القمة الـ7 لمنتدى الدول المصدرة للغاز بالجزائر: تطبيق على الهاتف النقال مخصص لهذا الحدث

القمة الـ7 لمنتدى الدول المصدرة للغاز بالجزائر: تطبيق على الهاتف النقال مخصص لهذا الحدث

تزودت القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز المقررة بالجزائر من الـ29 فيفري إلى الـ2 مارس بتطبيقها الخاص على الهاتف النقال مما سيسمح للمستعملين بالحصول بكل سهولة على جميع المعلومات والمعطيات الخاصة بهذا الحدث.

وأطلق على هذا التطبيق الذي يمكن تحميله من الموقع الالكتروني المخصص لهذا الحدث (algeria7thgecfsummit.dz) بنقرة بسيطة أو من خلال رمز الاستجابة السريعة, اسم “The 7th GECF Summit 2024”.

وتوفر هذه الدعامة الالكترونية الجديدة امكانية الوصول المباشر إلى التسجيلات في هذه القمة وكذا البرنامج والمعلومات والمعطيات ذات الصلة والمتوفرة باللغتين العربية والانجليزية.

كما تسمح أيضا بمتابعة الأخبار المتعلقة بهذا الحدث باللغتين وكذا بولوج رواق الصور المخصص له.

يذكر أن قمة منتدى الدول المصدرة للغاز التي تكتسي أهمية عالمية بمشاركة قادة ومندوبين وأطراف فاعلة من العالم أجمع ستعقد في المركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالجزائر العاصمة يوم 2 مارس القادم.

وستتوج القمة التي ستنطلق فعاليتها ابتداء من الـ29 فيفري بإعلان الجزائر.

المدرسة العليا الجزائرية للأعمال تنظم ملتقى الدكتوراه ال2 يوم الخميس المقبل بالجزائر

المدرسة العليا الجزائرية للأعمال تنظم ملتقى الدكتوراه ال2 يوم الخميس المقبل بالجزائر

 أعلنت المدرسة العليا الجزائرية للأعمال، يوم الأحد، بانها ستنظم الطبعة ال2 من ملتقى الدكتوراه “ESAA Horizon éco-gestion”،  يوم الخميس المقبل بالجزائر العاصمة، وتنشيط برنامج يتضمن محاضرة حول اثار الذكاء الاصطناعي على البحث العلمي، و اخرى حول الاستخدام الضيق للدكتوراه في ميدان العمل.

وأضاف بيان المدرسة، ان المحاضرتين العامتين اللتين ستنظمان على مستوى قاعة محاضرات المدرسة، سينشطهما مختصين أكفاء في المجال.

كما أشار المصدر، الى ان المحاضرة الأولى تحت عنوان “اثر الذكاء الاصطناعي على الإدارة و الاخلاقيات و البحث”، تهدف الى “تقاسم المعارف المكتسبة حول التكنولوجيات الجديدة للذكاء الاصطناعي و اثرها في ميدان التعليم و البحث العلمي، دون اغفال الاخلاقيات التي تبقى اساسية في مجال احترام القواعد في إطار ديناميكية معرفية اكثر منها أخلاقية”.

أما المحاضرة الثانية التي تحمل عنوان “تثمين الكفاءات المنبثقة عن مسار الدكتوراه”، فتتطرق الى “الاستخدام  الضيق للذكتوراه في ميدان العمل، بسبب الاحكام المسبقة للمجالين الاكاديميين تجاه بعضهما البعض”، حسب ذات البيان، مؤكدا ان انجاز رسالة دكتوراه يعد، بحد ذاته، نشاط يهدف الى تحصيل كفاءات و مهارات خاصة بالبحث.

كما سيتخلل ملتقى الدكتوراه الذي تنظمه المدرسة، اقامة ورشات عمل ينشطها مختصون،  تهدف الى مرافقة و مساعدة طلبة الدكتوراه، من خلال الحديث عن وضعية تقدم مشاريع بحوثهم و توجيههم في منهجية عملهم على المذكرة او البحث العلمي.

البروفيسور أحمد جبار يستعرض إسهامات الحضارة العربية الإسلامية في تطوير مختلف مجالات العلوم

البروفيسور أحمد جبار يستعرض إسهامات الحضارة العربية الإسلامية في تطوير مختلف مجالات العلوم

نظمت الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات، يوم السبت بالجزائر العاصمة، محاضرة للبروفيسور أحمد جبار استعرض خلالها خلاصة 40 سنة من البحث في تاريخ مساهمة الحضارة العربية الاسلامية في تطوير مختلف مجالات العلوم خلال الفترة الممتدة ما بين القرنين الـ 9 و 15 ميلادي.

واحتضنت قاعة المحاضرات بقصر الثقافة مفدي زكرياء، هذا اللقاء العلمي الذي نشطه الباحث الأكاديمي المتخصص في الرياضيات أحمد جبار حيث لخص نتائج أبحاثه على مدى 40 عاما من القراءة والتنقيب والتحليل، وهذا بحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة محمد صغير سعداوي، ورئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي كمال صنهاجي، إلى جانب رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بو عبد الله غلام الله، ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية صالح بلعيد، ورئيس المجمع الجزائري للغة العربية الشريف مريبعي، إلى جانب برلمانيين ودبلوماسيين وباحثين.

واستعرض البروفيسور أحمد جبار، بصفته عضوا فخريا بالأكاديمية، ملخص أبحاثه حول النشاطات العلمية في الأندلس ومنطقة المغرب الكبير خلال القرنين ال9 وال15، مبرزا إسهامات شخصيات عربية وإسلامية في مختلف مجالات العلوم على رأسها الرياضيات والطب وعلم الفلك وترجمة الكتب الفلسفية والعلمية ناهيك عن الجغرافيا وعلم الخرائط وتطوير علوم اللغة العربية، على مدار فترات زمنية متعاقبة سمحت بظهور مدارس علمية في عدة حواضر في منطقة المغرب الكبير منها مدينة تيهرت (تيارت حاليا) التي كانت واحدة من مراكز الإشعاع العلمي والثقافي في تلك الحقبة.

واستعان المحاضر بالتسلسل الكرونولوجي في تطور تاريخ العلوم في منطقة الأندلس والمغرب الكبير، ليشرح جزئيات تاريخية ويبرز بالأمثلة فحوى بحثه، حيث تطرق في الجزء الأول من المحاضرة إلى العوامل التي سمحت بظهور النشاطات العلمية الأولى في المشرق وانتشار المؤلفات العلمية المنقولة عن اليونانية أو المكتوبة بالعربية، نحو منطقة المغرب الكبير والأندلس، وفي الجزء الثاني، تحدث عن الأنشطة العلمية والفلسفية التي ظهرت وتطورت في هذه المنطقة، ثم وصف في الجزء الثالث من مداخلته، ظاهرتين مميزتين لمرحلة ما بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر، وهما الانتقال التدريجي للأنشطة العلمية من الأندلس إلى المغرب الكبير وانتشار المؤلفات العلمية العربية من الفضاء الإسلامي ككل نحو أوروبا.

كما شكل هذا اللقاء فرصة للبروفيسور جبار، للحديث عن الحركة العلمية في المنطقة العربية قائلا أنه “يمكن للباحثين أن يقدموا نتائج أعمالهم من خلال سلسلة من المحاضرات واللقاءات المتنوعة وأمام جمهور متنوع سواء كانوا من المختصين أو أمام عامة أفراد المجتمع لتحفيز فضولهم وتعريفهم بالتاريخ وما قد يعزز لديهم الشعور بالإنتماء”.

وسيقدم البروفيسور أحمد جبار محاضرة ثانية يوم غد الأحد بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا بعنوان “الرياضيات في خدمة اللغة العربية”.

ويعتبر أحمد جبار، بروفيسور فخري مختص في الرياضيات وتاريخ الرياضيات، عضو مؤسس للأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات، وقد أصدر العشرات من المقالات العلمية وألف العديد من الكتب حول تاريخ العلوم في البلدان الإسلامية، كما أنه حائز على العديد من الجوائز الدولية.

بداري يعلن عن إطلاق حاضنة أعمال للوكالة الفضائية الجزائرية بالقطب التكنولوجي لسيدي عبد الله

بداري يعلن عن إطلاق حاضنة أعمال للوكالة الفضائية الجزائرية بالقطب التكنولوجي لسيدي عبد الله

الجزائر- أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي, كمال بداري, اليوم الخميس, عن إطلاق حاضنة أعمال للوكالة الفضائية الجزائرية على مستوى القطب التكنولوجي لسيدي عبد الله (الجزائر العاصمة) بهدف تقريب الطلبة من الوكالة.

وعلى هامش زيارة العمل والتفقد التي قام بها الى هذا القطب التكنولوجي, مرفوقا بالمدير العام للوكالة الفضائية الجزائرية, عز الدين أوصديق, أوضح السيد بداري أن إنشاء حاضنة أعمال تقرب بين الطلبة وإطارات الوكالة “يأتي تطبيقا لتوجيهات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, خلال ترؤسه, مؤخرا, لاجتماع تقييم عمل الوكالة الفضائية الجزائرية وما تقرر بشأن تزويدها برصد الإمكانيات المالية والبشرية المكونة في اختصاصات عالية ودقيقة من خريجي معاهد التعليم العالي للرياضيات والمدرسة العليا للذكاء الاصطناعي, وفق نظرة استشرافية تمتد إلى غاية 2040”.

وأضاف الوزير أن تواجد الوكالة بهذا القطب التكنولوجي “سيسمح باستحداث مسارات تكوينية جديدة وكذا تدريب وتكوين إطارات الغد”.

وفي السياق ذاته, ذكر الوزير بـ”الأهمية التي توليها الجزائر للطلبة وللتحكم في مفاتيح الثورة التكنولوجية التي ستحدد مسار مهن الغد”, داعيا الطلبة الى العمل من أجل “التحكم في مختلف تلك الجوانب والتخصصات”.

من جهته, أبرز السيد أوصديق انفتاح الوكالة الفضائية الجزائرية، عبر حاضنتها للأعمال، على “التعاون مع الطلبة ووضع خبرات إطاراتها تحت تصرف هذه الفئة بغية المساهمة في تطوير الوكالة”, مشيرا الى أن البرنامج المستقبلي للوكالة يقوم على “تطوير أنظمتها وتوسيع مراكزها بشكل يتيح لها تحكما أكبر في مجال الفضاء”.

تسليم اولى بطاقات الشفاء لمرضى  السرطان غير المؤمنين اجتماعيا

تسليم اولى بطاقات الشفاء لمرضى السرطان غير المؤمنين اجتماعيا

أشرف اليوم الخميس 15 فيفري 2024 وزيـر العمـل والتشغيـل والضمـان الاجتماعـي السيد فيصل بن طالب، على إطلاق عملية تسليم أولى بطاقات الشفاء لمرضى السرطان غير المؤمن لهم اجتماعيا.

في تصريح لوسائل الإعلام بالمناسبة، أشار السيد الوزير إلى أن العملية تأتي تنفيذا لتعليمات السيد رئيس الجمهورية المسداة بتاريخ 04 فبراير 2024، بمناسبة تنصيبه للجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته الذي تزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السرطان.

كما نوه السيد الوزير بهذا المكسب الذي يندرج ضمن مسعى تعزيز العدالة الاجتماعية وضمان الحماية الاجتماعية للمواطنين والتخفيف من معاناة هذه الفئة.

وأوضح السيد الوزير أنه تنفيذا لتوجيهات السيد الرئيس التي تقضي بالتكفل التام والفوري بالمواطنين المصابين بمرض السرطان غير المستفيدين من التغطية الاجتماعية، باشر قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الإجراءات العملية للتكفل بهذه الفئة، وحدد الإجراءات اللازمة لذلك.

وفي هذا الصدد، دعا السيد الوزير مرضى السرطان غير المؤمن لهم اجتماعيا للتوجه إلى هياكل الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء الموزعة عبر كامل التراب الوطني من أجل طلب الحصول على بطاقة الشفاء للاستفادة من نظام الدفع من قبل الغير والحصول على قائمة الأدوية الموصوفة لهم والبالغ عددها 1.700 دواء، وذلك على مستوى كل الصيدليات متعاقدة.

وعن الإجراءات المتعلقة بالحصول على بطاقة الشفاء لهذه الفئة، أكد السيد الوزير أن ما على المعنيين إلا تقديم شهادة طبية محررة من قبل طبيب مختص تثبت الإصابة بمرض السرطان ونسخة من بطاقة الهوية وصورة شمسية، داعيا الله أن يرزقهم وكل المرضى الشفاء العاجل.

وقد حضر اللقاء، الذي جرى على مستوى المركز العائلي للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، ببن عكنون كل من وزير الصحة، السيد عبد الحق سايحي، ورئيس اللجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته، البروفيسور عدة بونجار، بالإضافة إلى إطارات الصندوق.

طاقات متجددة: التأكيد على ضرورة إستعمال الإبتكار في تطوير القطاع

طاقات متجددة: التأكيد على ضرورة إستعمال الإبتكار في تطوير القطاع

الجزائر – تم يوم الثلاثاء، خلال يوم دراسي نظم بالجزائر العاصمة، التأكيد على ضرورة إستعمال الإبتكار التكنولوجي في المشاريع المرتبطة بالإنتقال الطاقوي من أجل تطوير القطاع في الجزائر.

و أكد الخبراء المتدخلون في هذا اليوم الدراسي بعنوان “ابراز استدامة قطاع الطاقة في الجزائر بفضل الابتكار و التكنولوجيا”, على الإمكانات الهيكلية للابتكار في الجزائر التي يمكن استغلالها فيما يخص الانتقال الطاقوي, عبر اشراك أصحاب الأفكار و المؤسسات الناشئة الى جانب التعاون الدولي في هذا المجال.

في هذا الصدد, أشار الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للتنقيب, محمد بن عزار, الى ان مؤسسته, التي تعد فرعا من شركة سوناطراك, بصدد تجسيد برنامج “طموح” لدعم الابتكار من اجل تقليص اللجوء الى الطاقات الاحفورية في مسار التنقيب.

و أضاف قائلا, “اننا ندرس مع ممونينا موضوع انشاء مولدات كهربائية هجينة على مستوى مواقع النشاط او بواسطة الغاز المميع, مع التشغيل الالي لمجموع تجهيزاتنا”, مشيرا الى ان هذه المبادرة ترمي الى تخفيض استهلاك المازوت و بالتالي انبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون.

و أشار في ذات السياق, الى تعميم استعمال الانارة بمصابيح “ليد” و مضاعفة تركيب سخانات مياه تعمل بالطاقة الشمسية على مستوى قواعد الحياة التابعة للشركة حول مناطق التنقيب.

من جانبه أكد مطور الاعمال بشركة اولسيم الجزائر, الياس بهلول, على “ضرورة” التوجه نحو استعمال مزيج طاقوي “احفوري-متجدد” من اجل إنجاح الانتقال التدريجي.

في هذا الاطار, اكد السيد بهلول ان المؤسسة التي يمثلها وضعت جهازا للطاقة الكهربائية الشمسية على مستوى وحدة لصناعة الورق بولاية برج بوعريريج, سيتم تشغيلها قريبا.

و أضاف, “ان المصنع سيتم تزويده بالكهرباء الشمسية نهارا, و من الشبكة التقليدية ليلا”.

اما المدير العام المساعد للمؤسسة الوطنية للأشغال البترولية الكبرى, فرع سوناطراك, فاتح الدين مواسي, فاكد ان 10 % من كل فرع من المجمع العمومي مخصصة للتعاون مع المؤسسات الناشئة.

من جانبهم, أشار عديد الفاعلين في القطاع, على غرار الخبير في الطاقات المتجددة, مراد الواضح, الى ضرورة تجسيد إرادة الدولة في تطوير التكنولوجيا المرتبطة بالانتقال الطاقوي على أرض الميدان.

و خلص في الأخير الى التأكيد, بان ذلك يجب ان يمر من خلال اعمال تهدف الى مواجهة الإشكاليات المعرقلة لمشاريع تطوير الطاقات المتجددة بالجزائر, داعيا الى مزيد من المرافقة لمؤسسات القطاع بغية انشاء بيئة من شانها تطوير نسيج اقتصادي ملائم.