خرجات ميدانية ليلية لفرق تفتيش طبية بالمؤسسات الصحية العمومية والخاصة

خرجات ميدانية ليلية لفرق تفتيش طبية بالمؤسسات الصحية العمومية والخاصة

 سطرت وزارة الصحة في إطار برنامج تفتيش خرجات ميدانية ليلية تشمل مؤسسات وهياكل صحية عمومية وخاصة عبر كافة التراب الوطني, للوقوف على مدى سهولة الولوج الى مختلف الخدمات الصحية خلال شهر رمضان, حسب ما أفاد به  يوم الثلاثاء بيان للوزارة.

وجاء في البيان أنه “في إطار الإجراءات المتعلقة بالتكفل بالمريض من خلال ضمان ديمومة واستمرارية تشغيل المصالح الصحية عن طريق اتخاذ كافة التدابير واستيفاء جميع الشروط لضمان سهولة الولوج الى مختلف الخدمات خلال الشهر الفضيل, وطبقا لتعليمات وزير الصحة, عبد الحق سايحي, سطرت وزارة الصحة في إطار برنامج تفتيش ليلي خرجات ميدانية لفرق التفتيش لتشمل مؤسسات وهياكل صحية من القطاعين العمومي والخاص, عبر التراب الوطني عن طريق توظيف المستشفيات الجهوية للصحة”.

وفي هذا الاطار, ستقف هذه الفرق التفتيشية, بالنسبة للقطاع العام, على عمل الاستعجالات الطبية الجراحية, النظافة الاستشفائية ونظافة المحيط, استخدام الرقمنة في مسار التكفل بالمرضى, معاينة الوجبات الغذائية المقدمة للمرضى وموظفي المناوبة.

كما ستقف فرق التفتيش على نظام المناوبة, التي تشمل سيما تكوين الفريق, الجداول الزمنية, الظروف اللوجستية, ظروف عمل مستخدمي الصحة, عمل المنصات التقنية, توفر المنتجات الصيدلانية, بالإضافة الى معاينة حوصلة الأنشطة التي تمت أثناء المناوبة كعدد الاستشارات الاستعجالية, عدد العمليات الجراحية, عدد الفحوصات الإشعاعية والتحاليل الطبية, حسب المصدر ذاته.

وبالنسبة للقطاع الخاص, ستعاين فرق التفتيش على مدى مطابقة الأنشطة المعتمدة لمحتوى رخصة الاستغلال بما في ذلك التعديلات التي تم إدخالها, عمل الإستعجالات الطبية الجراحية,  الى جانب النظافة الاستشفائية, نظافة المحيط, عمل المنصات التقنية, حوصلة الأنشطة التي تمت أثناء المناوبة, يضيف بيان وزارة الصحة.

الطبعة ال7 من صالون الإعلام حول السرطان من 3 إلى 5 فبراير المقبل

الطبعة ال7 من صالون الإعلام حول السرطان من 3 إلى 5 فبراير المقبل

الجزائر – تنظم وزارة الصحة بالتنسيق مع جمعية الأمل لمكافحة السرطان, من 3 إلى 5 فبراير المقبل بقصر المعارض الصنوبر البحري (الجزائر العاصمة), الطبعة السابعة لصالون الإعلام حول السرطان, حيث سيتم من خلاله إشراك الإعلام من أجل إيصال المعلومة العلمية الصحيحة للمصابين بهذا الداء وعائلاتهم.

وفي هذا الإطار, أوضحت الدكتورة جميلة نذير, مديرة فرعية بوزارة الصحة مكلفة بالأمراض غير المتنقلة, أن هذا الصالون الذي يتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة السرطان, والمنظم بالتنسيق مع جمعية الأمل لمساعدة المرضى المصابين بالسرطان -بيار ماري كوري-, “سطر أهداف قابلة للتحقيق, سيما الوصول إلى المعلومات حول البروتوكولات وسبل الوصول إلى الوقاية والكشف والعلاج”, إلى جانب “تكثيف التوعية حول الوقاية, عن طريق ترقية نمط حياة صحي وكذا الفحص والكشف المبكر وتوفير الرعاية الصحية في جميع أنحاء الوطن”.

ولدى تطرقها لوضع السرطان بالجزائر, أشارت إلى أن مواقع الإصابة لدى الرجال تتمثل في الشعب الهوائية, القولون, المستقيم, البروستات, المثانة والمعدة, في حين يحتل الثدي المرتبة الأولى لدى النساء, يليه القولون والمستقيم والغدة الدرقية وعنق الرحم.

ومن أجل التصدي لهذا المرض, ينتظر عرض خلال هذا الصالون, الملامح الوبائية للسرطان في الجزائر, بالإضافة إلى عوامل الخطر, بناء على نتائج الشبكة الوطنية لسجلات السرطان لسنة 2020 الصادرة في 2023 والتأكيد على ضرورة إعلام وتوعية السكان حول أنواع السرطانات وتسليط الضوء على دور الوقاية والحفاض على الصحة سيما من خلال مكافحة عوامل الخطر.

وسيشهد صالون هذه السنة –تضيف ذات المتحدثة– مستجدات جديدة منها الرقمنة والمسؤولية البيئية ومؤتمرات عن طريق التحاضر عن بعد وأنشطة أخرى على غرار مقهى صالون الإعلام حول السرطان والجناح العلمي.

ومن جهتها, ألحت الأمينة العامة لجمعية الأمل لمساعدة المرضى المصابين بالسرطان -بيار ماري كوري-, حميدة كتاب, على الدور الهام  الذي يلعبه الإعلام في إيصال المعلومة إلى الساكنة نظرا لكونه “الرابط بين الهيئات المختصة والمواطن”.

وأكدت أن الجمعية تهدف من خلال هذه الطبعة السابعة, إلى “نشر الثقافة الصحية من خلال إعلام المواطن وتوجيهه من الوقاية إلى العلاج والمرافقة كذلك في مرحلة الشفاء”, و ذلك عبر “المحاضرات الموجهة للجمهور العام للتعرف أكثر على مختلف السرطانات, وكيفية الوقاية منها من خلال النمط المعيشي السليم بالتغذية السليمة و ممارسة الأنشطة الرياضية”.

للإشارة, سيتم وضع تحت تصرف الجمهور –حسب المنظمين– إمكانية إجراء الفحوصات والتحاليل والأشعة, بغرض الكشف المبكر عن السرطان, وتوفير فرق طبية تابعة لمختلف المؤسسات الاستشفائية مختصة سيما في سرطان القولون والثدي والبروستاتا, بالإضافة إلى أطباء نفسانيين لشرح طرق التكفل النفسي بالمريض.

كأس افريقيا للأمم لكرة القدم بكوت ديفوار : وزارة الصحة تدعو أنصار الفريق الوطني الى التقرب من مراكز التلقيح

كأس افريقيا للأمم لكرة القدم بكوت ديفوار : وزارة الصحة تدعو أنصار الفريق الوطني الى التقرب من مراكز التلقيح

الجزائر – دعت وزارة الصحة أنصار الفريق الوطني الراغبين في حضور فعاليات كأس افريقيا للأمم لكرة القدم المزمع تنظيمها في كوت ديفوار في الفترة ما بين 13 يناير و11 فبراير التقرب من مراكز التلقيح حفاظا على سلامتهم وصحتهم, حسب ما افاد به اليوم الجمعة بيان للوزارة.

وأوضح المصدر أن وزارة الصحة “تنهي الى علم كافة أنصار الفريق الوطني الراغبين في حضور فعاليات هذا الحدث الرياضي ولم يتقدموا لحد الان الى مراكز التلقيح, أنه سيتم بصفة استثنائية فتح مراكز تلقيح على مستوى عدد من المؤسسات الاستشفائية وذلك من الساعة التاسعة صباحا الى غاية الساعة الثالثة زوالا”.

ويتعلق الأمر بالمركزين الاستشفائيين الجامعيين بكل من الدويرة وباب الواد وذلك اليوم الجمعة 12 يناير 2024 في حين سيتم فتح كل من المؤسسة الاستشفائية المتخصصة بالقطار والمركزين الاستشفائيين الجامعيين لكل من الدويرة وباب الواد يوم السبت 13 يناير الجاري.

توقيع  اتفاقية شراكة مواطنة للاستثمار بين مجمع سوناطراك و وزارة الصحة

توقيع اتفاقية شراكة مواطنة للاستثمار بين مجمع سوناطراك و وزارة الصحة

أشرف كل من السيد وزير الصحة الأستاذ عبد الحق سايحي و زميله وزير الطاقة و المناجم السيد محمد عرقاب و الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك السيد رشيد حشيشي، اليوم الخميس 21 ديسمبر 2023 بمقر المديرية العامة لمجمع سوناطراك على توقيع اتفاقية شراكة مواطنة للاستثمار بين مجمع سوناطراك و وزارة الصحة، وقع الاتفاقية كل من الأمين العام لمجمع سوناطراك السيد عبد القادر زروقي و المدير العام للمصالح الصحية و إصلاح المستشفيات البروفيسور إلياس رحال تتعلق الاتفاقية بتمويل مشروع تجهيز مصلحة الحروق للمؤسسة العمومية الاستشفائية محمد بوضياف لولاية ورقلة بالمعدات الطبية و التجهيزات الخاصة بالحروق.
وزير الصحة يشرف على إحياء اليوم العالمي لمكافحة السيدا

وزير الصحة يشرف على إحياء اليوم العالمي لمكافحة السيدا

أشرف السيد وزير الصحة الأستاذ عبد الحق سايحي صباح اليوم الإثنين 04 ديسمبر 2023 بفندق السوفيتال بالعاصمة على إحياء فعاليات اليوم العالمي لمكافحة السيدا تحت الشعار الوطني ” من أجل عالم بدون إيدز: مواطنة في الريادة” وذلك بحضور ممثلو المنظمة العالمية للصحة ،برنامج الأمم المتحدة الإنمائي،منظمة الأمم المتحدة، رئيس الوكالة الوطنية للأمن القومي، أعضاء اللجنة الوطنية للوقاية و مكافحة الإيدز. بالإضافة إلى ممثلي المجتمع المدني.

في بداية كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة ،وقف السيد الوزير رفقة الحضور وفقة ترحم على ثلاثة قامات فقدتهم الجزائر و أعطوا الكثير في مجال مكافحة مرض الايدز،مشيدا بالتزامهم و دورهم الفعال في الاستجابة الوطنية لمكافحة الإيدز، و كذا دعمهم و مرافقتهم للأشخاص المصابين، و هم الأستاذ يوسف مهدي، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة السيدا؛ السيد عادل زدام مدير برنامج الأمم المتحدة لفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز،

و الأستاذ عبد العزيز تاج الدين رئيس جمعية الوقاية من الإيدز رحمة الله عليهم.

وخلال ذات الكلمة،حرص السيد الوزير على التأكيد بأن الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الإيدز لهذه السنة 2023 يندرج ضمن تسريع الاستجابة مع التأكيد على دور الفرد و المجتمع المدني للمساعدة في مكافحة التمييز و النظرة السلبية للأشخاص المصابين بالفيروس، وضمان توعية واسعة حول الوقاية و الرعاية الصحية ضمن احترام الحق في الصحة للجميع و التزام هؤلاء يضمن استمرارية و فعالية الاستجابة”.

واغتنم السيد الوزير ذات المناسبة لتسليط” الضوء على نوعية شراكتنا مع برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز التي مكنت بلادنا من إحراز تقدم كبير في مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز”،متقدما ” بالشكر إلى المنسق المقيم، و من خلاله إلى شركائنا في و كالات منظمة الأمم المتحدة، المنظمة العالمية للصحة و اليونيسيف و بـرنامج الأمم المتحدة الإنمائي و المنظمة الدولية للهجرة، على مساهمتهم القيمة في تنفيذ مخططنا الوطني الاستراتيجي، والشكر موصول أيضا الى أعضاء اللجنة الوطنية للوقاية و مكافحة الإيدز على جودة العمل المنجز”.

في ذات الإطار، أوضح السيد الوزير أن الإحتفاء بهذا اليوم” يسمح لنا، أن نؤكد مجددا و بشكل رسمي رغبة الجزائـر في بذل المزيد من الجهد لتسخير كل الوسائل الممكنة للحد من انتشار هذا الوباء العالمي ضمن برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الايدز و المتمثل في القضاء على هذا الوباء بحلول عام 2030″ .

وقد ترجمت هذه الإرادة السياسية – يضيف السيد الوزير – من خلال تجنيد كامل للحكومة و جميع المتدخلين، لاسيما المجتمع المدني في إطار متعدد القطاعات الذي يكرسه المرسوم التنفيذي من خلال مواصلة استخدام التمويل المعتبر ما يضمن الوصول الشامل و المجاني لجميع الخدمات الصحية بما في ذلك الفحص و العلاج”.

مع ذلك،أشار السيد الوزير إلى أن خطر التعرض لفيروس نقص المناعة المكتسبة و مستوى استخدام وسائل الحماية و تعاطي المخدرات عن طريق الحقن وظاهرة الهجرة، كلها عوامل ضعف، علينا أخذها بعين الاعتبار والحفاظ على اليقظة المستمرة.

و في مواجهتها لهذا التحدي، قال السيد الوزير أن دائـرتنا الوزارية أبقت الوقاية من الإيدز و مكافحته ضمن أولوياتها،مذكرات بالأهداف ذات الأولوية التي كرستها بلادنا وهي:

– التسريع في الاستجابة للإيدز، سيما لدى الفئات المعرضة بشكل خاص

لخطر فيروس نقص المناعة البشرية؛

– القضاء على انتقال الإيدز من الأم إلى الطفل؛

– تعزيز أنشطة الوقاية و الفحص و العلاج و الرعاية؛

– مرافقة الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية بدعم من

المجتمع المدني.

كما يندرج المخطط الاستراتيجي الوطني الجديد 2024-2028 ضمن جميع الالتزامات التي قطعتها الجزائر، و يهدف إلى تحسين الاستجابة الوطنية بالنظر إلى الصورة الوبائية و ديناميكية الوباء من خلال تركيز الجهود على الفئات الأكثر عرضة لخطر الفيروس.

ولهذا السبب، أضاف السيد الوزير أن إحياء هذا اليوم جاء ليعبر “عن رغبتنا في مواصلة التزامنا قصد رفع هذا التحدي، وهذا ما تؤكده مختلف الإجراءات و الاعمال التي قمنا بها و التي يجب تعزيزها.

وفي ختام كلمته، أثنى السيد الوزير ” على ما أنجزه بالتزام كبير أعضاء المجتمع المدني، من خلال انخراطه المتزايد في التدخلات الوقائية الجوارية للفئات المعرضة بشدة لخطر فيروس نقص المناعة المكتسبة ودعم الأشخاص المصابين على الصعيد النفسي و الإجتماعي” .

وزارة الصحة الجزائر