السيد الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،يستقبل العقيد المتقاعد الروسي أندري بافيلينكو

السيد الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،يستقبل العقيد المتقاعد الروسي أندري بافيلينكو

استقبل السيد الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، هذا الأربعاء 12 جوان 2024، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، العقيد المتقاعد أندري بافيلينكو، النقاب نازع الألغام السوفييتي، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر.

يجدر التذكير أن السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، قد قام بإسداء العقيد بافيلينكو وسام “العشير”، خلال زيارة الدولة التي أداها إلى فدرالية روسيا شهر جوان 2023.

في المستهل رحب السيد الفريق أول بضيف الجزائر ومرافقيه وأشاد بدور الفرق السوفياتية في مهمة نزع الألغام الموروثة عن الاستعمار عقب استقلال الجزائر:

” أود في البداية أن أرحب بكم وبالوفد المرافق لكم، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، وكلي أمل أن تكون زيارتكم إلى الجزائر ممتعة ومفيدة، وأن تسمح لكم، السيد العقيد، من استحضار ذكريات مشاركتكم عقب استقلال بلادي، في عملية نزع الألغام الموروثة عن الاستعمار على حدودنا الغربية والشرقية.

في هذا الصدد بالذات، أود أن أشيد وأنوه بدور الفرق السوفياتية في هذه المهمة الإنسانية بامتياز، سواء من خلال مشاركتها الميدانية في هذه العملية، أو مساهمتها في تكوين الفرق الهندسية الجزائرية، مما مكّن أفراد جيشنا الفتي آنذاك، من اكتساب المعارف والتحكم الجيد في التقنيات والمعدات المستخدمة في مثل هذه العمليات الدقيقة”.

كما أكد السيد الفريق أول أن العلاقات الجزائرية الروسية قد شهدت تطورا كبيرا، لاسيما عقب إبرام الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين:

” لا يفوتني التذكير، بهذه المناسبة، أن مساهمة الاتحاد السوفياتي سابقا في هذه العملية، لا يمثل إلا وجها واحدا من أوجه التعاون الثنائي المتعدد الأشكال، الذي انطلق مباشرة بعد استقلال الجزائر سنة 1962.

ومنذ ذلك التاريخ عرفت العلاقات الجزائرية الروسية تطورا كبيرا، لاسيما عقب إبرام الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين، خلال زيارة الدولة التي أداها إلى بلدكم الصديق، شهر جوان 2023، السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الذي يبلغكم تحياته الأخوية.”.

في الأخير، أكد السيد الفريق أول أن الجزائر تحرص على التعبير عن اعترافها بالجميل لكل من وقف إلى جانبها في الأوقات الصعبة:

” في الأخير، أؤكد لكم أننا، في الجزائر، نحرص شديد الحرص على التعبير عن اعترافنا بالجميل لكل من وقف إلى جانبنا في الأوقات الصعبة، ولن ننسى أبدا حسن صنيعكم، وسنرحب بكم دوما في الجزائر كلما أردتم زيارتنا.”

من جهته، عبر العقيد بافيلينكو للسيد الفريق أول عن تشكراته الخالصة على كرم الضيافة التي حظي بها منذ وصوله إلى بلادنا، مؤكدا أن هذه الزيارة ستبقى راسخة في ذاكرته، لأنها سمحت له باستحضار ذكريات عزيزة عليه ومليئة بالمشاعر والأحاسيس، عاشها خلال تواجده بالجزائر سنوات الستينات من القرن الماضي في إطار هذه المهمة الإنسانية.

في ختام اللقاء، قام السيد الفريق أول بتكريم صديق الجزائر.

 

وزارة الدفاع الوطني

الفريق أول السعيد شنقريحة يشرف على افتتاح أشغال ندوة حول “صناعة المحتوى الرقمي الحافظ للذاكرة الوطنية”

الفريق أول السعيد شنقريحة يشرف على افتتاح أشغال ندوة حول “صناعة المحتوى الرقمي الحافظ للذاكرة الوطنية”

أشرف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة, اليوم الاثنين بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس (الجزائر العاصمة), على افتتاح أشغال ندوة بعنوان “صناعة المحتوى الرقمي الحافظ للذاكرة الوطنية”, حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح نفس المصدر أن هذا الملتقى الذي نظمته مديرية الإعلام والاتصال لأركان الجيش الوطني الشعبي, يهدف الى “تسليط الضوء على التهديدات التي تستهدف الذاكرة الوطنية وسبل مواجهتها على مختلف المنصات في الفضاء الرقمي”.

وقد أشرف على “افتتاح أشغال هذه الندوة, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة, بحضور السادة رئيس مجلس الأمة, رئيس المجلس الشعبي الوطني, رئيس المحكمة الدستورية ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال, إلى جانب أعضاء من الحكومة والمدير العام للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة ومسؤولين سامين في الدولة, فضلا عن الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والدرك الوطني ورؤساء دوائر ومديرين ورؤساء مصالح مركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي, بالإضافة إلى عدد من المجاهدين والشخصيات الوطنية ومديري وسائل الإعلام وأساتذة جامعيين”, وفقا لذات البيان.

وبالمناسبة, ألقى الفريق أول كلمة أكد فيها أن ”صناعة محتوى رقمي حافظ للذاكرة الوطنية يعد رهانا أساسيا للمحافظة على الإرث التاريخي العظيم لأمتنا ضد جميع محاولات التزييف والتحريف والتشويه التي يتعرض لها”, محذرا من ”محاولات استهداف الهوية الثقافية والحضارية للأمم”.

وقال رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بهذا الخصوص: “لقد تغير مفهوم الأمن مع تغير طبيعة الحروب وتوالي أجيالها, حيث أصبحنا نتحدث عن الأمن الهوياتي والأمن المجتمعي والأمن السيبراني”.

كما لفت إلى أنه “في سياق الحروب الجديدة التي يعرفها عالم اليوم أو ما يصطلح عليها بـ(الحروب الهجينة) يعد الإعلام بكل وسائطه, خاصة منصات التواصل الاجتماعي, أدوات ووسائل أساسية في استراتيجيات صناعة عدم الاستقرار التي تحاول استهداف الهوية الثقافية والحضارية للأمم وتعمل على إعاقة مسار بناء مستقبلها, من خلال طمس الهوية الوطنية وتشويه التاريخ ونشر المعلومات المضللة والتشكيك في الرموز الوطنية”.

وإزاء ذلك, أكد الفريق أول على “ضرورة التكيف مع متطلبات العصر والحضور بقوة في العالم الافتراضي من خلال صناعة محتوى رقمي غني بالمعلومات الموثوقة والمقنعة شكلا ومضمونا ويعزز روح الانتماء للأمة الجزائرية”.

وتابع قائلا بهذا الخصوص: “في ظل السياق الجيوسياسي الدولي الراهن الذي يعج بالتهديدات والتحديات بات لزاما علينا تبني أساليب مجابهة جديدة ومقاربات وطنية منسجمة تشمل, إلى جانب استغلال الوسائل والقدرات العسكرية, تعبئة كافة قدراتنا الوطنية في إطار استراتيجية وطنية متكاملة تواكب التطورات الراهنة وتعزز التلاحم الوطني وتحافظ على الهوية الوطنية الجامعة وتعمل على نقلها للأجيال القادمة في وعاء جديد ومناسب يعكس ذلك الزخم الثقافي والإرث الحضاري والتاريخي للأمة الجزائرية”.

وأكد أن ذلك “لن يتحقق لنا إلا من خلال التكيف مع متطلبات العصر والحضور بقوة في العالم الافتراضي من خلال صناعة محتوى رقمي حافظ للذاكرة الوطنية غني بالمعلومات الموثوقة والمقنعة شكلا ومضمونا ويعزز روح الانتماء للأمة الجزائرية في إطار الوفاء لوصايا شهدائنا الأبرار, ومنها بالتحديد وصية الشهيد ديدوش مراد رحمه الله الذي قال (إذا استشهدنا, حافظوا على ذاكرتنا)”.

وعلى إثر ذلك, أعلن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي عن الافتتاح الرسمي للندوة التي تواصلت فعالياتها بإلقاء “مداخلات قيمة قدمها أساتذة جامعيون مختصون في التاريخ وتكنولوجيات الإعلام والاتصال”.

وقد تناولت هذه المداخلات –يضيف البيان– “مواضيع هامة”, على غرار “أهمية المحتوى الرقمي لحفظ الذاكرة الوطنية” و”الذاكرة الوطنية في ظل الجزائر الجديدة-انجازات وتحديات”, بالإضافة إلى موضوع “زخم وثراء الذاكرة الوطنية: أي سبيل لمحتوى رقمي يقوي الوحدة الوطنية ويعزز الأمن المجتمعي” وكذا “التحديات التي تواجه صناعة المحتوى الرقمي الحافظ للذاكرة الوطنية”.

واختتمت هذه التظاهرة العلمية بتقديم توصيات حول ”ضرورة توحيد الجهود بين مختلف المتدخلين بغية مواصلة العمل على التوعية بأهمية صناعة المحتوى الرقمي الحافظ للذاكرة الوطنية وتعزيز الحس الوطني لدى الأجيال الصاعدة”, وفقا لما تضمنه بيان وزارة الدفاع الوطني.

الفريق أول شنقريحة يشرف على تنفيذ تمرين تكتيكي بالناحية العسكرية الخامسة

الفريق أول شنقريحة يشرف على تنفيذ تمرين تكتيكي بالناحية العسكرية الخامسة

 أشرف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة, هذا الخميس بالميدان الخامس للرمي والمناورات بأمدوكالبالناحية العسكرية الخامسة, على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية بعنوان”العزم-2024″, حسبما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.

 وأوضح المصدر ذاته أنه “خلال اليوم الثالث والأخير من الزيارة الميدانية التي يقوم بها إلى الناحية العسكرية الخامسة, أشرف السيد الفريق أول السعيد شنقريحة, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, اليوم 6 جوان 2024, بالميدان الخامس للرمي والمناورات بأمدوكال, على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية بعنوان (العزم-2024), نفذته وحدات الفرقة الأولى المدرعة, مدعمة بوحدات من القوات الجوية و وحدات للإسناد التقني”.

وكان الفريق أول شنقريحة قد “تابع, في البداية, عرضا قدمه مدير التمرين, قائد الفرقة الأولى المدرعة, تضمن الفكرة العامة ومراحل تنفيذ التمرين الذي يندرج في إطار تنفيذ برنامج تحضير القوات لسنة 2023-2024”.

 و”بالميدان الخامس للرمي والمناورات, و رفقة قائد الناحية العسكرية الخامسة, اللواء نور الدين حنبلي, تابع السيد الفريق أول عن كثب مجريات التمرين الذي تم تنفيذه في ظروف قريبة من الواقع, وفقا للخطة الموضوعة, وتماشيا مع الأهـداف المسطرة, والمتمثلة أساسا في صقل مهارات القادة والأركانات في مجال تحضير وتنظيم الأعمال القتالية والتنسيق بين مختلف القوات, فضلا عن إكساب القادة الميدانيين الخبرة في السيطرة على الوحدات”.

 ويتم ذلك –مثلما أوضحه البيان– من خلال “تعزيز الانسجام والتنسيق والتعاون بين الوحدات والوحدات الفرعية وتمكين الأطقم من التحكم في منظومات الأسلحة, فضلا عن اختبار الجاهزية العملياتية ومدى القدرة على تنفيذ الأعمال القتالية والمهام الموكلة في مختلف الظروف”, مشيرا إلى أن “هذا التمرين تخللته كذلك عملية إنزال مظلي في عمق العدو”.

وقد أكد تنفيذ هذا التمرين “بصورة واضحة, القدرة التي تتمتع بها الوحدات المشاركة في مجال التخطيط والتحضير والتنفيذ الناجح للمهام المسندة”, وهو ما يشكل “نجاحا آخر وثمرة من ثمار التحكم الجيد للأطقم في مختلف الأسلحة والمعدات الحديثة ذات التكنولوجيا المتطورة”, يتابع نفس المصدر.

في نهاية التمرين, التقى الفريق أول شنقريحة بقادة ومستخدمي الوحدات المشاركة في هذا التمرين, وعبر تقنية التحاضر عن بعد بقيادة ومستخدمي وحدات القوات البحرية التي شاركت في التمرين التكتيكي البحري “درع المتوسط-2024”, حيث “هنأهم على الجهود الكبيرة التي بذلوها طيلة سنة التحضير القتالي وخلال تحضير وتنفيذ هذين التمرينين”, مشيدا بـ”قدرات الوحدات المشاركة في مجال استيعاب أهداف هذه التمارين وبالجدية الواضح التي طبعت مختلف مراحل تنفيذها على الميدان, وهي مؤشرات إيجابية مشجعة, تعكس مدى الجاهزية التي أصبحت عليها وحدات الناحية العسكرية الخامسة بصفة خاصة ومختلف وحدات وتشكيلات الجيش الوطني الشعبي بصفة عامة”.

وفي الختام, قام رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بتفتيش الوحدات المشاركة التي بادلته التحية, مثلما أشار إليه بيان وزارة الدفاع الوطني.

الفريق أول شنقريحة يشرف بجيجل على مجريات تمرين تكتيكي بحري “درع المتوسط 2024”

الفريق أول شنقريحة يشرف بجيجل على مجريات تمرين تكتيكي بحري “درع المتوسط 2024”

أشرف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة, يوم الأربعاء بمضلع الرمي للواجهة البحرية الشرقية بجيجل بالناحية العسكرية الخامسة, على مجريات تمرين تكتيكي بحري “درع المتوسط 2024”, حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح المصدر ذاته أنه “في اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الخامسة, أشرف السيد الفريق أول السعيد شنقريحة, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, يوم الأربعاء 5 جوان 2024 بمضلع الرمي للواجهة البحرية الشرقية بجيجل, على مجريات تمرين تكتيكي بحري (درع المتوسط 2024), تضمن تنفيذ رمي بصاروخ مضاد للسطح وكذا تمارين خاصة في عرض البحر”.

وأشار البيان إلى أن “الفريق أول السعيد شنقريحة الذي كان مرفوقا باللواء محفوظ بن مداح, قائد القوات البحرية واللواء نور الدين حمبلي, قائد الناحية العسكرية الخامسة, تابع بالقاعدة البحرية الرئيسية جيجل, عرضا حول هذا التمرين, قدمه قائد الواجهة البحرية الشرقية”.

بعد ذلك و “من على متن سفينة القيادة ونشر القوات (قلعة بني عباس), تابع السيد الفريق أول رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي مجريات تمرين رمي بصاروخ مضاد للسطح, نفذته وحدات عائمة تابعة للواجهة البحرية الشرقية باحترافية عالية تجلت من خلال التنسيق الممتاز بين مختلف التشكيلات المقحمة وكذا التنفيذ الدقيق لمختلف المراحل المسطرة للتمرين, الذي توج بتدمير الهدف بدقة متناهية وهو ما يعكس التحضير الجيد للقوات المقحمة في هذا التمرين”, يضيف نفس المصدر.

كما تابع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أيضا تنفيذ تمارين بحرية خاصة في عرض البحر, “أظهرت خلالها الأطقم المشاركة انضباطا شديدا والتزاما كبيرا بالخطط الموضوعة وتحكما تاما في مختلف الأسلحة والمعدات”, وهو ما يؤكد “التطور والجاهزية العملياتية التي بلغتها وحدات القوات البحرية الجزائرية خلال السنوات القليلة الماضية”.

في الختام,  قام الفريق أول السعيد شنقريحة بتفتيش الوحدات المشاركة في هذا التمرين.

كما أشار المصدر ذاته إلى أن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي قام, مساء يوم أمس, بالإشراف على مراسم تدشين القاعدة اللوجستية الإقليمية لقدرة إقليم شمال إفريقيا بجيجل, والتي تعد آلية استراتيجية من آليات الإتحاد الإفريقي لتسيير وفض ‏النزاعات وكذا إرساء موجبات السلم والأمن على المستويين الإقليمي والقاري.‏

عقب ذلك, استمع الفريق أول السعيد شنقريحة إلى عرض حول هذه القاعدة اللوجستية الإقليمية, كما التقى بالإطارات والمستخدمين العاملين بها, والذين “أكدوا له عزمهم على تشريف الجيش الوطني الشعبي في إطار هذه الآلية الإقليمية الهامة, لاسيما من خلال تقديم أداء يليق بسمعة جيشهم وبلدهم الساعي دوما لتبوء أعلى المراتب”, وفقا لما تضمنه بيان وزارة الدفاع الوطني.

الجيش الوطني الشعبي سيبقى بالمرصاد لكل من يقف وراء ظاهرة تهريب المخدرات إلى الجزائر

الجيش الوطني الشعبي سيبقى بالمرصاد لكل من يقف وراء ظاهرة تهريب المخدرات إلى الجزائر

 أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة, خلال زيارة عمل وتفتيش قادته اليوم الثلاثاء إلى الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة, أن الجيش الوطني الشعبي سيبقى بالمرصاد لكل من يقف وراء ظاهرة تهريب المخدرات والمهلوسات إلى الجزائر, والتي تندرج ضمن المؤامرات الدنيئة التي تحاك ضدها, حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح المصدر ذاته أنه ”مواصلة لسلسلة الزيارات الميدانية إلى مختلف النواحي العسكرية, قام السيد الفريق أول السعيد شنقريحة, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, اليوم الثلاثاء 4 جوان 2024, بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة”.

في البداية, وبعد مراسم الاستقبال بمدخل مقر قيادة الناحية من قبل اللواء نور الدين حمبلي, قائد الناحية العسكرية الخامسة, “وقف السيد الفريق أول وقفة ترحم على روح الشهيد البطل زيغود يوسف الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه, حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلد له وتلا فاتحة الكتاب على روحه الطاهرة وعلى أرواح الشهداء الأبرار”.

إثر ذلك, “أشرف السيد الفريق أول, رفقة قائد الناحية العسكرية الخامسة, على مراسم تدشين مركز الفحوص المتخصصة لمصالح الصحة العسكرية بالمنصورة, حيث تابع عرضين مفصلين قدمهما القائمون على انجاز وإدارة المركز وهذا قبل أن يطوف بمختلف المصالح والمرافق التي يضمها ويستمع لشروحات وافية عن الخدمات التي يوفرها للمستخدمين العسكريين وذوي الحقوق”, يضيف نفس المصدر.

بعد ذلك, عقد الفريق أول السعيد شنقريحة لقاء توجيهيا مع إطارات ومستخدمي الناحية, حيث ألقى كلمة توجيهية تابعها جميع أفراد الناحية عبر تقنية التحاضر عن بعد, حذر فيها من “المنحى التصاعدي لظاهرة تهريب المهلوسات بكل أنواعها إلى بلادنا”.

وقال رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بهذا الخصوص: “إن من بين أخطر التهديدات التي تواجهها بلادنا اليوم هي تلك المحاولات الدنيئة لإغراقها بكافة أنواع المخدرات والمهلوسات من أجل الإضرار بالصحة الجسدية والنفسية للقوى الحية للأمة, المتمثلة في شبابها ومحاولة إحباط معنوياتهم ودفعهم إلى الإدمان والجريمة”.

وتابع في هذا الصدد قائلا: “وفي هذا السياق تحديدا, أود لفت الانتباه إلى المنحى التصاعدي المريب والخطير الذي ما فتئت تأخذه في الآونة الأخيرة ظاهرة تهريب المهلوسات بكل أنواعها إلى بلادنا, حيث تشير الإحصائيات المسجلة من قبل المصالح الأمنية المختلفة إلى حجز كميات ضخمة جدا من هذه السموم التي يحاول المجرمون وأعداء الوطن إدخالها إلى التراب الوطني”.

وإزاء ذلك, أكد الفريق أول أن الجيش الوطني الشعبي “سيبقى بالمرصاد لكل من يقفون وراء هذه الآفة الخطيرة”, حاثا المستخدمين على “مضاعفة جهودهم لمواجهتها بكل الوسائل المتاحة”.

وأردف يقول في هذا السياق: “في هذا الصدد, فإننا في الجيش الوطني الشعبي نولي أهمية خاصة لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة التي لن نتسامح أبدا مع باروناتها وسنبقى بالمرصاد لمن يقف وراءها أو يمولها أو يدعمها, كما سنظل على استعداد دائم للتصدي لها من خلال تعزيز تشكيلاتنا العسكرية والأمنية على طول حدودنا”.

وأضاف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي مخاطبا الحضور: “يتعين عليكم في إقليم الناحية العسكرية الخامسة مضاعفة الجهود من أجل كشف شبكات التهريب وتحييد هؤلاء المجرمين خونة الأمة والقضاء عليهم من خلال إعمال طرق عملياتية متكيفة مع أساليب عمل هؤلاء المجرمين واستعمال كافة الوسائل المتاحة من أجل تجنيب بلادنا شرور هذه الآفة التي تندرج لا محالة ضمن المؤامرات الدنيئة التي تحاك ضد بلادنا”.

وفي ختام اللقاء, أسدى السيد الفريق أول جملة من التوجيهات والتعليمات لمستخدمي الناحية, لاسيما فيما يخص “ضرورة مواصلة العمل وبذل قصارى الجهود الرامية لتوفير جميع الظروف الأمنية المناسبة للمواطنين خلال الفترة الصيفية المقبلة”, كما حرص على “تثمين النتائج المحققة من قبلهم في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة كافة أشكال الجريمة المنظمة”, وفقا لبيان وزارة الدفاع الوطني.