واضح: إدماج التكنولوجيات الحديثة في مسار التكوين ركيزة أساسية لتطوير رأس المال البشري

واضح: إدماج التكنولوجيات الحديثة في مسار التكوين ركيزة أساسية لتطوير رأس المال البشري

أكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغّرة نور الدين واضح أن إدماج التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مسار التكوين يعد ركيزة أساسية لتطوير رأس المال البشري وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني حسب ما أفاد به اليوم الأربعاء للوزارة.

وأشار الوزير خلال افتتاح الطبعة الأولى لمعرض “فورماتك إكسبو” بقصر المعارض بالصنوبر البحري، بحضور وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب “إلى أن التكوين المبني على التكنولوجيات الحديثة يقرّب المعرفة من المواطن، ويتيح لمختلف الفئات في جميع ولايات الوطن تطوير مهاراتهم والوصول إلى فرص تعلم متقدمة” يضيف البيان.

وفي هذا الصدد شدد الوزير حسب البيان “على ضرورة مواكبة مراكز التكوين والجامعات للتحولات الرقمية من خلال تبنّي حلول مبتكرة تطورها المؤسسات الناشئة الوطنية، بما يسهم في رفع جودة التكوين وفعاليته”.

وأضاف الوزير وفق ذات المصدر “أن الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات جديدة على منظومات التكوين، تتطلب التحكم في التكنولوجيا والتأقلم مع وتيرة التغيير، مؤكداً أن الجزائر ماضية في تعزيز منظومتها الرقمية وبناء مؤسسات قادرة على الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التعليمية”.

لقاء وزاري حول التكنولوجيا والشباب للمساهمة في تطوير الفلاحة

لقاء وزاري حول التكنولوجيا والشباب للمساهمة في تطوير الفلاحة

انعقد بمقر وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، أمس، اجتماع عمل جمع بين وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة نور الدين واضح ووزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ياسين المهدي وليد بحضور إطارات من الوزارتين.

وقد خُصص هذا اللقاء لبحث سبل تعزيز القطاع الفلاحي من خلال إدماج أحدث التكنولوجيات وتبني مقاربات جديدة تقوم على الابتكار واقتصاد المعرفة، بما يرسخ مكانته كقطاع استراتيجي وحيوي للاقتصاد الوطني.

وخلال الاجتماع، شدّد نور الدين واضح على إمكانية توظيف حلول رقمية مبتكرة في سبيل معالجة تحديات القطاع وانشغالات الفلاحين، ما من شأنه تمكين المؤسسات الناشئة والمصغرة من لعب دور محوري في هذا المجال الواعد.

كما تناول اللقاء التحديات المرتبطة بتسهيل ولوج الشباب إلى العقار الفلاحي، والبحث عن آليات تمويل مبتكرة تراعي خصوصية المؤسسات الناشئة والمصغرة، إلى جانب تخصيص مساحات لتجريب الحلول المطورة من طرف الشباب المقاولين مع التحفيز نحو إنتاج موجه حسب الطلب واستغلال الفائض الإنتاجي في التصدير والصناعة التحويلية.

اقتصاد المعرفة: السيد واضح يبرز بشنغهاي جهود الجزائر في مجال الرقمنة وتطوير الذكاء الاصطناعي

اقتصاد المعرفة: السيد واضح يبرز بشنغهاي جهود الجزائر في مجال الرقمنة وتطوير الذكاء الاصطناعي

أبرز وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، خلال مشاركته ممثلا للجزائر في المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي الجاري بشنغهاي الصينية، الجهود الحثيثة التي تبذلها الجزائر في تطوير الذكاء الاصطناعي وبناء منظومة رقمية متكاملة، مع تعزيز الابتكار والمؤسسات الناشئة، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.

وفي كلمة ألقاها خلال أشغال المنتدى رفيع المستوى حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، الذي ترأسه وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني ضمن إطار المؤتمر (26 إلى 28 يوليو)، شدد السيد واضح على أهمية “بناء إطار عالمي عادل ومنصف لتنظيم هذا المجال الحساس يراعي توازن المصالح ويحمي الدول النامية من اتساع الفجوة التكنولوجية”.

وبالمناسبة، ذكر الوزير بالتجربة الجزائرية الرائدة  من خلال إطلاق المدارس العليا المتخصصة، والمجلس الاعلى للذكاء الاصطناعي و كذا تناول للمؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة المنعقد بالجزائر موضوع الذكاء الاصطناعي في القارة، مؤكدا التزام الجزائر بلعب دور محوري على المستويين الإفريقي والدولي.

ولدى تدخله في فعاليات “منتدى سياسات الذكاء الاصطناعي والحوار والتعاون”, حذر السيد واضح من “اتساع الفجوة الرقمية خاصة في الدول النامية، والتي تعد موطنا لكفاءات شابة متمكنة”, داعيا إلى “تفعيل تعاون دولي حقيقي يساعد على نقل التكنولوجيا وتجسيد تنمية شاملة ومتوازنة في هذا المجال الحيوي”.

وتعد مشاركة الجزائر في هذا الحدث العالمي خطوة جديدة تؤكد انخراطها الفعال في الجهود الدولية لتنظيم الذكاء الاصطناعي، يضيف البيان.

نور الدين واضح يشارك في مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي 2025 بالصين

نور الدين واضح يشارك في مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي 2025 بالصين

يشارك وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغّرة نور الدين واضح، ممثّلًا عن الجزائر، اليوم السبت، في مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي 2025، والاجتماع رفيع المستوى حول الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، المنعقد في مدينة شنغهاي بالصين من 26 إلي 28 جويلية 2025.

إطلاق الفرع المحلي لمشروع “كليم-قوف2” لتعزيز التكيف المناخي

إطلاق الفرع المحلي لمشروع “كليم-قوف2” لتعزيز التكيف المناخي

 أطلقت وزارة البيئة وجودة الحياة, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, الفرع المحلي لمشروع الحوكمة المناخية “كليم قوف 2” (Clim-Gov2) المتعلق بتعزيز التكيف المناخي, وذلك في إطار دعم تنفيذ اتفاقية باريس للمناخ, بالشراكة مع عدد من الهيئات الدولية.

وجرت مراسم الإطلاق بحضور وزيرة البيئة وجودة الحياة, السيدة نجيبة جيلالي, وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة, نور الدين واضح, سفير الاتحاد الأوروبي لدى الجزائر, السيد دييغو مييادو باسكوا, سفير ألمانيا بالجزائر, السيد جورج فلسهايم, إلى جانب ممثلين عن وزارات الشؤون الخارجية, الصناعة, الداخلية, وكذا عن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي.

ويهدف هذا المشروع, الممول من طرف الاتحاد الأوروبي والوزارة الفدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية, إلى دعم تنفيذ اتفاقية باريس للمناخ في الجزائر من خلال تعزيز القدرات الوطنية للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة, وتطوير آليات التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية.

ويرتكز المشروع على خمسة محاور رئيسية تشمل : الحوكمة المناخية, التكيف مع التغيرات المناخية, التخفيف من الانبعاثات, التمويل المناخي والمقاربة الإقليمية, من خلال تشجيع المبادرات النسائية في مجال الاقتصاد الأخضر وتعزيز دور المجتمع المدني والبحث العلمي.

وفي كلمتها بالمناسبة, أكدت السيدة جيلالي أن إطلاق هذا المشروع يمثل “مرحلة جديدة من التزام الجزائر بقضايا المناخ والبيئة”, معتبرة إياه “لبنة إضافية” في مسار الانتقال البيئي الذي تبنته الجزائر كخيار استراتيجي, انسجاما مع التزاماتها الدولية, وعلى رأسها اتفاقية باريس.

وأبرزت الوزيرة أن المشروع يعد أداة لتجسيد السياسة الوطنية في مجال حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة, مضيفة أنه يشكل رافعة لتحسين مستوى المعيشة من خلال دعم الجماعات المحلية وتعزيز مشاركة النساء والشباب.

وذكرت أن المرحلة الأولى من المشروع, والتي تم خلالها إعداد مخططات مناخ محلية في عدد من الولايات, شكلت تجربة “واعدة وناجحة” أسهمت في تمكين الفاعلين المحليين من دمج البعد المناخي في السياسات العمومية.

وأوضحت أن المرحلة الجديدة ستركز على خمس ولايات نموذجية هي : البليدة, الشلف, الجلفة, قالمة, وتيسمسيلت.

من جهته, أكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة, السيد نور الدين واضح, على البعد الاقتصادي للبيئة, من خلال إشراك المؤسسات المصغرة والناشئة في المشاريع البيئية, مشيرا إلى أن الابتكار والتكنولوجيا يمثلان ركيزة لتحسين جودة الحياة وخلق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

أما السفير الألماني, السيد جورج فلسهايم, فأعرب عن ارتياحه للشراكة القائمة بين الجزائر وألمانيا في مجال البيئة, مجددا التزام بلاده بمواصلة دعم جهود الجزائر في مواجهة تحديات التغير المناخي.

وبدوره, شدد سفير الاتحاد الأوروبي, السيد ديغو ميادو, على أهمية المشروع في تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة, داعيا إلى تكثيف التنسيق وتوحيد الجهود لتحقيق الأهداف المناخية المشتركة.