الرئيس تبون يتلقى دعوة لزيارة موسكو من طرف نظيره الروسي

الرئيس تبون يتلقى دعوة لزيارة موسكو من طرف نظيره الروسي

الجزائر- نقل وزير الخارجية الروسي, سيرغي لافروف, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, دعوة الرئيس فلاديمير بوتين  لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, من أجل القيام بزيارة الى موسكو.

وقال السيد لافروف في تصريح للصحافة عقب استقباله من طرف الرئيس تبون: “بناء على حرصنا لتطوير العلاقات في المجال السياسي  والتعاون الاقتصادي والعسكري والإنساني, أكدنا  لسيادة الرئيس تبون دعوة الرئيس بوتين ليقوم بزيارة الى موسكو”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الذكرى 49 لتأسيس البوليساريو: دعوة إلى رص الصف الوطني لمواجهة التحديات

الذكرى 49 لتأسيس البوليساريو: دعوة إلى رص الصف الوطني لمواجهة التحديات

الشهيد الحافظ – دعت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) إلى رص الصف الوطني, لمواجهة التحديات المطروحة في المرحلة الراهنة, وإلى مواصلة العمل من أجل هزيمة الاحتلال المغربي, وذلك بمناسبة الذكرى ال 49 لتأسيس جبهة البوليساريو الذي يصادف 10 مايو من كل سنة.

وجاء في بيان للأمانة العامة للجبهة بهذه المناسبة: “نقف الآن على أعتاب استكمال خمسة عقود على تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب في 10 مايو 1973, رائدة الكفاح الوطني, الممثل الشرعي الوحيد للشعب الصحراوي, الذي كان متزامنا مع اندلاع شرارة الكفاح المسلح في 20 مايو (من نفس السنة) في عملية الخنكة التاريخية”.

وجاء في البيان : “هكذا بدأت مسيرة الكفاح والنضال الوطني ضد الاستعمار الإسباني والاحتلال المغربي من بعده …” , مشيرا إلى أن “خمسة عقود من الكفاح المستميت في ساحات الحرب المختلفة فرض وجود شعبنا وقضيته العادلة على العالم … وأدى إلى تحقيق الكثير من المكاسب والانتصارات الباهرة التي نقف عليها اليوم”.

وأكدت الجبهة في هذا السياق, أن ” الفترة الممتدة من 1973 إلى 1991 كانت فترة المكاسب العظيمة والانتصارات الباهرة والملاحم الأسطورية, وهذا يترجمه حجم المكاسب المحققة: ملاحم جيش التحرير الشعبي, بناء مؤسسات الحركة والدولة, الانتشار الواسع للقضية الصحراوية, الاعترافات الكثيرة بالدولة الصحراوية”.

أما الفترة الممتدة من 1991 إلى 2020 – يضيف البيان – فقد “عرفت الكثير من التحولات الهائلة, كان من أبرزها وقف إطلاق النار ودخول بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء (مينورسو) للمنطقة”, مشيرا إلى أن “حالة وقف إطلاق النار استمرت في المنطقة برعاية الأمم المتحدة التي بذلت الكثير من الجهود لحل المشكل على أساس الشرعية الدولية ولكن تلك الجهود جميعها اصطدمت بتعنت الاحتلال المغربي وتطاوله على المجتمع الدولي, فبدت الأمم المتحدة عاجزة عن القيام بدورها في المنطقة بسبب انعدام الإرادة السياسية لدى العدو المغربي”.

واستطردت الجبهة قائلة إنه “في ظل بقاء المفاوضات في حلقة مفرغة, والتمديدات المتواصلة, حتى وصل الأمر إلى الطريق المسدود, جاء الإعلان في 13 من نوفمبر 2020 عن قرار استئناف الكفاح المسلح, واضعا الاحتلال المغربي والأمم المتحدة معا أمام حقيقة أن الشعب الصحراوي لا يمكن سرقة حقه في الحرية والاستقلال الوطني أو القفز عليه وأنه سيواصل الكفاح والنضال حتى تحقيق أهدافه الوطنية”.

و لفت البيان الى أن هذه المناسبة المزدوجة (ذكرى تأسيس الجبهة الشعبية واندلاع الكفاح المسلح) التي تأتي في ظل” التحديات و المخاطر الجمة التي تحيط بكفاحنا الوطني وتهدد وجودنا اليوم” , “تتطلب رص الصف الوطني وتكاتف الجهد والسمو إلى مستوى متطلبات المرحلة و حجم آمال وتطلعات شعبنا “, داعيا إلى “مواصلة العمل من أجل هزيمة الاحتلال المغربي”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الذكرى 49 لتأسيس البوليساريو: الشعب الصحراوي ماض تحت لواء الجبهة نحو التحرر

الذكرى 49 لتأسيس البوليساريو: الشعب الصحراوي ماض تحت لواء الجبهة نحو التحرر

الجزائر – يحيي الشعب الصحراوي، اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ 49  لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو)، رائدة الكفاح الوطني، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي في معركته التحررية ونضاله من أجل انتزاع حقه في تقرير المصير والاستقرار، الذي تكفله له المواثيق الدولية.

فتحت راية الجبهة، يعقد الشعب الصحراوي العزم، لدحر المحتل، وبثقة وثيقة بقيادته وقوتها في الدفاع عن حقه الشرعي على جميع الجبهات والمستويات، سواء  الإقليمية أو الدولية.

فجبهة البولساريو ومنذ تأسيسها ذات ال10 مايو 1973، قطعت عهدا على نفسها بالاستماتة من أجل استرجاع الأرض المغتصبة، وبالموازاة مع جهودها الدبلوماسية الحثيثة للدفاع عن حق شعبها وقضيته العادلة، حيث اضطرت في ال13 نوفمبر 2020 إلى العودة إلى الكفاح المسلح عقب خرق المغرب لاتفاق وقف إطلاق النار، باعتدائه على متظاهرين مدنيين سلميين بالمنطقة العازلة بالكركرات.

ومكنت خمسة عقود من الكفاح على مختلف الجبهات، من رفع صوت الشعب الصحراوي وإيصال صيت قضيته إلى شعوب العالم، حققت خلالها الجبهة انتصارات، رافقتها انجازات كبيرة على مستوى بناء مؤسسات الدولة الصحراوية.

  == خمسة عقود من النضال المستمر ==

وجاء تأسيس جبهة البوليساريو، عقب فشل جميع أشكال النضال السلمي أمام الاحتلال الاسباني الذي قمع منذ سنة 1884 بعنف وهمجية كل أشكال المقاومة في صفوف الشعب الصحراوي التواق الى الحرية.

وتحت شعار ب”البندقية ننال الحرية” انعقد المؤتمر التأسيسي الأول للجبهة يوم 10 مايو 1973 والذي حمل اسم الفقيد “ابراهيم بصيري” مؤسس حركة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب او ما يعرف بالحركة الطليعية لتحرير الصحراء الغربية.

وبعد مؤتمرها التأسيسي،  قررت الجبهة اتباع الكفاح المسلح كنهج من اجل الحرية والاستقلال، وجسدت ميدانيا محتويات بيانها، بشن هجوم على حامية اسبانية في بلدة “الخنكة” وسط شمال الصحراء الغربية ليرتسم بذلك كفاح طويل في مواجهة الاستعمار.

وبعد رحيل الاحتلال الاسباني، عقدت الجبهة في اغسطس 1976، مؤتمرها الثالث تحت شعار “لا سلام واستقرار قبل عودة الاستقلال التام”، حيث ما أن خرجت اسبانيا التي تنكرت لمسؤولياتها التاريخية – لا زالت تتنكر لها – بعد ان استغلت البلد وخيراته لنحو قرن من الزمن، حتى وجدت الصحراء الغربية نفسها فريسة استعمار جديد من دولة جارة همها الوحيد توسيع رقعتها الجغرافية على حساب دول الجوار.

وعلى إثر ذلك ، قررت جبهة البوليساريو إعادة رسم ملامح استراتيجية حرب على الصعيدين العسكري والدبلوماسي، وكلها إصرار على عدم التفريط في أي شبر من ترابها.

وعلى إثر الجهود الدبلوماسية للجبهة، ذاع صيت القضية الصحراوية على مستوى الهيئات القارية والأممية، وكللت نجاحات البوليساريو بالإعلان عن قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عام 1976 ، وتم الاعتراف من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في نوفمبر 1979 بأن جبهة البوليساريو هي الممثل الشرعي للشعب الصحراوي.

وتمكنت الجبهة بالفعل من فرض نفسها على المستوى القاري عقب انضمامها الى منظمة الوحدة الافريقية سنة 1982، تلتها في المقابل اتساع رقعة التأييد للقضية الصحراوية والاعتراف بالجمهورية الصحراوية.

وبعد 16 سنة من الكفاح المسلح، ظهرت بوادر فكرة الحل السلمي التي تبلورت من خلال اتفاق رعته الامم المتحدة سنة 1991، يفضي إلى وقف إطلاق النار لفسح المجال لتنظيم استفتاء تقرير المصير ترعاه بعثة الامم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير (المينورسو)، تنصل له المحتل المغربي منذ حينها.

  == عدالة القضية الصحراوية تساهم في حشد التأييد والدعم الدولي ==

إن عدالة قضية الصحراء الغربية وشرعية كفاح شعبها، ساهما في حشد التأييد والدعم الدولي المسجل حاليا في مختلف أنحاء العالم والذي بقي عصيا على المغرب النيل منه.

فقد حققت الجبهة منذ تأسيسها، عددا من المكاسب على المستوى الأممي، لاسيما ترسيخ قضية النزاع في الصحراء الغربية باعتبارها قضية تصفية استعمار، إلى جانب إقرار منظمة الأمم المتحدة واعترافها بالجبهة كممثل وحيد وشرعي للشعب الصحراوي.

كما تمكنت جبهة البوليساريو من تحقيق العديد من المكاسب على المستوى الأوروبي، لا سيما في خضم المعركة القانونية لحماية ثرواتها من النهب، والتي كللت بالاعتراف بالجبهة كممثل شرعي وحيد للشعب الصحراوي.

وعشية إحياء ذكرى تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، دعت أمانة التنظيم السياسي للبوليساريو، إلى جعل المناسبة، فرصة لرص الصف لمواجهة التحديات، وعلى رأسها مواصلة الاحتلال لتعنته وتطاوله على المجتمع الدولي ، الذي أوصل العملية السياسية إلى الطريق المسدود.

واعتبرت ان الإعلان في 13 من نوفمبر 2020 عن قرار استئناف الكفاح المسلح وضع الاحتلال المغربي والأمم المتحدة معا، أمام حقيقة أن “الشعب الصحراوي لا يمكن سرقة حقه في الحرية والاستقلال الوطني أو القفز عليه وأنه سيواصل الكفاح والنضال حتى تحقيق أهدافه الوطنية”.

واكدت  حجم التحديات والمخاطر التي تحيط بالكفاح الوطني الصحراوي وتهدد وجوده اليوم مما يتطلب رص الصف الوطني وتكاتف الجهد إلى مستوى متطلبات المرحلة .

ويمضي الشعب الصحراوي بكل عزيمة وقوة تحت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، في الكفاح من أجل الدفاع عن أرضه وإحقاق حقوقه المقدسة غير القابلة للمساومة في تقرير المصير والاستقلال وبناء الدولة الصحراوية المستقلة على كامل ربوع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

وكـالة الأنباء الجزائرية

رئيس الجمهورية يستقبل وزير الخارجية الروسي

رئيس الجمهورية يستقبل وزير الخارجية الروسي

 استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الثلاثاء بمقر رئاسة الجمهورية, وزير الخارجية الروسي, سيرغي لافروف.

وجرى الاستقبال بحضور وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد رمطان لعمامرة ومدير ديوان رئاسة الجمهورية, السيد عبد العزيز خلف.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال إن روسيا والجزائر تعتزمان التوقيع على اتفاقية تعكس النوعية الجديدة للعلاقات الثنائية بينوكان  الدولتين.

وأضاف لافروف، في لقاء مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة: “طيلة هذه السنوات نعمل بنشاط على تطوير التعاون التجاري والاقتصادي”.

وأشار لافروف إلى أنه بالنظر إلى “التطور السريع للعلاقات الودية” بين الدولتين، ومن أجل الحفاظ على مستوى عال من التفاعل، يخطط الجانبان لإبرام “وثيقة استراتيجية جديدة بين الدولتين تعكس النوعية الجديدة لعلاقاتنا”.

وكان لافروف قد عقد، اجتماعا مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة لبحث جملة من القضايا الاثنائية والإقليمية والدولية.

واستهل لافروف زيارته، التي تأتي في الذكرى الـ60 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بوضع إكليل من الزهور في مقام الشهداء في العاصمة الجزائرية تكريما لضحايا حرب التحرير.

وقال لعمامرة: “لقاؤنا السابق في موسكو كان فرصة لنعقد جلسة عمل جديدة تحدثنا يومها عن معظم النقاط وقيمنا التعاون الثاني وآفاق تطويره”.

وأشار إلى أن زيارة لافروف الحالية “تتيح استكمال الدراسة التي قمنا بها وبلورة آفاق التعاون الاستراتيجي”، وأضاف: “ناقشنا العديد من القضايا الدولية والنقاط التي أردنا أن تعالج”.

وذكر لعمامرة أنه شكر لافروف على ترحمه على أرواح شهداء الجزائر من خلال وضع إكليل زهور على نصب الشهيد.

ملتقى إفريقيا للاستثمار والتجارة: تنظيم الطبعة الثامنة يومي الأربعاء والخميس بالجزائر

ملتقى إفريقيا للاستثمار والتجارة: تنظيم الطبعة الثامنة يومي الأربعاء والخميس بالجزائر

الجزائر – ستنعقد الطبعة الثامنة من ملتقى إفريقيا للاستثمار والتجارة، بالجزائر العاصمة يومي الأربعاء والخميس المقبلين، بمشاركة أزيد من 650 متعامل اقتصادي جزائري وأجنبي، حسبما أفاد به منظمو هذه التظاهرة.

وأوضح رئيس المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير، أمين بوطالبي، في تصريح ل /وأج، أن هذه الطبعة التي تنظم تحت شعار “افريقيا المستقبل”، ستتميز بمشاركة “مهمة” لوفود الأعمال التي ستأتي من 35 دولة، وبالأخص من القارة الإفريقية، وكذا ممثلي هيئات الدعم المالي على المستوى القاري والجهوي.

ومن بين الهيئات التي ستكون ممثلة في هذه التظاهرة، يوجد الاتحاد الافريقي، وجامعة الدول العربية، والبنك الافريقي للاستيراد والتصدير، والهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي، والغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة والزراعة.

وعلاوة عن المتعاملين الأفارقة وممثلي الهيئات القارية، يشارك في الملتقى متعاملون وممثلو هيئات استثمارية من دول أوروبية واسيوية وأمريكية مهتمة بالسوق الافريقية، على غرار سويسرا وهولندا وبلجيكا وفرنسا واسبانيا والصين وروسيا وباكستان والمكسيك.

وتسمح هذه المشاركة القوية من مختلف القارات ب”ترسيم الجزائر كبوابة تجارية لإفريقيا”، يؤكد السيد بوطالبي، الذي أكد بأن الملتقى سيعمل على تعريفهم بأهمية المنطقة القارية الحرة ومزاياها وأدوات عملها ودورها في تنشيط المبادلات التجارية، لاسيما في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19.

كما ستكون التظاهرة فرصة سانحة للجزائر من أجل ابراز قدراتها التصديرية خارج قطاع المحروقات، يضيف رئيس المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير، المتخصص في مجال الاستشارات والتكوين في مجال الأعمال.

وفي إطار التظاهرة، سيتم تنظيم معرض بمشاركة 80 عارضا في عدة تخصصات من بينها الصناعة والمناجم والنسيج والبناء والصناعة التقليدية، يضيف السيد بوطالبي.

كما سيتم ضمن فعاليات هذا الملتقى تنظيم لقاءات تكوينية، ولقاءات أعمال ثنائية، ولقاءات مع مسؤولي هيئات افريقية، إضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية للوفود المشاركة إلى مشاريع استثمارية جزائرية.

وفي هذا الصدد، تمت برمجة زيارات إلى 17 مصنع جزائري في عدة ولايات، خلال الايام المقبلة، للتعرف عن قرب على الامكانيات الاقتصادية الحقيقية للبلاد، يضيف السيد بوطالبي.

ومن خلال هذا الملتقى، يسعى المنظمون إلى رفع “تحدي توفير المعلومة الاقتصادية”، من خلال تسليط الضوء على مختلف القدرات التي تزخر بها القارة والفرص الاستثمارية الواعدة التي تتيحها، لاسيما في هذا الظرف الاقتصادي المتميز، وفي ظل دخول اتفاقية منطقة التبادل التجاري الحر الإفريقية حيز الخدمة.

وينتظر أن يتم أيضا التوقيع على “العديد من الاتفاقيات” خلال هذا اللقاء، تخص عدة مجالات، من بينها صناعات الحديد والصلب، والمناجم، وتصدير الاسمنت والكوابل الكهربائية، حسبما أفاد به السيد بوطالبي.

وكـالة الأنباء الجزائرية