وزارة التربية تقرر منح التلاميذ عطلة بيداغوجية بمناسبة الفاتح نوفمبر

وزارة التربية تقرر منح التلاميذ عطلة بيداغوجية بمناسبة الفاتح نوفمبر

الجزائر – قررت وزارة التربية الوطنية منح التلاميذ عطلة بيداغوجية بمناسبة ذكرى اندلاع ثورة 1 نوفمبر 1954 و هذا ابتداء من مساء غد الخميس الى غاية الثلاثاء القادم، حسب ما أفاد به اليوم الاربعاء بيان للوزارة.

وأوضح المصدر أنه طبقا لأحكام القانون التوجيهي للتربية الوطنية و بناء على القرار الوزاري رقم 59 المؤرخ في 23 يونيو 2021، الذي يحدد تاريخ الدخول

المدرسي ورزنامة العطل المدرسية للسنة الدراسية 2021 /2022 المعدل، تعلم وزارة التربية الوطنية أنه تقرر منح استراحة بيداغوجية للتلاميذ بمناسبة أول نوفمبر و ذلك من يوم الخميس 28 أكتوبر 2021 مساء الى يوم الاثنين 1 نوفمبر مساء على أن تستأنف الدراسة يوم الثلاثاء صباحا”.

وزارة التربية تقرر منح التلاميذ عطلة بيداغوجية بمناسبة الفاتح نوفمبر

تنصيب اللجنة التقنية الخاصة بالقانون الاساسي للموظفين المنتمين لقطاع التربية

تم هذا الاثنين تنصيب اللجنة التقنية الخاصة بملف القانون الاساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية، وهذا خلال اللقاء الذي جمع وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، بممثلي نقابات القطاع.

وبالمناسبة، أكد وزير التربية الوطنية أن هذه اللجنة “تعكف على دراسة اقتراحات كل الشركاء الاجتماعيين قصد اعداد نسخة جديدة للقانون الخاص يتم اعتمادها مستقبلا بشكل يستجيب لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ويضمن رفاهية عمال القطاع” من خلال “تحسين ظروفهم المهنية عبر مسار مهني متزن وعادل يحفظ حقوق جميع الاسلاك المنتمية لقطاع التربية الوطنية .

وأوضح أن هذه اللجنة ستعمل وفق مدة زمنية “معلومة ومحدودة”، مشيرا إلى أنها “ستشرع منذ غد الثلاثاء في عقد جلسات ثنائية مع كل النقابات المعتمدة لدى القطاع وسيدوم عملها قرابة الشهر”.

وذكر في ذات السياق انه سيشرف شخصيا على هذه الاجتماعات وسيعمل، “في حدود القوانين السارية المفعول”،على إيجاد الحلول الملائمة بالتعاون والتنسيق مع الشريك الاجتماعي.

من جانب آخر، أكد  بلعابد أن الدولة الجزائرية “تولي كل الاهمية للشريك الاجتماعي، سواء كانوا في قطاع التربية أو في قطاعات أخرى”، مبرزا أن اللجنة التي تم تنصيبها اليوم ستعمل على “دراسة كل الاقتراحات الواردة من طرف الشركاء الاجتماعيين” من أجل صياغة قانون خاص “يضمن استقرار القطاع ويستجيب لطموحات موظفيه”.

بدورهم، أجمع ممثلو النقابات على أن هذا الاجتماع التقني يهدف الى تحضير مشروع قانون أساسي لأسلاك التربية “يعيد المكانة الاجتماعية لعمال القطاع من حيث التصنيف والترقية والادماج” ، مؤكدين على ضرورة وضع “أجندة محددة في الزمن لدراسة المقترحات وإعداد القانون الجديد”.

أمطار رعدية على مستوى ولايات شرق الوطن ابتداء من اليوم الاثنين

أمطار رعدية على مستوى ولايات شرق الوطن ابتداء من اليوم الاثنين

تشهد عدة ولايات في شرق الوطن سقوط أمطار رعدية ابتداء من اليوم الاثنين و إلى غاية غد الثلاثاء, حسبما أشارت إليه نشرية خاصة للديوان الوطني للأرصاد الجوية.

و عليه, فإن ولايات عنابة و الطارف و قالمة و سوق أهراس مصنفة في مستوى يقظة “برتقالي” ابتداء من اليوم الاثنين 25 أكتوبر إلى غاية الثلاثاء 26 أكتوبر على الساعة 6.00.

و تتراوح كميات الأمطار خلال فترة صلاحية هذه النشرة ما بين 20 إلى 40 ملم و قد تصل أو تتجاوز 60 ملم محليا، كما تتوقع هبوب عواصف رعدية, حسب ذات النشرية.

المواطنون مدعوون إلى سحب بطاقات التعريف البيومترية في آجال 180 يوما قبل إلغائها آليا

المواطنون مدعوون إلى سحب بطاقات التعريف البيومترية في آجال 180 يوما قبل إلغائها آليا

الجزائر – دعت مصالح ولاية الجزائر المواطنين الذين أودعوا ملفات طلبات استصدار بطاقات تعريف وطنية بيومترية إلى سحب بطاقاتهم المنجزة في أجل لا يتعدى 180 يوما، مشيرة إلى أن إلغاء البطاقات يتم آليا بعد انقضاء الآجال المحددة، حسب ما أفاد به اليوم الأربعاء بيان لذات المصالح.

وجاء في البيان: ” تنفيذا لأحكام المرسوم الرئاسي رقم 17ـ 143 المؤرخ في 2017/04/18 الذي يحدد كيفيات إعداد بطاقة التعريف الوطنية وتسليمها وتجديدها وكذا القرار الوزاري المؤرخ في 2021/09/20 المحدد لكيفيات إلغاء بطاقة التعريف الوطنية وإتلافها، تنهي مديرية التقنين الشؤون العامة والمنازعات لولاية الجزائر إلى علم جميع المواطنين والمواطنات الذين أودعوا ملفات طلبات استصدار بطاقات تعريف وطنية بيومترية ولم يتقدموا لسحبها، أنهم ملزمون بضرورة التقرب من مقر البلديات محل إقامتهم قصد سحب بطاقاتهم المنجزة وذلك في أجل لا يتعدى 180 يوما من تاريخ إصدارها”.

وأضاف ذات المصدر أنه “في حالة عدم سحب هذه البطاقات بعد انقضاء الآجال المحددة لسحبها، فإنه سوف تتخذ التدابير اللازمة وبصفة آلية لإلغاء هذه البطاقات”.

كما لفتت مصالح ولاية الجزائر إلى “إلغاء بطاقات التعريف الوطنية البيومترية أيضا في الحالات التالية: انتهاء مدة الصلاحية، تغيير معلومات الحالة المدنية الخاصة بصاحبها، الضياع أو السرقة أو الإتلاف، وفاة صاحب البطاقة وتجديدها بالنسبة للقاصر عند بلوغه سن تسع عشرة ( 19) سنة”.

ولهذا الغرض وتفاديا لإتلاف هذه البطاقات، فإنه “يتعين على المعنيين بالأمر سحب بطاقاتهم المنجزة في الآجال المحددة آنفا”.

كورونا : رفع الحجر الجزئي على 23 ولاية وتمديد الإجراءات المطبقة على الأسواق العادية والأسبوعية

كورونا : رفع الحجر الجزئي على 23 ولاية وتمديد الإجراءات المطبقة على الأسواق العادية والأسبوعية

قرر الوزير الأول, وزير المالية, أيمن بن عبد  الرحمان, رفع إجراء الحجر الجزئي المنزلي المطبق حاليا على مستوى الولايات  الـ 23 المعنية وذلك لمدة 21 يوما ابتداء من الأربعاء المقبل, فيما تم تمديد  الإجراءات المطبقة على الأسواق العادية والأسواق الأسبوعية, حسب ما أفاد به  الاثنين بيان لمصالح الوزير الأول, فيما يلي نصه الكامل :

“عملا بتعليمات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, القائد الأعلى للقوات  المسلحة, وزير الدفاع الوطني, وعقب المشاورات مع اللجنة العلمية لمتابعة تطور  جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والسلطة الصحية, قرر الوزير الأول, السيد أيمن  بن عبد الرحمان, اتخاذ جملة من التدابير التي يتعين تنفيذها بعنوان جهاز تسيير  الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).

وإذ تندرج دائما في إطار الحفاظ على صحة المواطنين وحمايتهم من أي خطر  لانتشار فيروس كورونا, فإن هذه التدابير ترمي, بالنظر إلى الوضع الوبائي, إلى  تخفيف الجهاز الحالي للحماية والوقاية.

ولهذا الغرض, فإن التدابير الآتية, المقررة لمدة واحدا وعشرين (21) يوما,  ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من يوم الأربعاء 20 أكتوبر 2021.

فيما يخص الحجر الجزئي المنزلي:

يرفع إجراء الحجر الجزئي المنزلي المطبق حاليا على مستوى الولايات الثلاثة  والعشرين (23) المعنية.

فيما يخص الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية:

تمدد الإجراءات المطبقة على الأسواق العادية والأسواق الأسبوعية, والمتعلقة  بتعزيز جهاز الرقابة من طرف المصالح المختصة بغرض التحقق من مدى التقيد  بتدابير الوقاية والحماية وتطبيق العقوبات المقررة بموجب التنظيم المعمول به  ضد المخالفين.

في مجال التجمعات العامة:

يمدد, عبر كامل التراب الوطني, إجراء منع كل أنواع تجمعات الأشخاص  والاجتماعات العائلية, ولاسيما حفلات الزواج والختان وغيرها من الأحداث.

يمدد الإجراء المتعلق بالسحب النهائي لرخصة ممارسة النشاط بالنسبة لقاعات  الحفلات التي تنتهك المنع المعمول به.

وفي هذا السياق, فإن الحكومة تذكر بأن رفع إجراء الحجر الجزئي المنزلي عبر  كامل التراب الوطني تبعا لتراجع حالات العدوى المسجلة في هذه الأيام الأخيرة,  لا يعني أن الخطر قد ولى نهائيا, ويجب ألا يؤدي إلى تراخي اليقظة من طرف  المواطنين, بل على العكس من ذلك, يجب أن يكون رفع إجراء الحجر حافزا لتدعيم  هذا الاتجاه التنازلي لمعدل الإصابات بهذا الوباء, بشرط أن يواصل المواطنون,  وبشكل صارم, التقيد بتدابير الوقاية المانعة للعدوى وبمختلف البروتوكولات  الصحية المعتمدة من طرف اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا  والمخصصة لمختلف النشاطات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.

وبهذا الشأن, فإن الحكومة تلح على أهمية التلقيح الذي لم يشهد بعد الوتيرة  والديناميكية المرغوب فيهما, مع أنه يشكل أفضل وسيلة للوقاية وحماية المواطنين  والمجتمع ككل, كما يظل العنصر الأساسي الذي يساهم في العودة إلى الوضع العادي  والاستئناف التام للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية, ذلك أنه كلما تقدمنا في  عملية التلقيح كلما ابتعدنا عن اللجوء إلى التدابير المقيدة للحركية.

وبهذه المناسبة, فإنها تجدد دعواتها إلى المواطنات والمواطنين غير الملقحين  إلى المشاركة بكثافة في حملات التلقيح المتواصلة عبر التراب الوطني, وذلك بهدف  وقاية مواطنينا من خطورة آثار هذه الجائحة”.

وزارة الصحة تحذر من خطورة استعمال المفرقعات والألعاب النارية بمناسبة إحياء المولد النبوي الشريف

وزارة الصحة تحذر من خطورة استعمال المفرقعات والألعاب النارية بمناسبة إحياء المولد النبوي الشريف

الجزائر – حذرت وزارة الصحة، اليوم الأحد، من استعمال المفرقعات والألعاب النارية بمناسبة إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك تفاديا لوقوع حوادث خطرة تهدد سلامة الأفراد.

وقالت الوزارة في بيان لها،” أن المواد النارية، كالمفرقعات والألعاب النارية والصواريخ والقذائف وغيرها، قد تتسبب في حوادث خطرة” تهدد سلامة مستعمليها وسلامة الأسرة والأصدقاء والجيران.

ومن بين أخطار الألعاب النارية، أشار بيان الوزارة إلى “الحرائق، الصخب الناجم عن انفجار المفرقعات والقذائف وآثاره السلبية على راحة الأفراد المادية والمعنوية، خاصة المسنين والمرضى والنساء الحوامل والأطفال”، مشيرة إلى أن صوت الانفجارات قد يؤدي كذلك إلى إتلاف السمع.

وأوضح ذات المصدر أن هذه الألعاب قد تؤدي أيضا إلى “إصابة الأشخاص الذين يتعاملون مباشرة مع هذه المواد، أضرار قد تلحق بالآخرين، انفجار المفرقعات في اليد قد يؤدي إلى فقدان الأصابع وفي حالة إصابة العين، قد يؤدي إلى العمى وكذا حروق شديدة الخطورة غالبا ما تصيب الأصابع والذراعين والأعين والوجه”.

وأضاف البيان أن إصابة العين بانفجار المفرقعات تؤدي إلى رضوض بصرية مع إصابات خطيرة ( تآكل –تقرح– حروق –انفجار كرة العين و غيرها) مما يؤدي إلى تعقيدات وعواقب وخيمة مثل العمى، مذكرة أن الأطفال والمراهقين هم أكثر من يتعرض لهذه الحوادث، لأنهم “غير واعين بالخطر الذي يهددهم”.