بلعابد يشرف على افتتاح أعمال اللجنة القطاعية الدائمة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي

بلعابد يشرف على افتتاح أعمال اللجنة القطاعية الدائمة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي

أشرف وزير التربية الوطنية, السيد عبد الحكيم بلعابد, يوم الثلاثاء بمقر الوزارة (الجزائر العاصمة) على افتتاح أعمال اللجنة القطاعية الدائمة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي, حسب ما أفاد به بيان للوزارة .

وأوضح نفس المصدر, أن هذه اللجنة تتكون من إطارات من قطاع التربية الوطنية ومن قطاع التعليم العالي والبحث العلمي وكذا خبراء أكفاء.

وفي كلمته بذات المناسبة, أبرز الوزير –يضيف نفس البيان– “الأهمية التي تكتسيها هذه اللجنة في ترقية نشاطات البحث العلمي والتطوير التكنولوجي الخاصة بقطاع التربية الوطنية وتنسيقها وتقييمها في إطار السياسة الوطنية للبحث العلمي” , مشيرا في هذا الاطار إلى أن “التركيبة النوعية لهذه اللجنة قادرة على الإلمام بعناصر البحث واقتراح البرامج وتعميم النتائج التي يتوصل إليها البحث بالارتكاز على مقومات الهوية الوطنية والمرجعية الدينية والتاريخية”.

كما أكد السيد بلعابد أن قطاع التربية الوطنية “يعمل في إطار مخطط عمل الحكومة المنبثق عن برنامج رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون, على دعم التوجه العلمي والتكنولوجي و ترقية هذه الثقافة بين أوساط التلاميذ” من خلال “تدعيم وتوسيع التوجيه نحو شعبتي الرياضيات والتقني الرياضي اللتان تعرفان إقبالا وطلبا متزايدا من طرف التلاميذ، بفضل الآليات المعتمدة للرفع من نسبة التوجيه نحوهما والعمل التحسيسي والتوعوي الموجه لفائدة التلاميذ والأولياء”.

وبخصوص طبيعة عمل اللجنة، أوضح الوزير أنها “ستساهم في اقتراح ودراسة مواضيع البحث التي تتناول مختلف الإشكاليات المطروحة في قطاع التربية الوطنية في الميادين البيداغوجية والتنظيمية والتسييرية” و”ستسمح نتائجها بتجويد الفعل التربوي وترقية مردود المنظومة التربوية”.

واختتم الوزير مداخلته  ب”تشجيع” أعضاء اللجنة القطاعية الدائمة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي على “البحث في حلول واقتراحات مبتكرة لتقديم قيمة مضافة لقطاع التربية الوطنية” مؤكدا أنهم “سيلقون الدعم الكامل خلال تأديتهم لمهامهم”, يضيف نفس البيان.

وزير التربية الوطنية يشيد بالنجاح الذي حققه إمتحان تقييم مكتسبات التعليم الإبتدائي

وزير التربية الوطنية يشيد بالنجاح الذي حققه إمتحان تقييم مكتسبات التعليم الإبتدائي

 أشاد وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد, يوم الأحد ببومرداس, بالنجاح الذي حققه إمتحان تقييم مكتسبات التعليم الإبتدائي الذي أشرف و أعطى إشارة انطلاقته وطنيا .

وأوضح الوزير في كلمته بالمناسبة خلال زيارة تفقد و معاينة للقطاع عبر الولاية, أن هذا الإمتحان, الذي أطلق السنة الماضية, “يعرف نجاحا في الوسط التربوي بالرغم من الصعوبات التي سجلها في بدايته خلال السنة الدراسية الماضية”.

وأضاف أن الدولة وفرت كل الإمكانيات من أجل نجاح هذا الإمتحان و تحقيق أهدافه, مشيرا الى أن الامتحان يجري هذه السنة “بمقاربة جديدة لكن بنفس الأهداف و المقاصد”، و داعيا الكفاءات التربوية القائمة عليه لإدراج المزيد من التحيين و التحسين عليه.

وقال الوزير في سياق آخر, أن الكتاب الجديد باللغة الإنجليزية للسنة الخامسة ابتدائي “سيكون في المتناول قريبا”, معتبرا أن قرار إدراج مادة اللغة الإنجليزية في تعليم السنة الثالثة و الرابعة الإبتدائي, “جريء وحكيم و استراتيجي و استحسنه الجميع”, قبل أن يؤكد بأن النتائج المحصلة في هذه اللغة “ممتازة”.

وبرسم الدخول المدرسي المقبل سيتم “تمديد دراسة هذه اللغة إلى السنة الخامسة” و بذلك “يستكمل مسار تعليم هذه المادة الجديدة على مدى 3 سنوات” في التعليم الإبتدائي, كما أكد الوزير.

وأكد السيد بلعابد, أن قطاع التربية الوطنية “استراتيجي و حساس و تراهن عليه الدولة كقاطرة للنهوض بالدولة و المجتمع”, وخص بالذكر في هذا المجال الطور الإبتدائي الذي حظي حسبه, “بحصة محترمة من الإنجازات و الإصلاحات”.

وأشاد الوزير من جهة أخرى, بقرار توكيل مهمة تدريس التربية البدنية إلى متخصصين, مشيرا إلى أنه تم لهذا الغرض توظيف 12877 أستاذ من حملة الشهادات الجامعية و هو الأمر الذي انعكس “إيجابيا” على التحصيل في هذا الاختصاص.

للاشارة, استهل الوزير الزيارة بمدينة بومرداس, حيث إستمع لعرض خاص بالقطاع التربوي بالولاية ليشرف بعد ذلك على افتتاح الندوة الولائية حول التحضير لإمتحان تقييم المكتسبات و بعدها دشن ثانوية محمد العيد آل خليفة ثم عاين مشروع إنجاز متوسطة بمنطقة الساحل.

وببلدية زموري عاين الوزير مشروع إنجاز ثانوية ثم قام بوضع حجر الأساس لمشروع إنجاز مدرسة إبتدائية بالثنية ودشن مجمع مدرسي ببلدية أولاد هداج.

وزير التربية يترأس ندوة وطنية لتقييم العمليات المنجزة

وزير التربية يترأس ندوة وطنية لتقييم العمليات المنجزة

ترأس وزير التربية الوطنية، السيد عبد الحكيم بلعابد، ظهيرة يوم الثلاثاء من مقر الوزارة بالمرادية (الجزائر العاصمة)، ندوة وطنية، عبر تقنية التحاضر المرئي، حضر أشغالها إطارات من الإدارة المركزية، ومديرو التربية، خصصت لتقييم مختلف العمليات المنجزة ومتابعة تلك المرتبطة بتسيير الموارد المالية والمادية والبشرية، بالإضافة إلى تقديم توجيهات وتعليمات، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

و ذكر الوزير مديري التربية، بمناسبة الأسبوع الأخير من الثلاثي الثاني، “بتكثيف الزيارات الميدانية إلى المؤسسات التعليمية، وحضور أجواء استلام الأولياء لكشوف تقويم نتائج الفصل الثاني، والحرص على فتح المؤسسات التعليمية أمام التلاميذ في الأسبوع الأول من عطلة الربيع للاستفادة من حصص الدعم والمراجعة المبرمجة”.

كما أمر “باستغلال فترة عطلة الربيع لزيارة جميع المراكز المخصصة للامتحانات المدرسية والتأكد من جاهزيتها وتوفرها على جميع الشروط اللازمة، وإعداد تقارير دقيقة حولها”، يضيف البيان.

و لمتابعة كل ذلك، أمر “بمباشرة الخلية المركزية لتحضير الامتحانات المدرسية الوطنية لأعمالها ابتداء من يوم الأحد 24 مارس 2024”.

كما أكد السيد بلعابد على “الأهمية القصوى التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في برنامجه للرياضيات والمواد العلمية، حيث تم إنشاء لجنة الأولمبياد الجزائرية للمواد التعليمية، خصّصت لها الدولة ميزانية مستقلة ومقر بثانوية الرياضيات بالقبة، الجزائر العاصمة”، مذكرا بالمناسبة أن المسابقة التصفوية المحلية “ستجرى مباشرة بعد عطلة الربيع، تحضيرا للمشاركة في مختلف منافسات الأولمبياد الإقليمية والقارية والعالمية”.

و بخصوص توجيه التلاميذ إلى شعبتي الرياضيات والتقي الرياضي، ذكر الوزير “بالإجراءات التي تم اتخاذها هذه السنة والتي أفظت إلى رفع نسبة التوجيه إليهما من 5% إلى 10%”، كما أمر “بتكثيف العمليات التحسيسية والتوعوية لمختلف المتدخلين للرفع من نسبة التوجيه إلى هاتين الشعبتين بالنظر إلى آفاقهما الواعدة”.

و ثمن الوزير “المجهودات المبذولة من طرف الجميع”، مؤكدا على ضرورة “العمل بنفس الصرامة والالتزام لإتمام باقي العمليات المبرمجة في السنة الدراسية الجارية”.

كما هنأ الوزير الجميع بمناسبة الذكرى 62 لعيد النصر، الذي يصادف التاسع عشر مارس من كل سنة، مشيرا إلى أن هذا التاريخ “سيبقى راسخا خالدا، ومحطة منيرة تنهل منها قيم التضحية والوحدة لبناء الجزائر وضمان ازدهارها وتطورها”.

بلعابد: القطاع حريص على توفير بيئة ملائمة للإبتكار ونمو ريادة الأعمال

بلعابد: القطاع حريص على توفير بيئة ملائمة للإبتكار ونمو ريادة الأعمال

أكد وزير التربية الوطنية, عبد الحكيم بلعابد, هذا  الأربعاء بالجزائر العاصمة, أن قطاعه “حريص على توفير بيئة ملائمة للابتكار ونمو ريادة الاعمال في المجال التربوي بالنسبة للمتعلمين والاساتذة الباحثين لتجسيد أفكارهم والمساهمة في التنمية الإقتصادية والإجتماعية.

وأوضح الوزير, لدى اشرافه على افتتاح يوم دراسي بعنوان “دمج المدرسة الجزائرية في منظومة الابتكار, المقاولاتية والمؤسسات الناشئة”, المنظم بالمعهد الوطني للبحث في التربية, أن “الحكومة الجزائرية والمؤسسات العمومية في مقدمتها المعهد الوطني للبحث في التربية, تعمل على توفير بيئة ملائمة للابتكار ونمو ريادة الاعمال في المجال التربوي, مما يتيح للمتعلمين والاساتذة الباحثين فرصا فريدة ونوعية لتجسيد أفكارهم والمساهمة في التنمية الإقتصادية والاجتماعية.”

وبالمناسبة, شدد الوزير على دور المدرسة باعتبارها “بيئة خصبة” للابتكار في تشجيع التلاميذ على اكتساب الكفاءات والمعارف من خلال الانخراط في النوادي العلمية والروبوتيك والذكاء الاصطناعي بالمؤسسات التعليمية.

وأشار إلى المبادرات التي تم اطلاقها لتنمية ثقافة المقاولاتية لدى تلاميذ الطور المتوسط, من بينها مشروع “المقاول الصغير” سنة 2021 , بالتعاون مع الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية, وصولا إلى المبادرة الرائدة للمعهد الوطني للبحث في التربية لسنة 2023 “Tarbya-up Challenge” والتي تعد أول مسابقة للمؤسسات الناشئة الخاصة بالتربية في الجزائر, تهدف إلى تشجيع الابتكار في العديد من المجالات التعليمية ( الهندسة, التعليمية المبتكرة, انشاء محتوى تعليمي مبتكر, أدوات تعليمية رقمية و ادارة النظام التعليمي).

ودعا السيد بلعابد المشاركون في هذا اليوم الدراسي إلى اعداد “ورقة طريق” للمساهمة في اثراء التفكير حول كيفية ادراج المدرسة في منظور الابتكار والمقاولاتية والمؤسسات الناشئة.

للإشارة,أشرف وزير التربية الوطنية, بمعية وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة, ياسين المهدي وليد على هامش هذا اليوم الدراسي, على التوقيع على اتفاقية اطار بين المعهد الوطني للبحث في التربية والمعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية, لفتح مركز دعم التكنولوجيا والابتكار.