الجزائر اتخذت جملة من الإجراءات العملية والتنظيمية للتكيف مع آثار التغيرات المناخية

الجزائر اتخذت جملة من الإجراءات العملية والتنظيمية للتكيف مع آثار التغيرات المناخية

أكدت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، اليوم السبت بالجزائر العاصمة، أن الجزائر اتخذت عدة إجراءات عملية وتنظيمية من أجل التكيف مع آثار التغيرات المناخية, على غرار إنشاء محطات تحلية مياه البحر و مشروع توسعة السد الأخضر وهي التجربة التي دعت جامعة الدول العربية إلى تعميمها على المستوى العربي.

 

كريكو تطلق من تيبازة حملة وطنية تقنية لحماية الغطاء النباتي والثروة الحيوانية

كريكو تطلق من تيبازة حملة وطنية تقنية لحماية الغطاء النباتي والثروة الحيوانية

أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة, كوثر كريكو, اليوم الثلاثاء من أعالي غابات حجرة النص بتيبازة, التي تعرضت نهاية الأسبوع الماضي لحرائق, على إطلاق حملة وطنية تقنية بيئية لإعادة تهيئة وتأهيل الغطاء النباتي والحفاظ على التنوع البيولوجي الحيواني.

تنصيب لجنة وطنية لتوثيق الجرائم البيئية للاستعمار الفرنسي في الجزائر

تنصيب لجنة وطنية لتوثيق الجرائم البيئية للاستعمار الفرنسي في الجزائر

تم اليوم الإثنين بالجزائر العاصمة, تنصيب لجنة وطنية متعددة القطاعات تتكفل بتوثيق الجرائم المرتكبة من قبل الاستعمار الفرنسي في المجال البيئي بالجزائر والآثار المترتبة عنها, لا سيما تلك المتعلقة بالمناطق التي مستها سياسة الأرض المحروقة والأنشطة المدمرة للطبيعة.

وقد تم تنصيب هذه اللجنة بمقر وزارة البيئة وجودة الحياة, تحت إشراف وزيرة القطاع, كوثر كريكو, ووزير المجاهدين وذوي الحقوق, عبد المالك تاشريفت, وبحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالطاقة والمناجم والبيئة, أمين معزوزي.

ويأتي تنصيب هذه اللجنة تنفيذا لمشروع “الذاكرة البيئية الاستعمارية”,استنادا للتوصيات المنبثقة عن الملتقى الوطني المنعقد يوم 3 نوفمبر بالجزائر العاصمة تحت عنوان “الآثار البيئية للاستعمار في إفريقيا: حقائق تاريخية ومخلفات إيكولوجية.. الجزائر نموذجا”.

وتضم هذه اللجنة, التي يقودها كل من المركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954, التابع لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق, والمرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة التابع لوزارة البيئة وجودة الحياة, ممثلي عدد من القطاعات المعنية, على غرار الدفاع الوطني, الداخلية والجماعات المحلية والنقل, الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري, الري, التعليم العالي والبحث العلمي وكذا الصحة.

وفي كلمة ألقتها بالمناسبة, اعتبرت السيدة كريكو هذا المشروع بمثابة “لبنة أساسية في مسار ترسيخ مفهوم الذاكرة البيئية, باعتبارها محورا جوهريا من محاور الذاكرة الوطنية”, مبرزة الأهمية التي يكتسيها “جرد وتوثيق جميع المناطق المتضررة من ويلات الاستعمار في الجزائر والدول الافريقية وما خلفته من آثار بيئية وإنسانية لا تزال شاهدة الى اليوم”.

وبعد أن نوهت بالاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, لملف الذاكرة, أوضحت الوزيرة أن مراسم التنصيب التي تتزامن مع اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات الموافق ل 6 نوفمبر من كل سنة, تشكل مناسبة للتأكيد بأن البيئة “ليست ساحة للصراع” وإنما هي “فضاء مشترك لحياة الشعوب وأمنها واستقرارها وسلامتها”.

من جهته, اعتبر السيد تاشريفت أن الجزائر تتطلع للعب “دور ريادي” على المستوى الافريقي في مجال توثيق ورصد المعلومات المتعلقة بمخلفات “التدمير المنهجي الذي تعرض له الإنسان والمجال الطبيعي”, لافتا إلى أن هذه الجهود تهدف إلى “استعادة الوعي الجماعي بهذه الحقبة المظلمة من تاريخ الأمة الجزائرية”.

وفي هذا السياق, أكد أن مشروع الذاكرة البيئية الاستعمارية يمثل “خطوة نوعية في مسار توسيع مفهوم الذاكرة الوطنية من خلال مقاربة جديدة تبرز البعد الإنساني والبيئي في جرائم الاستعمار الفرنسي”, مشيرا الى أن “استرجاع هذا الوعي التاريخي يشكل واجبا وطنيا وحقا للأجيال القادمة في معرفة حقيقة ما خلفه الاستعمار من آثار لا تزال ماثلة إلى اليوم”.

وأضاف أن هذا العمل المشترك بين قطاعي المجاهدين والبيئة “يعزز التكامل المؤسساتي في صون الذاكرة الوطنية الشاملة ويترجم حرص الدولة الجزائرية على توثيق كل الأبعاد التاريخية والإنسانية والبيئية لجرائم الاستعمار, بما يكرس العدالة التاريخية والبيئية في بعدها الوطني والإفريقي”.

وفي عرض قدمه في هذا الشأن, أوضح مدير المرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة, كريم أعراب, أن الدراسات القائمة في المجال البيئي “أثبتت عمق

وبشاعة الجرائم المقترفة ابان الحقبة الاستعمارية”, مشيرا إلى أن هذه اللجنة الوطنية “ستسمح لمختلف الأطراف المعنية بتعميق الدراسات بطريقة علمية دقيقة لتحديد الأضرار جراء الممارسات المخالفة للقوانين والأعراف الدولية”.

وفي ذات السياق, أكد مدير المركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954, حسين عبد الستار, أن عمل هذه اللجنة سيرتكز على التقنيات العلمية من أجل جرد دقيق لجرائم الاستعمار الفرنسي و استحداث قاعدة بيانات بخصوصها.

وعلى هامش مراسم التنصيب, تم إطلاق “دليل علمي للبحث والتحقيق حول المخلفات البيئية للاستعمار في إفريقيا: الجزائر نموذجا” تحت عنوان “شاهد عيان”.

ويمثل هذا الدليل مرجعا علميا وتوثيقيا لجل الشهادات والأبحاث والتحليلات حول الجرائم البيئية التي ارتكبت في حق الطبيعة والإنسان خلال الحقبة الاستعمارية.

برلمان: إصدار 75 نصا تشريعيا منذ 2021

برلمان: إصدار 75 نصا تشريعيا منذ 2021

ثمنت وزيرة العلاقات مع البرلمان, السيدة كوثر كريكو, اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, المسار التشريعي الوطني, والذي توج بإصدار 75 نصا تشريعيا منذ 2021, خلال الدورات البرلمانية.

وعلى هامش استقبالها لفوج من أبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج, المشاركين في المخيمات الصيفية المنظمة من قبل وزارة الشباب, أشادت السيدة كريكو بمصادقة نواب المجلس الشعبي الوطني, أمس الأربعاء, على مشروعي القانون المتعلق بالوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب و القانون المتعلق بحماية  الأشخاص الطبيعيين في مجال معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي, مشيرة إلى أن الدورات البرلمانية شهدت منذ سنة 2021 إصدار ما يزيد عن 75 نصا تشريعيا.

كريكو تستقبل فوجا من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج

كريكو تستقبل فوجا من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج

استقبلت وزيرة العلاقات مع البرلمان، السيدة كوثر كريكو، يوم الخميس بمقر الوزارة، فوجا من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، المشاركين في المخيمات الصيفية التي تنظمها وزارة الشباب عبر عدة ولايات ساحلية من الوطن.

وبالمناسبة، أوضحت السيدة كريكو، في تصريح صحفي، أن زيارة هذا الفوج من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، والتي تتزامن مع إحياء اليوم الوطني للطفل الجزائري، تهدف الى “اطلاعهم على أهم التشريعات الوطنية الخاصة بحماية حقوق الطفل”.

وأبرزت في هذا السياق “الأهمية البالغة التي توليها السلطات العليا للبلاد، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لأفراد الجالية الوطنية بالخارج” من خلال العمل على “تعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم”.