الجائزة الكبرى”آسيا جبار” للرواية: لجنة التحكيم تختار 29 كتابا

الجائزة الكبرى”آسيا جبار” للرواية: لجنة التحكيم تختار 29 كتابا

الجزائر – كشفت لجنة تحكيم الطبعة السادسة للجائزة الكبرى”آسيا جبار” للرواية عن قائمة أولية تتكون من 29 كتابا تم اختيارها للمنافسة على هذه الجائزة المرموقة، حسبما أفادت به المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار التي تنظم هذا الحدث.
وحسب المنظمين، فإنه تم اختيار 12 رواية باللغة العربية و5 باللغة الأمازيغية و 12 باللغة الفرنسية من طرف لجنة التحكيم من بين 158 رواية اقترحها 51 ناشرا.

وانتقت اللجنة التي يرأسها الأكاديمي عبد الحميد  بورايو، عن فئة الرواية باللغة العربية، أعمالا مثل “حصاد الرمال” لمحمد ساري ، “كافي ريش” لمحمد فتيلينة و”روزا” لهند جودر و”العاشقان الخجولان” لاسماعيل يبرير.

بالنسبة للغة الأمازيغية، فتضم القائمة خمسة عناوين منها “Icenga n talsa ” لرشيدة  بن سيدهم ولد الحسين، و”تيزير” لزهرة عودية و”ثايري أومتان” لعاشور فتوش.

كما أعلنت لجنة التحكيم عن اختيار 12 عنوانا باللغة الفرنسية، من بينها “إيكورس” (Ecorces) للمؤلفة هاجر بالي و”لم يكن من الضروري مهاجمتنا” لنصيرة بلولة و”كلا” لأحمد ميمون و”مشهد وقصة” لجواد رستم تواتي و”في الطريق إلى الرمال المحترقة” لإبراهيم صدوق.

هذا وتضم لجنة التحكيم كل من الناقدة والأكاديمية أمينة بلعلى والشاعرة والمترجمة لميس سعيدي والشاعرة والروائية شابحا بن غانة والكاتب والصحفي حميد عبد القادر والروائي عبد الوهاب عيساوي والباحث والأكاديمي عبد الكريم أوزغلة.

وسيتم الإعلان عن الفائزين الثلاثة بأفضل رواية باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية خلال حفل من المقرر تنظيمه يوم 30 يونيو المقبل، وهو اليوم الذي يصادف ميلاد الروائية والأكاديمية آسيا جبار.

وكـالة الأنباء الجزائرية

شافية بوذراع: السينما الجزائرية تفقد احد الوجوه الفنية البارزة

شافية بوذراع: السينما الجزائرية تفقد احد الوجوه الفنية البارزة

الجزائر – فقدت الساحة السنيمائية الجزائرية أمس الأحد احد الوجوه الفنية البارزة  شافية بوذراع، الفنانة المعروفة لدى أجيال من المشاهدين و عشاق السينما بالأم الشجاعة الحامية والمقاومة للصعاب اليومية تحت نير الاستعمار، والتي جسدت ببراعة شخصية “لالة عيني” التي تعتبر رمزا للمرأة الجزائرية المكافحة و قامة من قامات الثقافة الجزائرية.

وحازت المرحومة شافية بوذراع (اسمها الحقيقي عتيقة بوذراع) على مكانة مرموقة و مستحقة في السينما الجزائرية بفضل مشاركتها في مسلسل “الحريق” للمخرج مصطفى بديع، المقتبس من رائعة الكاتب الكبير محمد ديب (1920-2003) التي نالت نجاحا شعبيا كبيرا في سنوات السبعينيات.

كما تألقت مرة أخرى مع المخرج مصطفى بديع، إلى جانب الممثل البارع رويشد، في فيلم “هروب حسان الطيرو” في عام 1974، قبل أن تتعاون مع الغوثي بن ددوش في فيلم “الشبكة” (1976) وسيد علي مازيف في “ليلى والآخريات” (1977) وعلي غانم في “امرأة لولدي” (1982) أو عبد الكريم بهلول في “شاي بالنعناع” (1984).

وأدت المرحومة أيضا أدوارا في افلام من إنتاج فرنسي مع عدة مخرجين على غرار ألكس ميتاير وشاد شينوغا قبل أن يعرض عليها رشيد بوشارب التمثيل في فيلم “الخارجون عن القانون”.

ففي هذا الفيلم من نوع الخيال الذي يروي قصة عائلة جزائرية أجبرت على مغادرة البلاد غداة مجازر 8 مايو 1945، والتي عاشت في فرنسا إلى غاية مجازر 17 أكتوبر 1961، تقاسمت شافية بوذراع البطولة مع المرحومين العربي زكال وأحمد بن عيسى الذي وافته المنية يوم الجمعة الماضي.

وقد تم اختيار هذا الفيلم الحائز على جائزة بدمشق في اطار المنافسة على جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي و كذا في اطار المنافسة على السعفة الذهبية في مهرجان كان لسنة 2010.

وفي رسالة تعزية بعث بها إلى عائلة الفقيدة، اعتبر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون شافية بوذراع “مثالا ومدرسة لأجيال من الفنانين” و”مبعثا للاحترام من جمهور المتذوقين على مر سنوات طوال”.

وجاء في رسالة التعزية: “تلقيت ببالغ التأثر نبأ وفاة المغفور لها بإذن ربها الفنانة المرحومة شافية بوذراع, وقد فارقتنا لتلقى الله ولقاؤه حق. و أمام هذا المصاب الجلل, فإننا نودع كوكبا أفل من سماء الفن الجزائري وقد صدحت المرحومة رفقة ثلة من فناني الرعيل الاول للجزائر المستقلة عبر ركح المسارح وافتتحت بواكير الانتاج التلفزيوني والسنيمائي وكانت مثالا ومدرسة لأجيال من الفنانين ومبعثا للاحترام من جمهور المتذوقين على مر سنوات طوال, فكانت +لالة عيني+ فنانة بحق من طينة الفنانين العالميين”.

من جهتها، تطرقت وزيرة الثقافة والفنون، صوراية مولوجي، في رسالة تعزية، إلى ذكرى الفنانة التي “جسدت الصورة النمطية للمرأة الجزائرية القوية والمقاومة للحرمان والفقر والجهل والقسوة خلال الفترة الاستعمارية”.

من جانبه، بعث وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة رسالة تعزية لعائلة الفقيدة معتبرا أن “السينما الجزائرية قد فقدت رمزا من رموزها”.

ووريت شافية بوذراع الثرى يوم الاحد بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة.

وكـالة الأنباء الجزائرية

ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران-2022: برمجة خمس تظاهرات فنية وأدبية دولية

ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران-2022: برمجة خمس تظاهرات فنية وأدبية دولية

وهران – برمجت لجنة مراسم الافتتاح والاختتام وتنظيم الأنشطة الثقافية بلجنة تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران-2022 مجموعة من النشاطات الثقافية و الفنية خلال فترة الألعاب المقررة من 25 يونيو إلى 6 يوليو المقبلين من بينها خمس تظاهرات دولية، حسبما علم اليوم الاثنين لدى رئيس اللجنة، سليم دادة.

وأوضح السيد دادة في تصريح لوأج أن اللجنة التي يشرف عليها برمجت بالتعاون مع عدد من الهيئات إقامة المهرجان الدولي للموسيقى الحالية بمسرح الهواء الطلق “حسني شقرون” لوهران عبر سهرات فنية يومية طيلة فترة هذه التظاهرة الرياضية بمشاركة فرق من عدة دول تطل على البحر الأبيض المتوسط.

وسينظم المسرح الوطني الجزائري بالتعاون مع المسرح الجهوي لوهران أيام المسرح المتوسطي بمشاركة فرق من الجزائر وتونس ومصر وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا.

كما برمجت لجنة مراسم الافتتاح و الاختتام وتنظيم الأنشطة الثقافية لألعاب البحر الأبيض المتوسط تظاهرة أيام الفيلم المتوسطي التي تشمل عرض بوهران والمدن المجاورة لها عدة أفلام سينمائية تبرز ثقافة عدد من الدول المشاركة في الألعاب.

وينتظر أن يقام بجبل المرجاجو المطل على مدينة وهران معرض فني بمشاركة فنانين من عدد من الدول المتوسطية وهو معرض طاف العديد من الدول قبل أن يحل بالجزائر بمناسبة ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران-2022 ، وفق نفس المصدر.

وفي الجانب الأدبي، برمجت ذات اللجنة إقامة بمشاركة 14 أديبا من عدة دول تطل على البحر الأبيض المتوسط يتدارسون نصوصا أدبية حول الجزائر ومدينة وهران تكلل بكتابة مجموعة من النصوص يتم طباعتها في كتاب بعد انتهاء التظاهرة الرياضية المتوسطية.

وكـالة الأنباء الجزائرية

وزير الإتصال يستقبل السفير الروسي بالجزائر

وزير الإتصال يستقبل السفير الروسي بالجزائر

استقبل صباح اليوم الإثنين وزير الإتصال السيد محمد بوسليماني سفير فيدرالية روسيا بالجزائر، السيد إيڨور بيلاييف، حيث سمح هذا اللقاء ببحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين.
و بهذه المناسبة، أكد الطرفان على ضرورة إعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي الإعلامي، بتشجيع التعاون أكثر بين المؤسسات الإعلامية الجزائرية ونظيراتها الروسية من خلال تبادل الخبرات والتجارب.
و في هذا الإطار، أكد وزير الإتصال، على العمل سوية من أجل تطوير العلاقات في مجال الإعلام، والرقي بها إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين
من جانبه، أبدى السفير الروسي ارتياحه لمستوى التعاون القائم بين البلدين، مؤكدا جاهزية روسيا لتعزيز وتيرة التنسيق المشترك في المجال الإعلامي، ومعربا عن رغبة بلاده في خلق ديناميكية جديدة في المجال الإعلامي.
في ختام اللقاء، عبر السفير الروسي عن.شكره للجزائر على مواقفها الثابثة و المتزنة، وعلى المجهودات المبذولة الرامية إلى المساهمة في حلّ الأزمة الراهنة.

وزارة الاتصال 

تأسيس التنسيقية الشبانية العالمية للتضامن مع الصحراء الغربية

تأسيس التنسيقية الشبانية العالمية للتضامن مع الصحراء الغربية

بوجدور (مخيمات اللاجئين الصحراويين ) – أُعلن يوم الاحد عن تأسيس التنسيقية الشبانية العالمية للتضامن مع الصحراء الغربية, وذلك خلال اختتام أشغال الندوة الدولية الشبانية للتضامن مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة, والتي كانت قد انطلقت صباح امس السبت بولاية بوجدور بمخيمات اللاجئين الصحراويين.

واوضحت وكالة الانباء الصحراوية (واص) ان التنسيقية الشبانية العالمية للتضامن مع الصحراء الغربية تضم  12 عضوا, ممثلين لمختلف التنظيمات الشبانية من مختلف دول وقارات العالم, وتهدف إلى العمل على زيادة الوعي بالقضية الصحراوية في مختلف بقاع العالم وحشد مزيد من الدعم والمساندة لصالح الشعب الصحراوي في مختلف المحافل الدولية.

و قد عكف المشاركون خلال أشغال هذه الندوة ,بمشاركة أجنبية واسعة لوفود شبانية من إسبانيا وألمانيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية والسويد وغانا واليمن وفلسطين و غيرها,على مناقشة مواضيع عديدة متعلقة بالتضامن الدولي مع الشعب الصحراوي وحول انتهاكات حقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية.

وفي سياق ذي صلة تتواصل أشغال المؤتمر العاشر لإتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب بتشكيل لجنة الإنتخابات التي ستشرف على العملية الإنتخابية لمنصب الأمين العام والمكتب التنفيذي بعدما صادق المشاركون في أشغال المؤتمر على عمل اللجان  حسبما أفادت رئاسة المؤتمر.

و يضم هذا المؤتمر المنظم تحت شعار ” قوة مجندة وواعية بربح المعركة المصيرية “,  500 مندوبا بالإضافة إلى زهاء 150 مدعوا و يحمل إسم الشهيد عثمان عالي إبراهيم .

وكـالة الأنباء الجزائرية