الرئيس تبون يحل بروما

الرئيس تبون يحل بروما

روما – حل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الأربعاء بروما, في إطار زيارة دولة إلى إيطاليا تدوم ثلاثة أيام بدعوة من الرئيس الايطالي, السيد سيرجيو ماتاريلا.
وكان في استقبال الرئيس تبون بمطار روما الدولي ليوناردو دا فنشي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي, لويجي دي مايو, وسفير الجزائر بإيطاليا وأعضاء من السلك الديبلوماسي العربي والإفريقي المعتمد بروما.

و خصصت ايطاليا مقاتلتين من سلاحها الجوي لمرافقة شرفية للطائرة الرئاسية, ترحيبا بالرئيس تبون.

ويرافق رئيس الجمهورية خلال هذه الزيارة وفد وزاري يتكون من وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, وزير الطاقة والمناجم, وزير الأشغال العمومية, وزير النقل, وزيرة الثقافة, والوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة.

وسيلتقي رئيس الجمهورية اليوم بأفراد من الجالية الوطنية المقيمة في إيطاليا للاستماع الى انشغالاتهم واقتراحاتهم.

وتكتسي زيارة رئيس الجمهورية الى إيطاليا “أهمية خاصة في تمتين أواصر الصداقة التاريخية, وتعزيز العلاقات الثنائية, في عديد المجالات, وبخاصة الجانب الاقتصادي, ضمن رؤية جديدة للرئيسين, تهدف إلى بعث ديناميكية جديدة للحوار والتعاون الاستراتيجي, بين البلدين الجارين والصديقين”, حسبما أفاد به أمس الثلاثاء بيان لرئاسة الجمهورية.

رئيس الجمهورية يغادر أرض الوطن متوجها إلى ايطاليا

رئيس الجمهورية يغادر أرض الوطن متوجها إلى ايطاليا

غادر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، ارض الوطن متوجها الى جمهورية ايطاليا، حيث سيشرع في زيارة دولة تدوم ثلاثة أيام، بدعوة من نظيره الإيطالي السيد سيرجيو ماتاريلا.

وبعد أن استمع إلى النشيد الوطني بالقاعة الشرفية لمطار هواري بومدين الدولي، استعرض الرئيس تبون تشكيلة من الحرس الجمهوري أدت له التحية الشرفية.

وكان في توديع رئيس الجمهورية، كل من الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة ومدير الديوان برئاسة الجمهورية، عبد العزيز خلف.

وتكتسي هذه الزيارة “أهمية خاصة في تمتين أواصر الصداقة التاريخية، وتعزيز العلاقات الثنائية، في عديد المجالات، وبخاصة الجانب الاقتصادي، ضمن رؤية جديدة للرئيسين، تهدف إلى بعث ديناميكية جديدة للحوار والتعاون الاستراتيجي، بين البلدين الجارين والصديقين”، حسبما افاد به امس الثلاثاء، بيان لرئاسة الجمهورية.

الجزائر-ايطاليا: علاقات اقتصادية في تطور مستمر

الجزائر-ايطاليا: علاقات اقتصادية في تطور مستمر

الجزائر- عرفت العلاقات الاقتصادية بين الجزائر و ايطاليا تطورا ملحوظا خلال السنوات الاخيرة, و هذا بفضل المشاريع الاستثمارية و الاتفاقيات الاقتصادية المبرمة بين البلدين و التي سمحت للجزائر بأن تكون الشريك الاقتصادي الاول بالنسبة لإيطاليا في القارة الافريقية و في منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا.

و بلغت المبادلات التجارية بين البلدين, بفضل قربهما الجغرافي, 8,5 مليار دولار سنة 2021, مسجلة ارتفاعا كبيرا مقارنة بسنة 2020 حيث بلغت قرابة 6 مليار دولار, حسب أرقام وزارة التجارة و ترقية الصادرات.

و من جهتها, بلغت الصادرات الجزائرية نحو ايطاليا (التي تتمثل خصوصا في المحروقات) ما يقارب 6,24 مليار دولار سنة 2021, في حين بلغت واردات الجزائر من هذا البلد (التي تتكون اساسا من الماكينات و المواد البترولية المكررة و المواد الكيميائية و المواد الحديدية) 2,26 مليار دولار.

و فيما يتعلق بالاستثمارات, تمثل المشاريع المنجزة في مجال الطاقة مثالا حيا للشراكة القوية و لدور الجزائر كمورد موثوق للمحروقات بالنسبة لإيطاليا منذ عقود طويلة.

أما أنبوب الغاز مع ايطاليا العابر للبحر المتوسط (Transmed), و الذي يربط البلدين منذ سنة 1983 مرورا بتونس, فيمتلك قدرة امداد تقدر ب 33,15 مليار متر مكعب/السنة.

و يحمل انبوب الغاز هذا اسم انريكو متيي, الذي يعتبر مؤسس الصناعة البترولية الايطالية و مناضل مناهض للاستعمار و صديق الثورة الجزائرية, حيث سمح للجزائر بتصدير 14,8 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي نحو ايطاليا سنة 2020, بزيادة تقدر ب 12 بالمئة مقارنة بسنة 2019, مما صنف الجزائر كثاني مورد للسوق الايطالية بحصة تقدر ب 22 بالمئة.

سترتفع كميات الغاز المصدرة نحو هذا البلد بـ 9 مليار متر مكعب/سنويا ابتداء من 2024/2023، من خلال الاتفاق الموقع في 11 أبريل المنصرم بالجزائر العاصمة بين الرئيسين المديرين العامين لمجمعي سوناطراك وإيني.

والامر كذلك بالنسبة لنشاطات تصدير وإنتاج المحروقات, إذ أنجزت الشركتان باشتراك اكتشافات مهمة للبترول الخام والتزمتا تماما في مجال الانتقال الطاقوي بتطوير مشاريع في الطاقة الشمسية (الكهرو-ضوئية) والهيدروجين والوقود الحيوي وغيرها من موارد الطاقات المتجددة.

وتطمح الجزائر وإيطاليا إلى توسيع هذه الشراكة لتشمل مجالات النشاطات الأخرى.

ويتعلق الأمر خصوصا بالصناعة الميكانيكية والفلاحة والتعليم العالي والسياحة والثقافة.

وتتطلع الجزائر إلى الاستفادة من التجربة الإيطالية في مجالات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبناء السفن والصناعة الصيدلانية وتكنولوجيات الإعلام والاتصال وكذا ترميم البنايات القديمة.

وفي مجال المقاولاتية، تجدر الإشارة إلى ان عدد المؤسسات الإيطالية المتواجدة في الجزائر يفوق 200 مؤسسة تنشط في الأشغال العمومية الكبرى والصناعة والتجهيزات والماكينات.

وكـالة الأنباء الجزائرية

مؤسسات مصغرة: الوزارة المنتدبة تحضر لاتفاقيات تعاون مع مجمعي “جيتكس” و “أ سي اس”

مؤسسات مصغرة: الوزارة المنتدبة تحضر لاتفاقيات تعاون مع مجمعي “جيتكس” و “أ سي اس”

الجزائر – تحضر الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالمؤسسات المصغرة لاتفاقيات تعاون مع المجمع العمومي للنسيج والجلود جيتكس والشركة القابضة الجزائرية للتخصصات الكيماوية “أ سي اس”, حسبما أفاد به يوم الثلاثاء بيان للوزارة المنتدبة.

وشكلت هذه الاتفاقيات محور الاجتماع الذي جمع الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالمؤسسات المصغرة نسيم ضيافات, بالرئيس المدير العام لمجمع جيتكس والرئيس المدير العام ل”أ سي اس”.

ويندرج هذا اللقاء الذي جرى بحضور المكلف بتسيير الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية “أناد” محمد الشريف بوزيان, في “إطار المقاربة الاقتصادية للقطاع, وتجسيد الشراكة ما بين القطاعين العمومي والخاص, وكذا إنجاح المؤسسات المصغرة وجعلها فاعلا رئيسيا في النسيج الصناعي الوطني, من خلال المناولة مع كبرى المجمعات العمومية”.

وتهدف الاتفاقيات التي يجري التحضير لها مع المجمعين إلى استغلال قدرات المؤسسات المصغرة الناشطة في المناولة في مجالات النسيج والألبسة والأحذية والصناعات الكيماوية كمواد الدهن والديكور واسترجاع النفايات, الرسكلة, صناعة الزجاج, بيع الأدوية, خدمات النقل.

وأكد السيد ضيافات خلال هذا اللقاء على “ضرورة تجسيد هذه المقاربة الاقتصادية الجديدة لخدمة الاقتصاد الوطني, خاصة وأن القطاع يحصي عدة مؤسسات مصغرة تنشط في المجالات المذكورة وتتوفر على منتوجات ذات جودة عالية”.

تأتي هذه اللقاءات في إطار سلسلة اجتماعات يجريها الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالمؤسسات المصغرة مع مختلف المجمعات العمومية في الدوائر الوزارية., يضيف البيان.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الصندوق الوطني للتوفير و الإحتياط – بنك : الإنفتاح على تمويل المشاريع الإستثمارية لتوسيع دائرة الزبائن

الصندوق الوطني للتوفير و الإحتياط – بنك : الإنفتاح على تمويل المشاريع الإستثمارية لتوسيع دائرة الزبائن

عين تموشنت – يتبنى الصندوق الوطني للتوفير والإحتياط – بنك إستراتيجية الانفتاح على تمويل المشاريع الاستثمارية لتوسيع دائرة زبائنه ومواكبة التوجهات الاقتصادية للدولة الرامية أساسا إلى تشجيع الإستثمار, حسبما صرحت به يوم الثلاثاء بعين تموشنت المديرة العامة المساعدة بذات المؤسسة المالية, نجوى حمليل.

وأكدت السيدة حمليل خلال يوم إعلامي حول فرص الإستثمار التي يوفرها الصندوق الوطني للتوفير و الإحتياط-بنك أن “كناب-بنك” يحصي حاليا 9 ملايين زبون موزعين على 220 وكالة بنكية على المستوى الوطني حيث يتبنى الصندوق الوطني للتوفير و الإحتياط إستراتيجية لتوسيع دائرة زبائنه من خلال الإنفتاح الإستثماري المساير للتطور الإقتصادي والعمل على مرافقة المتعاملين في عديد المجالات الخدماتية و المنتجة و أيضا لفائدة المهنيين و الحرفيين.

من جهته, كشف المدير الجهوي لذات المؤسسة البنكية بتلمسان, عبد الرزاق بن حمو, أن المقرر التنظيمي الصادر سنة 2020 عن المديرية العامة للصندوق الوطني للتوفير و الإحتياط يحدد قواعد و شروط تمويل المشاريع الإستثمارية و يقدم العديد من المزايا و التسهيلات لمرافقة المستثمرين.

و من بين هذه المزايا و التسهيلات، يضيف ذات المتحدث، “إمكانية الزيادة في قيمة القرض التمويلي في بعض المشاريع التي تستلزم ذلك على غرار توسعة المشروع الإستثماري و أيضا إمكانية إعادة جدولة الديون أو هيكلة القرض في حال تعثر المستثمر في تسديد القرض في الآجال المحددة”.

كما أعلن عن مشروع لفتح وكالة بنكية قريبا ببلدية عين الأربعاء بولاية عين تموشنت ضمن إستراتيجية تقريب خدمات الصندوق الوطني للتوفير و الإحتياط من زبائنه و المستثمرين خصوصا الناشطين عبر المنطقة الصناعية بتمازوغة المحاذية لذات الجماعة المحلية.

و أكد والي عين تموشنت, أمحمد مومن, بالمناسبة على أهمية هذا اليوم الإعلامي “الذي يسمح للمتعاملين الإقتصاديين و المستثمرين بالولاية بالتواصل مباشرة مع الصندوق الوطني للتوفير و الإحتياط و معرفة مختلف الآليات التي توفرها هذه الهيئة المصرفية لمرافقتهم في تجسيد مشاريعهم الإستثمارية”.

و أضاف ذات المسؤول أن “ولاية عين تموشنت حققت خلال السنة المنصرمة ما يعادل 5ر2 مليون أورو من الصادرات و يمكن من خلال المرافقة البنكية للمشاريع الإستثمارية المساهمة في ترقية حجم الصادرات و كسب رهان تطوير الإقتصاد الوطني خارج المحروقات الذي توليه الدولة عناية خاصة”.

و شهد هذا اليوم الإعلامي الذي أقيم بدار الثقافة “عيسى مسعودي” تحت شعار “بنك الصندوق الوطني للتوفير و الإحتياط في خدمة الإستثمار الوطني”, مشاركة أكثر من 120 مستثمر و متعامل إقتصادي مع تنظيم ورشات مفتوحة أمام المشاركين لطرح انشغالاتهم و استفساراتهم المتعلقة بآليات الإستفادة من خدمات ذات المؤسسة المصرفية.

وكـالة الأنباء الجزائرية