بللو يشرف بالجزائر العاصمة على لقاء حول الكتاب والثورة

بللو يشرف بالجزائر العاصمة على لقاء حول الكتاب والثورة

أشرف وزير الثقافة والفنون, زهير بللو, يوم الخميس بالجزائر العاصمة, على لقاء حول الكتاب والثورة يندرج في إطار البرنامج الثقافي للمكتبات والمطالعة العمومية لإحياء الذاكرة الوطنية والاستلهام من الثورة التحريرية المجيدة.

وخلال هذا اللقاء الذي احتضنته المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “بحي زرهوني مختار” ببلدية المحمدية, تحت عنوان “الكتاب والثورة: لقاء الأجيال”, أكد الوزير على أهمية “استحضار القيم الثورية الأصيلة لتبقى حاضرة في وجدان الشباب وتشكل حصنا لهم من كل محاولات طمس الهوية أو النيل من الوحدة الوطنية”.

وأوضح أن المكتبات الرئيسية تشهد “ديناميكية ثقافية غير مسبوقة”, حيث تجاوز عدد الأنشطة المنظمة منذ بداية السنة الجارية -كما قال- “أزيد من 89 ألف نشاط متنوع بين معارض للكتاب وندوات فكرية وأدبية, إضافة إلى مبادرات تحسيسية هامة, من بينها الحملات الوطنية لمكافحة آفة المخدرات”.

وبخصوص التحولات التي يشهدها مجال الكتاب والمطالعة خلال السنوات الأخيرة, ذكر الوزير أنه “تم الالتزام ببرنامج رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الذي يرمي إلى العمل على توسيع شبكة المكتبات العمومية”, حيث تم خلال السنة الجارية “إنشاء 15 مكتبة جديدة, في انتظار  تدشين أربع مكتبات رئيسية أخرى, تجسيدا لاستراتيجية توفير مكتبة للمطالعة العمومية بكل بلدية من الوطن”.

كما شرع القطاع -يضيف الوزير- في “تنفيذ استراتيجية شاملة لتفعيل دور المكتبات عبر التشبيك الرقمي, بما يتيح للباحثين والقراء والكتاب الاستفادة من خدمات المكتبات, ناهيك عن قرب إطلاق مكتبة وطنية سمعية بمساهمة من المكتبة الوطنية الجزائرية”.

وبمناسبة هذا اللقاء, تم تسطير برنامجا متنوعا يشمل معرضا لمجموعة من الكتب التاريخية والأدبية وصورا توثق لمحطات هامة من المقاومة الشعبية والثورة التحريرية وكذا ورشات ثقافية موجهة للأطفال.

كما تم تكريم المجاهدين عبد الله عثامنية وأحمد دوزي وأحمد بناي ومجموعة من الكتاب والأطفال المبدعين.

المجلس الشعبي الوطني: انطلاق أشغال يوم دراسي حول التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر

المجلس الشعبي الوطني: انطلاق أشغال يوم دراسي حول التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر

انطلقت, اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, أشغال اليوم الدراسي الذي ينظمه المجلس الشعبي الوطني تحت عنوان “التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر: جريمة ضد الإنسان والبيئة”, وذلك في إطار إحياء الذكرى ال65 للتفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية.

وأشرف على انطلاق أشغال هذا اليوم الدراسي رئيس المجلس الشعبي الوطني, السيد إبراهيم بوغالي, بحضور أعضاء من الطاقم الحكومي ومسؤولي عدد من الهيئات الحكومية والرسمية وبرلمانيين وممثلي المجتمع المدني.

ويؤكد المجلس من خلال تنظيمه لهذا اليوم, الذي يحتضنه المركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”, التزامه ب”تسليط الضوء على القضايا التاريخية والحقوقية ذات البعد الإنساني والبيئي”, حيث سيتناول الآثار المدمرة للتفجيرات النووية التي أجرتها القوة الاستعمارية في الجزائر, والتي لا تزال تداعياتها قائمة حتى يومنا هذا.

ويسعى المنظمون من وراء أشغال هذ اليوم الدراسي إلى تعزيز الوعي العام بهذه الجريمة التاريخية وفتح النقاش حول سبل تحقيق العدالة البيئية والإنسانية وجبر الضرر, حيث سيسلط عدد من الخبراء في مجالات القانون والبيئة والصحة, الضوء على الجوانب الصحية, البيئية والقانونية لهذه التفجيرات, وإبراز الجهود الوطنية المبذولة من أجل التخفيف من آثار هذه الكارثة البيئية.

دور الإعلام في الحفاظ على الذاكرة الوطنية محور ندوة بالعاصمة

دور الإعلام في الحفاظ على الذاكرة الوطنية محور ندوة بالعاصمة

 تم يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, إبراز دور الإعلام في الحفاظ على الذاكرة الوطنية خلال ندوة نظمتها جمعية “مشعل الشهيد”, تحت عنوان : “الإعلام في خدمة الذاكرة”.

  وفي مداخلته خلال هذا المنتدى, الذي نظمته جريدة المجاهد بالتنسيق مع جمعية  “مشعل الشهيد”, تطرق الكاتب والصحفي, محمد بوعزارة, لدور الإعلام الثوري في  مواجهة الدعاية الفرنسية, حيث استذكر أهم المحطات التي مر بها ونجاحه في إسماع صوت القضية الجزائرية في المحافل الدولية.

وفي هذا الصدد, لفت الأستاذ بوعزارة إلى أن “جبهة التحرير الوطني أدركت جيدا  أهمية السلاح الإعلامي في مواجهة مخططات المستعمر الفرنسي الرامية إلى إجهاض  الثورة التحريرية, فعملت على خلق منابر تقوم بإسماع صوت الثورة وتروج لعدالة  القضية الجزائرية”.

كما قامت -يضيف المتحدث– بتأسيس عدة جرائد على غرار +المقاومة+ و+المجاهد+  عام 1956 “لمواجهه الترسانة الإعلامية الاستعمارية ودحض دعايات العدو والرد  عليها وكذا تعبئة الجماهير للالتفاف حول الثورة”.

كما استذكر ظروف تأسيس إذاعة الثورة, إلى جانب الإذاعات العربية التي شاركت  هي الأخرى في دعم الثورة وإسماع صوتها على غرار إذاعة صوت العرب من القاهرة. بدوره, لفت المجاهد محمد شريفي إلى أن “الإعلام لعب دورا بارزا في نجاح ثورة  نوفمبر 1954, حيث نجح في تعبئة الجماهير وتجني د الشعب الجزائري لصالحها, كما  تمكن من التصدي للدعاية الفرنسية المغرضة وعرف الرأي العام الدولي بحقيقة ما  يحصل في الجزائر من كفاح عادل ضد بشاعة الاستعمار في سبيل استرجاع الحرية  والاستقلال”.

 من جانبه, تطرق الصحفي بالإذاعة الجزائرية, خالد فحصي, إلى “دور الإعلام  الرقمي في فضح جرائم الاستعمار الفرنسي”  واعتبر أن “الانتقال من الإعلام  التقليدي إلى الإعلام الرقمي أصبح حتمية بهدف حماية الذاكرة الوطنية, وذلك من خلال رقمنة الحصص والأرشيف الخاص بها.

منتدى الذاكرة: إبراز لبطولات المجاهد الراحل العقيد محمدي السعيد في الذكرى الـ30 لوفاته

منتدى الذاكرة: إبراز لبطولات المجاهد الراحل العقيد محمدي السعيد في الذكرى الـ30 لوفاته

أبرز مشاركون في “منتدى الذاكرة”, اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, بطولات المجاهد الراحل العقيد محمدي السعيد المدعو “سي ناصر” وحنكته العسكرية في الذكرى الـ30 لوفاته, مستعرضين أهم مراحل نضاله الثوري ضد الاستعمار الفرنسي الغاشم.

وفي مداخلته خلال هذا المنتدى, الذي تنظمه جريدة المجاهد بالتنسيق مع جمعية “مشعل الشهيد”, أكد الباحث والمجاهد, عيسى قاسمي, أن العقيد محمدي السعيد “كان من الوجوه البارزة خلال الثورة التحريرية وقائدا للولاية التاريخية الثالثة”.

وتطرق بالمناسبة, إلى مراحل هامة من حياته بداية من مولده سنة 1912 بضواحي الأربعاء نايث إيراثن بولاية تيزي وزو, ومرحلة دراسته وحفظه للقرآن الكريم, قبل أن ينتقل إلى باريس سنة 1927 أين احتك بقيادات نجم شمال إفريقيا, ثم عاد إلى الوطن و جند إجباريا في صفوف الجيش الفرنسي سنة 1933, قبل أن يتطوع سنة 1942 في الجيش الألماني خلال الحرب العالمية الثانية إلى غاية 1944, حيث ألقي

عليه القبض على الحدود الشرقية للجزائر وحكم عليه بالسجن الذي غادره سنة 1952, مضيفا أنه التحق بصفوف الثورة سنة 1955, وشارك في مؤتمر الصومام, وبعدها شغل منصبا بالمجلس الوطني للثورة ثم عقيدا للولاية الثالثة.

وأشار في ذات السياق, إلى أن المرحوم “كانت له بطولات كبيرة, حيث عرف بصرامته وانضباطه وامتلاكه لفلسفة الحرب وتغليبه لمصلحة الوطن في جميع قراراته, وكان له احتكاك بقيادات الثورة أمثال عبان رمضان وكريم بلقاسم وغيرهم”.

من جانبه, تحدث صديق العقيد, السيد شريف أوبترون, عن نضالات محمدي السعيد بعد الاستقلال وحرصه على بناء مؤسسات الدولة, كما تناول الإجراءات التي اتخذها عندما تقلد منصب أول وزير للمجاهدين لصالح أبناء وأرامل الشهداء وسلوكه الإنساني اتجاههم, على غرار المنح ومراكز الإيواء.

وأكد السيد أوبترون أن العقيد محمدي السعيد, “رجل وطني بامتياز وشخصية فريدة ومتميزة ساعدته تجاربه العسكرية في إدارة المعارك وإحراز بطولات كثيرة خلدها التاريخ لتبقى مرسخة في الذاكرة الوطنية”.

للإشارة, فقد تخللت المنتدى شهادات لنجل المرحوم وكذا لمجاهدين وأساتذة حول التاريخ المشرف و بطولات هذه الشخصية الفذة.

معركة سطاوالي شكلت “منطلقا” لمقاومة وطنية طويلة الأمد ضد الاحتلال الفرنسي

أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق, السيد العيد ربيقة, اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, أن معركة سطاوالي (الجزائر العاصمة) التي جرت يوم 19 يونيو 1830, شكلت “منطلقا” لمقاومة وطنية طويلة الأمد ضد الاحتلال الفرنسي.

وأوضح الوزير في كلمة له خلال ملتقى بعنوان “معركة سطاوالي في الذاكرة الوطنية”,  نظم إحياء للذكرى ال194 لهذه المعركة أنها “مثلت لحظة فارقة ونقطة تحول ومنطلقا لمقاومة وطنية طويلة الأمد” ضد الاحتلال الفرنسي في الجزائر, داعيا الى تسليط الضوء على مختلف تفاصيلها.

كما أكد بالمناسبة أن معركة سطاوالي “مهدت لمقاومة باسلة لشعب رفض أن يخرج من التاريخ, و أبي الا أن يواصل نضاله وكفاحه” الى غاية استرجاع سيادته واستقلاله, وهو ما يفسر وقوفه  المستمر الى جانب حق الشعوب في تقرير مصيرها.

وفي سياق متصل أكد الوزير ان الجزائر الجديدة , بقيادة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, “عززت حفظها لذاكرتها وتبليغها للأجيال و رسخت قدم الأمة على أساس متين في مسيرة الارتقاء بالوطن على مدارج التقدم والنماء”.

من جهته, أكد منسق اللجنة الوطنية للتاريخ و الذاكرة, محمد لحسن زغيدي, أن معركة سطاوالي “كانت أول قلعة جمعت كل أبناء الجزائر لتشكل الانطلاقة في حرب المقاومة التي استمرت من 1830 الى 1934” , لافتا الى أن الاستعمار الفرنسي كان يسعى طوال تلك الفترة إلى “نزع صفة الوطنية عن مسار المقاومة التي ساهم فيها كل أبناء الوطن”.

كما شدد على أن المعركة شكلت “بداية لتكوين اللحمة الوطنية”, معبرا عن قناعته بأن الذاكرة الوطنية “يجب أن تبنى على قواعد و معايير ومصطلحات صحيحة من أجل تحصين الجيل الجديد”.

بدورهم تناول متدخلون في هذا اللقاء, جوانب من تاريخ هذه المعركة , داعين الى أهمية إعداد “دراسات تاريخية بأقلام وطنية بغرض المساهمة في بناء الذاكرة الوطنية وتمكين الأجيال الصاعدة من تعزيز رصيدهم المعرفي حول تاريخ بلادهم وكذا اعتزازهم بالانتماء الى هذا الوطن”.

للإشارة فقد حضر الملتقى عدد من أعضاء الحكومة ومجاهدون الى جانب ممثلين عن منظمات وهيئات من المجتمع المدني.