منجم غار جبيلات : عرقاب يستقبل المدير العام للشركة الصينية لإنشاءات الهندسة المدنية

منجم غار جبيلات : عرقاب يستقبل المدير العام للشركة الصينية لإنشاءات الهندسة المدنية

الجزائر- استقبل وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب, اليوم الأحد بالجزائر, وفدا من الشركة الصينية لإنشاءات الهندسة المدنية المتخصصة “سي سي او سي سي”, بقيادة مديرها العام زونغ بانفنغ, والذي تطرق معه إلى مشاركة هذه الشركة المتخصصة في البناء والسكك الحديدية والاشغال العمومية في مشروع استغلال منجم الحديد بغار جبيلات.

وبعد أن استعرض الطرفان العلاقات الثنائية “الممتازة” بين الصين والجزائر والتعاون المثمر بين مؤسسات البلدين لاسيما في مجال الطاقة والمناجم, قدم السيد عرقاب خلال هذا اللقاء عرضا عن المشروع الهيكلي لاستغلال منجم الحديد بغار جبيلات, الذي يندرج ضمن التزامات رئيس الجمهورية بخصوص حشد واستغلال القدرات المنجمية للبلاد.

وأبرز الوزير أنه سيتم, في إطار هذا المشروع, إنجاز عدة هياكل ومنشات قاعدية لإنتاج الحديد والصلب, وهياكل تخزين المعدن الخام المجمع من مواقع الاستغلال, بهدف شحنها وتصديرها باستعمال شاحنات كهربائية وقطارات خاصة.

ومن هذا المنطلق, أكد السيد عرقاب عزم الجزائر إنشاء خطوك سكك حديدية تربط ولايتي تندوف وبشار لنقل خامات الحديد ومنتجاتها, حسب البيان.

وفي هذا السياق, تم اقتراح تكوين فريق عمل متكون من إطارات من وزارة الطاقة والمناجم, ومن وزارة النقل وكذا من الشركة الصينية, قصد وضع خريطة عمل لتجسيد هذا المشروع.

من جهته, أبدى المدير العام للشركة الصينية لإنشاءات الهندسة المدنية استعداد ورغبة الشركة للمشاركة في هذا المشروع “الهام”, لتحقيق المزيد من التقارب والتعاون في هذا المجال, بما يحقق المصالح المشتركة وتقديم الخبرات اللازمة والتكوين, وفقا للبيان.

وكـالة الأنباء الجزائرية

بكالوريا/ شهادة التعليم المتوسط: المترشحون الأحرار يجتزون اختبار التربية البدنية والرياضية

بكالوريا/ شهادة التعليم المتوسط: المترشحون الأحرار يجتزون اختبار التربية البدنية والرياضية

الجزائر – شرع اليوم الأحد المترشحون الأحرار لشهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط (دورة يونيو 2022) في اجتياز اختبار مادة التربية البدنية والرياضية وسط ظروف عادية وتنظيم محكم، حسب ما لاحظته وأج على مستوى بعض مراكز الإجراء بالجزائر العاصمة.

وقد بلغ عدد المترشحين الاحرار المعنيين باجتياز اختبار مادة التربية البدنية والرياضية بالنسبة لشهادة البكالوريا 194.409 مترشح على المستوى الوطني (89.201 إناث و 105.208 ذكور) موزعين على 148 مركزا، حسب الأرقام المقدمة من طرف وزارة التربية الوطنية، في حين بلغ عدد المترشحين لإجراء اختبار نفس المادة بالنسبة لشهادة التعليم المتوسط 5953 مترشح (1797 إناث و 4156 ذكور).

وفي جولة استطلاعية لبعض مراكز الإجراء بالجزائر العاصمة، لوحظ بثانوية عمارة رشيد (بن عكنون) المخصصة لفئة الذكور وزبيدة ولد قابلية (الدرارية) المخصصة لفئة الإناث، توفير كل الظروف الملائمة لاجتياز هذا الاختبار.

كما تم احترام البروتوكول الصحي لمواجهة فيروس كورونا، بدءا بقياس درجة حرارة المترشحين عند مدخل المؤسسة وتزويدهم بالكمامات مع توفير المعقم الصحي، بالإضافة الى وضع كل الامكانيات التي تسمح بضمان السير الحسن لهذا الاختبار.
وبثانوية عمارة رشيد، صرح رئيس المركز، مراد طاوش، أن هذا الاختبار يجرى في ظروف “حسنة” مع احترام البروتوكول الصحي الخاص بكوفيد-19.

وقد أجمع العديد من المترشحين على أهمية هذا الاختبار لتحسين معدلاتهم في شهادة البكالوريا التي ستجري ما بين 12 و 16 يونيو المقبل.

 

مؤسسة البريد السريع للجزائر تفوز بجائزة “خدمة الزبائن” للاتحاد البريدي العالمي

مؤسسة البريد السريع للجزائر تفوز بجائزة “خدمة الزبائن” للاتحاد البريدي العالمي

الجزائر – فازت مؤسسة البريد السريع للجزائر، التي هي أحد فروع بريد الجزائر، بجائزة “خدمة الزبائن” التي يمنحها الاتحاد البريدي العالمي، وهذا للمرة الرابعة على التوالي، حسب ما كشفت عنه يوم السبت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك.

وأوضح نفس المصدر أن مؤسسة البريد السريع للجزائر أحرزت على هذه الجائزة “ضمن البرنامج الدولي الذي يتم تنظيمه سنويا من قبل تعاونية البريد السريع، وهي هيئة تابعة للاتحاد البريدي العالمي، بهدف تشجيع ومكافأة الأداء المتميز لخدمة البريد السريع المقدمة من قبل متعاملي البريد”.

وأضاف ذات المصدر أن مؤسسة البريد السريع للجزائر “استوفت على مدار سنة 2021 مجمل شروط الاستحقاق الخاصة بهده الجائزة، بالنظر للتقييم الذي تم من خلال أنظمة معلومات الاتحاد البريدي العالمي”، مشيرا الى أن الاتحاد البريدي العالمي “هنأ بالمناسبة مسيري وعمال مؤسسة البريد السريع للجزائر من خلال مراسلة رسمية وقعها المدير العام للاتحاد”.

وبهذا المكسب، تحافظ مؤسسة البريد السريع للجزائر –حسب نفس المصدر– على “مكانتها الرائدة على مستوى المغرب العربي، الرابعة إفريقيا والخامسة عربيا، بالاستناد إلى التقارير السنوية التي ينشرها الاتحاد البريدي العالمي حول أداء الدول الأعضاء البالغ عددها 173 دولة تحصيها تعاونية البريد السريع اليوم”.

للإشارة، يتم إعداد هذه التقارير من خلال العديد من المنصات والأنظمة التي تم تطويرها لمراقبة البريد والطرود المنقولة في شبكة مؤسسة البريد السريع لمدة عام كامل.

وكـالة الأنباء الجزائرية

دعوات بسطيف لتوسيع البحث حول مجازر 8 ماي 1945

دعوات بسطيف لتوسيع البحث حول مجازر 8 ماي 1945

سطيف – تستذكر سطيف ببلدياتها الستين و بقراها و مداشرها مجددا آلامها ليوم الثلاثاء الأسود ذات 8 ماي 1945 وسط دعوات واسعة للدراسة و التقصي و البحث في تلك الأحداث الدموية و توثيقها لتقديم صورة واضحة للأجيال القادمة.

وتشير الوثائق التاريخية والشهادات الحية القليلة المستقاة من متحف المجاهد بسطيف لبعض ممن عايشوا تلك الأحداث الدموية إلى أن “عمليات التقتيل الجماعي التي انطلقت من وسط مدينة سطيف يوم الثلاثاء الأسود قد تواصلت على مدار عدة أسابيع حيث امتدت إلى مناطق أخرى على غرار الموان و الأوريسيا و الخربة و البحيرة و عين عباسة و غيرها”.

وتضيف هذه الشهادات كذلك أن جميع هذه المناطق و أخرى قد “حولها المستعمر الفرنسي مسرحا لأبشع عمليات الإبادة الجماعية” التي اقترفها الاستعمار الفرنسي بالمنطقة و التي صنفت ب “الهمجية” و بأنها “جردت العدو من صفة الإنسانية”.

وأكد في هذا السياق المجاهد خالد حفاظ في تصريح لوأج عشية الاحتفال بالذكرى 77 لتلك الأحداث الدموية أن “ما تكبده المواطنون من معاناة خلال تلك المجازر الرهيبة التي جعلت من منطقة سطيف مقبرة جماعية لا يخطر ببال أحد”، لافتا إلى أن” صورة والده الذي أخذه العساكر الفرنسيون حينها لم تفارق مخيلته إلى اليوم”.

ويرى المتحدث الذي لم يكن يتجاوز وقتها السادسة من العمر أن مجازر 8 ماي 1945 “لم تأخذ حقها بعد من البحث و الدراسة و التوثيق ما يتطلب تكثيف الجهود على المستويين المحلي و الوطني من أجل تسليط الضوء أكثر على تلك الأحداث و كذا ردود الفعل المختلفة إزاءها”.

فالمهمة الرئيسية للفاعلين في المجال اليوم هو “ترسيخ ذكرى مجازر 8 ماي 1945 في نفوس و ذاكرة الأجيال الصاعدة للحفاظ على الذاكرة الجماعية”، مثلما أوضحه المجاهد حفاظ الذي يستذكر في كل مرة تلك المشاهد التي تحولت فيها سطيف خلال تلك الأحداث إلى بركة من الدماء.

ودعا بالمناسبة إلى جعل مكان انطلاق مسيرة 8 ماي 1945 و تحديدا من أمام مسجد أبا ذر الغفاري بحي لنقار، متحفا للتعريف بتلك الأحداث من خلال وضع لوحات توثق للذكرى بالإضافة إلى تحويل “مقهى فرنسا” بشارع قسنطينة مكان سقوط الشهيد سعال بوزيد إلى متحف صغير خاص بتلك المجازر.

ويرى المجاهد أن “على الأكاديمي و الباحث أن يخرج الوثائق غير المرئية وأن يبحث عن الشهادة الشفوية و يبينها و أن يبرز تلك الأحداث و يكتبها ويتحدث عنها في مدرجات الجامعة و في وسائل الإعلام و غيرها”.

من جهته، أبرز البروفيسور سفيان لوصيف من قسم التاريخ بجامعة محمد ليمين دباغين (سطيف2) أن مجازر 8 ماي 1945 كان لها صدى كبيرا من الجانب الإعلامي، غير أن البحث الأكاديمي إلى غاية اليوم “لا يزال غير كافي كون الأرشيف لدى فرنسا بقي مغلقا لفترة زمنية طويلة” .

وأضاف البروفيسور لوصيف أيضا أن ما سجل من شهادات مساجين و شهود عيان و معذبين خلال تلك المجازر “قليل جدا و يقتصر فقط على المبادرات الفردية”، مشيرا إلى أن في ظل وجود الأرشيف الفرنسي بإمكاننا الوصول إلى قراءة تاريخية و علمية لأحداث 8 ماي 1945”.

ودعا ذات الأكاديمي إلى “تشجيع الباحثين على إنشاء فرق بحث متخصصة في تلك المجازر و إنشاء مركز بحث متخصص في جرائم الاستعمار الفرنسي فضلا عن تفعيل المنح لفائدة الباحثين لدخول مراكز الأرشيف الفرنسي”.

 

== جهود متواصلة لتوثيق مجازر 8 ماي 1945 ==

 

أما مدير متحف المجاهد بسطيف، كمال فرية، فيرى أن “جمع شتات المادة التاريخية من الأرشيف الفرنسي و مختلف الدول التي غطت صحافتها مجازر 8 ماي 1945 بات ضروريا من أجل دراستها و التمحيص فيها”.

وأضاف أن الشهادات الحية و الوثائق التاريخية “القليلة” التي توثق لمجازر 8 ماي 1945 بسطيف و التي يتوفر عليها متحف المجاهد بالمنطقة، قد جمعت في كتاب بعنوان “موسوعة شهداء الثورة التحررية الجزائرية 1954-1962”.

كما تعززت رفوف المكتبات بكتاب حول مجازر 8 ماي 1945 بعنوان “سطيف، المقبرة الجماعية – مجازر 8 ماي 1945 ” للإعلامي كمال بن يعيش يتضمن 352 صفحة يروي تفاصيل وتطورات مجازر 8 ماي 1945 معتمدا على كم معتبر من المصادر و المراجع التي استقاها من الشهادات و الوثائق الأرشيفية.

وقد أعطى هذا الكتاب الذي يعد عملا متميزا من جميع الجوانب، “بصيصا من النور” للطلبة و الجامعيين و الأكاديميين و جميع المهتمين و المنشغلين بهذه المحطة الهامة من تاريخ الجزائر بسبب قلة الدراسات و الكتابات المتخصصة في المجال، مثلما أشير إليه.

وقد تمكن الكاتب من خلال هذا الإصدار من تقفي معلومات تاريخية حول تلك المجازر و هويات الضحايا الجزائريين و معرفة أسمائهم و كشف حقيقة ما تعرضوا له من تعذيب بلغ حد حرمانهم من قبور تأوي جثثهم المشوهة و ذلك وسط ركام رهيب من الطمس الممنهج و التعتيم المبيت من قبل الإدارة الاستعمارية الفرنسية، حسبما ذكره السيد فرية.

وتم بالمناسبة إحصاء الشهداء على مستوى البلديات بالتنسيق مع مديرية المجاهدين و الهياكل التابعة لها في قسمات المجاهدين لتدوين كتاب “موسوعة الشهيد” بالإضافة إلى تخصيص جناح “قار” بالمتحف حول الذكرى يضم وثائق و صور و إنجاز أشرطة وثائقية و تخصيص حصص بعنوان “من أمجاد أمة” يتم بثها على الفضاء الأزرق “فايسبوك” وغيرها.

كما تم وضع كتاب رخامي على مستوى حديقة المجاهد بحي المعبودة بالمخرج الغربي لمدينة سطيف يضم أسماء ضحايا 8 ماي 1945 و المحكوم عليهم بالإعدام و كذا عدد المشاتي و المنازل المحروقة.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الإذاعة الجزائرية تسلم تسجيلات “أصلية ونادرة” حول الثورة التحريرية إلى وزارة المجاهدين وذوي الحقوق

الإذاعة الجزائرية تسلم تسجيلات “أصلية ونادرة” حول الثورة التحريرية إلى وزارة المجاهدين وذوي الحقوق

الجزائر – سلمت الإذاعة الجزائرية، اليوم الأحد، “هبة رمزية” تمثلت في تسجيلات “أصلية ونادرة وذات قيمة تاريخية” إلى وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، وهذا بمناسبة اليوم الوطني للذاكرة المخلد لذكرى مجازر الثامن مايو 1945.

وقد قام المدير العام للإذاعة الجزائرية، محمد بغالي، بتسليم هذه التسجيلات الى وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، خلال احتفالية رمزية أقيمت بالنادي الثقافي عيسى مسعودي، بحضور وزير الاتصال، محمد بوسليماني، وكذا الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، إلى جانب مسؤولي مؤسسات إعلامية عمومية.

وبالمناسبة، أوضح المدير العام للإذاعة الجزائرية أن تسليم هذه الهبة الرمزية هو “تجسيد لأهم بند من بنود الاتفاقية الإطار المبرمة مؤخرا بين وزارة المجاهدين وذوي الحقوق والإذاعة الجزائرية”، كما تندرج ضمن “المسار السيادي الذي أطلقه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون”، مشيرا الى أن هذه التسجيلات “ستمكن الباحثين والدارسين والمؤرخين من الاطلاع على مادة ذات قيمة علمية  وتاريخية بذلت الإذاعة جهدا كبيرا لجمعها وفهرستها وأرشفتها”.

وأضاف أن الإذاعة الجزائرية قامت بوضع “ما لا يقل عن 687 قرص مضغوط يحتوي على 928 ساعة و 43 دقيقة و 19 ثانية  من الشهادات والمحطات الوقفات التاريخية عن الثورة المظفرة المنقولة من كل مناطق الجزائر”.

من جانب آخر، ذكر السيد بغالي بمسابقة الأغنية الوطنية للشباب التي تحظى برعاية رئيس الجمهورية تحت شعار “شباب الجزائر يغني الجزائر” وتؤطرها الإذاعة الجزائرية، بالتنسيق مع شركائها من قطاع الشباب والرياضة والثقافة والمجاهدين والمحافظة السامية للأمازيغية والوكالة الوطنية للنشر والإشهار، معلنا عن تمديد آجال المشاركة إلى تاريخ 31 مايو الجاري.

من جهته، قال وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن الذكرى ال77 لمجازر الثامن مايو 1945 هو “تاريخ رمزي كرسه رئيس الجمهورية يوما وطنيا للذاكرة لما يحمله من دلالات رمزية عميقة في وجدان الجزائريين، حيث نستذكر تلك المجازر الشنعاء التي ارتكبت في حق الجزائريين العزل”.

وثمن المبادرة التي قامت بها الإذاعة بتسليم هذه التسجيلات والشهادات التاريخية، مبرزا أن ذلك يندرج ضمن سياق “تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية لكل المؤسسات المختصة المعنية والناشطة في الحقل التاريخي وعلى رأسها وزارة المجاهدين”.

ودعا الوزير بالمناسبة إلى “تنويع قنوات حفظ الذاكرة الوطنية، وعلى رأسها الأعمال السمعية البصرية”، معتبرا أن رصيد التسجيلات الإذاعية الذي تم تسليمه اليوم “سيضاف إلى الرصيد الذي تتوفر عليه الوزارة حاليا، والذي يقارب ال29 ألف ساعة من التسجيلات، أي ما يعادل 36 ألف شهادة حية”، وهو ما يلزم الوزارة في المستقبل القريب –مثلما قال– ب”مواصلة عملية تسجيل الشهادات الحية للمجاهدين، نظرا لتقدمهم في السن ووضعهم الصحي”.

من جهته، أشاد وزير الاتصال بهذه المبادرة، مبرزا أن “التاريخ يشهد على أن ما حدث في الثامن مايو 1945 لم يحدث في أي بلد آخر، ونحن اليوم بفضل تضحيات الشهداء والمجاهدين، نشاهد الإنجازات المحققة في الجزائر الجديدة”.
يذكر أن هذه الاحتفالية نظمت تحت شعار “شعب ضحى، ذاكرة لا تنسى”، حيث شهدت المناسبة بث شهادات حية وحصص حوارية وتحقيقات ووثائقيات تاريخية واستعراض ما حققته الجزائر في هذا الملف الهام والحساس، وذلك عبر مختلف القنوات الإذاعية الوطنية والموضوعاتية والجهوية.

وكـالة الأنباء الجزائرية