محرز: “واثق من التأهل”

بدا قائد المنتخب الجزائري لكرة القدم، رياض محرز،  الأربعاء، واثقًا من انتزاع الخضر لتأشيرة التأهل إلى الدور الثاني من نهائيات كأس أمم افريقيا 2021 المستمرة بالكاميرون، عندما يواجهون منتخب كوت ديفوار هذا الخميس بملعب جابوما لمدينة دوالا على الخامسة مساءً (17.00 سا) برسم الجولة الثالثة عن المجموعة الخامسة.

برسم الندوة الصحفية التي نشّطها عشية المباراة، صرح محرز: “نحن جاهزون وسندخل اللقاء محفزين لأنّ الجزائر كلها تساندنا، جميع الظروف مواتية للفوز لأننا نستحق التأهل الى الدور المقبل، لكن علينا إثبات ذلك على أرضية الميدان، لا أفكر في الخسارة والعودة إلى الديار مبكرًا كوني أؤمن بالتأهل.لا يمكنني القول أننا سنفوز، لكن أؤكد لكم أننا سنعمل كل ما بوسعنا لتحقيق هدفنا وأنا واثق من ذلك لأني أتمنى البقاء هنا لأطول مدة”.
وأضاف محرز “الضغط؟ نحن نعيش معه يوميًا، لكن هذه المرة يتعلق الأمر بضغط مضاعف نوعًا ما بالنظر إلى وضعيتنا الصعبة في المجموعة، إلا أننا ندرك كيف نتعامل مع مثل هذه الأوضاع، فمنذ سنتي 2016 و2017 وأنا أشعر أكثر بالمسؤولية بالنظر لما أقدمه مع فريقي. لقد أثبتنا من قبل أننا نعرف كيف نلعب تحت الضغط، ونعرف كيف نخرج غانمين من هذه اللحظات الصعبة. المباراة ستكون مفتوحة وكل فريق يطمح الى التأهل”.
وفيما يخص عجز القاطرة الهجومية عن التسجيل منذ بداية المنافسة القارية، أكد قائد “الخضر” على ضرورة التحلي بالتركيز في هذا اللقاء الحاسم أمام متصدر المجموعة، وأورد قائلاً: “لا يمكنني تفسير ذلك، لقد عجزنا عن التسجيل خلال اللقاءين الأولين، وهو ما يستلزم منا العمل أكثر والتركيز على التسديد أمام المرمى. علينا أن نبقى متفائلين مع الايمان في إمكانياتنا لقلب الموازين”.
وكقائد للفريق الوطني، قرّر محرز تحمل مسؤوليته والتطرق إلى الرسالة التي يريد إيصالها لزملائه، قائلاً: “الأمر واضح: علينا الفوز لا غير. الفريق يعاني من نقص الفعالية الهجومية لذا فنحن مطالبون بالعفوية في اللمسة الأخيرة. وعندما تكون أمام الأمر الواقع، يجب علينا تفادي الإكثار من الكلام لأنّ الجميع يدرك جيدًا ما يجب فعله”.
واستذكر محرز آخر مواجهة جمعت الجزائر بكوت ديفوار في ربع كأس افريقيا 2019 بمصر، حيث أفاد: “في تلك المقابلة، كل فريق كان مطالبًا بالفوز للتأهل، لكن الآن الوضع يختلف، لأنّ الفريق الايفواري في وضع أحسن منا، المباراة ستكون مفتوحة ومختلفة بحسابات مغايرة تمامًا”.

إصابات كورونا تقفز إلى 1359 في الـ 24 ساعة الأخيرة

قفز عدد الإصابات بوباء كورونا، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، إلى 1359 إصابة ، في وقت تسبب كوفيد 19 في وفاة 8 مرضى.

جاء ذلك في حصيلة جديدة لوزارة الصحة التي أعلنت عن تماثل 576 مصابًا للشفاء وإحصاء 39 مريضا بالعناية المركزة.

وارتفع إجمالي الإصابات إلى 228918 حالة، بينما بلغ مجموع المتماثلين  للشفاء 156203 مصابين والعدد الإجمالي للوفيات 6443 حالة.

وبحسب المصدر ذاته، فإنّ 18 ولاية لم تسجل بها أي حالة خلال الفترة المذكورة، فيما أحصت 9 ولايات من حالة واحدة إلى 9 حالات، و21 ولاية سجلت 10 حالات فما فوق.

وجدّدت وزارة الصحة تذكير المواطنين بضرورة الالتزام بنظام اليقظة، كما تدعوهم إلى  احترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية والارتداء الإلزامي للقناع الواقي، كما شدّدت على أنّ الالتزام الصارم من قبل المواطنين بهذه الإجراءات الوقائية، إلى جانب أخذ الحيطة والحذر، هي عوامل مهمة إلى غاية القضاء نهائيًا على هذا الوباء.

تأجيل الاستئناف في قضية الوزيرة السابقة هدى فرعون إلى 2 فيفري

أجّل مجلس قضاء  الجزائر العاصمة،  الأربعاء ، الاستئناف في قضية الوزيرة السابقة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية، إيمان هدى فرعون، إلى الثاني فيفري القادم.

وجاء قرار تأجيل الاستئناف بطلب من هدى فرعون بسبب الاضراب المفتوح الذي يشنّه  مجلس الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين الجزائريين.

وجرى متابعة فرعون رفقة عدد من إطارات القطاع السابقين، بتهم فساد منها تبديد أموال عمومية ومنح امتيازات غير مستحقة وسوء استغلال الوظيفة.

وكانت محكمة سيدي امحمد بالعاصمة أدانت الوزيرة السابقة  بعقوبة 3 سنوات حبسًا نافذًا، مع تغريمها بـ 500 ألف  دج.

تأجيل إعادة محاكمة عبد الغاني هامل وعدد من المسؤولين إلى 9 فبراير القادم

بومرداس – أجلت الغرفة الجزائية لدى مجلس قضاء بومرداس، اليوم الأربعاء، جلسة إعادة محاكمة المدير العام الأسبق للأمن الوطني عبد الغاني هامل ونجله وعدد من الولاة والإطارات السابقة بولاية تيبازة المتابعين بتهم تتعلق أخطرها بتحويل عقار فلاحي واستغلال النفوذ، إلى تاريخ 9 فبراير القادم.

ويأتي تأجيل جلسة إعادة محاكمة المتهمين في هذه القضية، التي أعيد فتحها من جديد بعد قبول الطعن بالنقض في الأحكام السابقة أمام المحكمة العليا، بطلب من المتهمين بسبب غياب هيئة الدفاع (المحامون) التي تشن إضرابا منذ يوم الأحد الفارط.

وعرفت جدولة إعادة محاكمة المتهمين في هذه القضية، بتعيين تشكيلة قضائية جديدة، تأجيلا لعدة مرات متتالية حيث أجلت المرة الأولى من تاريخ 22 سبتمبر 2021 إلى تاريخ 27 أكتوبر ثم أجلت بعد ذلك إلى تاريخ 24 نوفمبر ثم إلى تاريخ 15 ديسمبر وبعدها إلى تاريخ اليوم ليعاد تأجيلها من جديد إلى 9 فبراير القادم.

وسبق وأن أصدرت نفس المحكمة في هذه القضية بتاريخ 4 يونيو 2020 ، أحكاما ضد كل من عبد الغاني هامل ووالي تيبازة السابق موسي غلاي حيث أدانتهما ب 12 سنة سجنا نافذة وتأييد عقوبة 10 سنوات حبسا نافذة ضد كل من الواليين السابقين لنفس الولاية عبد القادر قاضي ومصطفى العياضي وتثبيت حكم 3 سنوات سجنا نافذة ضد كل من شفيق هامل (ابن المدير العام للأمن الوطني سابقا) وسليم جاي جاي رئيس أمن ولاية تيبازة سابقا.

وأدانت نفس المحكمة كذلك المتهم حاجي بابا عمي وزير المالية السابق ب 4 سنوات سجنا مع وقف التنفيذ و مدير أملاك الدولة لتيبازة سابقا علي بوعمريران ب 5 سنوات سجنا نافذة وكل من حدو عبد الرزاق مدير الصناعة والمناجم سابقا ومحمد بوعمامة محافظ عقاري سابقا بالقليعة بنفس الولاية، بسنتين سجنا نافذة.

ونطقت نفس المحكمة في نفس الإطار كذلك بحكم سنة حبسا نافذة ضد المستثمر الخاص عبد الحكيم زراد و تبرئة جمال خزناجي المدير العام لأملاك الدولة سابقا من كل التهم المنسوبة إليه.

وتتعلق مجمل التهم المنسوبة إلى المتهمين في القضية استنادا إلى قرار الإحالة، ب “تغيير الطابع الفلاحي لأرض مصنفة فلاحية أو ذات وجهة فلاحية” و”تبديد أملاك عمومية على نحو غير شرعي” وإساءة استغلال الوظيفة “و”استغلال النفوذ” و”الاستفادة من سلطة وتأثير أعوان الدولة من أجل الحصول على امتيازات الزيادة في الأسعار” و”تعديل نوعية المواد والخدمات وآجال التسليم”.

موافقة وزارة الثقافة و الفنون على تمويل 18 عملية في مجال التراث المادي و غير المادي

الجزائر- وافقت وزارة الثقافة والفنون, خلال السداسي الثاني من سنة 2021, على تمويل 18 عملية في مجالات التراث الثقافي المادي و غير المادي بمبلغ إجمالي قدره 873.156.471 دج, و ذلك في إطار التكفل بحماية و ترميم و تثمين التراث الثقافي الوطني, حسب بيان للوزارة.

وتبعا للطلبات المعبر عنها عبر منصة رقمية في بوابة الوزارة بغرض الحصول على تمويل المشاريع في مجالات التراث الثقافي المادي و غير المادي ، عكفت اللجنة المختصة المشكلة من خبراء في التراث الثقافي على دراسة مجمل الملفات الواردة والتي بلغ عددها 48 ملفا، ووافقت على تمويل 18 عملية بعد “تفعيل الصندوق الوطني للتراث الثقافي بعد سنوات من الركود”.

و كان الصندوق الوطني للتراث الثقافي قد استغل لتمويل حفريات ساحة الشهداء بالجزائر العاصمة, في ورشة حفريات ميترو الجزائر, من طرف المركز الوطني للبحث في علم الاثار سنة 2013.

و اضاف البيان انه استنادا لبرنامج عمل الحكومة القاضي بحفظ و صون ذاكرة الأمة، من خلال استغلال كل القدرات المتوفرة، شمل هذا الدعم  عمليات ترميم و حفظ ممتلكات ثقافية محمية و اجراء حفرية أثرية و كذا 7عمليات لتثمين التراث الثقافي.

و ذكر البيان انه استفادت من هذا الدعم 7 مؤسسات تحت الوصاية و يتعلق الامر بالحظائر الثقافية للأهقار و التاسيلي ناجر وتندوف (3عمليات) والمركز الوطني للبحث الأثري (عملية واحدة) والديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية (8عمليات) والمتحف الوطني العمومي للزخرفة والمنمنمات والخط العربي (عملية واحدة) والمتحف العمومي الوطني للفنون والتعابير الثقافية لقسنطينة (عملية واحدة)، كما استفادت ايضا عدد من جمعيات المجتمع المدني الناشطة في المجال الثقافي والتراثي.