يوليو 20, 2025 | الجـزائـر
أكدت رئيسة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته, سليمة مسراتي, يوم الأحد بالجزائر العاصمة, التزام الجزائر الثابت بمكافحة الفساد وترسيخ مبادئ الشفافية التي تعهد بتكريسها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون.
وخلال افتتاح فعاليات اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد أبرزت السيدة مسراتي أن “اختيار وتنظيم الجزائر لهذا الملتقى الإفريقي, يؤكد مرة أخرى التزامها الثابت بمكافحة آفة الفساد وترسيخ المساءلة والشفافية والنزاهة والحوكمة الرشيدة”.
وأشارت السيدة مسراتي إلى أن “هذه المبادئ, تعهد بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, منذ انتخابه, بجعلها من بين الأولويات”.
كما أضافت بأن رئيس الجمهورية جعل من مسألة استرداد الموجودات, “واجبا سياديا لا يمكن التنازل عنه, انطلاقا من كون المال العام ملك للشعب, وكل محاولة لنهبه أو تهريبه تعد جريمة مزدوجة في حق الدولة والمجتمع”.
وسلطت السيدة مسراتي الضوء على دور الجزائر في دعم وترسيخ مبادئ الوقاية ومكافحة الفساد في إفريقيا, وهو ما تجسد من خلال “مبادرات متعددة ورؤية واضحة ترتكز على تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات”.
وتجسيدا لذلك –تضيف ذات المسؤولة– “حرصت الجزائر منذ انضمامها إلى الاتفاقية الإفريقية لمنع الفساد ومكافحته, على لعب دور محوري في تفعيل بنود هذه الاتفاقية, عبر المساهمة في تطوير الأطر القانونية والمؤسساتية لمكافحة الفساد على مستوى القارة”.
كما تعمل الجزائر على “تقديم الدعم المستمر لجمعية هيئات مكافحة الفساد الإفريقية”, فضلا عن “نقل تجربتها الوطنية في مجال الشفافية والرقابة إلى شركائها الأفارقة, بما يعكس التزامها بترسيخ مبادئ النزاهة والحكم الرشيد والسعي إلى بناء منظومة إفريقية موحدة وفعالة في مكافحة الفساد والوقاية منه”, تقول السيدة مسراتي.
وفي هذا المنحى, شددت المتحدثة على “ضرورة مواصلة الجهود الجماعية عبر إفريقيا, عبر تعزيز آليات التعاون, خاصة فيما يتعلق باسترداد الأموال المنهوبة, من خلال تبادل المعلومات وتسهيل التعاون القضائي وتفعيل الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف”.
وخلصت السيدة مسراتي إلى التأكيد على ضرورة تجسيد مبدأ “إفريقيا متحدة ضد الفساد”, اعتمادا على “الإرادات السياسية القوية وترسيخ ثقافة النزاهة داخل مجتمعاتها”, مع العمل على “إرساء آليات فعالة ومبتكرة تمكن الدول الإفريقية من تتبع الأموال المهربة واسترجاعها, بما يساهم في تمويل مشاريع تنموية تخدم المواطن الإفريقي وتعيد الثقة في مؤسسات الدولة”.
يونيو 18, 2025 | الجـزائـر
تشارك رئيسة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته, سليمة مسراتي, بالعاصمة النمساوية فيينا, في أشغال دورتين لاستعراض تنفيذ الإتفاقية الأممية لمكافحة الفساد ومنعه, حسب ما أفاد به يوم الثلاثاء, بيان لذات الهيئة.
وأوضح ذات المصدر أن السيدة سليمة مسراتي “ستشارك والوفد المرافق لها, في أشغال الدورة الـ 16 للفريق المعني باستعراض تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والدورة الـ 16 للفريق المعني بمنع الفساد, المنعقدة بمقر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بفيينا, خلال الفترة من 16 إلى 20 جوان الجاري”.
ويضم الوفد المشارك في أشغال هذه الدورة, إطارات من السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته ووزارة العدل, إلى جانب ممثلين عن البعثة الدبلوماسية الدائمة بفيينا.
يونيو 4, 2024 | الجـزائـر
أكدت رئيسة السلطة العليا للشفافية و الوقاية من الفساد و مكافحته, سليمة مسراتي, يوم الثلاثاء بسطيف, أن الجزائر سعت من خلال تشريعاتها إلى تحقيق منظومة قانونية تجسد من خلالها الشفافية الفعلية للعملية الإنتخابية.
و أوضحت السيدة مسراتي خلال فعاليات ملتقى وطني بعنوان “شفافية الحياة العامة و دورها في تعزيز الممارسة الانتخابية” احتضنته جامعة محمد لمين دباغين (سطيف 2) أن “الجزائر سعت من خلال تشريعاتها إلى تحقيق منظومة قانونية تجسد من خلالها الشفافية الفعلية للعملية الانتخابية حيث استحدث المشرع الجزائري السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التي تتمتع بصلاحيات واسعة”.
و قالت المتحدثة بأن “حماية العملية الانتخابية و ضمان شفافيتها ومصداقيتها تتجسد أساسا من خلال التأطير الجيد لها بالاعتماد على مجموعة النصوص القانونية المنظمة لها”, مؤكدة أن “هذه الحماية تتحقق أيضا من خلال الجانب المؤسساتي و ذلك بإنشاء هيئات مستقلة تتولى مهمة تنظيم العملية الانتخابية بمختلف مراحلها بداية من القوائم الانتخابية مرورا بالحملة الانتخابية و عملية التصويت و حتى إعلان النتائج”.
كما أبرزت في هذا السياق بأن “نزاهة الانتخابات مرتبطة أساسا بعنصر الحياد الذي تتسم به الجهة المشرفة على العملية الانتخابية”، مشيرة الى أن “إنشاء المحكمة الدستورية يعد أيضا من أهم الآليات والضمانات المؤسساتية التي ترمي إلى تعزيز نزاهة و شفافية العملية الانتخابية”.
و أضافت أن “السلطات العليا بالبلاد أسست منظومة مؤسساتية و قانونية متكاملة تحتوي على مجموعة من الضمانات الدستورية و القانونية لضمان شفافية و مصداقية العملية الانتخابية”.
و اعتبر من جهته الأمين العام للاتحادية الوطنية للتعليم العالي و البحث العلمي, مسعود عمارنة, بأن “الرؤية الاستراتيجية الجديدة التي ترتكز على النهوض بالجامعة الجزائرية و جعلها قادرة على التكيف مع مقتضيات العولمة و اقتصاد المعرفة و توجيه دورها على أسس الحوكمة, هي استراتيجية متكاملة ترسخ أهداف هذا المسعى” مبرزا أن “النخبة الجامعية كشريك فعال تساهم بشكل أساسي في الديناميكية الحاصلة على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي و كذا السياسي و هي واعية بما تضطلع به من دور من أجل تعزيز التماسك بين أبناء الوطن”.
و يهدف هذا الملتقى المندرج في إطار شرح و تحليل مختلف الآليات التي تعززت بها الترسانة القانونية و التي حرص المشرع الجزائري على إصدارها لأخلقة و تكريس شفافية الحياة العامة و تعزيز و إثراء الممارسة الانتخابية, إلى “الوقوف على تجليات التأثير الإيجابي لشفافية الحياة العامة وعلى تعزيز و إثراء الممارسة الانتخابية و من ثمة تعزيز الفعل الديمقراطي بالبلاد”, حسب المنظمين.
و ناقش المشاركون في أشغال هذه التظاهرة العلمية والذين يمثلون عديد جامعات الوطن عدة مواضيع ذات صلة من بينها “شفافية العملية الانتخابية كضمانة لفعلية حق الانتخاب” و “دور السلطة العليا للشفافية و الوقاية من الفساد و مكافحته في تعزيز شفافية الحياة العامة بالجزائر” و “شفافية الحياة الإدارية ركيزة أساسية لتحسين العلاقة بين الإدارة و المواطن الناخب”.