أكتوبر 28, 2025 | الجـزائـر
استقبل كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية, المكلف بالجالية الوطنية بالخارج, السيد سفيان شايب, اليوم الثلاثاء, نائب رئيس الوكالة الصينية للتعاون الإنمائي الدولي (CIDCA), ليو جونفنغ, الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 29 أكتوبر 2025 , حسب ما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية.
وقد شكل هذا اللقاء, حسب البيان, “فرصة للتباحث وتبادل الرؤى حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي في شقه الإنمائي والتقني, لاسيما من خلال تثمين الشراكة الجزائرية الصينية في المجالات التي تحظى بالاهتمام المشترك”.
وبهذه المناسبة, وقع الجانبان على اتفاق تعاون في المجال الإنمائي, والذي سيتم بموجبه تجسيد جملة من المشاريع ذات الأولوية, والتي من شأنها أن تسهم في تدعيم الاقتصاد الوطني وفتح آفاق واعدة للتنمية ببلادنا”, يضيف ذات البيان.
أكتوبر 23, 2025 | الجـزائـر
أشرف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج, السيد سفيان شايب, يوم الخميس, بمقر وزارة الشؤون الخارجية, بمعية زميله في الحكومة, وزير اقتصاد المعرفة و المؤسسات الناشئة و المؤسسات المصغرة, السيد نور الدين واضح, على لقاء تفاعلي ضم مجموعة من أفراد الجالية الجزائرية من الذين جسدوا مشاريع استثمارية ناجحة بأرض الوطن أو من حاملي المشاريع الذين باشروا مراحل تجسيدها في صيغ مختلفة و مجالات متعددة, وفق ما أورده بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية.
كما شارك في هذا اللقاء ممثلين عن القطاعات الوزارية المكلفة بالصناعة و الفلاحة و السياحة وعن الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار و بنك الجزائر. وتندرج هذه المبادرة – حسب البيان – في إطار “المجهودات الرامية إلى تعزيز دور الفاعلين الاقتصاديين من أفراد جاليتنا المقيمة بالخارج ومرافقتهم في تجسيد مشاريعهم المقاولاتية ببلدهم الأم, حيث كان اللقاء سانحة لتبادل أوجه الرؤى والاستماع لانشغالات واقتراحات المتعاملين وعرض مختلف مشاريعهم”.
وفي كلمة له بهذه المناسبة, أشار السيد كاتب الدولة إلى أن هذه البادرة “تشكل خطوة تمهيدية ستتبعها نشاطات أخرى”, مثمنا “تفاعل وتجاوب مختلف المتدخلين” و منوها ب”انخراط المتعاملين في المسار التنموي للبلاد عبر انتهاز التسهيلات الممنوحة لفائدتهم ومناخ الأعمال والاستثمار بالجزائر”.
وفي هذا الصدد, أكد السيد شايب على “تجند كافة مصالح الدولة وعلى جميع المستويات لمرافقة المستثمرين وحاملي المشاريع من مواطنينا المقيمين بالخارج لتجسيد أفكارهم ومبادراتهم الاستثمارية داخل أرض الوطن, تماشيا والتوجيهات السامية للسلطات العليا للبلاد والبرنامج الحكومي الرامي إلى تعزيز دور الجالية الوطنية بالخارج في مسار التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلادنا”, يضيف البيان.
أكتوبر 19, 2025 | الجـزائـر
أشرف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية, المكلف بالجالية الوطنية بالخارج, السيد سفيان شايب, هذا الأحد بالجزائر, بمعية وزير المجاهدين وذوي الحقوق, السيد عبد المالك تاشريفت, ووزير البريد والمواصلات السلكية و اللاسلكية, السيد سيد علي زروقي, على مراسم تدشين ووضع ختم اليوم الأول لإصدار طابع بريدي خاص باليوم الوطني للهجرة, المخلد للذكرى الـ64 لمجازر الـ17 أكتوبر 1961 بباريس.
وأوضح السيد شايب أن إصدار هذا الطابع البريدي يندرج في إطار سلسلة الأنشطة المدرجة في البرنامج الوطني المخلد لهذه الذكرى الراسخة في الذاكرة الوطنية التي ما فتئ رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, يصونها ويشملها بقراراته السامية. كما يعتبر “تقليدا رمزيا ومعنويا دأبت بلادنا على ترسيخه منذ السنوات الأولى للاستقلال عرفانا منها بالدور الحاسم الذي طالما لعبته جاليتنا في المسار التحرري ضد الاستعمار وتعبيرا عن العناية الدائمة للدولة الجزائرية واهتمامها البالغ بهذه الشريحة”.
وخلال حفل احتضنه مقر وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الافريقية, أكد كاتب الدولة أنه تم الحرص خلال مراحل تصميم هذا الطابع البريدي الذي تم بتعاون وثيق وثري مع القطاعات, وعلى رأسها وزارة المجاهدين وذوي الحقوق, وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية ووزارة الثقافة والفنون ممثلة بالمدرسة العليا للفنون الجميلة, على “إدراج قدر المستطاع وبكل وفاء, مختلف الأبعاد الرمزية والتاريخية والزمنية التي تكتسيها هذه الذكرى الخالدة, واضعين نصب أعيننا التطورات الاجتماعية و الاقتصادية التي طرأت على
جاليتنا الوطنية في الخارج”.
وقال بأن هذا التخليد رغم رمزيته ودلالاته الكبيرة “لن يفي كاملا حق العرفان تجاه جاليتنا وتضحياتها في سبيل نصرة وخدمة الوطن على مر السنين, إلا أنه يعبر يقينا عن تجند جميع مصالح الدولة و على أعلى المستويات للدفاع عن مصالح بناتها وأبنائها بديار المهجر”.
من جانبه, أبرز السيد زروقي أن سجل الذاكرة الوطنية حافل ببطولات وطنيين أحرار في المهجر و “كأدنى تعبير عن عرفاننا لفضلهم علينا, ارتأينا ونظائرنا من وزارة الشؤون الخارجية أن نبادر إلى إصدار طابع بريدي يبقى بمثابة شهادة على تلك اللحظة التاريخية الفارقة وإحياء لذكراها الرابعة والستين أمام الأجيال الحاضرة وكذا المستقبلية”.
ولفت الوزير إلى أن الطابع البريدي هو “وسيلة تواصل رمزية وعريقة يشكل مرآة لذاكرة الأمة التاريخية ويؤرخ لتضحيات شعب آمن بعدالة قضيته”, مؤكدا من خلال هذا الإصدار على “التزام القطاع البريدي بالمساهمة في جهود صون الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم النضال والوفاء لرسالة الشهداء تماشيا مع توجيهات رئيس الجمهورية الذي يولي عناية خاصة لتخليد الرموز والأحداث التي صنعت مجد الجزائر”.
وأوضحت مديرة الطابع البريدي والطوابعية بمؤسسة بريد الجزائر, السيدة سهام بوعزارة, أن إصدار هذا الطابع يشكل “حلقة جديدة في مسار تخليد ذاكرة الهجرة الجزائرية, حيث يترجم تصميمه عمق العلاقة الروحية التي تجمع الجزائر بأبنائها في المهجر”.
وكشفت بأن هذا الطابع صدر “في مائة ألف نسخة توزع وفق البرنامج التالي: البيع المسبق على مستوى القبضات الرئيسية للبريد في 58 ولاية خلال الأسبوع الأول من الإصدار والبيع العام في جميع مكاتب البريد عبر التراب الوطني خلال الأسبوع الموالي, فيما يرفق الإصدار بنشرية تعريفية مفصلة في أربع لغات وهي العربية, الأمازيغية, الإنجليزية والفرنسية”.
يشار إلى أن الفنانة التشكيلية جازية شريح قامت بتصميم اللوحة الفنية المجسدة في الطابع البريدي المخلد لهذه الذكرى الوطنية. كما ساهم في إنجازه العديد من الإطارات والمصممين والفنيين. وتم بذات المناسبة عرض رسومات وأعمال فنية خطتها وصاغتها أنامل أطفال من بنات وأبناء الجالية الوطنية بالخارج تخليدا للذكرى.
أكتوبر 5, 2025 | الجـزائـر
أشرف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية, المكلف بالجالية الوطنية بالخارج, السيد سفيان شايب, بمعية وزير التعليم العالي والبحث العلمي, السيد كمال بداري, على لقاء افتراضي مع طلبة الجالية المقيمين بمنطقة أوروبا الشمالية, وذلك في إطار التواصل المستمر مع أبناء الجالية الجزائرية, وفق ما أفاد به يوم السبت بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية.
وفي كلمته بهذه المناسبة, أشار السيد كاتب الدولة الى أن “هذا اللقاء الافتراضي المنظم بمناسبة الدخول الجامعي 2025 – 2026 يندرج في سياق التواصل مع الفئات الطلابية للجالية الوطنية بالخارج و التي تحظى بمكانة خاصة في سلم أولويات برنامج عمل وزارة الشؤون الخارجية, في إطار تجسيد تعليمات السلطات العليا للبلاد المتعلقة بحماية الجالية الوطنية بالخارج وترقية مشاركتها في مسار التجديد الوطني”, حسب ما أورده البيان.
كما أكد كاتب الدولة, يضيف البيان, أن “متابعة أوضاع الطلبة الجزائريين بالخارج يعد في مقدمة أولويات العمل القنصلي”, مشيرا إلى “التوجيهات المسداة في هذا الإطار بشأن أهمية الالتقاء بشكل دوري معهم والتعرف على مطالبهم وإحاطتهم بالمبادرات التي تطرحها الدولة لفائدتهم”.
من جانبه, أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي على أن “مصالحه لن تدخر أي جهد للاستجابة لتطلعات الطلبة الجزائريين أينما وجدوا مشجعا إياهم على التفوق في مجالات دراستهم باعتبارهم النخبة التي ستساهم غدا في مسار التنمية الوطنية”, حسب ذات البيان.
وحرص عضوا الحكومة خلال هذا اللقاء الذي ستليه اجتماعات مماثلة أخرى, على التعرف على أوضاع الطلبة والاستماع إلى انشغالاتهم والتفاعل مع مقترحاتهم بشكل فعال وممنهج وفي إطار التنسيق الوثيق مع مختلف القطاعات المعنية, وفقا لما جاء في بيان الوزارة.
سبتمبر 23, 2025 | الجـزائـر
استقبل كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية, المكلف بالجالية الوطنية بالخارج, السيد سفيان شايب, الأمين العام لاتفاقية لاهاي للقانون الدولي الخاص, السيد كريستوف برناسكوني, بمناسبة مشاركته في اللقاء الأفرو-أوروبي السابع للمحضرين القضائيين, الذي تحتضنه الجزائر يومي 24 و 25 سبتمبر الجاري, حسب ما أفاد به بيان للوزارة اليوم الثلاثاء.
وأوضح البيان أن هذا اللقاء “سمح باستعراض مسار انضمام الجزائر لاتفاقية إلغاء شرط التصديق على الوثائق العمومية الأجنبية (أبوستيل) الموقعة بلاهاي بتاريخ 5 أكتوبر 1961, حيث أشار السيد كاتب الدولة إلى أن هذا الإجراء يندرج في إطار التدابير المتخذة تنفيذا لتعليمات السلطات العليا القاضية بتسهيل معاملات المواطنين العابرة للحدود وتبسيط استخدام الوثائق العمومية خارج أرض الوطن”.
من جانبه, رحب السيد كريستوف برناسكوني “بمسار انضمام الجزائر لهذه الاتفاقية التي تعتبر إحدى أهم النصوص القانونية المتبناة في إطار هذه المنظمة الدولية والتي كان لها أثر إيجابي ومباشر على الإجراءات الإدارية للخواص”, يضيف البيان.
وعقب صدور المرسوم الرئاسي ذي الصلة, أعرب السيد برناسكوني عن “استعداد منظمته الدولية لبرمجة إيداع وثيقة انضمام بلادنا لهذه الاتفاقية في أقرب الآجال, تحسبا لدخول الاتفاقية حيز التنفيذ وفق الآجال المنصوص عليها في هذه الاتفاقية”, وفقا لذات البيان.
كما أشاد الأمين العام للمنظمة المذكورة ب”قرار الجزائر احتضان أشغال الملتقى الأفرو-أوروبي السابع للمحضرين القضائيين, والذي يشهد على عزم بلادنا للمساهمة في تعزيز التعاون الدولي في المجالات التي تدخل في نطاق اختصاص هذه المنظمة الدولية”, حسب ما جاء في بيان الوزارة.