مراد يشرف على مراسم تخرج الدفعة الـ16 لرتبة طبيب ملازم والدفعة الـ47 لأعوان الحماية المدنية

مراد يشرف على مراسم تخرج الدفعة الـ16 لرتبة طبيب ملازم والدفعة الـ47 لأعوان الحماية المدنية

 أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئةالعمرانية, السيد إبراهيم مراد, هذا  الثلاثاء بالجزائر العاصمة, على مراسم تخرج الدفعة الـ16 لرتبة طبيب ملازم أول والدفعة الـ47 لرتبة عون الحماية المدنية.

وجرى حفل التخرج بوحدة التدريب والتدخل بالدار البيضاء, رفقة المدير العام للحماية المدنية, العقيد بوعلام بوغلاف, بحضور عدد من أعضاء الحكومة وإطارات وسفراء بعض الدول لدى الجزائر.

وتضم الدفعة المتخرجة 27 طبيب ملازم أول و600 عونا من الولايات العشرة  المستحدثة مؤخرا. كما تضم الدفعتان طلبة من دولة فلسطين, سورياوموريتانيا.

الحركة الجزئية الأخيرة في سلك الولاة تهدف إلى “توفير الظروف الملائمة لإضفاء ديناميكية جديدة”

الحركة الجزئية الأخيرة في سلك الولاة تهدف إلى “توفير الظروف الملائمة لإضفاء ديناميكية جديدة”

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, السيد إبراهيم مراد, اليوم السبت بالجزائر العاصمة, أن الحركة الجزئية التي أجراها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, في سلك الولاة مؤخرا, تهدف إلى توفير الظروف الملائمة لإضفاء ديناميكية جديدة ونجاعة في تسيير الملفات الكبرى وتلبية انشغالات المواطنين بالولايات المعنية.

وكان رئيس الجمهورية قد أجرى يوم الأربعاء الفارط حركة جزئية في سلك الولاة تضمنت تحويل السيد مصطفى أغامير, بصفته واليا لولاية ورقلة إلى ولاية برج باجي مختار, وتحويل السيد عبد الغاني فيلالي, بصفته واليا لولاية عين الدفلى إلى ولاية ورقلة, إلى جانب تحويل السيد عيسى عزيز بوراس, بصفته واليا لولاية أولاد جلال إلى ولاية عين الدفلى, وكذا تحويل السيد عبد الرحمان دحيمي, بصفته واليا لولاية برج باجي مختار إلى ولاية أولاد جلال.

وقال السيد مراد في تصريح للصحافة عقب إشرافه بمقر الوزارة على مراسم تنصيب هؤلاء الولاة في مناصبهم الجديدة, أن هذه الحركة الجزئية تهدف إلى “توفير الظروف الملائمة لإضفاء ديناميكية جديدة وإعطاء نجاعة وفعالية في تلبية انشغالات المواطنين”, وكذا في “التكفل بمختلف الملفات الكبرى”.

وأضاف في نفس السياق أن هؤلاء الولاة “لديهم خبرة طويلة وكفاءة تمكنهم من التكفل بانشغالات المواطنين وتسيير الملفات الكبرى, منها تهيئة المحيط والتحضير الجيد للدخول المدرسي والاجتماعي”, إلى جانب “توفير المياه الصالحة للشرب, حماية الغابات من الحرائق وتحضير موسم الاصطياف وكل الملفات التي تعنى بالمواطن بالدرجة الأولى”, لاسيما –كما قال– وأن هذه الولايات تملك كل القدرات اللازمة.

وبعد أن أوضح أنه عقب نهاية مراسم التنصيب “سيلتحق كل والي بمنصبه الجديد”, أبرز الوزير أن “كل ولايات الوطن مهمة وتشهد حركة تنموية تؤكد التقدم التي أحرزته الجزائر” في السنوات الأخيرة.

وأوصى السيد مراد في الأخير, هؤلاء الولاة بضرورة “التواصل اليومي مع المواطنين والحركة الجمعوية والسلطات المحلية”.

مراد يشرف على مراسم تنصيب الولاة تبعا للحركة الجزئية الأخيرة التي أجراها رئيس الجمهورية

مراد يشرف على مراسم تنصيب الولاة تبعا للحركة الجزئية الأخيرة التي أجراها رئيس الجمهورية

 أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، السيد إبراهيم مراد، اليوم السبت بالجزائر العاصمة، على مراسم تنصيب الولاة تبعا للحركة الجزئية التي أجراها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مؤخرا في سلك الولاة.

وكان رئيس الجمهورية قد أجرى يوم الأربعاء الفارط حركة جزئية في سلك الولاة تضمنت تحويل السيد مصطفى أغامير بصفته واليا لولاية ورقلة إلى ولاية برج باجي مختار، وتحويل السيد عبد الغاني فيلالي بصفته واليا لولاية عين الدفلى إلى ولاية ورقلة، إلى جانب تحويل السيد عيسى عزيز بوراس، بصفته واليا لولاية أولاد جلال إلى ولاية عين الدفلى، وكذا تحويل السيد عبد الرحمان دحيمي، بصفته واليا لولاية برج باجي مختار إلى ولاية أولاد جلال.

وبهذه المناسبة، أوضح السيد مراد أنه عقب نهاية مراسم التنصيب “سيلتحق كل والي بمنصبه الجديد”، مؤكدا أن “كل ولايات الوطن مهمة وتشهد حركة تنموية تؤكد التقدم التي أحرزته الجزائر”.

كما أمر وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة المحلية هؤلاء الولاة بضرورة “التواصل اليومي مع المواطنين والحركة الجمعوية والسلطات المحلية”.