احياء الذكرى لــــ50 للحادث المأساوي لتحطيم طائرة الصحفيين الجزائريين بالفيتنام

احياء الذكرى لــــ50 للحادث المأساوي لتحطيم طائرة الصحفيين الجزائريين بالفيتنام

أحيت ، اليوم ، جمعية مشعل الشهيد وجريدة المجاهد الذكرى ا لـــ 50 للحادث المأساوي لتحطيم طائرة الصحفيين الجزائريين بالفيتنام ، حيث نشط المنتدى علاميون متبوعة بشهادات حية حول الحادث من طرف زملائهم من مختلف المؤسسات الاعلامية بحضور اساتذة و طلبة و كذا سفير جمهورية فيتنام بالجزائر.
.
حيث استذكر الاستاذ محمد بوعزارة بألم شديد عند نزوله ضيفا في منتدى جريدة المجاهد حادثة تحطم الطائرة العسكرية التي كانت تقل صحافيين جزائريين و فيتناميين قادمة من المطار الدولي “هانوي” (فيتنام) في الثامن مارس 1974 لحادث أليم بعد تحطمها على ارضية المطار العسكري بنفس المدينة و التي كانت في طريق العودة لأرض الوطن.

من جهته روى الصحفي محمد ملايكة، الذي كان يفترض أن يسافر في تلك الرحلة قبل ان يتم استبداله بزميل له ،تفاصيل الحادثة الأليمة ووقعها على الأسرة الاعلامية التي تلقت بألم الشديد خبر وفاة الزملاء مؤكدا ان ذكراهم لم تفارق مخيلتنا طيلة السنوات الماضية و ستبقى راسخة في أذهان كل من عاشوا تلك المرحلة.

وفي نفس السياق قال سفير جمهورية الفيتنام في الجزائر, إنه وبقدر المأساة التي وقعت آنذاك, إلا أن الحادثة وطدت العلاقة ما بين الشعبين الجزائري والفيتنامي مضيفا أنه يسعى إلى استغلال الذكرى من أجل زيارة عائلات الضحايا الجزائريين حتى لا ننسى أولئك الذين ساهموا في تطوير وتمتين العلاقات بين البلدين .

هذا و كان (09) صحافيين فيتناميين و (03) من طاقم الطائرة قد فقدوا حياتهم إلى جانب (15) صحافي جزائري في هذا الحادث.

مباركي أسامة

تعيين ابراهيم تخروبت على رأس جريدة المجاهد

تعيين ابراهيم تخروبت على رأس جريدة المجاهد

عين وزير الاتصال, السيد محمد لعقاب, صباح اليوم الاثنين, السيد ابراهيم تخروبت مديرا عاما جديدا لجريدة المجاهد, حسب ما أورده بيان للوزارة.

وأوضح المصدر ذاته أن هذا التعيين يأتي “عقب أشغال الجمعية العامة التي عقدت بخصوص هذا الموضوع”.

تنصيب امال زموري مديرة عامة جديدة على راس جريدة المجاهد

تنصيب امال زموري مديرة عامة جديدة على راس جريدة المجاهد

بتكليف من وزير الاتصال الدكتور محمد لعقاب، اشرف مساء امس الجمعة 15 ديسمبر 2023 الامين العام لوزارة الاتصال السيد مختار خالدي على تنصيب السيدة امال زموري مديرة عامة بالنيابة لجريدة المجاهد.

وقد تم تنصيب امال زموري على راس جريدة المجاهد خلفا لمحمد كورسي حيث جرى التنصيب بمقر جريدة المجاهد وسط حضور صحفيي هذه المؤسسة وطاقمها الاداري والتقني.

وفي كلمة له بالمناسبة، ذكر الامين العام لوزارة الاتصال ان تعيين المسؤولة الجديدة لهذه الجريدة العريقة يأتي بغرض اعطاء نفس جديد لجريدة المجاهد وكذا مواصلة مسار تطوير قطاع الاتصال.

وفي سياق ذي صلة دعا السيد خالدي الى الارتقاء اكثر بالاداء الاعلامي لهذه الجريدة وتقديم خدمة عمومية ذات نوعية لهذه الجريدة الرمز، مع ضرورة تكثيف جهود الجميع للحفاظ على استقرار المؤسسة وتقديم الافضل.

تجدر الاشارة، ان السيدة زموري تعد من قدماء صحفيي جريدة المجاهد ولها خبرة في المجال تفوق ال30 سنة.

الذكرى الـ62 لوفاة الطبيب المفكر فرانتز فانون: إبراز لنضاله المتميز وموقفه الداعم للثورة الجزائرية

الذكرى الـ62 لوفاة الطبيب المفكر فرانتز فانون: إبراز لنضاله المتميز وموقفه الداعم للثورة الجزائرية

الجزائر – أبرز مشاركون في “منتدى الذاكرة”, اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, النضال المتميز للمفكر والطبيب, فرانتز فانون, وموقفه الشجاع الداعم للثورة الجزائرية, وذلك بمناسبة الذكرى الـ62 لوفاته.

وفي مداخلته خلال هذا المنتدى, الذي نظمته جريدة المجاهد بالتعاون مع جمعية “مشعل الشهيد” تحت شعار ” مساهمة فرانتز فانون في التعريف بثورة التحرير الجزائرية من خلال جريدة المجاهد والمحافل الدولية”, أكد الاعلامي والمدير العام لجريدة المجاهد, محمد كرسي, على “النضال المتميز لفرانتز فانون, أو ابراهيم عمر فانون, وشجاعته في مواجهة المستعمر وأفكاره”, مشيرا الى أنه “نموذج ومثال للتضحية في سبيل التحرر ومناهضة الأفكار الاستعمارية والعنصرية”.

وأضاف في ذات السياق, أن هذا المفكر “أدرك مبكرا بشاعة الاستعمار الفرنسي في الجزائر, فقرر الوقوف إلى جانب الحق, وساعده في ذلك ما عاشه من عنصرية وتهميش من قبل بني جلدته, وكذا قيم الثورة الجزائرية المبنية على العدالة والمساواة والحق في العيش في كنف الحرية والاستقلال”, منوها بـ”نضاله من أجل حرية الجزائر وحرية جميع الشعوب المضطهدة من خلال كتاباته في جريدة المجاهد وكذا عمله الدبلوماسي”.

من جانبه, تحدث الباحث والكاتب, محمد رباح, عن شخصية فرانتز فانون كمثال لعدة شخصيات ألقت الضوء على ما حدث في الجزائر إبان الاستعمار, وذلك استنادا إلى كتاباته أو الى شهادات حية لأناس احتكوا به خصوصا وانه عمل طبيبا نفسيا بولاية البليدة, حيث “كان يتمتع بالإنسانية وحبه للأمن والحرية وكان مناهضا للأفكار الاستعمارية والعنصرية”.

ولفت في هذا الإطار, إلى أنه كطبيب نفسي “سعى الى علاج الجزائريين والفرنسيين على حد سواء وعالج المجاهدين أيضا بشكل سري”, كما تطرق إلى علاقته بالفنان عبد الرحمان عزيز الذي لجأ إليه “لعلاج مرضاه بالموسيقى”.

أما رئيس جمعية “مشعل الشهيد “, محمد عباد, فقد أكد على “الدور الهام” الذي لعبه فرانتز فانون في دعم الثورة الجزائرية, بحيث ساهم –كما قال– في الدفاع عنها بكتاباته وحضوره في المحافل الدولية, مشيرا إلى أن “الجزائر لطالما كانت وفية له, والدليل على ذلك تكريمه وإطلاق اسمه على عدة مؤسسات صحية وتربوية وشوارع رئيسية عرفانا لما قدمه من دعم في سبيل استقلال الجزائر”.

من تنظيم جمعية مشعل الشهيد وجريدة المجاهد  منتدى حول مساهمة الإمام في الثورة التحريرية

من تنظيم جمعية مشعل الشهيد وجريدة المجاهد منتدى حول مساهمة الإمام في الثورة التحريرية

نظمت اليوم جمعية مشعل الشهيد وجريدة المجاهد بالتنسيق مع المجلس الإسلامي الأعلى في مقر جريدة المجاهدبمناسبة اليوم الوطني للإمام ندوة حول مساهمة الإمام في الثورة التحريرية بحضور رئيس جمعية مشعل الشهيد محمد عباد، والسيد معمر عمر رئيس لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي في المجلس الشعبي الوطني، وممثلا لرئيس المجلس الشعبي الوطنيوالمجاهد محمد الصغير بلعلام، باحث في التاريخ والذاكرة الى جانب حضور عدد من الإئمة والمجاهدين.

 

في بداية الندوة أكد رئيس لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي في المجلس الشعبي الوطني’ معمر عمر’ على أنالإمام لم تقتصر مهامه في المسجد والإمامة بالمصلين فقط بل تعدت الى المساهمة في الثورةالتحريرية من خلال المشاركة في الثورة والتصدي للمستعمر وتنوير الرأي العام، حيث قدم أمثلة عن بعض الأئمةالذين شاركوا في التصدي للإستعمار الفرنسي وحتى الغزو الإسباني للجزائر،مثلا الشيخالإبراهيمي الذي كان يرسل البعثات للخارج ويراسل الوزراء والملوك للتعريف بالثورة.

كما نوه إلى دور الزاويا في المحافظة على قيم الدين الإسلامي في مواجهة الإستعمار الذي كان يحاول طمس الهوية الوطنية وتغيير العقيدة الدينية للجزائريين.

من جهته قال المجاهد والباحث في التاريخ والذاكرة ‘محمد صغير بلعلام’أن اليومالوطني للإماميعد محطة هامة لإبراز دور الإمام ومساهمته فيالثورة التحريرية، كما أكد ان الجهاد في الجزائر جهاد طويل، واكان للإمام الدور الريادي، فمعظم المجاهدين كانوا إماأئمة أو متمدرسين فيالمساجدوالزوايا كالشيخ’ صالح لفريجي’من قرية بني ورتلان الذي كان تلميذا لابن باديس والذي أعلن الجهاد خلال تأدية صلاة الظهر في قريته يوم 09 ماي 1945. والشيخ محمد العدوي مدرس في مسجد قسنطينة الكبير حيث قامت فرنسا بإعتقالهورميه للكلاب لتنهش لحمه.

محمد داوود علاء