نوفمبر 29, 2025 | صحــة-عــلوم-تكنولوجيا
استقبل وزير الصحة, محمد الصديق آيت مسعودان, المدير الإقليمي للإمدادات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”, عبد الله مخلوف, وذلك بحضور ممثلة المنظمة بالجزائر, كاترينا جوهانسون, حسب ما أفاد به اليوم السبت, بيان للوزارة.
وأوضح ذات المصدر أن هذا اللقاء, الذي جرى على هامش المؤتمر الوزاري الافريقي حول الإنتاج المحلي للأدوية وتكنولوجيات الصحة, أمس الجمعة بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”, خصص لبحث سبل “توسيع التعاون بين الجزائر واليونيسف في مجالات الإنتاج المحلي للأدوية وتكنولوجيات الصحة واللقاحات”.
وبهذه المناسبة, جدد وزير الصحة التأكيد على “استعداد الجزائر للعمل مع اليونيسف من أجل تطوير شراكات عملية في مجال الإنتاج المحلي, وذلك بالتنسيق مع مصالح الوزارة, لاسيما مديرية الصيدلة والتجهيزات الصحية, لتنظيم اجتماع تقني من أجل تحديد مجالات التعاون الممكنة”.
ومن جانبه, نوه السيد مخلوف بدور الجزائر “الريادي على المستوى القاري”, ولا سيما في تنظيم المؤتمر الإفريقي حول الإنتاج المحلي للأدوية, كما قدم عرضا حول “القدرات العالمية والإقليمية لليونيسف في مجال الإمدادات, خاصة خبرة قسم الإمدادات في إدارة سلاسل توريد المنتجات الصحية”.
وأكد ذات المسؤول أن “الطلب المتزايد على الإمدادات الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا, يفتح آفاقا واعدة للتعاون مع الجزائر نظرا لتطور صناعتها الصيدلانية”.
وبدورها, أشادت ممثلة “اليونيسف” في الجزائر, بالدور الريادي الذي تلعبه الجزائر في “تعزيز التعاون الصحي الإفريقي”, معبرة عن رغبة المنظمة في “تقديم الدعم في هذا المسعى”.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية “وضع إطار تعاون مشترك لدعم الإنتاج المحلي وتلبية الاحتياجات الإقليمية, بما يعزز الأمن الصحي في الجزائر ومنطقة الشرق وشمال إفريقيا ويدعم الجهود الإنسانية في البلدان المتضررة من الأزمات”, وفقا لذات البيان.
نوفمبر 29, 2025 | اقتصــاد, الجـزائـر, صحــة-عــلوم-تكنولوجيا
اختتمت مساء يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025، بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”، أشغال المؤتمر الوزاري الإفريقي حول الإنتاج المحلي للأدوية وغيرها من تكنولوجيات الصحة.
وبهذه المناسبة، ألقى السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، كلمة أكد فيها أن الوزراء الأفارقة المكلفين بالصحة والصناعة الصيدلانية والتجارة وقطاعات أخرى المجتمعين بالجزائر، معنيين بهدف مشترك: ألا وهو تعزيز السيادة الصحية للقارة الإفريقية من خلال تطوير الإنتاج المحلي للمنتجات الصيدلانية وتكنولوجيات الصحة.
وأشار السيد الوزير إلى أن “إعلان الجزائر” يشكل تمرة مناقشات معمقة، ورؤية مشتركة، وقناعة راسخة بأن مستقبل الصحة والصناعة الصيدلانية في القارة الإفريقية يجب أن يُبنى بإرادة جماعية، وبقدرات محلية قوية، وبشراكات استراتيجية فعالة، وسيبرز بوضوح حجم التحديات التي تواجه قارتنا، كما سيضع خارطة طريق عملية تعكس إرادتنا السياسية القوية. كما يؤكد الإعلان على مجموعة من المرتكزات العملية التي تعد أساساً لتحقيق الأهداف المشتركة، أهمها:
أولاً: رفع جميع الحواجز التنظيمية لتسهيل المبادلات التجارية بشكل آمن وبجودة عالية، مع ضرورة المضي نحو فضاء تجاري إفريقي أكثر انسجاماً ومرونة، من خلال مراجعة شاملة للأنظمة والإجراءات التي تعيق حركة المواد الأولية والمنتجات الصيدلانية داخل القارة.
ثانياً: توحيد الإطار التشريعي المتعلق بالصناعات الصيدلانية عبر القارة، مع اعتماد مقاربة تشريعية موحدة تسهم في تقليص التشتت القانوني والتنظيمي بين الدول الإفريقية، وتمكن المصنعين والمستثمرين من العمل ضمن بيئة قانونية واضحة وشفافة.
ثالثاً: إنشاء منصة قارية للطلبيات الخاصة بالمواد الأولية لضمان وفرتها، تتمثل في إنشاء آلية قارية مشتركة لتجميع الطلبيات الخاصة بالمواد الأولية.
رابعاً: تعزيز التعاون الصناعي بين الدول الإفريقية بما يسمح بتحقيق التكامل المرجو، وتبني رؤية صناعية تكاملية تقوم على توزيع الأدوار بين الدول الأفريقية وفق قدراتها التكنولوجية والبشرية.
خامساً: تمكين الجزائر و بعض الدول الإفريقية من أداء دورهم القيادي لدعم استقلالية القارة في مجال الصحة بفضل تجربتهم الرائدة كجمهورية مصر في تصنيع الأدوية واللقاحات وتطوير البنية التحتية الصحية.
سادساً: تعزيز استقلالية إفريقيا في تكنولوجيات الصحة والابتكار العلمي لتطوير منظومات البحث العلمي والابتكار في إفريقيا، عبر تشجيع الاستثمار في التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي في الصحة واللقاحات والمستلزمات الطبية الذكية من أجل تطوير حلول صحية متكيفة مع احتياجات القارة.
سابعاً: إرساء ريادة الجزائر كقوة دافعة في مسار الإنتاج المحلي وتطوير أنظمة الصحة الإفريقية.
كما أشاد وزير الصحة بالجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومات الأفريقية والهيئات التنظيمية الوطنية والمؤسسات القارية، وقدّر مساهمات الخبراء والمنظمين وقادة الصناعة الصيدلانية والشركاء الدوليين في إثراء مداولات هذا المؤتمر، وأن الجزائر بكل اعتزاز تضع تجربتها في مجال التصنيع الصيدلاني في خدمة أشقائها الأفارقة بما يسهم في بناء تعاون قاري متين وتعزيز الأمن الصحي ودعم التنمية المستدامة.
وفي الأخير أكد السيد الوزير أن المسؤولية اليوم مسؤولية تاريخية أن نُحوّل هذا الإعلان من وثيقة سياسية إلى برنامج عمل واقعي، وإلى إنجازات ملموسة يشعر بها كل مواطن إفريقي، وجدد التزام الجزائر الكامل بمواصلة العمل الجماعي الإفريقي لتحقيق هذا الهدف النبيل.
نوفمبر 24, 2025 | صحــة-عــلوم-تكنولوجيا
أشرف وزير التربية الوطنية, محمد صغير سعداوي, برفقة وزير الصحة, محمد الصديق آيت مسعودان, يوم الإثنين بالجزائر العاصمة, على تنصيب اللجنة المتعددة القطاعات لإعداد خارطة الطريق لتنفيذ أحكام المرسوم التنفيذي المتعلق بالكشف عن تعاطي المخدرات و/أو المؤثرات العقلية بالمؤسسات التربوية والتعليمية والتكوينية.
وتتكون هذه اللجنة من ممثلين عن وزارات الداخلية والجماعات المحلية والنقل, العدل, التعليم العالي والبحث العلمي, الصحة, الصناعة الصيدلانية, الشباب, اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة, التكوين والتعليم المهنيين, التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, وكذا الرياضة.
كما تضم اللجنة ممثلين عن المحافظة السامية للرقمنة, المفوضية الوطنية لحماية الطفولة, المديرية العام للأمن الوطني, قيادة الدرك الوطني والمديرية العامة للحماية المدنية.
وفي كلمة له بالمناسبة, أوضح وزير التربية الوطنية أن هذه اللجنة, التي جاءت تنفيذا لمخرجات اجتماع الحكومة المنعقد يوم 5 نوفمبر من هذه السنة, و لتوجيهات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون , المتعلقة بإعداد خارطة طريق للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية ومكافحتها, ستتولى “اقتراح خارطة طريق شاملة تتضمن الكيفيات العملية لتطبيق أحكام المرسوم التنفيذي الذي يحدد شروط وكيفيات الكشف عن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية بالمؤسسات التربوية والتعليمية والتكوينية”.
وبالمناسبة, ذكر السيد سعداوي بأن القانون المتعلق بالوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية وقمع الاستعمال والاتجار غير المشروعين ينص على “ضرورة تحصين المؤسسات التربوية والتعليمية والتكوينية من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية وتحسين التنسيق ما بين القطاعات في مجالي الوقاية وقمع جرائم المخدرات والمؤثرات العقلية”.
كما يتطرق القانون -يضيف الوزير- ,إلى “إمكانية أن تشمل الفحوصات الصحية الدورية للتلاميذ بالمؤسسات التربوية والتعليمية وتكوينية, تحاليل الكشف عن المؤثرات أو ما يعرف بالمؤشرات المبكرة الدالة على تعاطي المخدرات أو المؤثرات العقلية, وذلك بعد موافقة ممثليهم الشرعيين أو, عند الاقتضاء, قاضي الأحداث المختص”.
وتابع بأنه في حال كشف التحاليل عن حالات تعاطي المخدرات أو المؤثرات العقلية “يخضع المعني للتدابير العلاجية المنصوص عليها في القانون, ولا يمكن أن يكون محل متابعة قضائية بسبب نتائج هذه التحاليل”, مشددا على أن عمل هذه اللجنة هو “حمائي و وقائي, يهدف إلى حماية التلاميذ في المؤسسات التربوية والتعليمية والتكوينية”.
من جهته, أشار وزير الصحة, أن قطاعه سيعمل, عبر وحدات الكشف والمتابعة, المكونة من أطباء وأخصائيين نفسانيين وشبه طبيين العاملين في قطاع التربية, على “ضمان متابعة صحة التلاميذ والشباب, وخاصة صحتهم العقلية”.
نوفمبر 24, 2025 | صحــة-عــلوم-تكنولوجيا
تطلق وزارة الصحة ابتداء من يوم الأحد 30 نوفمبر الجاري، الأيام الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال عبر كامل التراب الوطني، وذلك بهدف تعزيز الوقاية الصحية ورفع المناعة الجماعية لدى الأطفال حسب ما أفاد به اليوم الإثنين، بيان للوزارة.
وتستهدف حملة تلقيح “4.425.502 طفلا تتراوح أعمارهم بين شهرين و59 شهرا (خمس سنوات إلا يوم) وهي الفئة الأكثر عرضة للإصابة وذلك على مستوى 274 مؤسسة عمومية للصحة الجوارية”. ويتم تنظيم حملة التلقيح عبر ثلاث دورات، حيث ستكون “الدورة الأولى من 30 نوفمبر إلى 06 ديسمبر 2025، والثانية من 21 الى 27 ديسمبر 2025 والدورة الثالثة باللقاح المحقون “في بي إي” من 25 إلى 31 جانفي 2026″.
وأكدت وزارة الصحة أن “جميع الأطفال المنتمين إلى الفئة المستهدفة معنيون بكل الدورات دون استثناء بما في ذلك الأطفال الذين سبق لهم تلقي اللقاحات الروتينية”. وأوضحت أن تنظيم هذه الحملة يأتي عقب “تسجيل حالات متفرقة لفيروس شلل الأطفال المتحور المرتبط بالنوع الثاني (VDPV2) في بعض الولايات”، مؤكدة أن هذا الأمر “لا يمس بالشهادة التي تحصلت عليها الجزائر، بلدا خاليا من فيروس شلل الأطفال البري منذ سنة 2016”.
كما تقرر “اعتماد اللقاح الفموي 2 نظرا لفعاليته وأمانه في مواجهة السلالات المتحورة، وذلك إلى جانب لقاح +في بي إي+”.
وبالمناسبة ذاتها، جددت وزارة الصحة تأكيدها على أن “اللقاح آمن وفعال”، وأن “كل جرعة مهمة لحماية صحة الأطفال، كسر سلسلة انتشار الفيروس وتعزيز الأمن الصحي الوطني”.
ودعت جميع الأولياء إلى “المشاركة الواسعة في هذه الحملة الوطنية، من خلال التوجه إلى أقرب مؤسسة صحية أو إلى فرق التلقيح المتنقلة خلال أيام الحملة، حفاظا على صحة أطفالهم”، وفقا للبيان. .
نوفمبر 14, 2025 | صحــة-عــلوم-تكنولوجيا
أعلنت وزارة الصحة عن عدم تسجيل أي حالة إصابة أو جرحى إلى غاية الآن إثر الحرائق التي نشبت بعدد من الغابات بولاية تيبازة.
وقالت الوزارة في بيان لها، اليوم الجمعة، إن ” الوزير محمد صديق آيت مسعودان يتابع الوضع عن كثب ويطمئن المواطنين بأنّ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة قد اتُّخذت لضمان سلامتهم”.
وأكدت الوزارة أنّه تم “وضع جميع المؤسسات الصحية بولاية تيبازة في حالة تأهّب، بما في ذلك المستشفيات والعيادات متعددة الخدمات، التي تم تزويدها بكل الوسائل والموارد البشرية الضرورية للتكفّل بأي حالة محتملة”، بالإضافة إلى وضع مركز الحروق الكبرى بزرالدة في حالة استعداد تام، دعماً للمنظومة الصحية على المستوى المحلي.
كما تم تشكيل خلية متابعة للتكفل بالأشخاص الذين تضرروا من انبعاثات الدخان لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم بالإضافة إلى الدعم النفسي.