الجزائر تشارك في الدورة الرابعة للجنة التقنية المتخصصة للاتصال وتكنولوجيات المعلومات والاتصال للاتحاد الافريقي

الجزائر تشارك في الدورة الرابعة للجنة التقنية المتخصصة للاتصال وتكنولوجيات المعلومات والاتصال للاتحاد الافريقي

الجزائر – شاركت الجزائر، اليوم الأربعاء، ممثلة بالأمين العام لوزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، السيد عبد الرزاق حني، في أشغال اجتماع الدورة الرابعة للجنة التقنية المتخصصة للاتصال وتكنولوجيات المعلومات والاتصال للاتحاد الافريقي الذي جرت فعالياته عن طريق تقنية التواصل المرئي، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.

وأضاف المصدر ذاته، أن “الاجتماع المنظم من طرف مفوضية الاتحاد الافريقي، عرف مشاركة ممثلي الدول الأعضاء في الاتحاد الافريقي، بالإضافة الى ممثلي المجموعات الاقتصادية الإقليمية، والأجهزة التابعة للاتحاد وكذا ممثلي المنظمات الدولية”.

وكان هذا الاجتماع مسبوقا باجتماع على مستوى الخبراء يومي 25 و26 أكتوبر 2021، للنظر في مشاريع القرارات المتعلقة بالمسائل المطروحة، وكذلك للاتفاق على أحكام الإعلان الوزاري الخاص بالدورة الرابعة.

وأشار البيان إلى أن “اللجنة التي تعقد اجتماعاتها كل سنتين، في دورة عادية، تهدف إلى اعتماد الاستراتيجيات ومخططات العمل لوضع حيز النفاذ المشاريع و البرامج، على المستوى القاري و الإقليمي في قطاع الاتصالات”.

ملتقى بالجزائر حول استثمار اللسانيات الحاسوبية في صناعة المعجمات الإلكترونية

ملتقى بالجزائر حول استثمار اللسانيات الحاسوبية في صناعة المعجمات الإلكترونية

افتتح هذا الاثنين بالجزائر العاصمة ملتقى  وطني حول موضوع استثمار اللسانيات الحاسوبية في صناعة المعجمات الإلكترونية  بمشاركة باحثين من مختلف الجامعات والمراكز البحثية.

وعرف هذا اللقاء مشاركة 65 باحثا قدموا حوالي 30 مداخلة تطرقت إلى العديد من  المواضيع كطرق بناء المعاجم الإلكترونية وكذا النماذج والتجارب الرائدة عربيا  وعالميا للمعاجم الإلكترونية بالإضافة إلى استثمار البرامج الحاسوبية في تطوير  المعاجم الإلكترونية.

وقال رئيس المجلس الأعلى للغة العربية, صالح بلعيد, أن هذا الملتقى يدخل ضمن  “سلسلة الرقمنة التي يشرف عليها المجلس في إطار التطوير التقني لمنظومة  الخطاطة العربية ولمسايرة التطورات التي تعرفها اللغات في العالم على مستوى  الذكاء الصناعي”.

وأضاف أن “الرهان الجديد هو كيف نجعل معجم اللغة العربية في شكل حوامل  إلكترونية تتيح الترجمة إلى اللغات الأخرى وتعطي ترجمة حسب السياق تراعي خصوصا  الجانب النحوي وتكون أيضا سهلة الاستعمال وبمثابة مكتبة متنقلة ..”.

ولفت في هذا السياق إلى أن استغلال التطورات التكنولوجية في هذا المجال يكون  “بالاعتماد على ما وصلت إليه المعاجم الإلكترونية للغات الكبرى في العالم وعلى  رأسها الإنجليزية”.

وقدمت طالبة الدكتوراه من جامعة باتنة, زينب ريحاني, المشاركة في الملتقى,  ورقة بحثية بعنوان “استراتيجية تصميم المعاجم الالكترونية, ميكروسوفت أوفيس  نموذجا” قائلة أن الهدف منها “تمكين أساتذة العربية واللغات الأجنبية في  المؤسسات التعليمية من تصميم معاجم إلكترونية بطريقة بسيطة من خلال استعمال  برامج الميكروسوفت أوفيس سهلة الاستعمال, وهذا من أجل تسهيل اكتساب  اللغة”.

فايسبوك يعتزم تغيير اسمه قريبا

فايسبوك يعتزم تغيير اسمه قريبا

تعتزم شركة “فيسبوك” تغيير اسمها باسم جديد خلال الاسبوع المقبل بما يعكس تركيزها على البناء في العالم الافتراضي، حسبما أورده موقع “ذا فيرج” هذا الاسبوع.

وقال الموقع إن مارك زوكربيرج، رئيس فيسبوك التنفيذي، يعتزم التحدث عن تغيير الاسم في مؤتمر “كونيكت” السنوي الذي تقيمه الشركة في الـ 28 أكتوبر المقبل، وإن ظل هناك احتمال للكشف عن المسألة في موعد أقرب.

وذكرت شركة فيسبوك لوكالة “رويترز” أنها لا تعلق على شائعات أو تكهنات ألا أنه حسب مختصين أنّ مسألة تغيير قادمة وأضاف أن إعادة التسمية ستضع تطبيق فيسبوك على الأرجح كواحد من منتجات عديدة لشركة أمّ ستشرف على مجموعات مثل إنستجرام وواتساب وأوكيولاس وغيرها.

يذكر أن مسؤولة المحتوى السابقة في فيسبوك، فرانسيس هوغن، كانت سربت لصحيفة “وول ستريت جورنال” في وقت سابق من الشهر الحالي كميات كبيرة من الوثائق الداخلية للشركة،كما اتهمت فيسبوك بتنبي الخوارزميات التي تضخم الكلام الذي يحض على الكراهية، معتبرة أنها تغذي أرباحها على ظهر سلامة الناس والجمهور.

وقالت هوغن يوم  الـ5 أكتوبر الجاري خلال جلسة استماع في الكونغرس الأميركي: “من خلال عملي اكتشفت أن فيسبوك تعمل بشكل يضر الصغار، كما يؤذي الديمقراطية”، مضيفة أن الشركة تأخذ معلومات من العامة ومن الحكومات، وقد ضللت الجمهور حول العديد من المواضيع.

كما أكدت أن الشركة العملاقة التي تقدر أرباحها بالمليارات من الدولارات، تعمل في الظل وغالباً ما تغير قوانين عملها، لافتة إلى أن لا أحد خارج الشركة يدرك مدى خطورتها بالفعل كما يفعل من عمل ضمنها.

الجزائر/بريطانيا : التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال التعليم العالي والبحث العلمي

الجزائر/بريطانيا : التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال التعليم العالي والبحث العلمي

الجزائر – تم اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، التوقيع على مذكرة تفاهم  بين الجزائر  والمملكة المتحدة البريطانية بهدف تعزيز التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي  .

وقد وقع على مذكرة التفاهم كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان، وسفيرة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية في الجزائر، شارون آن واردل.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد بن زيان أن هذه المذكرة تهدف إلى “إنشاء لجنة مختلطة بين البلدين في مجال البحث العلمي، تسهر على توسيع تدفق المعارف والتجارب بين قطاعي التعليم العالي للبلدين وزيادة فرص للطلبة الجزائريين لفهم الثقافة واللغة الإنجليزية إلى جانب تعزيز الولوج إلى التعليم و التأهيل البريطانيين للاستفادة منها في الجزائر”.

كما ترمي ذات المذكرة-يضيف الوزير- إلى تشجيع البحث العلمي من خلال المشاريع المبتكرة ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن العمل على توأمة المخابر و مراكز البحوث و إقامة الباحثين والإشراف المشترك على طلبة الدكتورة وكذا الاستفادة من إجراءات الاعتمادات الجديدة لتحسين نوعية الدروس المقدمة وتطوير حركية الطلبة بين البلدين.

وفي ذات السياق، أبرز السيد بن زيان أن التوقيع على هذه المذكرة يستجيب للتطلعات متعددة الأوجه للمجتمع الطلابي المتحمس للمعرفة والمتلهف للانخراط في الحداثة، فضلا عن كونها سانحة ستتيح لأعضائها فرصة الالتقاء خلال المنتدى العالمي للتربية، المقرر عقده في الفترة الممتدة من 16 إلى 19 يناير 2022 في لندن والذي سيناقش الاليات التي سطرتها الأنظمة التربوية الوطنية للتعامل مع جائحة كوفيد-19.

وأضاف السيد بن زيان أن التوقيع على هذه المذكرة يندرج في إطار تنفيذ برنامج عمل القطاع المصادق عليه مخطط عمل الحكومة خلال الفترة الممتدة من 2021-2024، و الذي يعالج الملفات الكبرى للقطاع التي تهدف إلى تحقيق انتقال نوعي متعدد الأبعاد في مجال البحث العلمي و التطوير التكنولوجي.

من جانبها، أعربت السيدة آن واردل عن رغبة بلدها في “تعزيز” التعاون بين البلدين بهدف تبادل الخبرات والتجارب مع العمل على تكثيف حركية الطلبة بين البلدين.

سلطة ضبط البريد والمواصلات الإلكترونية تطلق الرقم القصير “3333” لكافة المواطنين و المهنيين

سلطة ضبط البريد والمواصلات الإلكترونية تطلق الرقم القصير “3333” لكافة المواطنين و المهنيين

الجزائر- وضعت سلطة ضبط البريد والمواصلات الإلكترونية في خدمة المواطنين و المهنيين الرقم القصير “3333” في اطار تحسين نوعية الخدمات المقدمة.

و حسب بيان للسلطة, يسمح هذا الرقم بتوجيه المكالمات وفقا لطلب المتصل نحو المديرية المعنية بطلبه.

و لمزيد من المعلومات فيما يخص المصادقة أو الترقيم أو الشكاوى المتعلقة بالتشويش او التجهيزات او برمجيات التشفير او الذبذبات و هذا من خلال تشكيل الرقم “1”.

و للحصول على المعلومات المتعلقة بمركز النداء او خدمات توفير النفاذ للإنترنت (VOIP) او خدمات الرسائل الصوتية و المعلومات (Audiotex) او خدمات استضافة و تخزين محتوى معلوماتي او تحديد الموقع الجغرافي اللاسلكي, يجب على المعني اجراء طلب لمديرية المتعاملين و مزودي الخدمات عن طريق تشكيل الرقم “2”.

أما فيما يخص مديرية البريد, يجب تشكيل الرقم “3” للحصول على المعلومات المتعلقة بترخيص استغلال خدمات البريد و شهادة تسجيل استغلال الخدمات البريدية.

أما الشكاوى المتعلقة بخدمات الاتصالات الالكترونية, يجب على الشخص المعني تشكيل الرقم “4” للاتصال بدائرة حماية حقوق المشتركين, يختم البيان.

غوغل تحذر من زيادة عمليات القرصنة الإلكترونية

غوغل تحذر من زيادة عمليات القرصنة الإلكترونية

حذرت شركة غوغل من زيادة عمليات القرصنة الإلكترونية، بما في ذلك هجمات استهدفت جامعة بريطانية، حسبما ذكرت صحيفة (الغارديان).

وقالت مجموعة البحث التابعة لغوغل، إنها أرسلت إلى حد الآن أكثر من 50 ألف تحذير لأصحاب حسابات بأنهم كانوا هدفا لمحاولات اختراق.

وأضافت في مدونة إن هذا يمثل زيادة بمقدار الثلث عن نفس الفترة من العام الماضى، مع ارتفاع منسوب إلى مجموعة قرصنة روسية تعرف باسم APT28 ، أو Fancy Bear.

وفى هجوم حدث أوائل عام 2021 ، هاجمت مجموعة “APT35 “موقع إلكتروني تابع لجامعة بريطانية باستخدام تقنية تتضمن توجيه المستخدمين إلى صفحة ويب مخترقة، حيث تم تشجيعهم على تسجيل الدخول عبر مزود خدمة البريد الإلكتروني الخاص بهم من أجل عرض ندوة عبر الإنترنت.

وأشارت الصحيفة إلى أن غوغل لم تذكر اسم الجامعة البريطانية التي اخترقت ولكن في يوليوز تم الإبلاغ عن استهداف كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن من قبل “APT35 “في أوائل عام 2021.

وبحسب التقرير، بدأ الهجوم برسالة بريد إلكتروني مزيفة بدعوة لحضور ندوة عبر الإنترنت، الأمر الذي تبعه سلسلة من التفاعلات التي أدت إلى صفحة وهمية على موقع إذاعة الجامعة خدعت الضحايا لتسليم أسماء مستخدمي البريد الإلكتروني وكلمات المرور الخاصة بهم، وقال المسؤولين إن الهجوم لم يصل إلى معلومات أو بيانات شخصية.