الفريق أول السعيد شنڨريحة يستقبل نائب وزير القوات المسلحة الثورية الكوبية، الفريق خواكين كينتاس سولا

الفريق أول السعيد شنڨريحة يستقبل نائب وزير القوات المسلحة الثورية الكوبية، الفريق خواكين كينتاس سولا

استقبل السيد الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، هذا الاثنين 28 أكتوبر 2024، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق خواكين كينتاس سولا، نائب وزير القوات المسلحة الثورية الكوبية، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد عسكري هام.

مراسم الاستقبال، استُهلت بتحية العلم الوطني، وتقديم التحية العسكرية للضيف من طرف تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي.

تطرق الطرفان خلال هذا اللقاء، الذي حضره الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات ورؤساء الدوائر ومديرين مركزيين من أركان الجيش الوطني الشعبي ووزارة الدفاع الوطني وكذا سفير جمهوريا كوبا بالجزائر وأعضاء الوفد العسكري الكوبي، إلى السياق الأمني الدولي، حيث أكدا على ضرورة تنسيق الجهود من أجل رفع التحديات المعترضة، فضلا عن إيجاد السبل الكفيلة بتعزيز علاقات التعاون بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حول المسائل ذات الاهتمام المشترك.

بهذه المناسبة، ألقى السيد الفريق أول كلمة رحب في مستهلها بالوفد الزائر، مؤكدا أن العلاقات بين الجزائر وجمهورية كوبا متجذرة، تميزها روابط صداقة تاريخية، تتقاسم فيها الدولتان مجموعة من القيم والمبادئ الراسخة:

” إن العلاقات بين الجزائر وجمهورية كوبا متجذرة، تميزها روابط صداقة تاريخية، تتقاسم فيها الدولتان مجموعة من القيم والمبادئ الراسخة، التي أسست لتعاون بيني نموذجي، قائم على التضامن ومساندة الشعوب المستضعفة، ودعم القضايا العادلة في العالم، وعلى رأسها القضيتين الصحراوية والفلسطينية.

وعلى صعيد آخر، اتسمت مواقف البلدين في إطار حركة عدم الانحياز بالتطابق والتوافق، وذلك انطلاقا من الوعي المشترك، بضرورة التأسيس لحركة عالمية تدافع عن مصالح الدول النامية، وترفض الاستقطاب، حيث كانت لمساهمات الجزائر وكوبا أثرا بالغا وملموسا في نشاط هذه الحركة، التي لا تزال دواعي إحداثها وتعزيز مساعيها قائمة في ظل التحولات العالمية الراهنة.”

السيد الفريق أول أشار أن العلاقات بين البلدين قد عرفت تطورا مستمرا على مستوى التشاور، وتنسيق المواقف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدا حرصه على تجسيد الرؤى الإستراتيجية لقائدي البلدين، التي ترمي لترقية الشراكة بين الجيشين:

” لقد عرفت العلاقات بين بلدينا تطورا مستمرا على مستوى التشاور، وتنسيق المواقف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، والعمل المستمر على ترقية التعاون متعدد الأبعاد، سواء على المستويين السياسي والاقتصادي، أو في ما تعلق بالتنمية الإنسانية من صحة وثقافة وعلوم ورياضة.

إننا نحرص في الجيش الوطني الشعبي على تجسيد الرؤى الإستراتيجية لقائدي البلدين، التي ترمي لترقية الشراكة بين الجيشين، وذلك ببعث ديناميكية جديدة وفعالة في مجال التعاون العسكري، ووضع الآليات المناسبة لتفعيلها.”.

من جهته أعرب السيد الفريق خواكين كينتاس سولا عن سعادته بزيارة الجزائر، مشيدا بما لمسه من إرادة صادقة لدى السيد الفريق أول رئيس أركان الحيش الوطني الشعبي في تعزيز العلاقات العسكرية الثنائية بما يتوافق مع طموحات قائدي البلدين الصديقين في ارساء اسس تعاون مثمر ومفيد للجانبين.

في ختام اللقاء، تبادل الطرفان هدايا رمزية، ليوقع بعدها السيد الفريق خواكين كينتاس سولا، على السجل الذهبي لأركان الجيش الوطني الشعبي.

الفريق أول شنقريحة يزور المعلم التاريخي “محراب الوطن” بروما في ثاني يوم من زيارته إلى إيطاليا

الفريق أول شنقريحة يزور المعلم التاريخي “محراب الوطن” بروما في ثاني يوم من زيارته إلى إيطاليا

قام رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة, اليوم الأربعاء, بزيارة المعلم التاريخي “محراب الوطن”  بالعاصمة الايطالية روما, أين وضع إكليلا من الورود أمام النصب التذكاري المخلد لضريح “الجندي المجهول”, كما تحادث مع نظيره الإيطالي, الأميرال جوزيبي كافو دراغوني, حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح المصدر ذاته أنه و”خلال اليوم الثاني من الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى إيطاليا, بدعوة من نظيره الإيطالي الأميرال جوزيبي كافو دراغوني, زار السيد الفريق أول السعيد شنقريحة, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, اليوم الأربعاء 2 أكتوبر 2024, المعلم التاريخي (محراب الوطن) بالعاصمة روما, أين وضع إكليلا من الورود أمام النصب التذكاري المخلد لضريح (الجندي المجهول)”.

إثر ذلك –يضيف البيان- تنقل الفريق أول السعيد شنقريحة إلى مقر أركان الدفاع الإيطالي, أين كان في استقباله الأميرال جوزيبي كافو دراغوني, حيث “استهلت مراسم الاستقبال بالاستماع إلى النشيدين الوطنيين للبلدين وتقديم التحية العسكرية له من طرف تشكيلة عسكرية بمدخل مقر أركان الدفاع الإيطالي”.

وعقب ذلك, كان لرئيس أركان الجيش الوطني الشعبي محادثات مطولة مع الأميرالجوزيبي كافو دراغوني, تناول خلالها الطرفان,”حالة التعاون العسكري بين جيشي البلدين وتبادلا وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية الراهنة”, حيث أعرب الفريق أول السعيد شنقريحة لمضيفه عن “شكره وامتنانه على الدعوة الموجهة له لزيارة إيطاليا, آملا في أن تشكل هذه الزيارة محطة أخرى على مسار تعزيز العلاقات العسكرية الثنائية”.

وعبر في هذا الإطار عن “ارتياحه لمستوى التعاون العسكري الجزائري-الإيطالي وعن ثقته التامة في قدرة الطرفين على تجسيد الارادة المشتركة لقيادتي البلدين, الرامية إلى بناء شراكة استراتيجية شاملة, تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة, لتتوسع, إثر ذلك, المحادثات بين الجانبين لتشمل الوفدين العسكريين للبلدين”.

وفي ختام اللقاء, تبادل الطرفان هدايا رمزية, قبل أن يقوم الفريق أول السعيد شنقريحة بالتوقيع على السجل الذهبي لمقر أركان الدفاع الإيطالي, وفقا لذات البيان.

وخلال الفترة المسائية, أدى الفريق أول السعيد شنقريحة زيارة إلى الفريق لوتشانو بورتولانو, الأمين العام, المدير الوطني للتسليح بوزارة الدفاع الإيطالية.

وخلال هذا اللقاء –يتابع نفس المصدر– جدد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي “امتنانه العميق لحفاوة الاستقبال الذي حظي به والوفد المرافق له”, مؤكدا “ثقته في قدرة الطرفين, لما يحوزانه من إمكانيات معتبرة على بلورة رؤية مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية المطروحة”.

بعد ذلك, كان للفريق أول السعيد شنقريحة زيارة إلى مقر قيادة العمليات ما بين الجيوش, حيث “عقد لقاء تمحور حول نشاطات التعاون العسكري الثنائي وكذا السبل الكفيلة بتعزيزها أكثر فأكثر, خدمة للسلم والأمن في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط خصوصا, والعالم على وجه العموم”.

وفي هذا الإطار, نوه الفريق أول السعيد شنقريحة بمستوى العلاقات الثنائية, وأكد “تطلعه لتعزيزها لتشمل مجالات أخرى تهم الطرفين”, ليختتم اليوم الثاني من هذه الزيارة باجتماع موسع لوفدي البلدين, وهذا قبل أن يقوم رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بتفقد مقر قيادة العمليات ما بين الجيوش, أين قدمت له شروحات وافية عن أقسامها ومهامها العملياتية.

اليوم الوطني للمجاهد: الفريق أول السعيد شنقريحة يدعو إلى الحفاظ على أمانة الشهداء والمجاهدين

اليوم الوطني للمجاهد: الفريق أول السعيد شنقريحة يدعو إلى الحفاظ على أمانة الشهداء والمجاهدين

 دعا رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة, اليوم الاثنين, رجال الجيش الوطني الشعبي, سليل جيش التحرير الوطني, الى تحمل مسؤولياتهم في الحفاظ على أمانة الشهداء والمجاهدين، لاسيما في ظل الظروف الأمنية الإقليمية والدولية التي يعرفها العالم “بكل ما يمكن أن تحمله من تداعيات غير محمودة وتهديدات محتملة على أمن وسلامة بلادنا”.

وفي تهانيه التي وجهها إلى كافة الضباط وضباط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين للجيش الوطني الشعبي بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد المخلد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 وانعقاد مؤتمر الصومام في نفس اليوم من سنة 1956, أكد الفريق أول أن أداء الواجب تجاه الوطن “يحتاج, بالإضافة للتحضير القتالي الجيد والعمل الجاد والمخلص, إلى رجال يقدرون حق التقدير تضحيات أجدادهم ويعتزون بتاريخ أمتهم المجيد ويؤمنون بأن حب الوطن وبذل الجهد في سبيل رفعته بين الأمم هو أعظم شرف قد يحظى به الإنسان”.

وأضاف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن هذا اليوم “سيبقى دائما وأبدا عيدا يذكرنا بصنائع جيل متفرد في تاريخ أمتنا, جيل نستمد في الجيش الوطني الشعبي, اليوم, من بطولاته قيم حب الوطن والوفاء له والعمل بكل ما أوتينا من قوة, لأداء المهام والمسؤوليات النبيلة المسندة لنا, حفظا لاستقلال وأمن الوطن وإعلاء رايته”.

الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، يستقبل وزير الدولة، وزير الدفاع الوطني النيجري

الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، يستقبل وزير الدولة، وزير الدفاع الوطني النيجري

إستقبل السيد الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، هذا اليوم الاثنين 12أوت 2024، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق ساليفو مودي، وزير الدولة، وزير الدفاع الوطني لجمهورية النيجر. مراسم الاستقبال، استهلت بتحية العلم الوطني والاستماع إلى النشيدين الوطنيين للبلدين وتقديم التحية العسكرية للضيف من قبل تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي.

حضر هذا اللقاء كل من قادة القوات والدرك الوطني، ورؤساء دوائر ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وكذا أعضاء الوفد العسكري النيجري.

السيد الفريق أول، وبعد الترحيب بالوفد العسكري الضيف، أكد أن الزيارة تشكل دليلا على إرادة الطرفين في تعزيز التنسيق الأمني والتعاون العسكري الثنائي بين جيشي البلدين: “بداية، يطيب لي أن أرحب بكم، وبأعضاء الوفد المرافق لكم، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، متمنيا لكم إقامة طيبة بالجزائر. إنّ هذه الزيارة، تعد دليلا على الإرادة التي تحدونا، معا، من أجل تعزيز التنسيق الأمني والتعاون العسكري الثنائي بين جيشينا. هذا التعاون الذي يتعين إدراجه في إطار ديناميكية متجددة، على أساس تبادل صريح وبنّاء، من شأنه المساهمة في ترقية السلم والأمن في منطقتنا.”

السيد الفريق أول، جدد التأكيد على أن الجزائر، الملتزمة بمبادئها الراسخة، مقتنعة بأن حل المشاكل الداخلية لدول القارة الإفريقية، لا يمكن أن يتحقق إلاّ داخليا، على يد الكفاءات والقدرات والقوى الحية لدول القارة: “إن هذه المرحلة الصعبة والحاسمة، تستدعي منا جميعا أن ننخرط في إطار رؤية إستراتيجية، تقوم على أساس تعاون سياسي ودبلوماسي وعسكري وأمني واقتصادي منسق، يهدف إلى توفير الشروط الملائمة من أجل إرساء استقرار مستدام. بهذا الخصوص، لطالما التزمت الجزائر بمبادئها الراسخة، القائمة على حسن الجوار واحترام سيادة الدول واستقلالها، وكذا رفض التدخل الأجنبي، مهما كان نوعهأو شكله، ومهما كانت طبيعة أهدافه، انطلاقامن قناعاتنا بأن حل المشاكل الداخلية لدول القارة الإفريقية، لا يمكن أن يتحقق إلاّ داخليا، على يد الكفاءات والقدرات والقوى الحية لدول القارة”.

من جهته أشاد الفريق ساليفو مودي بحفاوة الاستقبال الذي حظي به والوفد المرافق له، مؤكدا توافق رؤى الطرفين بخصوص مجمل القضايا الأمنية التي تناولتها المحادثات الثنائية، كما أعرب عن أمله في تعزيز علاقات التعاون بين بلده والجزائر، التي أكد أنها مبنية على التشاور والاحترام المتبادل.

في ختام اللقاء، تبادل الطرفان هدايا رمزية، ليوقع بعدها وزير الدولة، وزير الدفاع النيجري،على السجل الذهبي لأركان الجيش الوطني الشعبي.

+5
Toutes les réactions :

69

الفريق أول السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يهنئ البطلة الأولمبية ايمان خليف

الفريق أول السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يهنئ البطلة الأولمبية ايمان خليف

هنأ الفريق أول السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف (66 كلغ), عقب فوزها بالميدالية الذهبية في دورة الملاكمة للألعاب الأولمبية باريس 2024, حسب ما ورد في برقية التهنئة.

وجاء في تهنئة الفريق أول السعيد شنقريحة: ”هنئيا لك أيتها البطلة تتويجك بذهبية الالعاب الاولمبية 2024. أثبت عن جدارة واستحقاق أن الجزائر التي أنجبت بطلات الثورة التحريرية ستبقى ولادة للأبطال, شرفتي الجزائر فهنيئا لك ومزيدا من التتويجات, تحيا الجزائر”.