شهداء وجرحى في قصف صهيوني على مخيم “البريج” وسط قطاع غزة

شهداء وجرحى في قصف صهيوني على مخيم “البريج” وسط قطاع غزة

غزة- إستشهد 6 فلسطينيين على الأقل, وأصيب آخرون, ليلة السبت, جراء قصف طيران الإحتلال الصهيوني منزلا في مخيم “البريج” وسط قطاع غزة, حسبما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وذكر نفس المصدر, أن الطيران الحربي للاحتلال الصهيوني قصف منزلا في مخيم البريج, ما أدى لاستشهاد ستة أشخاص بينهم نساء وأطفال وإصابة عدد آخر.

وفي وقت سابق من أمس السبت, استشهد 6 فلسطينيين وأصيب العشرات, جراء قصف طيران الاحتلال الصهيوني منشأة تؤوي نازحين في بلدة “عبسان” شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة, وفق ما أوردت وكالة “وفا”.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي, إلى 38 ألفا و919 شهيدا, بالإضافة 89 ألفا و622 مصابا, فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

ويواصل الكيان الصهيوني عدوانه غير المسبوق على قطاع غزة, لليوم الـ 288 تواليا, عبر شن الغارات الجوية والقصف المدفعي, مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين, وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 بالمئة من السكان.

aps

فلسطين: استشهاد 292 جريحا بسبب إغلاق الاحتلال لمعبر رفح البري

فلسطين: استشهاد 292 جريحا بسبب إغلاق الاحتلال لمعبر رفح البري

غزة – وثقت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 292 من جرحى عدوان الاحتلال الصهيوني المستمر على قطاع غزة, لعدم تمكنهم من السفر للحصول على العلاج في الخارج, إثر إغلاق الاحتلال لمعبر رفح البري لليوم 72 على التوالي.

وأكدت الوزارة أن مستشفيات القطاع باتت عاجزة عن تقديم العلاج للحالات الحرجة وللمصابين بالأمراض المزمنة.

ويتواصل العدوان الصهيوني غير المسبوق على قطاع غزة بحرا وبرا وجوا منذ السابع من أكتوبر الماضي, متسببا في كارثة إنسانية مكتملة الأركان يجسدها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين, والدمار الهائل في البنى التحتية والمرافق الحيوية.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الكويت: مصرع 49 شخصا إثر حريق بعمارة جنوب البلاد

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، اليوم الاربعاء، عن ارتفاع حصيلة حالات الوفاة جراء الحريق الذي شب في عمارة بمنطقة  المنقف جنوب الكويت إلى 49 حالة. 

وأكدت الوزارة في إفادة،عزمها على اتخاذ إجراءات مشددة بحق المخالفين للقانون من ملاك العقار.

وتعمل الإدارة العامة للأدلة الجنائية على معرفة أسباب وملابسات الحريق والبحث والتعرف على الضحايا الموجودين بالموقع.

وفي هذا السياق، قال وزير الدفاع ووزير الداخلية الكويتي، الشيخ فهد يوسف سعود الصباح عقب تفقد موقع الحريق “إن البلدية وفرق الإزالة ستتعامل اعتبارا من يوم غد مع كل المخالفات في كافة العقارات من دون توجيه إنذارات مسبقة”.

وكشف أنه “سيتم التحفظ على صاحب العقار الذي وقع فيه الحريق للتحقيق ومعرفة ما إذا كان هناك أي تقصير أو إهمال، حتى الانتهاء من الإجراءات القانونية”، مضيفا أنه “سيتم الإيعاز للهيئة العامة للقوى العاملة للتحرك في ما يخص العمالة وتكدسها في مقرات سكنها”.

وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى وفاة 39 شخصا جراء الحريق.

يشار إلى أنه حسب بعض المصادر الإعلامية المحلية، فإن الأسباب الأولية للحادث  تعود إلى “سوء تخزين في الطابق الأرضي ووجود العديد من أسطوانات الغاز”، لافتة إلى أن الحريق “بدأ في غرفة الحارس وامتد إلى استراحة بالدور الأول ثم إلى  مخزن به اسطوانات غاز وامتد لبقية العمارة”.

إفريقيا تريد إصلاحا في مجلس الأمن يرفع عنها الظلم التاريخي

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد أحمد عطاف, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, أن إفريقيا تريد إصلاحا في مجلس الأمن يرفع عنها الظلم التاريخي و ينأى به عن التجاذبات والانقسامات التي غيبت دوره, مؤكدا أن المتضرر من تهميش إفريقيا في المجلس هو المنظومة الدولية برمتها.

وقال السيد عطاف في كلمته الافتتاحية لأشغال الاجتماع الوزاري ال11 للجنة رؤساء الدول والحكومات العشرة للاتحاد الإفريقي لإصلاح مجلس الأمن للأمم المتحدة, بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” أن هذا الاجتماع “يلتئم اليوم في ظل سياق دولي بالغ الخطورة والتعقيد والحساسية, سياق أعاد إلى واجهة الأولويات الحتمية ملف إصلاح الجهاز المركزي لمنظمتنا الأممية, ألا وهو مجلس الأمن”.

ولفت الوزير إلى أن إصلاح مجلس الأمن الدولي “ينشده الجميع ويطالب به الجميع, ولكن ليس بذات القدر وليس لذات الأهداف النبيلة والمقاصد البناءة التي يرتكز عليها الموقف الافريقي المشترك”, مشيرا إلى أن “إفريقيا تريد إصلاحا يرفع عنها الظلم التاريخي المسلط عليها, كونها المغيب الوحيد في فئة المقاعد الدائمة بالمجلس, والأقل تمثيلا في فئة المقاعد غير الدائمة بذات المجلس”.

وتابع قائلا: “إفريقيا تريد إصلاحا يعيد للمجلس دوره وفعاليته في وجه تتابع الأزمات والنزاعات والصراعات وتراكمها على المستويين الإقليمي والدولي أمام عقم المبادرات الدبلوماسية لصياغة ملامح الحلول المنشودة والتسويات المنتظرة”, مردفا أن “إفريقيا تريد إصلاحا ينأى بالمجلس عن التجاذبات والانقسامات والاستقطابات التي غيبت دوره في وقت يمكن القول أن المعمورة برمتها أحوج ما تكون لهذه الآلية الأممية المركزية كضامن للشرعية الدولية وحام لمبادئ القانون الدولي وبصفتها المسؤول الأول عن أمن المعمورة واستتباب الأمن فيها” .

وذكر السيد عطاف أن هناك العديد من الأمثلة للاستدلال على الوضع الخطير والاستثنائي الذي تمر به العلاقات الدولية في المرحلة الراهنة, مبرزا أن “غزة الصامدة والمرابطة تواجه حرب إبادة جماعية مكتملة الأركان منذ أكثر من ثمانية أشهر, دون أن يتمكن مجلس الأمن من لجم العدوان الإسرائيلي الغاشم المسلط عليها, بل وحتى مدها بسبل الإغاثة والعيش والبقاء”.

وفي السياق, قال إن “قارتنا بدورها تشهد تزايدا مقلقا في بؤر التوترات والنزاعات التي تشوب أقاليمها الخمسة دون استثناء, وسط تعاظم أخطار التدخلات الخارجية التي أضحت عاملا أساسيا لإذكاء الصراعات وتغذية الانقسامات بين أبناء الوطن الواحد والمنظمة الواحدة”, مشيرا إلى أن “العالم بأسره يشهد اختلالا في الموازين وتراجعا في القيم وتصاعدا مقلقا في مظاهر الاحتكام لمنطق القوة على حساب منطق ترابط المصالح واحترامها المتبادل, طبقا لما تمليه أبجديات وبديهيات +الصالح العام الدولي+”.

وتساءل الوزير “إن كان وضع كهذا بكل ما يرمي به من تبعات وأخطار لا يقتضي إصلاح مجلس الأمن, فمتى يكون الإصلاح ولما؟”, مبرزا أن الجزائر تعتقد “اعتقادا راسخا أن إصلاح مجلس الأمن يفرض نفسه اليوم قبل الغد, وأن هذا الإصلاح لن يكون له أي معنى أو مغزى ما لم يضع نصب أهدافه الاستجابة لمطالب إفريقيا, وأن هذا الإصلاح يجب أن يميز بين الأولويات والكماليات”.

وأوضح السيد عطاف, أن “ما تطالب به إفريقيا عبر المرجعيات الأساسية المتمثلة في توافق إيزلويني و إعلان سرت, يكتسي طابعا أولويا لا نقاش فيه ولا لبس عليه”, معتبرا “أن المطالب الإفريقية لا ينبغي أن تبقى رهينة الانسداد الراهن في المفاوضات الحكومية بشأن إصلاح مجلس الأمن على خلفية المواقف المتضاربة لتكتلات أخرى يصعب بل يستحيل التوفيق بينها”.

وبذات القدر من الثقة واليقين, يضيف الوزير “فإننا في الجزائر نعتقد أن المتضرر من تهميش إفريقيا في مجلس الأمن , ليست إفريقيا وحدها, بل المنظومة الدولية برمتها, فالصوت الإفريقي معروف بتوازن وحكمة ورصانة مواقفه والصوت الإفريقي مشهود له التزامه التام بما يحكم العلاقات الدولية من قواعد وضوابط وثوابت, والصوت الإفريقي معهود له انخراطه الكامل في العمل الدولي متعدد الأطراف بمختلف جوانبه وأبعاده ومقاصده”.

وذكر السيد عطاف أن “التجارب السابقة أثبتت أن قوة قارتنا لا تكمن فقط في ثرواتها الطبيعية الهائلة ومواردها البشرية الخلاقة, بل تكمن أيضا وبصفة خاصة في وحدة كلمتها وتوحد صفها والتفاف أعضائها حول ما يؤمنون به من أهداف وقيم ومبادئ”.

ولقد أبانت التطورات الأخيرة, حسب الوزير, أن “هناك زخما دوليا متجددا يقر بأحقية وشرعية المطالب الإفريقية المتعلقة بتمثيلها في مجلس الأمن, وهو الزخم الذي يقع علينا العمل على تثمينه وتوظيفه أحسن توظيف للدفع قدما بالموقف الإفريقي المشترك”.

وعلى هذا الأساس, يقول السيد عطاف, أنه “ومثلما افتكت قارتنا مؤخرا تمثيلا دائما في مجموعة العشرين, فإنها ستتمكن لا محالة, وبتضافر جهود جميع أبنائها, من تصحيح ما تعرضت له ولا تزال من إجحاف طال أمده وحان وقت معالجته وإنهائه على النحو الذي يسمح لإفريقيا بالتموقع كفاعل مؤثر يساهم بكل أمانة ومسؤولية في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين”.

انطلاق أشغال الاجتماع الوزاري ال11 للجنة العشرة للاتحاد الإفريقي لإصلاح مجلس الأمن الدولي

انطلقت, اليوم الاثنين, بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة, أشغال الاجتماع الوزاري ال11 للجنة رؤساء الدول والحكومات العشرة للاتحاد الإفريقي لإصلاح مجلس الأمن للأمم المتحدة.

وقد افتتح وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد أحمد عطاف, أشغال هذا الاجتماع, الذي ستؤكد من خلاله الجزائر التزامها جنبا إلى جنب مع لجنة العشرة, بمواصلة العمل في عملية إصلاح مجلس الأمن الجارية, وتقويم الغبن التاريخي الذي عانت منه إفريقيا والتأكد من أن المجلس يتمتع بمزيد من الشرعية ويستجيب بفعالية لتحديات السلام والأمن المتزايدة.

كما سبق وأن شددت الجزائر في عديد المناسبات, على التزامها بالمساهمة في جهود تعزيز وترقية الموقف الإفريقي الموحد بخصوص مسألة إصلاح مجلس الأمن, لاسيما في إطار عضويتها غير الدائمة بهذا الجهاز الأممي, وذلك وفق مقاربة شاملة ومتكاملة تكفل تصحيح الظلم التاريخي في حق القارة الافريقية.

وكان قد عقد أمس الأحد, اجتماع الخبراء التحضيري لهذا الاجتماع الوزاري, حيث تضمن من خلال جلسات مغلقة, عرض حال حول المفاوضات الحكومية الدولية, إضافة إلى عرض ومناقشة الوثيقة الختامية ودراستها واعتمادها.

جدير بالذكر أن لجنة العشرة تم تشكيلها سنة 2005 وتتألف من 10 دول إفريقية وهي الجزائر وجمهورية الكونغو وغينيا الاستوائية وكينيا وليبيا وناميبيا وأوغندا و سيراليون والسنغال وزامبيا, مهمتها تعزيز ودعم الموقف الإفريقي الموحد في المفاوضات الحكومية الجارية في إطار الأمم المتحدة بشأن إصلاح مجلس الأمن.

اليوم العالمي للبيئة: غوتيريس يدعو المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته لإصلاح تدهور النظم الإيكولوجية

دعا الامين العام للامم المتحدة  انطونيو غوتيريس المجتمع الدولي الى الوفاء بالتزاماته لإصلاح تدهور النظم  الإيكولوجية والأراضي وزيادة التمويل لدعم جهود البلدان النامية  في التكيف مع  ظواهر الطقس العنيفة وحماية الطبيعة ودعم التنمية المستدامة.

وبمناسبة احياء اليوم العالمي للبيئة, حذر غوتيريس في رسالته من أن هناك   “مزيجا ساما من التلوث والفوضى المناخية وانهيار التنوع البيولوجي يحوّل  الأراضي السليمة في جميع أنحاء العالم إلى صحارٍ والنظم الإيكولوجية المفعمة  بالحياة إلى مناطق موت. وهو مزيج يقضي على الغابات والأراضي العشبية ويستنزف  صلابة الأرض التي تدعم النظم الإيكولوجية والنشاط الزراعي والمجتمعات  المحلية”.

ودعا  الامين الاممي  بهذه المناسبة التي يحتفل  بها تحت شعار “أرضنا  مستقبلنا. معا نستعيد كوكبنا”  , من أجل استعادة الأراضي ووقف التصحر وبناء  مقاومة الجفاف, البلدان للوفاء بجميع التزاماتها التي تعهدت من خلالها بإصلاح  التدهور الذي أصاب النظم الإيكولوجية والأراضيي وبالتزاماتها تجاه كافة جوانب  إطار كونمينغ – مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي.

وفي سياق متصل, حذرت إنغر أندرسني المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة  للبيئة من أن “تدهور الأراضي والتصحر يؤثران على أكثر من ثلاثة مليارات شخص”.

وأضافت في رسالتها أن النظم الإيكولوجية للمياه العذبة تتدهور هي الأخرى، مما  يجعل زراعة المحاصيل وتربية الماشية أكثر صعوبةي كما يؤثر هذا بشكل غير متناسب  على المزارعين الصغاري والفقراء في المناطق الريفية.

وأوضحت  أنه من خلال استعادة النظم الإيكولوجيةي “يمكننا إبطاء الأزمة  الثلاثية التي تواجه الكوكب المتمثلة في أزمة تغير المناخي وأزمة الطبيعة  وفقدان التنوع البيولوجيي بما في ذلك التصحري وأزمة التلوث والنفايات”.

وأضافت أنه يمكن كذلك المساعدة في عكس فقدان التنوع البيولوجي بحلول عام  2030ي بما يتماشى مع الإطار العالمي للتنوع البيولوجي.

ولفتت  إلى “عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظم الإيكولوجية” الذي يدعم  الالتزامات باستعادة مليار هكتار من الأراضي مشيرة إلى أنه في العام الماضيي  تعهدت ست دول باستعادة 300 ألف كيلومتر من الأنهار و350 مليون هكتار من  الأراضي الرطبة.