق للقاموس الوظيفي لمصطلحات الصيد البحري وتربية المائيات على الأندرويد

إطلاق تطبيق للقاموس الوظيفي لمصطلحات الصيد البحري وتربية المائيات على الأندرويد

وهران – أشرف وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية أحمد بداني رفقة رئيس المجلس الأعلى للغة العربية صالح بلعيد يوم السبت بوهران على إطلاق تطبيق خاص بالقاموس الوظيفي لمصطلحات الصيد البحري وتربية المائيات بالهواتف النقالة.

وتم نشر القاموس الوظيفي لمصطلحات الصيد البحري وتربية المائيات في إطار شراكة بين وزارة الصيد البحري والمنتجات الصيدية والمجلس الأعلى للغة العربية.

وقال السيد بداني أن هذا القاموس يشكل مرجعا للباحثين والطلبة، مضيفا أنه “إضافة نوعية على المستوى الوطني وحتى العربي إذ يعتبر أول قاموس مختص في مجال الصيد البحري وتربية المائيات على المستوى العربي”.

وذكر الوزير أن هذا القاموس “دليل على أن اللغة العربية قادرة على استيعاب المعاني و المصطلحات التقنية”.

ومن جهته أبرز رئيس المجلس الأعلى للغة العربية أنه “تم اعتماد منهجية علمية دقيقة لجعل المصطلحات الخاصة بهذا المجال في متناول الجميع”.

وقد تم إعداد هذا القاموس في إطار الشراكة بين وزارة الصيد البحري التي تكفلت بالجانب العلمي والمجلس الأعلى للغة العربية الذي تكفل بالتدقيق اللغوي.

ويحتوي القاموس حسب الشروحات المقدمة بعين المكان على مصطلحات إدارية وتقنية خاصة بالصيد البحري وتربية المائيات إضافة إلى رسوم لسفن الصيد المستعملة في الجزائر ومصطلحات مستعملة في اللهجة الجزائرية القديمة من أصول أجنبية ورسومات تمثيلية للأسماك وتسميات مختلف أجزائها.

الجزائر جاهزة لتصدير سفن الصيد البحري

الجزائر جاهزة لتصدير سفن الصيد البحري

وهران – أصبحت الجزائر تحوز على تحكم تقني في مجال صناعة سفن الصيد البحري وهي حاليا جاهزة للتصدير, حسب ما أوضحه وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية, أحمد بداني, اليوم الجمعة بوهران.

و أبرز الوزير في تصريح للصحافة على هامش زيارته لبعض الأجنحة في الصالون الدولي للصيد البحري و تربية المائيات التي تتواصل فعالياته لليوم الثاني بمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” بوهران أن “هناك تنافس وتحكم على المستوى المحلي في مجال صناعة سفن الصيد البحري مما يجعل الجزائر جاهزة للتصدير”.

وأضاف السيد بداني في ذات السياق أنه يوجد اتصالات مع بعض البلدان الافريقية والعربية من أجل تصدير سفن جزائرية الصنع اليها, مشيرا إلى أن هذه المسألة تحظى باهتمام كبير حيث ان هناك متابعة للبعثات الدبلوماسية الجزائرية لمرافقة المتعاملين الاقتصاديين في عملية التصدير.

وفيما يخص تسمين التونة الحمراء، أفاد الوزير ان الجزائر تطمح لإنشاء مزارع لتسمين حصتها من هذه الأسماك محليا عوض تصديرها كما هي، مما من شأنه خلق قيمة مضافة و عائدات إضافية من العملة الصعبة.

و أوضح في هذا الخصوص أن هناك دراسات متقدمة من الناحية التقنية فيما يتعلق بتسمين اسماك التونة، مبرزا ان هذا المشروع يتطلب تحكما كبيرا في الجانب التقني خاصة فيما يتعلق بالتغذية.

و ذكر السيد بداني أن حصة الجزائر من التونة الحمراء قدرت هذه السنة ب 2.023 طن (مقابل 1.650 طن في السنة الفارطة)، حيث سمح تصديرها بتحقيق عائدات تبلغ 35 مليون دولار.

و بالنسبة للصيد بأعالي البحار، أشار الوزير الى أنه يجري التشاور مع وفد موريتاني هام حاضر بهذا الصالون من أجل بحث سبل تجسيد مسألة الصيد بالمياه الإقليمية لهذا البلد.

و فيما يتعلق بمنح الرخص لسفن الصيد، فقد أشار وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية الى أن “كل الموانئ مشبعة” حيث خلق العدد الكبير و المتزايد للسفن (ازيد من 6000 فيما كان لا يتعدى عددها 3000 قبل عشر سنوات) ازدحاما كبيرا.

ومن جهة ثانية، أكد السيد بداني أن تربية المائيات تعرف تطورا سريعا، خاصة فيما يتعلق ببعض الاصناف على غرار القجوج الملكي وذئب البحر و خاصة البلطي الأحمر التي يتم إنتاج صغارها وأغذيتها محليا.

و للتذكير كانت الطبعة التاسعة للصالون الدولي للصيد البحري وتربية المائيات التي تحمل شعار “من أجل أمن غذائي مستدام” وتنظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, قد افتتحت أمس الخميس من قبل وزير الصيد البحري و المنتجات الصيدية, أحمد بداني.

و تعرف هذه التظاهرة الاقتصادية التي تتواصل إلى غاية 11 فبراير والمنظمة من طرف الغرفة الوطنية للصيد البحري وتربية المائيات, مشاركة 174 عارضا جزائريين وأجانب من 16 جنسية من إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والدول العربية.