الملتقى الدولي لأصدقاء الثورة الجزائرية في يومه الثاني

الملتقى الدولي لأصدقاء الثورة الجزائرية في يومه الثاني

تتواصل لليوم الثاني على التوالي فعاليات الملتقى الدولي حول أصدقاء الثورة الجزائرية تحت شعار ” الثورة الجزائرية ” موطن إشعاع القيم الإنسانية و جسر الصداقة بين الأمم.

هذا الملتقى الذي نظمته وزارة المجاهدين و ذوي الحقوق بالتنسيق مع وزارة الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج .

كانت بداية اللقاء باستقبال الضيوف و المشاركين، حيث نشط الدكتور محمد بونعامة الجلسة العلمية الأولى ، و التي تخللتها عدة محاضرات أولها ” المتمردون من الجيش الفرنسي منذ 1954 ” من تنشيط الدكتور ترامور كيمينور أستاذ محاضر بجامعة باريس 8.

و الثانية تحت عنوان ” شخصيات تونسية و الثورة الجزائرية ” من تقديم الدكتور حبيب حسن اللولب أستاذ و باحث في الشؤون المغاربية.

و الثالثة بعنوان ” الثورة الجزائرية و شبكات الدعم الأوروبية ( المجر نموذجا )” من تقديم البروفيسور ناجي لسزلو أستاذ في التاريخ المعاصر و تاريخ العلاقات الدولية بجامعة زجرد بالمجر.

و في الفترة المسائية قام البروفيسور لياس نايت قاسي، أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة بتنظيم الجلسة العلمية الثانية.

تخللت هذه الجلسة المحاضرة الختامية للملتقى من تقديم المجاهد و الوزير الأسبق و عضو مجلس الأمة السيد دحو ولد قابلية بعنوان ” أصدقاء الثورة الجزائرية كما عايشناهم “.

و في الختام كرم وزير المجاهدين و ذوي الحقوق أصدقاء الثورة من كل أنحاء العالم وكذا مجاهدين جزائرين مع أخذ صورة تذكارية جماعية.

محمد خلفاوي

النص الكامل لبيان اجتماع مجلس الحكومة

النص الكامل لبيان اجتماع مجلس الحكومة

درست الحكومة، في اجتماعها يوم الأربعاء، برئاسة الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان،عرضاً حول مخطط الأعباء وحصيلة الإنجازات لديوان تنمية الزراعة الصناعية في الأراضي الصحراوية ونصاً تنظيمياً حول تخصيص قطعة أرض تابعة لغابة الأملاك الوطنية بولاية خنشلة إلى جانب عرض حول مدى تقدم مشروع فتح وكالات بنكية في الخارج.

فيما يلي النص الكامل لبيان اجتماع الحكومة: “ترأس الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان ،يوم الأربعاء 18 ماي 2022، اجتماعا للحكومة، انعقد بقصر الحكومة.

وقد درست الحكومة خلال اجتماعها الأسبوعي النقاط الآتية: -في مجال الفلاحة والتنمية الريفية:  درست الحكومة مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن تخصيص قطعة أرض تابعة لغابة الأملاك الوطنية بمنطقة بوديرهم، بمساحة 45 هكتاراً، لفائدة الحظيرة الحضرية لبلديتي خنشلة والحامة، ولاية خنشلة.

ويأتي مشروع هذا النص من أجل استكمال الأدوات القانونية للسماح لولاية خنشلة بالتوفر على هذه الحظيرة الحضرية ذات الأهمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال توفير مساحات اجتماعية ودية وترفيهية لفائدة سكان الـمنطقة.

ولغرض الحفاظ على نسيج الغابات في المنطقة، يتضمن مشروع النص حكما ينص على الالتزام بالحفاظ على الفضاءات الغابية الـموجودة ضمن قطعة الأرض الـمعنية وحمايتها.

علاوة على ذلك، قدّم وزير الفلاحة والتنمية الريفية عرضا حول مخطط الأعباء وحصيلة الإنجازات لديوان تنمية الزراعة الصناعية في الأراضي الصحراوية(ODAS).

وفي هذا الصدد، تمّت الإشارة إلى تعبئة شطر أول يتكون من 134.000 هكتار لتخصيصه للمستثمرين الذين تم تلقي طلباتهم عن طريق إجراء تم بواسطة الإنترنت عبر الـموقع الإلكتروني لديوان تنمية الزراعة الصناعية في الأراضي الصحراوية.

وقد مُنح إلى غاية اليوم 140 مشروعا استثماريا في مختلف ولايات الجنوب، وقد أتاحت عملية التقييم الأولية هذه تحديد الإجراءات اللازمة لدعم وتعزيز ديناميكية الاستثمار في الفروع الاستراتيجية على مستوى ولايات الجنوب، وذلك قصد تلبية احتياجات الاستهلاك الوطني وبالتالي تخفيض فاتورة الاستيراد.

وعقب العرض، حرص السيد الوزير الأول على التذكير بتوجيهات السيد رئيس الجمهورية فيما يخص الدور الاستراتيجي لديوان تنمية الزراعة الصناعية في الأراضي الصحراوية، وكذا الجهود المبذولة من أجل إنشائه، ولاسيما تزويده بالموارد البشرية والـمادية، مشددا على أنه يجب أن يكون ديوان تنمية الزراعة الصناعية في الأراضي الصحراوية، من خلال شباكه الوحيد، في خدمة المستثمرين من خلال تزويدهم بكل المساعدة اللازمة لإنجاز جميع الإجراءات الـمرتبطة بالأخص بالربط بالطاقة وعمليات الحفر.

وأخيراً، طلب السيد الوزير الأول من وزير الفلاحة والتنمية الريفية، تطبيقا لتعليمات السيد رئيس الـجمهورية، توسيع المساحة المعبأة من طرف ديوان تنمية الزراعة الصناعية في الأراضي الصحراوية (ODAS)، مع السهر على تخصيصها للمستثمرين قبل نهاية السنة الجارية.

ولهذا الغرض، يجب الشروع في عمل مشترك لجميع القطاعات الـمعنية بما يسمح، في نهاية المطاف، بضمان الأمن الغذائي للبلاد، مع خلق ديناميكية للاستثمار في ولايات الجنوب.

وفي مجال المالية: قدّم وزير الـمالية عرضا حول مدى تقدم مشروع فتح وكالات بنكية في الخارج.

ويندرج هذا المشروع في إطار تنفيذ مخطط عمل الحكومة، لاسيما في الجوانب المتعلقة بمرافقة الـمتعاملين الاقتصاديين، وتوجيه تدفقات التبادلات التجارية، فضلا عن مصرفية مدخرات الجزائريين الـمقيمين بالخارج.

وبهذا الشأن، تعتزم ثلاثة (03) بنوك عمومية، المتمثلة في البنك الوطني الجزائري، والقرض الشعبي الجزائري، وبنك الجزائر الخارجي، إنشاء وكالات بنكية تابعة لها في العديد من البلدان الإفريقية، بالإضافة إلى ذلك، بادر بنك الجزائر الخارجي بالمساعي من أجل فتح مكتب للوكالة التابعة له ” بنك الجزائر الخارجي الدولي” بفرنسا من أجل الاستجابة للانشغالات المعبر عنها من طرف جاليتنا الوطنية الـمقيمة في هذا البلد.

وعقب العرض، أكد السيد الوزير الأول على أهمية هذا المشروع الذي يشكل فرصة حقيقية للتألق الاقتصادي للجزائر وخاصة في القارة الإفريقية، مشيرا إلى أنه يجب استكمال جميع المساعي المتعلقة بتنفيذ الـمرحلة الأولى من هذا الـمشروع قبل نهاية السنة الجارية”.

 الإذاعة الجزائرية

لعمامرة يتحادث مع نظيره السعودي

لعمامرة يتحادث مع نظيره السعودي

الجزائر-أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، محادثات ثنائية مع نظيره السعودي، سمو الأمير فيصل بن فرحان الذي وصل مساء يوم الاربعاء إلى الجزائر حسب ما جاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

واوضح البيان ان زيارة عمل الأمير فيصل بن فرحان ” تأتي في إطار الدورة الثالثة للجنة التشاور السياسي بين البلدين الشقيقين. وسيسمح اجتماع هذه الآلية الهامة يوم غد تحت رئاسة وزيري خارجية البلدين باستعراض العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وبحث آفاق تعزيزها، فضلا عن تبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف حول أبرز القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

نص رسالة الرئيس تبون في ذكرى يوم الطالب

نص رسالة الرئيس تبون في ذكرى يوم الطالب

الجزائر – بعث رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يوم الأربعاء، رسالة بمناسبة ذكرى يوم الطالب هذا نصها الكامل:

باسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

 

“بناتي الطالبات .. أبنائي الطلبة،

يعود يوم الطالب المصادف للتاسع عشر من ماي، و في هذه الذكرى، يجدد الطالبات والطلبة العهد مع أسلافهم الجامعيين والثانويين الذين أعلنوا الإضراب عن الدراسة في ذلك اليوم المشهود من عام 1956، وجعلوا من ذلك الحدث منطلقا للالتحاق بالجبال، والانخراط في الكفاح المسلح، الذي تعزز بكفاءات علمية، كانت سندا قويا مؤزرا للثورة المباركة.

وإننا اليوم إذ نعتز بما تحققه الجامعة، كل عام، بتوالي دفعات حاملي الشهادات، الذين بلغ عددهم ما يقارب 5 ملايين خريج منذ الاستقلال، نشيد بالدور الذي يؤديه المنتسبون للأسرة الجامعية في النهوض بالقطاع، فقد قدموا جهودا وإسهامات معتبرة لخدمة الجامعة الجزائرية، تشهد عليها مكاسب هامة، منها إنجاز مدارس وطنية عليا في اختصاصات علمية دقيقة، وبعث أقطاب الامتياز التي بدأ العمل بها فعليا، واستحداث العديد من مخابر البحث الجديدة، والرفع من مستوى الأداء البيداغوجي، وتحسين نوعية التكوين، ورفع كفاءة الخريجين.

وكل هذا من شأنه أن يساعد على التمكين لجامعة قادرة على احتضان الفكر الحر، والحوار الجاد، والنقد البناء، والانفتاح على محيطها بمد جسور الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية، ثم على العالم الخارجي بالتفاعل مع كبريات الجامعات، وتحقيق منجزات عديدة في البحث العلمي.

ولأجل تحقيق تلك الأهداف، أولينا كل العناية والمتابعة لقطاعات التربية و التعليم في إطار رؤية تتوافق مع التحولات الجارية في العالم، والتقدم المعرفي والتكنولوجي و تقوم على الاستثمار في رأسمال الأمة البشري، بوصفه الثروة الحقيقية، وأحد أكبر عناصر القوة المعول عليها في بناء جزائر جديدة، معتدة بقدرات وكفاءات شبابها.

وإنني في ذكرى يوم الطالب.. ذلك اليوم الخالد الشاهد على هبة الطلبة للانخراط في الكفاح المسلح، أتوجه ونحن نتوقف باعتزاز عند حدث تاريخي في سجل أمجاد الأمة، بأخلص التهاني لبناتي وأبنائي الطلبة، متمنيا لهم النجاح والتألق، ليكونوا بناة للجزائر، بسلاح العلوم والتكنولوجيا والمعارف، أوفياء لعهد الشهداء ورسالتهم الخالدة”.

تحيا الجزائر

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار

و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

 

وكـالة الأنباء الجزائرية