إيران: “نؤكد حقنا في الدفاع عن النفس”

إيران: “نؤكد حقنا في الدفاع عن النفس”

أكّدت إيران، اليوم الأحد، أنّ الهجوم الذي شنّته ضدّ الكيان الصهيوني قبل ساعات، “يأتي في إطار الدفاع عن النفس ورداً على قصف المحتل الصهيوني لقنصليتها في دمشق”، مشدّدة على أنها “لن تتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات الدفاعية لحماية مصالحها المشروعة أمام أي عدوان عسكري واستخدام القوة ضدّه”.

في بيان بثته وكالة  “إرنا”، قالت الخارجية الإيرانية إنّ “طهران تؤكد مجدداً التزامها بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وهي مصممة على الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها ومصالحها الوطنية أمام استخدام القوة بشكل غير قانوني والعدوان عليها”.

وأوضحت: “”لجوء إيران إلى الإجراءات الدفاعية في ممارسة حق الدفاع عن النفس، يُظهر النهج المسؤول الذي تتبعه طهران تجاه السلام والأمن الإقليميين والدوليين، في وقت تشهد فيه الأعمال غير القانونية والإبادة الجماعية التي يقوم بها كيان الفصل العنصري الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني واعتداءاته العسكرية المتكررة ضد الدول المجاورة وإشعال النيران في المنطقة وخارجها”.

الإذاعة الجزائرية

هجوم إيران على الكيان: إطلاق أكثر من 300 صاروخ ومسيّرة وتفاعلات متعددة

هجوم إيران على الكيان: إطلاق أكثر من 300 صاروخ ومسيّرة وتفاعلات متعددة

شنّت إيران، ليل السبت إلى الأحد، هجوماً على دولة الكيان الصهيوني، رداً على قصف قنصليتها بدمشق في الأول أفريل الجاري، وشهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة، إطلاق أكثر من ثلاثمائة صاروخ ومسيّرة وسط تفاعلات متعددة.

في تصريحات صحفية، أكّد القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي أنّ “إيران قامت بعملية محدودة ناجحة وضربت المواقع التي كانت منطلقاً لاستهداف قنصليتها في سوريا”.

وحذّر سلامي الكيان بقوله: “إذا هوجمت المصالح الإيرانية في أي مكان، فإنّ إيران سترد عليه بهجوم مضاد”.

بدوره، قال مندوب إيران في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، إنّ ردّ طهران جاء دفاعا عن النفس وهو ما نصت عليه المادة الـ 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مجدّداً تحذير الكيان “من أي تحرك عسكري وملتزمون بالردّ على أي تهديد وتعهدّ بالردّ قانونياً على أي عدوان يستهدف مصالح ووحدة أراضي إيران”.

من جانبه، كشف المتحدث باسم جيش الكيان، دانيال هغاري، عن مشاركة من سماهم “الحلفاء والشركاء في اعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانية”، زاعماً أنّ “الدفاعات الجوية الصهيونية نجحت بالتصدي لـ99 % منها”.

إلى ذلك، اعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن أنّ “ردّ إيران غير ناجح”، مؤكّداً أنّ “واشنطن ستعارض أي هجوم للكيان على إيران”.

جلسة طارئة لمجلس الأمن

دعا الكيان الصهيوني إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي اليوم الأحد، وأكّد المتحدث باسم بعثة مالطا التي تترأس مجلس الأمن، عقد الجلسة نهار اليوم.

الإذاعة الجزائرية

الجزائر/إيران: توافق وجهات النظر في نصرة القضايا العادلة

الجزائر/إيران: توافق وجهات النظر في نصرة القضايا العادلة

 أكدت الجزائر وإيران، اليوم الأحد، توافق وجهات النظر بينهما بخصوص مختلف القضايا الاقليمية والدولية، لاسيما فيما يتعلق بنصرة القضايا العادلة في العالم وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وكذا الحفاظ على السلم والاستقرار الدوليين.  

وبهذا الخصوص، أوضح رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في تصريح صحفي مشترك عقب المحادثات التي أجراها مع رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية، السيد إبراهيم رئيسي، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر، أن هذا اللقاء كان “سانحة لاستعراض المستجدات في منطقة الساحل على ضوء الأوضاع السائدة والتطرق الى قضية الصحراء الغربية”، معربا عن ارتياحه “لتطابق وجهات النظر والتوافق على مواصلة الجهود للمساهمة في استتباب الاستقرار في هذه المنطقة وحفظ السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي”.

وأشار رئيس الجمهورية الى أنه كان له “حديث مطول ومعمق” مع نظيره الإيراني حول “الظروف الاستثنائية التي تطبع الأوضاع الحالية إقليميا ودوليا، لاسيما الاعتداء الصهيوني وجرائمه البشعة في قطاع غزة”، مثمنا في هذا السياق “مواقف القيادة الإيرانية الداعمة للشعب الفلسطيني المظلوم ومساعدته للفلسطينيين ورفضه لممارسات الكيان الصهيوني للإبادة الجماعية المستمرة في غزة في ظل صمت وتواطؤ مخز من طرف بعض الدول”.

وأضاف رئيس الجمهورية بأنه اتفق مع نظيره الايراني على تكثيف التنسيق والتشاور بخصوص القضية الفلسطينية، مجددا التأكيد على “حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود جوان 1967”.

وقال رئيس الجمهورية في هذا الصدد: “لقد سجلنا باهتمام قرار محكمة العدل الدولية بخصوص الدعوى التي رفعتها دولة جنوب افريقيا والمتعلقة بارتكاب إبادة جماعية في غزة من طرف الصهاينة”، مشيرا الى أنه “أسدى تعليمات للبعثة الدائمة للجزائر لدى الأمم المتحدة لطلب عقد اجتماع طارئ حول هذه القضية، حيث تم عقد هذا الاجتماع وستعقد اجتماعات أخرى بطلب من الجزائر”.

وبعد أن حيا الموقف الايراني الداعم لعضوية الجزائر في مجلس الأمن الأممي، جدد رئيس الجمهورية التأكيد بأن الجزائر “ستعمل دون هوادة من أجل نصرة القضايا العادلة في العالم والحد من النزاعات التي تشكل خطرا على استقرار الدول وطمأنينة الشعوب”.

وذكر بأن الجزائر وإيران تربطهما “علاقات تاريخية مبنية على أواصر الأخوة الصادقة والحرص على التعاون الوثيق”، مبرزا أن قيادتي البلدين “تبذلان جهودا متواصلة لتعزيز العلاقات الأخوية”.

واعتبر رئيس الجمهورية أن “لقاء اليوم يعد خطوة هامة تطرقنا خلاله الى العلاقات الثنائية بصفة عامة وتباحثنا السبل الكفيلة بترقيتها”، مجددا بذات المناسبة “عزمه على بذل جهود جادة للرقي بهذه العلاقات الى المستوى الذي يعكس الإرادة السياسية المشتركة للبلدين”.

وجدد رئيس الجمهورية بنفس المناسبة شكره للرئيس الايراني على حضوره في القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز التي كانت –كما قال– “ناجحة بفضل أصدقاء وأشقاء الجزائر من بينهم إيران”.

بدوره، أكد الرئيس الايراني تطابق مواقف البلدين بشأن “جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني وإصراره على قتل الأطفال والنساء وتدمير المنازل”.

وأشاد الرئيس الايراني في هذا السياق بمواقف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني المظلوم، منوها أيضا بمواقف الجزائر في محكمة العدل الدولية ومرافعتها لصالح هذه القضية العادلة، علاوة على جهودها في حفظ الامن والاستقرار في المنطقة، وهو –مثلما قال– “توجه إيجابي كرسه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون”.

من جهة أخرى، أشاد الرئيس الايراني بالتنظيم “المحكم والممتاز” الذي ميز القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، متوجها بتهانيه الى رئيس الجمهورية على نجاح هذا الموعد العالمي.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية التي وصفها ب”التاريخية والمتجذرة”، أوضح الرئيس الايراني أنه تطرق مع رئيس الجمهورية الى سبل تعزيز هذه العلاقات، مؤكدا أن زيارته الى الجزائر كانت “ناجحة” بفضل النتائج التي تمخضت عنها من أجل ترقية التعاون الثنائي في كافة المجالات، لاسيما الاقتصادية منها.

وبهذا الخصوص، تم التوقيع على عدة اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين شملت قطاعات مختلفة من بينها الطاقة، اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، السياحة والصناعة التقليدية، الاتصال والرياضة.

الجزائر/إيران: رئيس الجمهورية يؤكد عزمه على الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستوى الإرادة السياسية للبلدين

الجزائر/إيران: رئيس الجمهورية يؤكد عزمه على الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستوى الإرادة السياسية للبلدين

 أكد رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الأحد, عزمه على الارتقاء بالتعاون الثنائي بين الجزائر وإيران إلى مستوى الإرادة السياسية للبلدين.

وفي تصريح صحفي مشترك مع نظيره الإيراني, السيد ابراهيم رئيسي, عقب المحادثات التي جرت بينهما بمقر رئاسة الجمهورية، جدد رئيس الجمهورية عزمه على الارتقاء بالتعاون الثنائي بين البلدين إلى مستوى الإرادة السياسية, واصفا العلاقات الثنائية التي تجمعهما ب “التاريخية”.

وبعد أن أعرب عن ارتياحه للتطابق في وجهات النظر بين البلدين, حيا رئيس الجمهورية “الموقف الإيراني الداعم لعضوية الجزائر غير الدائمة في مجلس الأمن”.

وذكر في ذات السياق بموقف الجزائر في الدفاع عن القضايا العادلة ونصرتها وكذا مواصلة الجهود لحفظ الأمن والسلم الدوليين.

وبخصوص الوضع في فلسطين, ثمن رئيس الجمهورية “مواقف القيادة الإيرانية الداعمة للشعب الفلسطيني والرافضة للعدوان الصهيوني في ظل الصمت المخزي لبعض الدول”.

وأبرز في هذا الشأن اتفاقه مع نظيره الإيراني على تكثيف التنسيق والتشاور حول القضية الفلسطينية”.

وعلى صعيد آخر, أوضح رئيس الجمهورية أنه استعرض مع الرئيس ابراهيم رئيسي الأوضاع بمنطقة الساحل ومستجدات قضية الصحراء الغربية.

الرئيس الإيراني يعرب عن تقديره لجهود الجزائر في نصرة الشعب الفلسطيني

الرئيس الإيراني يعرب عن تقديره لجهود الجزائر في نصرة الشعب الفلسطيني

 أعرب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد إبراهيم رئيسي، اليوم الأحد، عن تقديره لجهود الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في نصرة ومساندة الشعب الفلسطيني وكذا العمل من أجل إحلال السلم في المنطقة.

وفي تصريح صحفي مشترك رفقة رئيس الجمهورية، عقب المحادثات التي جمعتهما بمقر رئاسة الجمهورية، جدد السيد رئيسي تقديره لمواقف رئيس الجمهورية وخطواته في مساندة الشعب الفلسطيني بمجلس الأمن الاممي وعلى مستوى محكمة العدل الدولية وكذا مواقفه وجهوده من أجل إحلال السلم في المنطقة.

وأكد في ذات السياق “تطابق وجهات النظر بين البلدين فيما يخص نصرة الشعوب المظلومة، خاصة الشعب الفلسطيني”، معربا عن أسفه لعلاقة بعض الدول الإسلامية مع الكيان الصهيوني الذي يتعمد –مثلما قال– “ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة”.

وشدد في هذا الصدد على ضرورة “تقدير مقاومة الشعب الفلسطيني الذي يواجه جرائم الكيان الصهيوني”.

وبخصوص العلاقات الثنائية، أكد الرئيس الإيراني أنها “متجذرة”، مبرزا أهمية “توسيع العلاقات الاقتصادية باستغلال الطاقات الشبانية في كلا البلدين”.

من جهة أخرى، هنأ السيد رئيسي رئيس الجمهورية على التنظيم الناجح للقمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز التي احتضنت الجزائر أشغالها أمس السبت.