عيد الأضحى: رئيس المجلس الشعبي الوطني يهنئ الشعب الجزائري

عيد الأضحى: رئيس المجلس الشعبي الوطني يهنئ الشعب الجزائري

تقدم رئيس المجلس الشعبي الوطني, السيد إبراهيم بوغالي, اليوم الأحد بمناسبة عيد الأضحى المبارك, بتهانيه إلى الشعب الجزائري والأمة الإسلامية جمعاء.

وكتب السيد بوغالي في صفحته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي : “عيد يمن وبركة على الشعب الجزائري والأمة الإسلامية جمعاء نحتفل به هذا العام والجزائر تتطلع إلى المزيد من التقدم والازدهار, وتعمل على رفع الظلم المسلط على إخواننا في فلسطين الحبيبة”.

وأضاف القول: ” أعاده الله علينا بالخير والبركات, وجعله آخر أحزان إخواننا, وكل عام وانتم بخير”.

توطيد علاقة الجيش مع الشعب دحض الكثير من المكائد وأفشل العديد من المؤامرات

توطيد علاقة الجيش مع الشعب دحض الكثير من المكائد وأفشل العديد من المؤامرات

 أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني, السيد إبراهيم بوغالي, اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, أن توطيد علاقة الجيش مع الشعب دحض الكثير من المكائد وأفشل العديد من المؤامرات التي حاول من خلالها الأعداء المتربصون النيل من وحدة الجزائر وأمنها واستقرارها.

وفي كلمة ألقاها خلال افتتاحه ليوم برلماني حول “تلاحم الشعب مع جيشه قوة واستقرار للوطن, رابطة جيش-أمة”، بحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمنظمات غير الحكومية وحقوق الإنسان, السيد حميد لوناوسي, قال السيد بوغالي أن الجزائر الجديدة التي “أدركت أن مواطن القوة تكمن في اللحمة الوطنية والوعي الجماعي والوحدة المتجهة صوب البناء, متمسكة بمقوماتها معتزة بتاريخها وبمرجعيتها وثورتها المظفرة التي قامت على أسس التحرر والانعتاق وعلى الكرامة الإنسانية”.

وشدد بالمناسبة على أن “تعزيز اللحمة الوطنية بين مختلف مكونات المجتمع وتوطيد علاقة الجيش مع الشعب سلاح فوت على أعدائنا فرص النيل منا ودحض الكثير من المكائد وأفشل العديد من المؤامرات التي حاول من خلالها الأعداء المتربصون إلحاق الأذية بوطن لم يستوعبوا بعد مدى اقتداره وتكامل سيادته وبعده وأمنه من مراميهم الخبيثة بفضل التضحيات الجسيمة التي ما فتئت تقدمها الأجيال المتعاقبة فوق هذه الأرض الطاهرة منذ قرون”.

كما أبرز السيد بوغالي حرص رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, “في كل مرة, على تأكيد أهمية هذا التلاحم المتميز, حيث أشار مرارا إلى أن الجيش الوطني الشعبي يبقى جزء لا يتجزأ من الشعب وأن قوات الجيش تعمل جاهدة على تعزيز الاستقرار الداخلي مع التزامها الكامل بحماية السيادة الوطنية وحرمة تراب الوطن”.

وفي ذات الشأن, أشار السيد بوغالي إلى أن “تلاحم الجيش الوطني الشعبي الجزائري مع الشعب سيبقى ركيزة أساسية توقد جذوة الحمية للدفاع عن حرمة أرضنا وتؤدي إلى خلق مجتمع متماسك وقوي قادر على مواجهة مختلف التحديات وتجسد أسمى معاني الوطنية والانتماء وتؤكد للصديق والعدو أن الجزائر منيعة على الأعداء وستبقى بلدا موحدا يسكنها شعب واحد يتطلع لبناء مستقبل مشرق وواعد للأجيال القادمة”.

ولفت الى أن “الجزائر الآمنة المستقرة, بفضل يقظة شعبها الأبي وجيشها القوي, قد رسمت معالم الطريق السوي واتجهت رأسا إلى إقلاع حقيقي, وهي في كل مناسبة تعطي من دروس الوحدة والتلاحم ما يقوي شوكتها ويزيد من هيبتها”.

وخلص السيد بوغالي الى القول أن “ما يبعث على الفخر والاعتزاز هو أن جيشنا الوطني الشعبي, درع الوطن الحصين, لم تشغله عن تعزيز هذه الرابطة الوثيقة, مهامه الجسيمة في رصد الأخطار وحماية الحدود المترامية برا وبحرا وجوا, ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والدفاع عن السيادة الوطنية وضمان الأمن والاستقرار للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد”.

جذير بالذكر أن هذا اليوم البرلماني شهد تقديم مداخلات حول عدة مواضيع منها “السياق التاريخي لرابطة جيش-أمة” و “اضطلاع المؤسسة العسكرية بمهامها الدستورية في ظل التلاحم الأبدي مع الشعب الجزائري” وكذا “تلاحم الشعب مع جيشه, تعزيزا لمسار الجزائر الجديدة”.

رئيس المجلس الشعبي الوطني يستقبل سفير جمهورية المجر

رئيس المجلس الشعبي الوطني يستقبل سفير جمهورية المجر

استقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني, السيد ابراهيم بوغالي, اليوم الأربعاء, سفير جمهورية المجر, السيد جيورجي بانتوس, الذي أدى له زيارة وداع إثر انتهاء مهامه بالجزائر, وفقا لما أورده بيان للمجلس.

وخلال هذا اللقاء الذي جرى بمقر المجلس الشعبي الوطني, استعرض السيد بوغالي “واقع العلاقات التاريخية وما يتخللها من تعاون ثنائي في شتى المجالات”, مستذكرا في هذا السياق عددا من المحطات الهامة, لاسيما منها الزيارة التي قادته إلى المجر قبل سنتين, حيث أشاد بـ”نتائجها المثمرة, والتي كان من أهمها توقيع بروتوكول اتفاق تعاون بين مجلسي البلدين”.

من جهته –يضيف البيان– أكد السيد بانتوس على أنه “حرص, مدة إقامته بالجزائر, على إعطاء مزيد من الديناميكية للعلاقات بين البلدين والتي تجسدت في لقاءات عديدة بين المسؤولين الجزائريين ونظرائهم المجريين, إلى جانب التوقيع على اتفاقيات مختلفة في شتى المجالات”.