نوفمبر 30, 2025 | صحــة-عــلوم-تكنولوجيا
تم اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، التوقيع على اتفاقية تعاون بين وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والسلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته تهدف إلى تعزيز القدرات في مجال مكافحة الفساد وتعزيز الحوكمة الرشيدة.
وجرى التوقيع على هذه الاتفاقية من قبل وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي ورئيسة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، سليمة مسراتي، وذلك على هامش يوم دراسي نظمته الوزارة بالتعاون مع السلطة العليا بمقر المديرية العامة لاتصالات الجزائر تحت عن عنوان ” الوقاية من جرائم الفساد في المؤسسات العمومية الاقتصادية”.
وتهدف هذه الإتفاقية إلى تحديد النشاطات والتدابير الواجب مباشرتها ومرافقة وزارة البريد والمواصلات في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته إلى جانب مرافقتها في تقييم الجهود المبذولة في هذا المجال، وكذا إعداد وتنفيذ دورات تكوينية لفائدة إطارات الوزارة، الهياكل والمؤسسات التابعة لها.
وبالمناسبة، أكد زروقي أن موضوع هذا اليوم الدراسي “يشكل جوهر الحوكمة الرشيدة، كما يعد مسارا وثقافة عمل تبنى بالالتزام الجماعي عملا بتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، المتعلقة بأخلقة الحياة العامة، محاربة الفساد وتكريس الشفافية، والتي يستوجب علينا ترجمتها إلى واقع ملموس”.
وأضاف أن الوزارة اختارت العمل على الشفافية كمسعى استباقي وليس رد فعل، عبر تجسيد مجموعة من الآليات العملية من بينها تنصيب لجنة وزارية تتابع بصفة مستمرة كل ما يتصل بالوقاية من الفساد ومكافحته، اعتماد آلية لمنع تضارب المصالح وضمان الحياد في التسيير، إطلاق بوابة رقمية للعرائض وإيداع المقترحات وأيضا تنظيم أول مسابقة توظيف وطنية رقمية في مؤسسة بريد الجزائر بخورزميات انتقاء تضمن تكافؤ الفرص وعدالة الولوج إلى الوظيفة”.
وأشار الوزير إلى أن “هذه الإجراءات هي إصلاحات تهدف إلى جعل مؤسسات القطاع فضاء يسوده الانضباط والإنصاف والشفافية”، مبرزا جهود الوزارة من خلال “العمل مع السلطة العليا للشفافية ضمن اتفاقية إطار طموحة تهدف إلى تكوين الإطارات وموظفين في مجالات الحوكمة والشفافية وكشف الفساد، وإعداد خارطة مخاطر الفساد داخل القطاع ضمانا للتسيير السليم واتخاذ القرار على أسس صحيحة”.
من جانبها، أبرزت مسراتي ضرورة تعزيز الحوكمة وترسيخ مبادئ الشفافية لتحسين مناخ الأعمال من خلال تفعيل منظومة الدفع الإلكتروني في المعاملات التجارية وتقليص الاعتماد على السيولة النقدية إلى جانب تطوير آلية التعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص ووضع أطر فعالة لتعزيز تنافسية المؤسسة الناشئة والمؤسسة المصغرة.
وذكرت في نفس الإطار، بأن “المؤسسات العمومية الاقتصادية ستكون ملزمة عملا بإحكام المادة 7 من القانون 22-08 باعتماد أنظمة فعالة للشفافية فور صدور النص التنظيمي الذي تعمل السلطة العليا على استكماله، والذي يهدف إلى وضع آليات عملية تهدف إلى تقوية النزاهة وتعزيز المسؤولية على مستوى الإدارات العمومية والجماعات المحلية وكذا الجمعيات وسائر الهيئات”.
وبخصوص اتفاقية التعاون، أوضحت مسراتي أنها “توجب قطاع البريد والمواصلات السلكية و اللاسلكية بوضع خارطة لمخاطر الفساد لتحديد المواطن الأكثر عرضة للفساد والعمل على احتوائها واقتراح الحلول من خلال وضع مخططات مؤسساتية فعالة وتعزيز المساءلة والشفافية لدى الموظف العمومي”، مبرزة أهمية الرقمنة في ترسيخ الشفافية والنزاهة والمساءلة داخل المؤسسات الاقتصادية لما توفره من أدوات حديثة تمكن من تتبع العمليات بدقة ما يضمن وصول المعلومة وإتاحة البيانات بطريقة مفتوحة وموثوقة.
وعرف هذا اليوم الدراسي، عدة مداخلات تناولت الإطار القانوني المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته وتدابير الوقاية داخل المؤسسات الاقتصادية وكذا مسألة رفع التجريم عن فعل التسيير.
يوليو 21, 2025 | الجـزائـر
انطلقت, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, أشغال الدورة السابعة للجمعية العامة لجمعية هيئات مكافحة الفساد الإفريقية, تحت شعار “استرداد الموجودات: تعزيز التعاون وتبادل الخبرات من أجل إفريقيا قوية ومتحدة ضد الفساد”.
وتعرف هذه الدورة مشاركة 29 دولة إفريقية, ممثلة في مختلف أجهزة مكافحة الفساد في القارة والتي تتعاون جميعها في إطار اتفاقية مكافحة الفساد بإفريقيا.
وفي كلمة لها بالمناسبة, أكدت رئيسة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته, السيدة سليمة مسراتي, أن احتضان الجزائر لهذه الدورة يعد “تعبيرا عن تجديد التزامها بتنفيذ الاتفاقية الإفريقية لمكافحة الفساد, لا سيما في مجال التعاون والتنسيق بين دول القارة”.
وبحكم عضويتها في هذه الهيئة الإفريقية, “تقدم الجزائر الدعم لأي مبادرة تخص التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين الدول الإفريقية في مجال مكافحة الفساد وتقاسم كل التجارب والممارسات ذات الصلة، خاصة وأن الفساد جريمة معقدة يصعب التعامل معها”, تضيف رئيسة السلطة.
من جهته، أثنى رئيس اتحاد هيئات مكافحة الفساد الإفريقية, خالد عبد الرحمان, على الدعم الذي تقدمه الجزائر لمساعي مكافحة هذه الظاهرة في إفريقيا, وهو ما يعبر –مثلما أكد– “حرص الجزائر على التآزر مع الأشقاء الأفارقة والمبا درة بتحمل المسؤولية للتغلب على الصعوبات التي قد تواجه مكافحة الفساد في القارة”.
كما توقف السيد خالد عبد الرحمان عند عمل الاتحاد خلال العام الماضي, مشيرا إلى أنه حقق “خطوات كبيرة في ملف إنشاء مركز أبحاث ودراسات مكافحة الفساد”و الذي يعد “مصدرا أساسيا للبحث العلمي في مكافحة الظاهرة لصالح القارة”.
وكشف, في هذا السياق, عن إعداد استبيان حول الاحتياجات البحثية والتدريبية لأعضاء الاتحاد, قصد ايجاد الحلول المناسبة لخصوصيات القارة في مجال مكافحة الفساد. يذكر أن أشغال هذه الدورة التي ستتواصل على مدار يومين في جلسات مغلقة, ستخصص لانتخاب الأمين العام للاتحاد وتقديم التقرير السنوي حول جهود مكافحة الفساد في إفريقيا للفترة (2023-2024), إضافة الى تنظيم حلقة نقاش حول التجارب الوطنية في مكافحة الفساد واسترداد الأصول ومؤشر النزاهة بعدد من دول إفريقيا.
يوليو 20, 2025 | الجـزائـر
ثمن رئيس اتحاد هيئات مكافحة الفساد الإفريقية, خالد عبد الرحمان, اليوم الأحد, الالتزام العميق الذي تبديه الجزائر تجاه القضايا المتعلقة بالشفافية والنزاهة, وحرصها على دعم جهود التعاون الإفريقي المشترك في هذا المجال.
وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح فعاليات اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد, المنظم من طرف السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته, تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون , اعتبر السيد عبد الرحمان أن هذه المناسبة تجسد “التزاما جماعيا لقارتنا الافريقية بمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة والشفافية”, وذلك في سياق مميز, يتمثل في احتضان الجزائر للاجتماع السنوي السابع لاتحاد هيئات مكافحة الفساد الافريقية.
وأشار, في ذات السياق, إلى أن الاتحاد جعل من تعزيز المحاور الأربعة التي يتضمنها شعار هذا العام والمتعلقة بالمجال التدريبي وميدان البحث العلمي ومستوى التعاون الدولي وتبادل الخبرات, أولوية, مشددا على أن المعركة ضد الفساد “تبقى ناقصة ما لم ننجح في استرداد الموجودات المنهوبة”.
من جهته, أبرز عضو مجلس السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته, السيد عبد المجيد قدي, الأهمية التي تكتسيها مسألة استرجاع الموجودات, والتي تأتي من أجل “جبر ما لحق بالدولة والاقتصاد من أضرار, إقامة العدالة, إضعاف شبكة الفساد وتوفير مناخ ملائم للاستثمار”.
بدورهم, استعرض المتدخلون خلال هذا اليوم الدراسي, التجربتين الجزائرية والجنوب-إفريقية في استرداد الموجودات, كما سلطوا الضوء على مختلف آليات التعاون الدولي في هذا المجال.
وبالمناسبة, تم التأكيد على أن التصدي للفساد ومكافحته “لم يعد مجرد خيارا بل أصبح التزاما دوليا وأولوية تستدعي من الدول الافريقية التنسيق معا, وتكثيف تعاونها من أجل تحقيق الحكم الراشد ومستوى معيشة أفضل للشعوب الافريقية”, عملا بما نصت عليه أحكام المادة الثالثة من القانون التأسيسي للاتفاقية الإفريقية لمنع الفساد ومكافحته.
تجدر الإشارة إلى أنه وبالتزامن مع إحياء اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد, تحتضن الجزائر ابتداء من يوم غد الاثنين وعلى مدار يومين, أشغال الدورة ال7 للجمعية العامة لجمعية سلطات مكافحة الفساد الإفريقية, تحت شعار “استرداد الموجودات: تعزيز التعاون وتبادل الخبرات من أجل إفريقيا قوية ومتحدة ضد الفساد”.
يوليو 20, 2025 | الجـزائـر
تم اليوم الأحد بالجزائر العاصمة, توقيع اتفاقيتي تعاون بين السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته, وكل من المجلس الأعلى للشباب, وخلية معالجة الاستعلام المالي بوزارة المالية, بهدف تعزيز التعاون في مجال مكافحة الفساد.
وتم توقيع الاتفاقيتين على هامش إحياء السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته لليوم الإفريقي لمكافحة الفساد تحت شعار “تعزيز الكرامة الإنسانية في مكافحة الفساد”, الذي عرف حضور أعضاء من الحكومة ومسؤولي هيئات رسمية, وممثلي السلك الدبلوماسي الإفريقي المعتمد بالجزائر.
وتهدف الاتفاقيتان إلى “تعزيز التعاون في تحديد النشاطات والتدابير ذات الصلة بالوقاية من الفساد ومكافحته, التي ينبغي مباشرتها, والالتزامات التي تترتب على الأطراف, وتعزيز التعاون لتنفيذ برامج تكوينية حول مواضيع الحوكمة والشفافية وكشف الفساد والتبليغ عنه”, إلى جانب “تبادل المعلومات والخبرات بين الأطراف لتعزيز الحوكمة ومكافحة الفساد”.
وبموجب الاتفاقيتين تلتزم الأطراف المعنية ب”تجنيد الوسائل البشرية والمادية الضرورية للتجسيد الفعلي للنشاطات المرتبطة بموضوعها, وكذا الالتزام بالمساهمة الفعالة في عملية التصور والإعداد والتقييم للنشاطات المتعلقة بالوقاية من الفساد, فضلا عن تنظيم السلطة العليا دورات تكوينية وأيام تحسيسية حول الشفافية ومكافحة الفساد لفائدة الفئات المعنية”.
وفي تصريح صحفي على هامش توقيع الاتفاقيتين, أبرز وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب, مصطفى حيداوي, أن هذه الخطوة جاءت “لتتوج مسار التعاون بين قطاعه والسلطة العليا للشفافية ومشاركة مختلف النشاطات”, مؤكدا أن ذلك يعكس “قناعة المجلس بضرورة أن يكون الشباب متشبعا بقيم مكافحة الفساد للمساهمة في صناعة قادة قادرين على مواجهة الفساد”.
كما ذكر السيد حيداوي بتركيز نشاطات المجلس على جعل مكافحة الفساد “أحد المحاور الرئيسية” لنشاطات القطاع, مشيرا إلى أنه سيتم “تركيز تلك الجهود لمجابهة هذه الظواهر”.
تجدر الإشارة إلى أنه تم على هامش إحياء هذا اليوم الإفريقي إطلاق الرقم الأخضر للتبليغ عن الفساد 1027, والذي دخل حيز الخدمة بداية من اليوم.
يوليو 20, 2025 | الجـزائـر
أكدت رئيسة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته, سليمة مسراتي, يوم الأحد بالجزائر العاصمة, التزام الجزائر الثابت بمكافحة الفساد وترسيخ مبادئ الشفافية التي تعهد بتكريسها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون.
وخلال افتتاح فعاليات اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد أبرزت السيدة مسراتي أن “اختيار وتنظيم الجزائر لهذا الملتقى الإفريقي, يؤكد مرة أخرى التزامها الثابت بمكافحة آفة الفساد وترسيخ المساءلة والشفافية والنزاهة والحوكمة الرشيدة”.
وأشارت السيدة مسراتي إلى أن “هذه المبادئ, تعهد بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, منذ انتخابه, بجعلها من بين الأولويات”.
كما أضافت بأن رئيس الجمهورية جعل من مسألة استرداد الموجودات, “واجبا سياديا لا يمكن التنازل عنه, انطلاقا من كون المال العام ملك للشعب, وكل محاولة لنهبه أو تهريبه تعد جريمة مزدوجة في حق الدولة والمجتمع”.
وسلطت السيدة مسراتي الضوء على دور الجزائر في دعم وترسيخ مبادئ الوقاية ومكافحة الفساد في إفريقيا, وهو ما تجسد من خلال “مبادرات متعددة ورؤية واضحة ترتكز على تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات”.
وتجسيدا لذلك –تضيف ذات المسؤولة– “حرصت الجزائر منذ انضمامها إلى الاتفاقية الإفريقية لمنع الفساد ومكافحته, على لعب دور محوري في تفعيل بنود هذه الاتفاقية, عبر المساهمة في تطوير الأطر القانونية والمؤسساتية لمكافحة الفساد على مستوى القارة”.
كما تعمل الجزائر على “تقديم الدعم المستمر لجمعية هيئات مكافحة الفساد الإفريقية”, فضلا عن “نقل تجربتها الوطنية في مجال الشفافية والرقابة إلى شركائها الأفارقة, بما يعكس التزامها بترسيخ مبادئ النزاهة والحكم الرشيد والسعي إلى بناء منظومة إفريقية موحدة وفعالة في مكافحة الفساد والوقاية منه”, تقول السيدة مسراتي.
وفي هذا المنحى, شددت المتحدثة على “ضرورة مواصلة الجهود الجماعية عبر إفريقيا, عبر تعزيز آليات التعاون, خاصة فيما يتعلق باسترداد الأموال المنهوبة, من خلال تبادل المعلومات وتسهيل التعاون القضائي وتفعيل الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف”.
وخلصت السيدة مسراتي إلى التأكيد على ضرورة تجسيد مبدأ “إفريقيا متحدة ضد الفساد”, اعتمادا على “الإرادات السياسية القوية وترسيخ ثقافة النزاهة داخل مجتمعاتها”, مع العمل على “إرساء آليات فعالة ومبتكرة تمكن الدول الإفريقية من تتبع الأموال المهربة واسترجاعها, بما يساهم في تمويل مشاريع تنموية تخدم المواطن الإفريقي وتعيد الثقة في مؤسسات الدولة”.