المسيرة النضالية للشهيد البطل عبد الرحمان ميرة محور ندوة تاريخية بالعاصمة

المسيرة النضالية للشهيد البطل عبد الرحمان ميرة محور ندوة تاريخية بالعاصمة

شكلت المسيرة النضالية للشهيد البطل عبد الرحمان ميرة محور ندوة تاريخية نظمت اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، وتم خلالها استذكار دوره المحوري في إنجاح مؤتمر الصومام.

 

الجزائر لم تتخلف يوما عن نصرة أشقائها العرب

الجزائر لم تتخلف يوما عن نصرة أشقائها العرب

 أبرز مشاركون في ندوة حول “حربي 1967 – 1973 والتضامن الجزائري-المصري”, نظمت اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, أن الجزائر لم تتخلف يوما عن نصرة أشقائها العرب ودعم القضايا العادلة.

 

جريدة “المجاهد” تحتفل بستينية تأسيسها بقصر الثقافة

جريدة “المجاهد” تحتفل بستينية تأسيسها بقصر الثقافة

احتفلت جريدة “المجاهد”، يوم الخميس 26 جوان، بالذكرى الستين لتأسيسها في حفل مهيب نُظّم بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالعاصمة، وسط أجواء طبعتها مشاعر التأثر والرهبة والفخر الوطني.وجاء هذا الحدث تتويجًا لاحتفالية أولى نُظّمت يوم 22 جوان بمقر الجريدة، حيث جمع الحفل جمهورًا واسعًا يُمثل مختلف أجيال المشهد الإعلامي والمؤسساتي في الجزائر.

وقد حضر هذا الموعد وزير الاتصال، السيد محمد مزيان، ووزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد العيد ربيقة، إلى جانب عدد من السفراء، وممثلين عن المؤسسة العسكرية، وشخصيات من الصحافة الوطنية، وممثلين عن المجتمع المدني، وصحفيين سابقين من القطاعين العمومي والخاص، ومديرين لعدد من الجرائد، ومسؤولين من مؤسسات عمومية مثل الخطوط الجوية الجزائرية.

استهل الحفل بزيارة للمعرض الذي نُظّم خصيصًا لهذه المناسبة، حيث رافق الوزيران المدير العام لجريدة “المجاهد”، السيد إبراهيم تخروبت، في جولة عبر المعرض الذي استعرض أبرز محطات الجريدة، وعناوينها الرئيسية، ونضالاتها، وشخصياتها البارزة. وقد شكلت هذه الجولة عبر الأرشيفات فرصة لتجديد الذاكرة حول الدور الريادي الذي لعبته الجريدة خلال حرب التحرير وتطورها كفاعل محوري في المشهد الإعلامي الوطني.

وإذ شدد المدير العام لجريدة المجاهد السيد تخروبت   في خطاب اتسم بالوفاء والاعتراف والالتزام على البعد العابر للأجيال لهذا الحدث، صرّح قائلًا:«هذا الموعد هو لحظة تواصل ومصالحة بين الأجيال، وجسر يربط الماضي بالحاضر. الحضور الكثيف لمختلف أجيال عمال “المجاهد” يبرهن على أن هذه الجريدة ليست مجرد صحيفة يومية، بل مؤسسة، منبر تاريخي، وقوة استمرارية.»

كما حرص المدير العام على تكريم أرواح الصحفيين الذين سقطوا برصاص الإرهاب، قائلًا:«أفكاري وذكرياتي تتجه اليوم إلى جميع ضحايا الإرهاب، وإلى من دفعوا الثمن الأغلى في مواجهة الفكر الظلامي، وعلى رأسهم الصحفيون والموظفون في “المجاهد”، أمثال محمد عبد الرحماني. ننحني أمام ذكراهم بكل إجلال وألم.»

كما عبّر السيد تخرُبت عن امتنانه لجميع من ساهموا في إنجاح هذا الحدث، فقال:«أتوجه بجزيل الشكر لجميع عمال “المجاهد”، دون استثناء. كما أشكر وزير الاتصال على دعمه الدائم، وأخص بالشكر أيضًا مديرية الاتصال برئاسة الجمهورية على ثقتها الغالية.»

و أعلن المدير العام عن خطوة مفصلية في عملية تحديث المؤسسة الإعلامية:«في زمن التحولات الرقمية، قامت “المجاهد” يوم 22 جوان الماضي بالإطلاق الرسمي لمنصتها المتعددة الوسائط. إنها صفحة جديدة تُفتح، بمحتوى مبتكر ومعلومة موثوقة.»

وقال المدير العام لجريدة المجاهد ابراهيم تخروبت «هذا الاحتفال ليس مجرد ذكرى، بل هو دعوة إلى الإبداع والوفاء لرسالة أسلافنا. شكرًا لكم جميعًا. دامت “المجاهد”، وتحيا الجزائر!»

و في الاخير ذكر بالشركاء هذه الاحتفالية التى تمت بقصر الثقافة .. فندق الجزائر، شركة Djezzy، المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار (ANEP)، اتصالات الجزائر، قصر الثقافة، وعدد من الهيئات التي ساهمت في إنجاح هذا الاحتفال.

هذا وشهد الحفل تكريم قدامى من صحفيين ومدراء حيث حرص الوزير الاتصال على تكريم هؤلاء.

دور الإعلام في الحفاظ على الذاكرة الوطنية محور ندوة بالعاصمة

دور الإعلام في الحفاظ على الذاكرة الوطنية محور ندوة بالعاصمة

 تم يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, إبراز دور الإعلام في الحفاظ على الذاكرة الوطنية خلال ندوة نظمتها جمعية “مشعل الشهيد”, تحت عنوان : “الإعلام في خدمة الذاكرة”.

  وفي مداخلته خلال هذا المنتدى, الذي نظمته جريدة المجاهد بالتنسيق مع جمعية  “مشعل الشهيد”, تطرق الكاتب والصحفي, محمد بوعزارة, لدور الإعلام الثوري في  مواجهة الدعاية الفرنسية, حيث استذكر أهم المحطات التي مر بها ونجاحه في إسماع صوت القضية الجزائرية في المحافل الدولية.

وفي هذا الصدد, لفت الأستاذ بوعزارة إلى أن “جبهة التحرير الوطني أدركت جيدا  أهمية السلاح الإعلامي في مواجهة مخططات المستعمر الفرنسي الرامية إلى إجهاض  الثورة التحريرية, فعملت على خلق منابر تقوم بإسماع صوت الثورة وتروج لعدالة  القضية الجزائرية”.

كما قامت -يضيف المتحدث– بتأسيس عدة جرائد على غرار +المقاومة+ و+المجاهد+  عام 1956 “لمواجهه الترسانة الإعلامية الاستعمارية ودحض دعايات العدو والرد  عليها وكذا تعبئة الجماهير للالتفاف حول الثورة”.

كما استذكر ظروف تأسيس إذاعة الثورة, إلى جانب الإذاعات العربية التي شاركت  هي الأخرى في دعم الثورة وإسماع صوتها على غرار إذاعة صوت العرب من القاهرة. بدوره, لفت المجاهد محمد شريفي إلى أن “الإعلام لعب دورا بارزا في نجاح ثورة  نوفمبر 1954, حيث نجح في تعبئة الجماهير وتجني د الشعب الجزائري لصالحها, كما  تمكن من التصدي للدعاية الفرنسية المغرضة وعرف الرأي العام الدولي بحقيقة ما  يحصل في الجزائر من كفاح عادل ضد بشاعة الاستعمار في سبيل استرجاع الحرية  والاستقلال”.

 من جانبه, تطرق الصحفي بالإذاعة الجزائرية, خالد فحصي, إلى “دور الإعلام  الرقمي في فضح جرائم الاستعمار الفرنسي”  واعتبر أن “الانتقال من الإعلام  التقليدي إلى الإعلام الرقمي أصبح حتمية بهدف حماية الذاكرة الوطنية, وذلك من خلال رقمنة الحصص والأرشيف الخاص بها.

منتدى الذاكرة: إبراز لبطولات المجاهد الراحل العقيد محمدي السعيد في الذكرى الـ30 لوفاته

منتدى الذاكرة: إبراز لبطولات المجاهد الراحل العقيد محمدي السعيد في الذكرى الـ30 لوفاته

أبرز مشاركون في “منتدى الذاكرة”, اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, بطولات المجاهد الراحل العقيد محمدي السعيد المدعو “سي ناصر” وحنكته العسكرية في الذكرى الـ30 لوفاته, مستعرضين أهم مراحل نضاله الثوري ضد الاستعمار الفرنسي الغاشم.

وفي مداخلته خلال هذا المنتدى, الذي تنظمه جريدة المجاهد بالتنسيق مع جمعية “مشعل الشهيد”, أكد الباحث والمجاهد, عيسى قاسمي, أن العقيد محمدي السعيد “كان من الوجوه البارزة خلال الثورة التحريرية وقائدا للولاية التاريخية الثالثة”.

وتطرق بالمناسبة, إلى مراحل هامة من حياته بداية من مولده سنة 1912 بضواحي الأربعاء نايث إيراثن بولاية تيزي وزو, ومرحلة دراسته وحفظه للقرآن الكريم, قبل أن ينتقل إلى باريس سنة 1927 أين احتك بقيادات نجم شمال إفريقيا, ثم عاد إلى الوطن و جند إجباريا في صفوف الجيش الفرنسي سنة 1933, قبل أن يتطوع سنة 1942 في الجيش الألماني خلال الحرب العالمية الثانية إلى غاية 1944, حيث ألقي

عليه القبض على الحدود الشرقية للجزائر وحكم عليه بالسجن الذي غادره سنة 1952, مضيفا أنه التحق بصفوف الثورة سنة 1955, وشارك في مؤتمر الصومام, وبعدها شغل منصبا بالمجلس الوطني للثورة ثم عقيدا للولاية الثالثة.

وأشار في ذات السياق, إلى أن المرحوم “كانت له بطولات كبيرة, حيث عرف بصرامته وانضباطه وامتلاكه لفلسفة الحرب وتغليبه لمصلحة الوطن في جميع قراراته, وكان له احتكاك بقيادات الثورة أمثال عبان رمضان وكريم بلقاسم وغيرهم”.

من جانبه, تحدث صديق العقيد, السيد شريف أوبترون, عن نضالات محمدي السعيد بعد الاستقلال وحرصه على بناء مؤسسات الدولة, كما تناول الإجراءات التي اتخذها عندما تقلد منصب أول وزير للمجاهدين لصالح أبناء وأرامل الشهداء وسلوكه الإنساني اتجاههم, على غرار المنح ومراكز الإيواء.

وأكد السيد أوبترون أن العقيد محمدي السعيد, “رجل وطني بامتياز وشخصية فريدة ومتميزة ساعدته تجاربه العسكرية في إدارة المعارك وإحراز بطولات كثيرة خلدها التاريخ لتبقى مرسخة في الذاكرة الوطنية”.

للإشارة, فقد تخللت المنتدى شهادات لنجل المرحوم وكذا لمجاهدين وأساتذة حول التاريخ المشرف و بطولات هذه الشخصية الفذة.