العدوان الصهيوني على قطر: ممثلا لرئيس الجمهورية, السيد عطاف يحل بالدوحة للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة

العدوان الصهيوني على قطر: ممثلا لرئيس الجمهورية, السيد عطاف يحل بالدوحة للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة

حل وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, السيد أحمد عطاف, مساء اليوم الأحد, بالعاصمة القطرية الدوحة بغية المشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة المقرر انعقادها غدا الاثنين, وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, وبصفته ممثلا خاصا لسيادته, حسب ما أفاد به بيان للوزارة.

وأوضح البيان أن القمة “ستخصص لبحث العدوان الإسرائيلي على دولة قطر الشقيقة, حيث ينتظر أن تشكل الأشغال فرصة متجددة للدول الأعضاء في جامعة الدولة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي من أجل التداول حول مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز الموقف الجماعي بشأنها”.

مشروع “بلدنا” لإنتاج الحليب المجفف بالجزائر: توقيع عقود المرحلة الأولى من الإنجاز بقيمة تتجاوز 500 مليون دولار

مشروع “بلدنا” لإنتاج الحليب المجفف بالجزائر: توقيع عقود المرحلة الأولى من الإنجاز بقيمة تتجاوز 500 مليون دولار

تم, يوم الاثنين بالجزائر العاصمة, توقيع مجموعة أولية من العقود بقيمة تفوق 500 مليون دولار أمريكي, في إطار المرحلة الأولى من إنجاز مشروع شركة “بلدنا الجزائر” الزراعي الصناعي المتكامل لإنتاج الحليب المجفف بالجنوب الجزائري, وتحديدا بولاية أدرار, باستثمار إجمالي يقدر بـ 5ر3 مليار دولار.

وتم في هذا الإطار التوقيع على 14 اتفاقية بين شركة “بلدنا الجزائر” وشركات عالمية وجزائرية ناشطة في مجالات التكنولوجيا الزراعية وخطوط الإنتاج, آليات الري, حفر ابار المياه, توريد الحديد والهياكل المعدنية, بالإضافة إلى مكاتب دراسات في قطاعات إدارة المشاريع, المسح الطبوغرافي, دراسات التربة ودراسات الأثر البيئي.

ومن بين هذه الشركات, “GEA TECHNOLOGIES” الألمانية الرائدة في تصنيع خطوط إنتاج الحليب وتجهيزات الحلب الآلي, والتي ستتولى تصميم مصنع الحليب المجفف ومزارع الأبقار, بمواصفات تشمل وحدة تجفيف بارتفاع 40 مترا.

كما ستقوم شركة “أورباكون” (UCC) العالمية بإنجاز الهيكل المعدني للمصنع وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.

كما تم توقيع عقد مع شركة “EHAF” القطرية للاستشارات الهندسية لإعداد التصاميم المعمارية والهندسية لجميع منشآت المشروع, بالإضافة إلى شركتي “AFKO” التركية و”Valmont” الأمريكية لتوفير أنظمة ري متطورة تتلاءم مع المناخ المحلي.

وتتولى شركة “DG JONES AND PARTNERS” العالمية إدارة وتنفيذ المشروع وتنسيق مختلف مراحله, فيما ستقوم شركتا “DANDOUN” و”CINDYRIS” بإعداد الدراسات الفنية والتقنية وخطة التنفيذ.

أما شركة “EFORHYD” الجزائرية, فستتكفل بحفر الآبار اللازمة لتأمين الموارد المائية, على أن تقوم شركتا “GENIE HUDRIQUE” و”STAR FILTRE” بتوريد أنابيب تغليف الآبار.

وستشرف شركة “Condor-Travocovia” على بناء القاعدة الثانية لإقامة الفرق العاملة, فيما تنجز شركة “RedMed” القاعدة الأولى لضمان ظروف إقامة وعمل مناسبة وآمنة. كما سيكلف المكتب الوطني للدراسات الخاصة بالتنمية الريفية بإعداد الدراسات الفنية والتقنية للمشروع.

وتشمل المرحلة الأولى استصلاح حوالي 100 ألف هكتار, وإنشاء 700 وحدة ري محوري مخصصة لزراعة الأعلاف, إلى جانب إنشاء مزرعتين لتربية الأبقار, وبناء مصنع واحد من أصل مصنعين لإنتاج الحليب المجفف.

ومن المقرر إطلاق عملية إنتاج الحليب مع بداية تكوين القطيع (الأبقار) ابتداء من سنة 2026, من خلال استيراد سلالات أبقار منتقاة بعناية وفق أعلى المعايير العالمية من حيث كفاءة الإنتاج والقدرة على التأقلم مع المناخ المحلي.

وفي كلمة له بالمناسبة, أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري, يوسف شرفة, أن إطلاق هذا المشروع بالتزامن مع موسم الحرث والبذر 2025-2026, يمثل دليلا واضحا على مساهمة هذه الشراكة في تحقيق الأمن الغذائي الوطني, مشيرا إلى الجهود المبذولة لتوفير شروط نجاح المشروع, على غرار منح العقار الفلاحي, ورخص الحفر, والربط بالكهرباء, وإنجاز البنية التحتية الضرورية.

من جانبه, اعتبر المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, عمر ركاش, أن توقيع هذه العقود يمثل محطة محورية في تفعيل هذا المشروع الاستراتيجي, ويعكس رؤية الجزائر الجديدة للاستثمار المنتج, ويؤكد النتائج الملموسة للإصلاحات الاقتصادية التي أطلقها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون.

وبدوره, أشاد رئيس مجلس إدارة مجموعة “بلدنا” القطرية, محمد معتز الخياط, بهذه الخطوة التي ستسهم في استقطاب الخبرات الوطنية والعالمية وتحقيق المشروع وفق الجدول الزمني المحدد وبأعلى المعايير.

أما سفير دولة قطر بالجزائر, عبد العزيز العلي نعمه, فأكد أن توقيع هذه العقود يترجم التزام الشركة بتسريع تنفيذ المشروع وتحقيق أهدافه, خاصة المتعلقة بتحقيق الأمن الغذائي, مشيدا بديناميكية التعاون الجزائري-القطري. يذكر أن المشروع, الذي يمتد على مساحة 117 ألف هكتار, ينفذ بالشراكة بين شركة “بلدنا” القطرية والصندوق الوطني للاستثمار ويهدف إلى تغطية 50 بالمائة من احتياجات الجزائر من مسحوق الحليب, تعزيز الأمن الغذائي, تقليص التبعية للواردات, وخلق أكثر من  5000 منصب عمل مباشر.

وقد حضر مراسم التوقيع عدد من أعضاء الحكومة, وممثلون عن شركة “بلدنا”, وسفراء, إلى جانب ممثلين عن مؤسسات جزائرية وأجنبية ومدراء بنوك عمومية.

معرض المنتجات الجزائرية بالدوحة: التوقيع على عدة اتفاقيات بين شركات جزائرية وقطرية

معرض المنتجات الجزائرية بالدوحة: التوقيع على عدة اتفاقيات بين شركات جزائرية وقطرية

تم التوقيع, بمناسبة اختتام الطبعة الأولى من معرض المنتجات الجزائرية بقطر, على عدة اتفاقيات شراكة بين شركات جزائرية وقطرية, وفقا لما أفاد به بيان لوزارة التجارة وترقية الصادرات.

ومن بين هذه الاتفاقيات, تم التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون والتبادل التجاري بين مجمع فيروفيال ومجموعة شركات شاهين بن محمد لحدان المهندي التجارية, وأخرى بين مجمع ديفندوس للأثاث والبناء المعدني ومجلس الأعمال الدولي بقطر, إلى جانب اتفاق تعاون بين شركة إي أم جي أس أ (IMGSA) لصناعة الأدوية وشركة محمد بن محمد القابضة في مجال الصحة.

وعرف المعرض الذي امتدت فعالياته من 22 إلى 26 أكتوبر الجاري مشاركة أزيد من 150 مؤسسة جزائرية, وحضور عدد معتبر من الزوار الذين أبدوا إعجابهم بالمنتوج الجزائري, لاسيما المواد الغذائية, الملابس والصناعات الحرفية, وكذا الصناعات الثقيلة.

اختتام الطبعة الأولى لمعرض المنتجات الجزائرية بقطر

اختتام الطبعة الأولى لمعرض المنتجات الجزائرية بقطر

 اختتمت,يوم السبت بالدوحة, الطبعة الأولى لمعرض المنتجات الجزائرية بقطر, والذي نجح في استقطاب عدد معتبر من الزوار الذين أبدوا إعجابهم بالمنتج الوطني.

وفي ختام هذه الطبعة من المعرض التي عرفت مشاركة أزيد من 150 مؤسسة جزائرية, قام سفير الجزائر لدى دولة قطر, صالح عطية, بتكريم المشاركين في المعرض, الذين أكدوا على نجاح هذه الطبعة الأولى, لاسيما من حيث ربط علاقات مع رجال أعمال قطريين وتعريف زوار المعرض بالمنتجات الجزائرية.

وعرف المعرض إقبالا لافتا من طرف الزوار الذين أشادوا بجودة المنتجات المعروضة, لاسيما المواد الغذائية, الملابس والصناعات الحرفية, وكذا الثقيلة, معبرين عن أملهم في مشاهدة المزيد من المنتجات الجزائرية في السوق القطرية.

وكان المعرض قد افتتح الثلاثاء الماضي من طرف وزير التجارة وترقية الصادرات, الطيب زيتوني, ووزير البيئة والتغيير المناخي القطري, عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي.

وفي تصريحات للصحافة, أكد الوزير أن معرض المنتجات الجزائرية بالدوحة, يأتي استكمالا لتنفيذ ورقة الطريق المسطرة بين البلدين من أجل وضع مخطط عملي لشراكة حقيقية وعلاقات تبادل تجاري قائمة على مبدأ رابح-رابح.

وأبرز السيد زيتوني أهمية هذا النوع من المعارض للترويج لجودة المنتجات الوطنية وكذا “بناء جسور تواصل بين الشركات الجزائرية والقطرية”.

تجدر الإشارة, إلى أن هذا المعرض تم تنظيمه من طرف شركة “تصدير” (فرع مجمع صافكس), بالتنسيق مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة وغرفة قطر.

وعلى هامش هذا الحدث الاقتصادي, الذي يأتي في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجزائر وقطر, أشرف السيد زيتوني, على انعقاد منتدى أعمال جزائري- قطري.

كما زار الوزير مصنع “بلدنا” بالدوحة, أين تلقى شرحا مفصلا حول التكنولوجيا المستخدمة في الإنتاج, والقدرة الإنتاجية للمصنع ودوره في تلبية احتياجات السوق المحلية القطرية, واستمع أيضا إلى عرض مفصل عن المشروع المتكامل لشركة
بلدنا بالجزائر, بالإضافة إلى زيارته هيئة المناطق الحرة القطرية.

وكان السيد زيتوني مرفوقا في هذه المحطات برئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري, كمال مولى, رئيس الاتحاد الوطني للمقاولين العموميين, شرف الدين عمارة, وكذا المكلف بتسيير الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة, حسين زاوية.

معرض المنتجات الجزائرية بالدوحة: فرصة لشراكة حقيقية بين البلدين وعلاقات تبادل تجاري بمبدأ رابح-رابح

معرض المنتجات الجزائرية بالدوحة: فرصة لشراكة حقيقية بين البلدين وعلاقات تبادل تجاري بمبدأ رابح-رابح

اعتبر وزير التجارة وترقية الصادرات, الطيب زيتوني, اليوم الثلاثاء بالدوحة (قطر), أن معرض المنتجات الجزائرية بالدوحة, الذي أشرف على افتتاحه اليوم, يعتبر تتمة لورقة الطريق الموجودة بين البلدين من أجل وضع مخطط عملي لشراكة حقيقية وعلاقات تبادل تجاري قائمة على مبدأ رابح-رابح.

وأوضح الوزير على هامش افتتاحه لهذا الحدث الإقتصادي, رفقة وزير البيئة والتغيير المناخي القطري, عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي, أن هذا الحدث يعتبر “أول معرض جزائري في دولة قطر”, يتم بمشاركة أزيد من 150 مؤسسة  جزائرية, تمثل كل القطاعات المنتجة في الجزائر.

واكد أن المنتجات المعروضة من قبل هذه المؤسسات “عرفت رواجا كبيرا وساهمت في تحقيق الاكتفاء الذاتي بالجزائر, إضافة الى توجيهها للتصدير”.

وفي هذا السياق, ذكر الوزير ببلوغ الجزائر هدف 7 مليار دولار من الصادرات خارج المحروقات, مع تسطير برنامج مستقبلي لبلوغ ما يقارب 30 مليار دولار في آفاق 2030, مشيرا انه تم تسطير هذا الهدف “بناء على معطيات الشركات المنتجة في الجزائر, من جهة, وعلى علاقات الشراكة التي تجمع الجزائر بدول أخرى, من بينها قطر, من جهة أخرى”.

وجرى افتتاح هذا الحدث الاقتصادي, الذي يأتي في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجزائر وقطر, ويهدف لتعريف السوق القطرية بالمنتجات الجزائرية ذات الجودة العالية والمتنوعة, بحضور سفير الجزائر بقطر, صالح عطية, رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري, كمال مولى, رئيس الإتحاد الوطني للمقاولين العموميين, شرف الدين عمارة, وكذا رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين, الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني.

ويتم تنظيم هذا المعرض, المقام من طرف شركة “تصدير” (فرع مجمع صافكس), بالتنسيق مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة وغرفة قطر, في الفترة الممتدة من 22 إلى 26 أكتوبر, بمشاركة 150 مؤسسة جزائرية تعرض مجموعة واسعة من المنتجات, على غرار المنتجات الغذائية, الصناعية, والحرفية التي تشتهر بجودتها وتميزها في الأسواق الدولية.