الوزير الأول يشرف على إفتتاح أشغال الملتقى الدولي “مكتسبات إجتماعية برهانات إقتصادية”

الوزير الأول يشرف على إفتتاح أشغال الملتقى الدولي “مكتسبات إجتماعية برهانات إقتصادية”

الجزائر- أشرف الوزير الأول، السيد نذير العرباوي، يوم الإثنين بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة، على إفتتاح أشغال الملتقى الدولي المنظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تحت عنوان “مكتسبات إجتماعية برهانات إقتصادية”.

و يأتي هذا الملتقى الذي بادرت به وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بالجزائر, في سياق إبراز أهمية المكتسبات التي من شأنها تعزيز التماسك والعدالة الاجتماعية والتكفل بانشغالات المواطنين.

كما يسعى هذا الملتقى الذي يشهد حضور عدد من أعضاء الحكومة، إلى تثمين التجربة الجزائرية في مجال التكفل بمختلف شرائح المجتمع.

و تتمحور فعاليات الملتقى حول مواضيع تخص التكفل بمختلف الفئات الاجتماعية من بينها المرأة والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن.

و تشارك في هذا الملتقى الدولي, كل من نائب رئيسة فيدرالية النساء الصينيات, بصفتها ضيف شرف, والمستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون افريقيا, الى جانب وزراء الشؤون الاجتماعية لعدد من الدول العربية والافريقية وهيئات أممية وإقليمية وكذا خبراء وباحثين وممثلين عن المجتمع المدني.

إنطلاق أشغال الملتقى الدولي “مكتسبات إجتماعية برهانات إقتصادية” بالجزائر العاصمة

إنطلاق أشغال الملتقى الدولي “مكتسبات إجتماعية برهانات إقتصادية” بالجزائر العاصمة

الجزائر- إنطلقت، يوم الإثنين بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”، بالجزائر العاصمة، أشغال الملتقى الدولي الموسوم “مكتسبات إجتماعية برهانات إقتصادية”، المنظم من قبل وزارة التضامن الوطني والأسرة و قضايا المرأة، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

و يأتي هذا الملتقى بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بالجزائر, في سياق إبراز “أهمية المكتسبات الإجتماعية” التي من شأنها تعزيز التماسك والعدالة الاجتماعية, بإعتبار أن السياسة الاجتماعية للحكومات تعد جزء هام من السياسة العامة للحكومات للتكفل بحل المشكلات على غرار الاستجابة للانشغالات الاجتماعية للساكنة.

كما يرمي اللقاء إلى “تثمين” التجربة الجزائرية في مجال التكفل الاجتماعي بمختلف شرائح المجتمع, و تبادل التجارب مع الدول حول المكتسبات الاجتماعية.

و تتمحور فعاليات هذا الملتقى حول مواضيع تخص التكفل الاجتماعي بالفئات المختلفة (اجتماعيا, صحيا, و تعليميا), و كذا مواضيع تتعلق بالمرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن.

و يشارك في الأشغال, نائبة رئيسة فيدرالية النساء الصينيات, ممثلة جمهورية الصين الشعبية كضيف شرف الملتقى, إلى جانب مداخلات وزراء الشؤون الاجتماعية لعدد من الدول العربية والافريقية عن طريق تقنية التخاطر المرئي عن بعد, وممثلو هيئات إقليمية, وممثلو سفارات وهيئات الأمم المتحدة بالجزائر, إلى جانب ممثلي مختلف القطاعات الوزارية وخبراء وباحثين وممثلي المجتمع المدني.