الوادي: عميد جامع الجزائر يبرز أهمية تجديد الخطاب الديني وتحسين أدواته
أبرز عميد جامع الجزائر, السيد محمد المأمون القاسمي الحسني, يوم الاثنين بولاية الوادي, أهمية تجديد الخطاب الديني وتحسين أدواته من أجل الوصول إلى خطاب يصدر عن رؤية معرفية شاملة.
أبرز عميد جامع الجزائر, السيد محمد المأمون القاسمي الحسني, يوم الاثنين بولاية الوادي, أهمية تجديد الخطاب الديني وتحسين أدواته من أجل الوصول إلى خطاب يصدر عن رؤية معرفية شاملة.
يشارك عميد جامع الجزائر, الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني, في الدورة الـ 38 للمؤتمر الدولي السنوي لسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ونصرته, التي تحتضنها العاصمة الموريتانية نواكشوط, حسب ما أفاد به بيان لعمادة الجامع.
وسينعقد هذا المؤتمر, الذي ينظم برعاية رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية, السيد محمد ولد الشيخ الغزواني, تحت عنوان: “الأمن الروحي وأثره في السلم والسلام في الأمة الاسلامية والبشرية جمعاء”, غدا الأربعاء, بحضور نخبة من العلماء والمشايخ وقادة الرأي من مختلف دول العالم الإسلامي.
وحل عميد جامع الجزائر يوم الثلاثاء بمطار نواكشوط, حيث كان في استقباله رئيس التجمع الثقافي الإسلامي الموريتاني, الشيخ محمد حافظ النحوي, حسب ما أشار إليه البيان.
أبرز عميد جامع الجزائر, الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, المكانة التي تحتلها اللغة العربية بصفتها من أهم مقومات الهوية والوحدة الوطنية.
وفي كلمة له خلال افتتاح أشغال الملتقى العربي الأول: “الضاد في وسائل الإعلام”, جدد الشيخ القاسمي التأكيد على أن اللغة العربية تعد “من أهم عوامل الوحدة الوطنية و عنصرا أساسيا من عناصر السيادة والاستقلال و أحد مقومات الشخصية الجزائرية”.
وأشار عميد جامع الجزائر إلى أن لغة الضاد “ليست مجرد مكون لغوي, بل عنصر ثقافي وأخلاقي تشكلت به هوية أمة وصيغت به مفاهيمها”. وفي هذا السياق, قال الشيخ القاسمي أن وسائل الإعلام مدعوة اليوم إلى “الاضطلاع بدور رفيع تجاه اللغة العربية”, مضيفا بأنه ,”المطلوب اليوم ليس التكلف في البلاغة بل بناء أساليب جديدة تليق بعصر السرعة وتحترم عقل المتلقي وتعيد إلى المفردة قيمتها التعبيرية والتربوية في آن واحد”.
وثمن دعوة وزير الاتصال إلى وضع “ميثاق عربي لترقية اللغة العربية في الاعلام”, لافتا إلى أن الجزائر “بحكم موقعها وتجربتها ومؤسساتها, قادرة على تأهيل الخطاب العربي في إفريقيا”. و تم خلال هذا الملتقى, تكريم وزير الاتصال, محمد مزيان, إلى جانب نخبة من الأسماء الإعلا مية والثقافية البارزة, الجزائرية والعربية.
و بالمناسبة تم تكريم كل من الوزير الأسبق للتربية علي بن محمد, الأميرة الأديبة سعاد الصباح من الكويت, الكاتبة الإعلامية سعدى علوه من لبنان, رئيس تحرير جريدة اليوم السابع, أكرم القصاص من مصر, وهذا عرفانا بمساهمتهم في الحفاظ على اللغة العربية وترقيتها في فضاء الإعلام العربي والثقافة.
وتميزت الوقفة التكريمية بتوشيح المكرمين ب “درع الضاد” وهدايا رمزية ممثلة في اللباس التقليدي الجزائري (القفطان والبرنوس). ويهدف هذا الملتقى, في طبعته الأولى -حسب منظميه- إلى “تحفيز النقاش المهني حول موقع اللغة العربية في وسائل الإعلام التقليدية والرقمية وتعزيز دورها في صناعة الوعي العربي, خاصة في ظل تحديات العولمة والتكنولوجيا”.
ويتضمن برنامج اللقاء جلسات نقاش تتناول قضايا جوهرية حول لغة الضاد في الصحافة, والتدقيق اللغوي, واستخدام الذكاء الاصطناعي في التحرير الإعلامي, وهذا بمشاركة أساتذة وخبراء من الجزائر, مصر, تونس ولبنان. كما سيتم تخصيص اليوم الثاني والأخير لهذا الملتقى لتنظيم ورشات حول “الإلقاء الإعلامي باللغة العربية” و”التدقيق اللغوي”, بتأطير من إعلاميين جزائريين, على أن تختتم أشغال الملتقى بجلسة نقاشية حول “التحديات التي تواجه اللغة العربية في العصر الرقمي”.
وكان وزير الإتصال, محمد مزيان, قد أشرف صباح اليوم على افتتاح الملتقى العربي الأول “الضاد في وسائل الإعلام” المنظم تحت شعار “الواقع والآفاق”, معلنا عن ترسيمه كتظاهرة سنوية.
استقبل عميد جامع الجزائر, السيد محمد المأمون القاسمي الحسني, المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج في المفوضية الأوروبية, السيد ستيفانو سانينو, حسب ما أورده, يوم الأربعاء, بيان لعمادة الجامع.
وخلال هذا اللقاء الذي جرى أمس الثلاثاء, بحضور سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر, السيد دييغو ميادو باسكو والوفد المرافق, استعرض العميد المهام المنوطة بجامع الجزائر, بوصفه “مؤسسة جامعة تسعى إلى إشاعة السلم الديني والاجتماعي, وترسيخ مرجعية دينية وطنية, تحمل رسالة الوسطية”, مثلما أوضحه المصدر ذاته.
وأكد في هذا الصدد أن جامع الجزائر يعد “فضاء مفتوحا على القيم الإنسانية المشتركة وفضاء للتلاقي بين شعوب ضفتي المتوسط, في قضايا الفكر والدين والثقافة”.
وشدد السيد محمد المأمون القاسمي الحسني على أهمية “بناء الثقة, ضمانا لاستدامة الحوار المنشود, عن طريق الاحترام المتبادل والاعتراف بأن لكل أمة خصوصياتها الثقافية ومصالحها العليا”, يضيف البيان, لافتا إلى أن جامع الجزائر “منفتح على التعاون مع مراكز التفكير والبحث في دول الاتحاد الأوروبي, بما يعزز الفهم المتبادل”.
من جهة أخرى, عرج عميد جامع الجزائر على المآسي التي يعيشها الشعب الفلسطيني على يد المحتل الصهيوني, داعيا دول العالم إلى “اتخاذ مواقف حازمة تجاه القضايا العادلة”, وفي مقدمتها القضيتين الفلسطينية والصحراوية.
من جهته –يضيف نفس المصدر– عبر السيد سانينو عن “تقديره للرسالة الحضارية التي يضطلع بها جامع الجزائر”, منوها بـ “خطابه الوسطي الذي يرتكز على القيم الإنسانية المشتركة والسعي من أجل حوار مثمر بين الثقافات والحضارات”.
كما ذكر أن وجوده بالجزائر يأتي من أجل “تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والجزائر وباقي دول الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط”, مشيرا إلى إن الاتحاد يعمل جاهدا “لتطوير هذه العلاقات, بما يخدم المصالح المشتركة”, وفقا لما نقله المصدر ذاته.
أعلن عميد جامع الجزائر, السيد محمد المأمون القاسمي الحسني, اليوم الأربعاء, بالجزائر العاصمة, عن مشروع اتفاقية شراكة بين المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن” وجامعة الزيتونة العريقة في تونس, حسبما أفاد به بيان لجامع الجزائر.
جاء ذلك خلال استقبال السيد محمد المأمون القاسمي الحسني لوزير الداخلية التونسي, السيد خالد النوري، الذي قام اليوم بزيارة للجامع رفقة وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, السيد إبراهيم مراد.
وأكد السيد العميد -يضيف البيان- أن هذه الشراكة تأتي “في إطار تعزيز الروابط التاريخية والثقافية العميقة التي تجمع بين الجزائر وتونس”, موضحا أن “جامع الزيتونة كان ولا يزال رمزا للعلاقات الأخوية بين الشعبين, ومنارة للعلم والثقافة الإسلامية في المنطقة المغاربية بصفة عامة”.
وتابع السيد محمد المأمون القاسمي الحسني يقول “هذه الاتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والثقافي, وتوثيق الصلات التي تجمع البلدين, وتجديد العهد الذي كان لآبائنا من قبلنا, وهو اليوم بيننا وسيبقى بإذن الله تعالى بين أبنائنا من بعدنا”.
وقدم الشيخ القاسمي, عرضا موجزا عن مختلف مرافق جامع الجزائر, ورسالته, بتوسطها واعتدالها.
من جانبه, عبر وزير الداخلية التونسي, عن إعجابه بجامع الجزائر من حيث مبناه الفريد, ومن حيث رسالته الحضارية التي يضطلع بها.
وختم ضيف الجزائر زيارته بجولة عبر مختلف مرافق الجامع, وكانت له وقفة عند شجيرات فلسطين المستقدمة من أرض القدس الشريف, وفقا لذات المصدر.