تعيين منسق أممي جديد للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

تعيين منسق أممي جديد للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة, أونطونيو غوتيريش, يوم السبت, عن تعيين الأردني مهند هادي منسقا للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ونائبا للمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وأعلن غوتيريش, في بيان له, تعيين مهند هادي منسقا للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ونائبا للمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط, خلفا للايرلندي جيمي ماكغولدريك.

وعمل مهند هادي منذ عام 2020 منسقا إقليميا للشؤون الإنسانية في سوريا. وقبل ذلك, شغل منصب المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط آسيا وشرق أوروبا (2015- 2020) ومنسقا إقليميا للأزمة السورية (2012 -2015) وممثلا لبرنامج الأغذية العالمي في سوريا (2009-2012).

وكان ماكغولدريك قد تولى المنصب بصفة مؤقتة في ديسمبر الماضي حتى اليوم, خلفا للين هاستينغز التي غادرت منصبها في منتصف الشهر نفسه بعد عدم تجديد تأشيرتها من قبل سلطات الاحتلال الصهيونية, وأعرب غوتيريش عن تقديره لتفاني ماكغولدريك وخدمته.

تظاهرات حاشدة في عدة مدن وعواصم بالعالم تضامنا مع الشعب الفلسطيني

تظاهرات حاشدة في عدة مدن وعواصم بالعالم تضامنا مع الشعب الفلسطيني

شهدت العديد من المدن والعواصم عبر العالم, يوم السبت, تظاهرات حاشدة تنديدا بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة والضفة الغربية وتضامنا مع الشعب الفلسطيني, وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وشارك الآلاف في تظاهرات نظمت في العاصمة البريطانية لندن والعاصمة النمساوية فيينا ومدينة ميلانو الإيطالية وبريمين وساربروكن في ألمانيا ولاندسكرونا السويدية وأودنسي وآرهوس في الدنمارك, دعما للشعب الفلسطيني وللمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني. كما دعوا إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني, خاصة الأطفال ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

ومنذ السابع من أكتوبر 2023, يشن الاحتلال الصهيوني عدوانا مدمرا على قطاع غزة, خلف أكثر من 33 ألف شهيد وأزيد من 76 ألف مصاب وخلق كارثة إنسانية غير مسبوقة وتسبب في نزوح أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع وهو ما يعادل 1.9 مليون شخص.

هجوم إيران على الكيان: إطلاق أكثر من 300 صاروخ ومسيّرة وتفاعلات متعددة

هجوم إيران على الكيان: إطلاق أكثر من 300 صاروخ ومسيّرة وتفاعلات متعددة

شنّت إيران، ليل السبت إلى الأحد، هجوماً على دولة الكيان الصهيوني، رداً على قصف قنصليتها بدمشق في الأول أفريل الجاري، وشهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة، إطلاق أكثر من ثلاثمائة صاروخ ومسيّرة وسط تفاعلات متعددة.

في تصريحات صحفية، أكّد القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي أنّ “إيران قامت بعملية محدودة ناجحة وضربت المواقع التي كانت منطلقاً لاستهداف قنصليتها في سوريا”.

وحذّر سلامي الكيان بقوله: “إذا هوجمت المصالح الإيرانية في أي مكان، فإنّ إيران سترد عليه بهجوم مضاد”.

بدوره، قال مندوب إيران في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، إنّ ردّ طهران جاء دفاعا عن النفس وهو ما نصت عليه المادة الـ 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مجدّداً تحذير الكيان “من أي تحرك عسكري وملتزمون بالردّ على أي تهديد وتعهدّ بالردّ قانونياً على أي عدوان يستهدف مصالح ووحدة أراضي إيران”.

من جانبه، كشف المتحدث باسم جيش الكيان، دانيال هغاري، عن مشاركة من سماهم “الحلفاء والشركاء في اعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانية”، زاعماً أنّ “الدفاعات الجوية الصهيونية نجحت بالتصدي لـ99 % منها”.

إلى ذلك، اعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن أنّ “ردّ إيران غير ناجح”، مؤكّداً أنّ “واشنطن ستعارض أي هجوم للكيان على إيران”.

جلسة طارئة لمجلس الأمن

دعا الكيان الصهيوني إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي اليوم الأحد، وأكّد المتحدث باسم بعثة مالطا التي تترأس مجلس الأمن، عقد الجلسة نهار اليوم.

الإذاعة الجزائرية

اجتماع بشأن طلب عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة، مطلب الجزائر الدائم الذي ترافع من أجله منذ سنوات

اجتماع بشأن طلب عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة، مطلب الجزائر الدائم الذي ترافع من أجله منذ سنوات

 يعقد أعضاء مجلس الأمن الدولي مشاورات مغلقة اليوم الإثنين، تليها جلسة علنية لمناقشة الطلب الذي قدمته دولة فلسطين في 23 سبتمبر 2011 من أجل الحصول على عضوية الأمم المتحدة، وهو الطلب الذي ما فتئت الجزائر ترافع من أجله منذ عدة سنوات.

وأحال الأمين العام هذا الطلب إلى مجلس الأمن في رسالة بتاريخ 3 أبريل الجاري. وتقرر الجمعية العامة قبول أعضاء جدد في الأمم المتحدة بناء على توصية من المجلس.

وتلي خطوة طلب العضوية مرحلة أخرى وهي أن يعقد المجلس اجتماعا رسميا ويحيل الطلب إلى لجنته الدائمة المعنية بقبول الأعضاء الجدد. وخلال المشاورات، سيحدد أعضاء المجلس ما إذا كانت اللجنة ستعقد مداولات بخصوص هاته المسألة أو ما إذا كان المجلس سيبت فيها مباشرة.

وتنص المادة 59 من النظام الداخلي المؤقت لمجلس الأمن على ما يلي: “ما لم يقرر مجلس الأمن خلاف ذلك، يحيل الرئيس الطلب إلى لجنة تابعة لمجلس الأمن يمثل فيها كل عضو من أعضاء المجلس”. وفي حال وافق المجلس على إحالة طلب دولة فلسطين إلى اللجنة، يمكن أن تجتمع هذه الأخيرة بعد ظهر اليوم، وفي نهاية مداولاتها، إذا ما أوصت اللجنة بقبول الطلب، فإنها ستقدم للمجلس عموما مشروع قرار.

وخلال الاجتماع العام، يعتبر قبول عضو جديد “مسألة مهمة” تتطلب أغلبية الثلثين. وتنص المادتان 59 و60 من النظام الداخلي المؤقت للمجلس على مواعيد نهائية لإحالة طلب العضوية إلى الجمعية العامة، لإعطاء هذه الأخيرة الوقت الكافي للنظر في توصية المجلس بدلا من مطالبتهما (اللجنة أو المجلس) باتخاذ قرار في غضون إطار زمني معين.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن اجتماعه الفصلي حول “الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية” في 18 أبريل الجاري على المستوى الوزاري.

وفي حال عدم إحراز تقدم بشأن مسألة تجديد النظر في طلب دولة فلسطين الانضمام إلى الأمم المتحدة، يتم التطرق لهذا الموضوع في هذا الاجتماع أو قبله.

وفي رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 23 سبتمبر 2011، قدم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، رسميا طلب دولة فلسطين للحصول على عضوية الأمم المتحدة. وتضمنت الرسالة إعلانا رسميا ينص على أن “دولة فلسطين دولة محبة للسلام وتقبل الالتزامات الواردة في ميثاق الأمم المتحدة وتتعهد رسميا بالوفاء بها”.

 وأشار محمود عباس، في 27 سبتمبر 2012، إلى أن دولة فلسطين تعتزم طلب استصدار قرار من الجمعية العامة برفع مكانتها في الأمم المتحدة من “مراقب دائم” إلى “دولة مراقب غير عضو”.

كما أيدت جامعة الدول العربية، في 5 سبتمبر 2012، هذا المسعى كنهج بديل لطلب دولة فلسطين الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة في عام 2011.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 29 نوفمبر 2012، القرار 67/19 الذي منحت فيه فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.

 عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة: مطلب الجزائر الدائم

و ذكر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مرارا وتكرارا العالم بمطلب الجزائر الدائم بمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال78 في سبتمبر الماضي، جدد رئيس الجمهورية دعوته إلى عقد جمعية عامة استثنائية لمنح فلسطين العضوية الكاملة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي نهاية مارس الماضي، أعرب رئيس الجمهورية عن يقينه بأن دولة فلسطين ستحصل على العضوية الدائمة في الامم المتحدة.

وقال رئيس الجمهورية في لقائه الدوري مع الصحافة الوطنية، أن “الجزائر تناضل منذ أربع سنوات دون كلل و لا ملل من أجل قيام دولة فلسطينية مستقلة”، مضيفا : “جمعنا شتات الفلسطينيين وجندنا الجامعة العربية وهناك اليوم أمل حقيقي” لحصول دولة فلسطين على العضوية الدائمة في الامم المتحدة، ومشيرا الى أن دولا أوروبية تنادي من أجل قيام دولة فلسطين و أبدت استعدادها للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأردف رئيس الجمهورية يقول: “المعركة التي تقودها الجزائر الآن تشير الى أنه آن الاوان لأن تصبح فلسطين عضوا كامل الحقوق وكامل العضوية في الامم المتحدة حتى ولو كانت محتلة”، مضيفا : “فلسطين ستكون عضوا في الامم المتحدة ولن نترك ميدان المعركة و لن نهدأ حتى نصل الى هذه النتيجة، أحب من أحب و كره من كره”.

وتابع يقول : “هذا هو مبدأ الجزائر بغض النظر عن ما يقول الاخرون وستحصل فلسطين بفضل مصداقيتنا على العضوية الدائمة، بعد أن اصبحت عضوا ملاحظا”.

مجلس الأمن يناقش العضوية الأممية الكاملة لدولة فلسطين هذا الاثنين

مجلس الأمن يناقش العضوية الأممية الكاملة لدولة فلسطين هذا الاثنين

يناقش مجلس الأمن الأممي، هذا الاثنين، عضوية دولة فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة.

جاء الإعلان عن ذلك في بيان نشرته بعثة مالطا الدائمة لدى الأمم المتحدة، التي تترأس مجلس الأمن خلال شهر أفريل الجاري.

وفي جلسة مغلقة موسومة “قبول عضوية الأعضاء الجدد”، ستتم مناقشة طلب فلسطين لاستئناف النظر في قبول البلاد كعضو دائم في الأمم المتحدة.

وسبق لدولة فلسطين أن بعثت برسالة بهذا الشأن إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، وحُظيت فلسطين بتأييد الجزائر والمجموعة العربية، إضافة إلى منظمتي المؤتمر الإسلامي ودول عدم الانحياز.

وتتمتع دولة فلسطين حالياً بصفة “دولة مراقب”، علماً أنّ العضو المراقب لا يحقّ له التصويت على القرارات التي تتبناها الجمعية العامة، ولا التنافس على عضوية مجلس الأمن غير الدائمة.

جيش الكيان ينسحب بشكل شبه كامل من جنوب غزة

جيش الكيان ينسحب بشكل شبه كامل من جنوب غزة

نقلت وكالة رويترز، اليوم الأحد، أنّ جيش الاحتلال الصهيوني سحب كل القوات البرية من جنوب قطاع غزة ما عدا كتيبة واحدة.

وأكّدت قناة “الجزيرة” القطرية نقلاً عن مصادر إعلامية متطابقة أنّ جميع الوحدات العسكرية الصهيونية التابعة للفرقة الـ 98 بألويتها الثلاثة، انسحبت من منطقة خان يونس.

وربط مراقبون انسحاب جنود الكيان بأنّه خطوة تمهيدية لعملية برية يخطط الصهاينة لشنّها في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال إنه لم يبق في غزة سوى لواء ناحال العامل في ممر نتساريم الفاصل بين شمال القطاع وجنوبه.