المفوضية العليا للانتخابات الليبية تعلن اليوم عن قائمة المرشحين للرئاسيات

المفوضية العليا للانتخابات الليبية تعلن اليوم عن قائمة المرشحين للرئاسيات

طرابلس – تعقد المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا يوم الثلاثاء مؤتمرها الصحفي الذي كان مقررا مساء أمس الاثنين والخاص بنشر قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها 24 ديسمبر المقبل .

وكان من المنتظر أن تعقد المفوضية مؤتمرا صحفيا أمس الاثنين، تعرض فيه البيانات والإحصائيات الكاملة حول المترشحين، قبل أن تعلن عن تأجيله إلى اليوم، نتيجة ضيق الوقت بعد ازدياد عدد المترشحين في اليوم الأخير، حيث لم يكن ممكنا استيفاء عملية التدقيق في طلبات الترشح، وعرض البيانات والإحصائيات الكاملة حول المترشحين.

ومن المنتظر أن تعلن المفوضية خلال المؤتمر الذي سيعقد ظهر اليوم، عن القوائم المبدئية للمترشحين.

وسيتم الإعلان عن القوائم النهائية للمترشحين بعد البت في ملفاتهم من قبل مكتب النائب العام، وجهاز المباحث الجنائية، والإدارة العامة للجوازات والجنسية، وكذلك عقب البت في الطعون من قبل اللجان المختصة المكلفة من المحكمة العليا.

وأعلنت المفوضية الوطنية للانتخابات، إغلاق باب الترشح للانتخابات الرئاسية أمس الاثنين مع انتهاء الموعد القانوني المحدد للعملية، وقد تجاوز عدد المترشحين للرئاسة ال90 مترشحا من ضمنهم امرأتين.

من جانب آخر كشفت المفوضية أن عدد من تقدموا للترشح للانتخابات البرلمانية تجاوز حتى الآن 1700 مترشح حتى الآن، فيما بلغ عدد بطاقات الناخبين المستلمة من قبل المواطنين أكثر من مليون و700 ألف بطاقة.

المفوضية العليا للانتخابات الليبية تعلن اليوم عن قائمة المرشحين للرئاسيات

ليبيا: 61 مرشحا للانتخابات الرئاسية قبل 24 ساعة من غلق باب الترشح

أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، أن عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية حتى نهاية أمس الأحد، بلغ 61 مرشحا، وذلك قبل يوم واحد من انتهاء مرحلة قبول طلبات الترشح لانتخابات رئيس الدولة.

وعلى مدار يوم أمس الأحد، نقلت قناة (ليبيا الوطنية) والمنصات الإعلامية، كلمات لـ29 مرشحا آخرين عقب تقديم أوراقهم, ليرتفع العدد إلى 61 مرشحا، موزعون بواقع 45 مرشحا قدموا أوراق ترشحهم في طرابلس، و10 في بنغازي، و6 في سبها.

وتنتهي اليوم الاثنين، مهلة التقدم بطلبات الترشح لمنصب الرئاسة في ليبيا، على أن يتم الإعلان عن القائمة الأولية للمترشحين الأربعاء المقبل وعن القائمة النهائية يوم 4 ديسمبر.

وتعتزم المفوضية العليا للانتخابات بليبيا، في وقت لاحق اليوم، تنظيم ندوة صحفية، بخصوص انتهاء مرحلة قبول طلبات الترشح لانتخاب رئيس الدولة، المحددة اليوم 22 نوفمبر 2021، كما ستتناول الندوة آخر مستجدات توزيع بطاقات الناخب، للاستحقاقات المقبلة.

انتخابات : الفنزويليون يختارون حكام الولايات و رؤساء مجالس المدن

انتخابات : الفنزويليون يختارون حكام الولايات و رؤساء مجالس المدن

الجزائر – انطلقت, اليوم الأحد, الانتخابات المحلية في فنزويلا, إلكترونيا, حيث يختار ما يقرب من 21 مليون من أصل 30 مليون ناخب فنزويلي, 23 حاكم ولاية الى جانب رؤساء مجالس المدن ورؤساء البلديات, من بين 70244 ألف مترشح تقدموا لهذا الاستحقاق.

وقال سفير فنزويلا لدى الجزائر, خوسي دي خيسوس سوخو رايس, في تصريح ل(وأج), إن انتخابات رؤساء المقاطعات و رؤساء البلديات والمجالس التشريعية المحلية والمجالس البلدية تجرى عادة بصفة مستقلة, لكن تقرر هذه المرة أن تجرى في يوم واحد, مؤكدا أنه لا مجال للتشكيك في نتائج الانتخابات في فنزويلا, كون أكثر من 50 في المئة من المكاتب يتم مراجعة نتائج الاقتراع فيها عن طريق “العملية البعدية” وتتم مطابقتها مع النتائج الالكترونية.

وعن الدافع وراء عودة كل أطياف المعارضة تقريبا الى المشاركة بقوة في الانتخابات, رغم مقاطعة الاغلبية للرئاسيات و التشريعيات, أوضح السفير أنها “ملت دعم المعارض خوان غوايدو, وجعله في الواجهة, حيث أخطأت الولايات المتحدة الأمريكية بدعم الأخير, الذي قدم نفسه على أساس رئيس للبلاد عوضا عن مادورو, رغم أن حزبه يعد الرابع من بين أحزاب المعارضة, وليس بتلك القوة التي تجعل منه شخصية يتم الالتفاف حولها”.

و أردف قائلا: “كما أن العديد من الدول تراجعت عن الاعتراف به رئيسا لفنزويلا, خاصة مع تغير الرؤساء فيها, كالبيرو والمكسيك والارجنتين, ولم يعد يعترف به الا الولايات المتحدة والبرازيل وكولومبيا, لكننا نعرف أن هاتين الأخيرتين تتبع ما تمليه عليها واشنطن”.

وفي السياق, أبرز أن “الفنزويليين بما فيهم المعارضة لاحظوا التجاوزات التي تقوم بها واشنطن في حق الاقتصاد الفنزويلي, حتى أن هناك شركات عالمية تهددها من شراء البترول الفنزويلي, ما أثر سلبا على الاقتصاد”, لذا تقف المعارضة اليوم ضد هذه التجاوزات, حسبه, “وشاركت في الحوار ليس فقط من أجل الانتخابات, و إنما من أجل مصير فنزويلا, التي كانت في السابق تبيع أكثر من 5ر2 مليون برميل يوميا الا ان مبيعاتها الآن لا تتجاوز 300 ألف برميل يوميا”.

“الجزائر و فنزويلا تسعيان الى تقوية العلاقات في المجال الطاقوي”

وعن مشاركة مراقبين من الاتحاد الاوروبي في الانتخابات, وتوزيعهم على حوالي ألف من 14400 مركز اقتراع, في أول بعثة أوروبية من نوعها في فنزويلا منذ عام 2006, أجاب خوسي دي خيسوس سوخو رايس قائلا إن “الاتحاد الاوروبي لبى دعوة الحكومة الفنزويلية لمرافقة الانتخابات مثله مثل العديد من المنظومات الدولية والحكومية وغير الحكومية, وهم ملزمون بمرافقة ومراقبة الانتخابات و إعطاء رأيهم للمجلس الانتخابي الفنزويلي”.

و أوضح ان هناك أزيد من 300 ملاحظ دولي و 9 منظمات غير حكومية مستقلة, إضافة الى منظمة كارتل الأمريكية المستقلة وكذا مجلس هيئات الانتخاب في أمريكا اللاتينية.

وعلى صعيد آخر يتعلق بالعلاقات الثنائية بين الجزائر وفنزويلا, قال الدبلوماسي إن الجزائر تعتبر بلدا شقيقا, ويتقاسمان نفس وجهات النظر فيما يخص العديد من القضايا, مضيفا أنه “على اعتبار البلدين عضوين في منظمة الاوبيب, نسعى الى تقوية علاقاتنا في المجال الطاقوي, خاصة في ظل ارتفاع أسعار البترول, الى جانب المجال التربوي والثقافي, ونطمح الى زيارة متبادلة بين رئيس الهيئة الانتخابية الجزائري ونظيره الفنزويلي”.

وتابع قائلا : “البلدان يطمحان الى تنويع اقتصادهما, لذا نرى أن السوق الجزائرية بإمكانها أن تساهم في المسعى الفنزويلي, والعكس صحيح, وفنزويلا لديها منتجات ذات جودة عالية, كالأفوكادو والبن والفواكه الاستوائية وغيرها”.

وجدد السفير التأكيد على موقف بلاده الداعم للقضايا العادلة في العالم, على غرار القضية الصحراوية, وحق الشعوب في تقرير مصيرها, مشيرا أن فنزويلا ترفض رفضا قاطعا انتهاك حقوق الانسان في أي مكان في العالم.

وذكر الدبلوماسي الفنزويلي بآخر خطاب للرئيس مادورو, قبل عودة الحرب بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية, أين شدد على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره, و أن بلاده اعترفت بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره منذ 1976, مشيرا الى أن الدعم ترسخ في فترة حكم الرئيس السابق هوغو تشافيز والرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

ليبيا: الدبيبة يقدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية

ليبيا: الدبيبة يقدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية

قدم رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية المؤقتة، عبدالحميد الدبيبة، مساء أمس الأحد، أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية إلى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في طرابلس.

وقال الدبيبة في كلمة له عقب تقديم أوراق ترشحه بثتها قناة (ليبيا الوطنية): “في هذه اللحظة التاريخية الفارقة في تاريخ الأمة الليبية وأنا أستشعر معكم حجم المهمة أقدم ملف ترشحي لخدمتكم وليس غير ذلك، إن الانتخابات الرئاسية القادمة… نأمل التوفيق فيها”.

وأضاف: “رغم كل الظروف المصاحبة والصعبة الملتبسة التي صاحبت مشوار الانتخابات فأنا أدعوكم ألا تفقدوا الأمل فقد اتضحت بداية الطريق الصحيح بدأنا المشوار سويا وسنكمله سويا…لا حرب بعد اليوم ليبيا لن تكون إلا موحدة وحدة واحدة آمنة ذات سيادة يعيش فيها هذا الشعب العظيم في رغد العيش والعيش الكريم”، داعيا الليبيين إلى “الصبر والصلاة في هذه المرحلة الصعبة”.

وأكد الدبيبة أنه قدم ترشحه “لأجل وحدة الوطن” واعدا بتكملة “المشوار الطويل والوعر”، مشددا على ضرورة العمل من أجل “الخروج من هذه الأزمات” التي تعيشها البلاد.

وارتفع عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية حتى نهاية أمس الأحد إلى 61 مرشحا، وذلك قبل يوم واحد من انتهاء مرحلة قبول طلبات الترشح لانتخابات رئيس الدولة.

الاتحاد الإفريقي يعرب عن ارتياحه حيال الاتفاق السياسي الموقع بين رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء

الاتحاد الإفريقي يعرب عن ارتياحه حيال الاتفاق السياسي الموقع بين رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء

عبر الاتحاد الإفريقي عن ارتياحه حيال الاتفاق السياسي الذي تم التوقيع عليه اليوم الأحد بالخرطوم بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وذكر بيان لمفوضية الاتحاد الإفريقي أن رئيس المفوضية موسى فكي محمد “أخذ علما ،بارتياح، بالاتفاق الذي تم بين السيد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان و السيد عبد الله حمدوك رئيس الوزراء هذا اليوم”.

وأضاف البيان أن رئيس المفوضية “يقدّر هذه الخطوة الهامة نحو العودة الى الشرعية الدستورية التي كرستها اتفاقات 19 أغسطس 2019 المؤطرة للمرحلة الانتقالية التوافقية الديمقراطية في السودان”، مشيرا إلى أن فكي محمد “يشجع كافة الشركاء السياسيين و الاجتماعيين من عسكريين و مدنيين على تعميق هذا المسار بصورة جامعة و فعالة في مناخ من السلم و المصالحة الوطنية”.

ودعا رئيس المفوضية ، وفق البيان، المجتمع الدولي الي تجديد تضامنه مع السودان لتعزيز السلم و التحضير الديمقراطي الجامع لانتخابات حرة و سليمة “هي وحدها الكفيلة باخراج البلاد من كل الاضطرابات المؤسسية و ضمان تقدمها المستدام”.

وكان رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ورئيس مجلس الوزراء الانتقالي عبد الله حمدوكقد وقعا اتفاقا سياسيا في القصر الجمهوري، لـ “الخروج بالبلاد من الأزمة السياسية الحالية”.

وتم بموجب الاتفاق السياسي إلغاء قرار القائد العام للقوات المسلحة في 25 أكتوبر الماضي, بإعفاء رئيس مجلس الوزراء الانتقالي.
وشدد الطرفان على ضرورة تعديل الوثيقة الدستورية بالتوافق بما يحقق ويضمن مشاركة سياسية شاملة لكافة مكونات المجتمع عدا حزب المؤتمر الوطني المحلول.

واشنطن تركز على دعم جهود دي ميستورا لإيجاد حل دائم في الصحراء الغربية

واشنطن تركز على دعم جهود دي ميستورا لإيجاد حل دائم في الصحراء الغربية

واشنطن – قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بأن واشنطن تركز “بشدة الآن” على دعم جهود المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، متجاهلا قرار الرئيس السابق، دونالد ترامب بالاعتراف ب”السيادة” المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية.

وأضاف بلينكن في حوار أجراه أمس الجمعة مع القسم الافريقي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ونقلته وزارة الشؤون الخارجية الأمريكية، أن “إدارة بايدن تدعم عمل الأمم المتحدة من أجل المضي نحو الأمام”، قائلا : “نحن نتحدث إلى جميع الأطراف المعنية. والآن يجب أن يكون التركيز على ما تفعله الأمم المتحدة، مرة أخرى، لإيجاد حل دائم وكريم”.

ولم يرد الوزير الاجابة على السؤال المتكرر لل(بي بي سي) حول قرار دونالد ترامب بالاعتراف ب”السيادة” المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية. وتابع قائلا : “لقد كنا منخرطين إلى حد كبير مع جميع الأطراف. وكما قلت، فإن تركيزنا في الوقت الحالي، خاصة و أن لدينا الآن مبعوثا للأمم المتحدة بعد فترة طويلة من عدم وجود مبعوث، هو التأكد من أن هذه العملية يمكن أن تمضي قدما. هذا هو المكان الذي ينصب فيه تركيزنا. هذا هو المكان الذي يتجه فيه دعمنا”.

وتسلم الدبلوماسي الايطالي-السويدي، ستافان دي ميستورا، في 1 نوفمبر الجاري مهامه كمبعوث خاص للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، خلفا للألماني هورست كوهلر، الذي استقال من هذا المنصب في 22 مايو 2019.     وتم تعيين دي ميستورا (74 عاما) مبعوثا خاصا للأمم المتحدة للصحراء الغربية في السادس من أكتوبر الماضي، واعتبر الأمين العام الاممي، أنطونيو غوتيريس، موافقة الأطراف عليه “مؤشرا إيجابيا”.

وترى جبهة البوليساريو في تعيين مبعوث شخصي جديد ليس “غاية في حد ذاتها”، وتؤكد أن دور هذا المبعوث يتمثل في “تسهيل خطة سلام قوية ومحدودة في الزمان تفضي الى ممارسة الشعب الصحراوي بحرية و ديمقراطية لحقه الثابت في تقرير المصير و الاستقلال”.

يذكر أن نظام المخزن المغربي أعلن عن التطبيع مع الكيان الصهيوني (حليف الولايات المتحدة) شهر ديسمبر الماضي، مقابل اعتراف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب ب”السيادة” المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية وفتح قنصلية له بمدينة الداخلة المحتلة.