الطبعة ال 26 ليوم الطاقة:”من أجل انتقال طاقوي مع الهدروجين الأخضر”

الطبعة ال 26 ليوم الطاقة:”من أجل انتقال طاقوي مع الهدروجين الأخضر”

نظمت وزارة الانتقال الطاقوي و الطاقات المتجددة صبيحة يوم السبت الطبعة ال26 ليوم الطاقة بالجزائر العاصمة، من أجل انتقال طاقوي بالهدروجين الأخضر لتحقيق أمن طاقوي معزز و مستدام و ذلك تحت شعار “العيد ال 60 للاستقلال”.

وحضر حفل الافتتاح كل من وزير الانتقال الطاقوي و الطاقات المتجددة بن عتو زيان، وزير الطاقة و المناجم محمد عرقاب، وزير التعليم العالي و البحث العلمي عبد الباقي بن زيان و وزير الصناعة أحمد زغدار.

حيث دعا وزير الطاقة و الانتقال الطاقوي بن عتو زيان الى اعتماد طاقوي مكيف مع الخصوصيات الوطنية من أجل تحقيق التنمية المستدامة بحلول عام 2030.

كما أكد على ضرورة دمج الهيدروجين الأخضر الذي من شأنه تحقيق قفزة في تخزين الطاقة و خفض البصمة الكربونية، و ذلك وفق استراتيجية طموحة ترتكز على تعزيز الشراكة و التعاون بين مختلف القطاعات ذات صلة.

و أضاف الوزير أن النمودج الطاقوي الجديد الذي تصبو اليه الجزائر لابد أن يتماشى مع طبيعة تحدياته المستقبلية و مع مقوماته الطبيعية، حيث يستدعي القيام بتحولات في عدة مجالات على غرار المجال الرقمي و التكنولوجي و حتى الاجتماعي.

و في كلمة القاها وزير التعليم العالي و البحث العلمي عبد الباقي بن زيان أكد على ضرورة توظيف نتائج البحث العلمي للجامعات و المعاهد الجزائرية في تعزيز الأمن الطاقوي و تحقيق انتاج محلي مستدام، خاصة و أن الجزائر تحوز على امكانيات كبيرة في جميع أنواع الطاقة.

و من جهته أوضح وزير الطاقة و المناجم أحمد عرقاب أن الجزائر تمتلك مقومات كبيرة ومزايا تنافسية تتمثل في موقعها الاستراتيجي الهام فضلا عن  موانئ ومنشآت قاعدية كفيلة بتلبية الطلب المحلي وحتى العالمي، مشيرا على وجه الخصوص إلى توافر مصادر الغاز الطبيعي لدعم إنتاج الهيدروجين الأخضر.

و عليه فان الجزائر اليوم مطالبة باستعمال كافة امكانياتها المادية و المناخية و الموارد المائية و الطاقوية ليكون انتقالا مربحا و شاملا يتكيف مع الخصوصيات الوطنية لتحقيق النجاعة الاقتصادية.

بوكعباش ايمان

مشود معاد

 

افتتاح الطبعة ال 26 ليوم الطاقة بالجزائر العاصمة

افتتاح الطبعة ال 26 ليوم الطاقة بالجزائر العاصمة

الجزائر- افتتحت، يوم السبت بالجزائر العاصمة، أشغال الطبعة ال 26 ليوم الطاقة بحضور عدة أعضاء من الحكومة و خبراء من القطاع الطاقوي.

و جرى حفل افتتاح هذا اليوم الدراسي, الذي نظم تحت شعار: “العيد ال 60 للاستقلال: من أجل انتقال طاقوي بالهيدروجين الأخضر”, بحضور وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة بن عتو زيان و وزير الطاقة و المناجم, محمد عرقاب, وزير التعليم العالي والبحث العلمي, عبد الباقي بن زيان و وزير الصناعة, أحمد زغدار.

كما تميزت هذه الطبعة بمشاركة طلاب المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات.

و سيشهد هذا اليوم الدراسي تنشيط العديد من الندوات حول مواضيع ذات صلة بالانتقال الطاقوي على غرار البرنامج الوطني للتحكم في الطاقة و الهيدروجين و امكانيات الطاقة الحرارية على المستوى الوطني وكذا مساهمة المخزونات الغابية في هذا الانتقال.

وكـالة الأنباء الجزائرية

إنعقاد مجلس الوزراء غدا الأحد 08 ماي 2022

إنعقاد مجلس الوزراء غدا الأحد 08 ماي 2022

الجزائر – يترأس رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، غدا الأحد، اجتماعا لمجلس الوزراء يخصص لمناقشة مشاريع قوانين والاستماع إلى عروض تخص عدة قطاعات، حسب ما أورده بيان لرئاسة الجمهورية.

وجاء في البيان: “يترأس السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، غدا الأحد 08 ماي 2022، اجتماعا لمجلس الوزراء يتناول بالدراسة والمناقشة مشروع القانون الجديد للاستثمار، بالإضافة إلى مشروع قانون يخص شروط ممارسة الأنشطة التجارية وكذا عرضين يتعلقان بمتابعة مشروع منجم الحديد بغار جبيلات وملف الولايات الجديدة”.

رسالة رئيس الجمهورية بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة

رسالة رئيس الجمهورية بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة

الجزائر – وجه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم السبت، رسالة بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة المخلد لذكرى مجازر الثامن ماي 1945، هذا نصها الكامل :
“بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

 

أيتها السيدات، أيها السادة،

من أيامنا الشاهدة على عظمة كفاح الأمة، اليوم الوطني للذاكرة، المخلد لمجازر الثامن من ماي 1945، الذي تعود ذكراه السابعة والسبعون (77) لتكون كما في كل عام مناسبة جليلة، لمهابة معانيها وعمق دلالاتها في مسيرة نضال الشعب الجزائري وتاريخ الحركة الوطنية.

إن تاريخنا المجيد مناط فخرنا ومصدر عزتنا وملهم الأجيال على مر العصور، يزداد إشعاعا ورسوخا في الوجدان كلما اشتد حقد الذين لم يتخلصوا من تطرفهم وارتباطهم المزمن بالعقيدة الاستعمارية البالية البائسة، والذين لم تعلمهم خيباتهم الكف عن محاولات حجب حقائق التاريخ بالتضليل أو الدفع إلى النسيان.

إن الفظائع التي عرفتها سطيف وقالمة وخراطة وغيرها من المدن في الثامن من ماي 1945، ستبقى تشهد على مجازر بشعة لا يمكن أن يطويها النسيان، بل ستظل محفورة بمآسيها المروعة في الذاكرة الوطنية وفي المرجعية التاريخية التي أسس لها نضال شعبنا الأبي ضد ظلم الاستعمار، وتوقا للحرية والكرامة، عبر المقاومات الشعبية، وتوجها بثورة التحرير المباركة في الأول من نوفمبر 1954.

ولذلك فإن حرصنا على ملف التاريخ والذاكرة ينبع من تلك الصفحات المجيدة ومن تقدير الدولة لمسؤوليتها تجاه رصيدها التاريخي، باعتباره أحد المقومات التي صهرت الهوية الوطنية الجزائرية، ومرتكزا جوهريا لبناء الحاضر واستشراف المستقبل على أسس ومبادئ رسالة نوفمبر الخالدة. وهو حرص ينأى عن كل مزايدة أو مساومة لصون ذاكرتنا، ويسعى في نفس الوقت إلى التعاطي مع ملف الذاكرة والتاريخ بنزاهة وموضوعية، في مسار بناء الثقة وإرساء علاقات تعاون دائم ومثمر يضمن مصالح البلدين في إطار الاحترام المتبادل.

 

أيتها السيدات، أيها السادة،

 

في هذه الذكرى المهيبة، وفي الوقت الذي نستحضر تضحيات الشعب في تلك المرحلة الفاصلة من تاريخ الأمة، فإن أصدق تعبير عن الوفاء للوطن، في ظروف تطبعها تحديات عديدة، يتجلى في رص الصفوف لمعالجة أوضاعنا الاقتصادية والاجتماعية بالفعالية والسرعة المطلوبتين، وللتفاعل مع العالم الخارجي، وما تفرزه التوترات والتقلبات المتلاحقة بجبهة داخلية متلاحمة تعزز موقع ومكانة الجزائر، في سياق التوازنات المستجدة في العالم، وتحبط نوايا الاستفزاز والمغالطات العدائية التي لن تثني الجزائر عن الخيارات الكبرى والتوجهات الاستراتيجية، سواء تعلق الأمر بالمسارات التي اعتمدتها لتحقيق وتيرة متصاعدة في مجال التنمية المستدامة، من خلال تسخير قدراتنا الذاتية، ومحاربة الاستنزاف المشبوه لموارد الأمة، أو تعلق الأمر بالرؤية التي نتبناها في سياستنا الخارجية للدفاع عن مصالحنا واسترجاع ما تستحقه الجزائر من القوة والهيبة المستمدتين من تاريخها العريق المجيد ومن وحدة شعبها ومن مقدراتها ومواردها ومن إرادتها في توطيد علاقات متوازنة مع شركائها في المنطقة وفي العالم، وهي الرؤية التي تدعو إلى إعلاء صوت الحق وإلى الوقوف إلى جانب القضايا العادلة، وتجعل من بلادنا عامل توازن واستقرار في المنطقة.

وفي الأخير، فإنني في هذه الذكرى السابعة والسبعين لمجازر 08 ماي1945، أقف معكم بخشوع وإجلال ترحما على أرواح الشهداء الزكية وأتوجه بتحية التقدير والإكبار للمجاهدات والمجاهدين أطال الله في أعمارهم، داعيا المولى عز وجل أن يعيننا جميعا على خدمة بلدنا العزيز وشعبنا الأبي وفاء للشهداء والوطن.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

عاشت الجزائر حرة أبية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

 

جائحة كورونا تفرض تأجيل الألعاب الآسيوية “هانغجو 2022”

جائحة كورونا تفرض تأجيل الألعاب الآسيوية “هانغجو 2022”

أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية “هانغجو 2022” التي كانت مقررة في الصين في شهر سبتمبر المقبل, يوم الجمعة, عن تأجيل الدورة إلى أجل غير مسمى, بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا “كوفيد-19”.

وأعلن المجلس الأولمبي الآسيوي في بيان أنّه “بعد نقاش مفصل مع اللجنة الأولمبية الصينية واللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية في هانغجو, قرر المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي اليوم  تأجيل دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة التي كانت مقررة في هانغجو بالصين من الـ 10 إلى الـ25 سبتمبر المقبل, مضيفا أن ” الموعد الجديد للحدث القاري الذي يشارك فيه أكثر من عشرة آلاف رياضي “سيُعلن عنه في المستقبل القريب”.

وتواجه الصين مؤخرا موجة جديدة من الإصابات بفيروس كوفيد-19 ما أدى إلى إغلاق العديد من المدن وحجز الملايين من السكان في منازلهم.

وأشارت الهيئة القارية إلى أنّ: “اللجنة المنظمة للدورة كانت على استعداد تام لإقامة الألعاب في الوقت المحدد برغم التحديات العالمية قد وافقت على قرار التأجيل الذي اتخذ من قبل جميع الشركاء بعد الأخذ بالاعتبار بعناية حالة الجائحة وحجم الألعاب”.

وتقع مدينة هانغجو على بعد 200 كلم من المدينة الأكبر في البلاد, شنغهاي والتي عانت من تدابير صارمة وإغلاق تام لأسابيع طويلة في سياسة البلاد لمكافحة فيروس كورونا.

الإذاعة الجزائرية