بلمهدي يدعو من تبسة إلى نشر المزيد من قيم التسامح ودفع الشحناء تحسبا لشهر رمضان الفضيل

بلمهدي يدعو من تبسة إلى نشر المزيد من قيم التسامح ودفع الشحناء تحسبا لشهر رمضان الفضيل

دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي،يوم السبت من ولاية تبسة إلى “نشر المزيد من قيم التسامح والتصالح ودفع البغضاء والشحناء” خاصة مع حلول شهر رمضان الفضيل.

وأوضح الوزير في كلمة ألقاها خلال إشرافه على فعاليات لقاء توجيهي جمعه مع أئمة ولاية تبسة وإطارات قطاعه بقاعة المحاضرات بالمسجد القطب “الشيخ العربي التبسي” بعاصمة الولاية أن “الأمة الجزائرية نشأت على القيم الإسلامية والمتمثلة في الحب والتسامح والعفو والتعاون”, مؤكدا أنه “يتوجب المضي قدما في نشر هذه القيم السمحاء”.

وأبرز أن “رمضان يعد شهر التسامح والتعاون والتصالح وتزداد فيه الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع”.

وأبرز السيد بلمهدي أنه “باعتبار المساجد منارة ومؤسسات للتنشئة الاجتماعية، فإنه تقع على عاتقها مسؤولية نشر هذه التعاليم في أوساط مختلف مكونات المجتمع الجزائري خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان الفضيل”, مؤكدا أن المرحلة الحالية تبنى تحت شعار “خدمة الوحي في معركة الوعي”.

وأضاف قائلا “إن الجزائر بخير طالما قلوب أبنائها متماسكة ومتمسكة بتعاليم الدين الإسلامي”, مسديا بالمناسبة توجيهات إلى الأئمة وكافة إطارات قطاع الشؤون الدينية والأوقاف لبذل مزيد من الجهود في هذا المجال.

وبخصوص ذكرى تأميم المحروقات (24 فبراير من كل سنة) واسترجاع الجزائر لخيراتها التي كانت منهوبة من طرف الاستعمار الفرنسي, قال الوزير: “إن إحياء هذه الذكرى يجعلنا أكثر اعتزازا بثرواتنا المادية والبشرية التي تتمثل في اليد العاملة التي تسهر على خدمة الوطن”, معرجا أيضا على أهمية إحياء ذكرى تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين (24 فبراير من كل سنة أيضا) الذي يعد ذراعا أساسيا للدولة الجزائرية وكان رافدا كبيرا للثورة التحريرية المجيدة.

وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف قد استهل زيارته إلى ولاية تبسة بوضع حيز الاستغلال لمسجد “الشيخ أحمد حماني” ببلدية بولحاف الدير, ليزور بعدها معرضا خاصا بنشاطات مجلس سبل الخيرات لمديرية الشؤون الدينية والأوقاف محليا بالمسجد القطب “الشيخ العربي التبسي”, كما أشرف على تكريم خمسة (5) من حفظة القرآن الكريم وتوزيع آلات خياطة دعما للأسر المنتجة.

وفي تصريح صحفي بالمناسبة, أوضح السيد بلمهدي أن مجلس سبل الخيرات بولاية تبسة يعد “نموذجا جيدا ورائدا” على المستوى الوطني, ومن بين أكثر المجالس نشاطا من حيث الإعانات التي يقدمها في مختلف المناسبات على غرار توزيع قفة رمضان وكسوة اليتيم وكذا أضاحي العيد وإعانة المرضى وتوزيع الحقائب المدرسية وغيرها وكذا الأنشطة المنظمة.