وزير الصحة يستقبل المدير الإقليمي للإمدادات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لل”يونيسف”

وزير الصحة يستقبل المدير الإقليمي للإمدادات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لل”يونيسف”

استقبل وزير الصحة, محمد الصديق آيت مسعودان, المدير الإقليمي للإمدادات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”, عبد الله مخلوف, وذلك بحضور ممثلة المنظمة بالجزائر, كاترينا جوهانسون, حسب ما أفاد به اليوم السبت, بيان للوزارة.

 

اختتام المؤتمر الوزاري الإفريقي بالجزائر وإصدار إعلان الجزائر لتعزيز السيادة الصحية والإنتاج المحلي للأدوية

اختتام المؤتمر الوزاري الإفريقي بالجزائر وإصدار إعلان الجزائر لتعزيز السيادة الصحية والإنتاج المحلي للأدوية

اختتمت مساء يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025، بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”، أشغال المؤتمر الوزاري الإفريقي حول الإنتاج المحلي للأدوية وغيرها من تكنولوجيات الصحة.

وبهذه المناسبة، ألقى السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، كلمة أكد فيها أن الوزراء الأفارقة المكلفين بالصحة والصناعة الصيدلانية والتجارة وقطاعات أخرى المجتمعين بالجزائر، معنيين بهدف مشترك: ألا وهو تعزيز السيادة الصحية للقارة الإفريقية من خلال تطوير الإنتاج المحلي للمنتجات الصيدلانية وتكنولوجيات الصحة.
وأشار السيد الوزير إلى أن “إعلان الجزائر” يشكل تمرة مناقشات معمقة، ورؤية مشتركة، وقناعة راسخة بأن مستقبل الصحة والصناعة الصيدلانية في القارة الإفريقية يجب أن يُبنى بإرادة جماعية، وبقدرات محلية قوية، وبشراكات استراتيجية فعالة، وسيبرز بوضوح حجم التحديات التي تواجه قارتنا، كما سيضع خارطة طريق عملية تعكس إرادتنا السياسية القوية. كما يؤكد الإعلان على مجموعة من المرتكزات العملية التي تعد أساساً لتحقيق الأهداف المشتركة، أهمها:
أولاً: رفع جميع الحواجز التنظيمية لتسهيل المبادلات التجارية بشكل آمن وبجودة عالية، مع ضرورة المضي نحو فضاء تجاري إفريقي أكثر انسجاماً ومرونة، من خلال مراجعة شاملة للأنظمة والإجراءات التي تعيق حركة المواد الأولية والمنتجات الصيدلانية داخل القارة.
ثانياً: توحيد الإطار التشريعي المتعلق بالصناعات الصيدلانية عبر القارة، مع اعتماد مقاربة تشريعية موحدة تسهم في تقليص التشتت القانوني والتنظيمي بين الدول الإفريقية، وتمكن المصنعين والمستثمرين من العمل ضمن بيئة قانونية واضحة وشفافة.
ثالثاً: إنشاء منصة قارية للطلبيات الخاصة بالمواد الأولية لضمان وفرتها، تتمثل في إنشاء آلية قارية مشتركة لتجميع الطلبيات الخاصة بالمواد الأولية.
رابعاً: تعزيز التعاون الصناعي بين الدول الإفريقية بما يسمح بتحقيق التكامل المرجو، وتبني رؤية صناعية تكاملية تقوم على توزيع الأدوار بين الدول الأفريقية وفق قدراتها التكنولوجية والبشرية.
خامساً: تمكين الجزائر و بعض الدول الإفريقية من أداء دورهم القيادي لدعم استقلالية القارة في مجال الصحة بفضل تجربتهم الرائدة كجمهورية مصر في تصنيع الأدوية واللقاحات وتطوير البنية التحتية الصحية.
سادساً: تعزيز استقلالية إفريقيا في تكنولوجيات الصحة والابتكار العلمي لتطوير منظومات البحث العلمي والابتكار في إفريقيا، عبر تشجيع الاستثمار في التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي في الصحة واللقاحات والمستلزمات الطبية الذكية من أجل تطوير حلول صحية متكيفة مع احتياجات القارة.
سابعاً: إرساء ريادة الجزائر كقوة دافعة في مسار الإنتاج المحلي وتطوير أنظمة الصحة الإفريقية.
كما أشاد وزير الصحة بالجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومات الأفريقية والهيئات التنظيمية الوطنية والمؤسسات القارية، وقدّر مساهمات الخبراء والمنظمين وقادة الصناعة الصيدلانية والشركاء الدوليين في إثراء مداولات هذا المؤتمر، وأن الجزائر بكل اعتزاز تضع تجربتها في مجال التصنيع الصيدلاني في خدمة أشقائها الأفارقة بما يسهم في بناء تعاون قاري متين وتعزيز الأمن الصحي ودعم التنمية المستدامة.
وفي الأخير أكد السيد الوزير أن المسؤولية اليوم مسؤولية تاريخية أن نُحوّل هذا الإعلان من وثيقة سياسية إلى برنامج عمل واقعي، وإلى إنجازات ملموسة يشعر بها كل مواطن إفريقي، وجدد التزام الجزائر الكامل بمواصلة العمل الجماعي الإفريقي لتحقيق هذا الهدف النبيل.

المصدر: وزارة الصحة

تنصيب اللجنة المتعددة القطاعات المكلفة بالوقاية من المخدرات بالمؤسسات التربوية والتكوينية

تنصيب اللجنة المتعددة القطاعات المكلفة بالوقاية من المخدرات بالمؤسسات التربوية والتكوينية

 أشرف وزير التربية الوطنية, محمد صغير سعداوي, برفقة وزير الصحة, محمد الصديق آيت مسعودان, يوم الإثنين بالجزائر العاصمة, على تنصيب اللجنة المتعددة القطاعات لإعداد خارطة الطريق لتنفيذ أحكام المرسوم التنفيذي المتعلق بالكشف عن تعاطي المخدرات و/أو المؤثرات العقلية بالمؤسسات التربوية والتعليمية والتكوينية.

 

وزارة الصحة: انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال يوم الأحد المقبل عبر كامل التراب الوطني

وزارة الصحة: انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال يوم الأحد المقبل عبر كامل التراب الوطني

تطلق وزارة الصحة ابتداء من يوم الأحد 30 نوفمبر الجاري، الأيام الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال عبر كامل التراب الوطني، وذلك بهدف تعزيز الوقاية الصحية ورفع المناعة الجماعية لدى الأطفال حسب ما أفاد به اليوم الإثنين، بيان للوزارة.

وتستهدف حملة تلقيح “4.425.502 طفلا تتراوح أعمارهم بين شهرين و59 شهرا (خمس سنوات إلا يوم) وهي الفئة الأكثر عرضة للإصابة وذلك على مستوى 274 مؤسسة عمومية للصحة الجوارية”. ويتم تنظيم حملة التلقيح عبر ثلاث دورات، حيث ستكون “الدورة الأولى من 30 نوفمبر إلى 06 ديسمبر 2025، والثانية من 21 الى 27 ديسمبر 2025 والدورة الثالثة باللقاح المحقون “في بي إي” من 25 إلى 31 جانفي 2026″.

 

وأكدت وزارة الصحة أن “جميع الأطفال المنتمين إلى الفئة المستهدفة معنيون بكل الدورات دون استثناء بما في ذلك الأطفال الذين سبق لهم تلقي اللقاحات الروتينية”. وأوضحت أن تنظيم هذه الحملة يأتي عقب “تسجيل حالات متفرقة لفيروس شلل الأطفال المتحور المرتبط بالنوع الثاني (VDPV2) في بعض الولايات”، مؤكدة أن هذا الأمر “لا يمس بالشهادة التي تحصلت عليها الجزائر، بلدا خاليا من فيروس شلل الأطفال البري منذ سنة 2016”.

كما تقرر “اعتماد اللقاح الفموي 2 نظرا لفعاليته وأمانه في مواجهة السلالات المتحورة، وذلك إلى جانب لقاح +في بي إي+”.

وبالمناسبة ذاتها، جددت وزارة الصحة تأكيدها على أن “اللقاح آمن وفعال”، وأن “كل جرعة مهمة لحماية صحة الأطفال، كسر سلسلة انتشار الفيروس وتعزيز الأمن الصحي الوطني”.

ودعت جميع الأولياء إلى “المشاركة الواسعة في هذه الحملة الوطنية، من خلال التوجه إلى أقرب مؤسسة صحية أو إلى فرق التلقيح المتنقلة خلال أيام الحملة، حفاظا على صحة أطفالهم”، وفقا للبيان. .

وزارة الصحة: وضع جميع المؤسسات الصحية بولاية تيبازة في حالة تأهّب للتكفّل بأي حالة محتملة

وزارة الصحة: وضع جميع المؤسسات الصحية بولاية تيبازة في حالة تأهّب للتكفّل بأي حالة محتملة

أعلنت وزارة الصحة عن عدم تسجيل أي حالة إصابة أو جرحى إلى غاية الآن إثر الحرائق التي نشبت بعدد من الغابات بولاية تيبازة.

وقالت الوزارة في بيان لها، اليوم الجمعة، إن ” الوزير محمد صديق آيت مسعودان يتابع الوضع عن كثب ويطمئن المواطنين بأنّ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة قد اتُّخذت لضمان سلامتهم”.

وأكدت الوزارة أنّه تم “وضع جميع المؤسسات الصحية بولاية تيبازة في حالة تأهّب، بما في ذلك المستشفيات والعيادات متعددة الخدمات، التي تم تزويدها بكل الوسائل والموارد البشرية الضرورية للتكفّل بأي حالة محتملة”، بالإضافة إلى وضع مركز الحروق الكبرى بزرالدة في حالة استعداد تام، دعماً للمنظومة الصحية على المستوى المحلي.

كما تم تشكيل خلية متابعة للتكفل بالأشخاص الذين تضرروا من انبعاثات الدخان لتقديم  الرعاية الطبية اللازمة لهم بالإضافة إلى الدعم النفسي.