الألعاب المتوسطية وهران-2022: اجتماع حول النقل التلفزيوني

وهران – شكلت خطة العمل المزمع اتباعها من أجل تسهيل مهام الفرق التلفزيونية المكلفة بتغطية مختلف المنافسات الرياضية التي تدخل ضمن الطبعة ال19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة بوهران الصيف المقبل محور اجتماع ترأسه الوالي بحضور المدير العام للمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري شعبان لوناكل، حسبما أفادت به اليوم الثلاثاء مصالح الولاية.

وخلال هذا الاجتماع، الذي عقد مساء أمس الاثنين بمقر الولاية وبمشاركة بعض من مدراء الهيئة التنفيذية وممثلي اللجنة المحلية المنظمة للألعاب، تعهد والي وهران سعيد سعيود ”بتسخير كل الإمكانيات وتوفير جميع الظروف والشروط المطلوبة، وذلك بالعمل على توفير جو لائق يسهل مهام الفرق التصويرية للعمل بطريقة احترافية”، حسب نفس المصدر.

وتولي لجنة التنظيم أهمية بالغة للنقل التلفزيوني لفعاليات الحدث المتوسطي سيما وأن دفتر الشروط الذي وضعته اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط ينص على ضمان نقل مباشر لفعاليات التظاهرة الرياضية لمدة لا تقل عن 80 ساعة وبتقنية عالية.

وأكد محافظ الألعاب المتوسطية، محمد عزيز درواز، في تصريح سابق لوأج عن تسجيله لتأخر نسبي في تحضير الألعاب من الجانب التكنولوجي الذي له صلة النقل التلفزيوني للموعد، وهو التأخر الذي تسعى الأطراف المتدخلة إلى تداركه منذ عدة أسابيع.

يذكر أن وفد اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية كان قد أكد أثناء الملتقى الذي عقد بوهران في ديسمبر الماضي والذي يدخل في إطار الاستعدادات للنسخة ال19 من الألعاب، على ضرورة إيلاء التغطية التلفزيونية أهمية بالغة لضمان نجاح الحدث المتوسطي الذي تحتضنه الجزائر لثاني مرة في تاريخها بعدما استضافت الطبعة السابعة في 1975 بالجزائر العاصمة.

وتقام الألعاب المتوسطية المقبلة في الفترة ما بين 25 يونيو و5 يوليو المقبلين بعدما تأجلت بعام واحد، حيث كانت مبرمجة لنفس الفترة من السنة الفارطة 2021 لكن فيروس كورونا أجبر اللجنة الدولية بالتنسيق مع السلطات الجزائرية إعادة النظر في موعد إجرائها.

استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الاثنين، استشهاد شاب فلسطيني من بلدة سعير بمحافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الاثنين، عند مفرق مستوطنة غوش عصيون جنوب بيت لحم.

وكانت مصادر أمنية فلسطينية، قد قالت إن قوات الاحتلال المتمركزة عند مستوطنة /غوش عصيون/ في بيت لحم أطلقت الرصاص على الشاب فالح موسى شاكر جرادات، ومنعت وصول طواقم الإسعاف إليه.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، قد ادانت اليوم جريمة إعدام المسن الفلسطيني سليمان الهذالين (75 عاما)، متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها عند مدخل قرية أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل، بعد أن دهسته آليه تابعة لقوات الاحتلال الصهيوني بشكل متعمد، في السادس من يناير الجاري أثناء دفاعه عن أرضه.

واعتبرت الوزارة، ” هذه الجريمة حلقة في مسلسل جرائم الاعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال وفقا لتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي والعسكري للاحتلال، وهي تعكس وحشية وعنصرية الاحتلال في قمعه وتنكيله بالمواطنين المدنيين الفلسطينيين العزل المشاركين في المسيرات السلمية دفاعا عن أرضهم في وجه الاستيطان والمستوطنين”.

الأمم المتحدة تصفع المغرب وتكذب وجود أطفال جنود في مخيمات اللاجئين الصحراويين

نيويورك (الامم المتحدة) – كذب الناطق الرسمي للأمم المتحدة، ستيفان ديوجاريك، قطعيا أمس الإثنين كل الاكاذيب التي تناقلتها وسائل الاعلام المغربية حول مزاعم وجود أطفال جنود، خلال زيارة المبعوث الشخصي الأممي للصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، الى مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف.

وفي رده على سؤال حول ما رآه ستافان دي ميستورا خلال زيارته لتندوف، قال ديوجاريك خلال احاطته الاعلامية اليومية بمقر الامم المتحدة في نيويورك، بأن “حشدا كبيرا كان عندما زار المبعوث الشخصي دي ميستورا، المخيم ولم ير الجميع لكنه بالتأكيد لم يتعرف على أي طفل جندي كما أفاد البعض”.

ويعد هذا التصريح بمثابة صفعة قوية تضع حدا لمزاعم و أكاذيب نظام المخزن وممثله الدائم بالأمم المتحدة، عمر هلال، و الاعلام  المغربي الذين يقومون بحملة لتشويه مقاومة الشعب الصحراوي ونضاله من أجل انتزاع حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصير الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في القارة الافريقية.

وبعد زيارته الى المملكة المغربية على اعتبارها أحد طرفي النزاع القائم، يومي الخميس و الجمعة، حط ستافان دي ميستورا الرحال بمخيمات اللاجئين الصحراويين السبت و الاحد، حيث التقى عدة شخصيات، على رأسها الرئيس الصحراوي الأمين العام لجبهة البوليساريو، ابراهيم غالي، بمقر الرئاسة بولاية الشهيد الحافظ (الرابوني).

قيمة الانتاج الفلاحي تجاوزت 3491 مليار دج في 2021

الجزائر- كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية محمد عبد الحفيظ هني, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أن قيمة الانتاج الفلاحي للجزائر تجاوزت 3491 مليار دج في 2021 أي ما يعادل 25,6 مليار دولار.

جاء ذلك خلال جلسة استماع للسيد هني أمام لجنة الفلاحة والصيد البحري بالمجلس الشعبي الوطني, ترأسها لحسن لعبيد, رئيس اللجنة, بحضور وزيرة العلاقات مع البرلمان, بسمة عزوار.

وخصصت جلسة الاستماع هذه لمناقشة وضعية تنفيذ برامج القطاع وانجازاته وافاقه وكذا اهم التدابير المتخذة من أجل ضمان الأمن الغذائي.

وفي هذا الإطار, أشار الوزير إلى أن النتائج المحققة جاءت بالرغم من تسجيل تراجعات في عدة شعب وعلى رأسها شعبتي الحبوب والبقول اللتين سجلتا انخفاضا في الانتاج منذ 2018 بسبب شح الامطار خاصة في المناطق الوسطى والغربية.

ولمواجهة هذا الظرف المناخي, تم الشروع في انجاز برنامج للسقي للتكميلي الموجه لزارعة للحبوب بحيث قدرت المساحة المسقية في 2021 ب114052هكتار.

وبالنسبة للخضروات, فقد انخفض الانتاج الاجمالي بنسبة 3,4 بالمائة في الموسم 2020/2021 بما في ذلك البطاطا التي تراجع انتاجها ب 6,4 بالمائة.

في مقابل ذلك, ارتفع إنتاج الطماطم الصناعية ب27 بالمائة في الموسم 2020/2021 مقارنة بالموسم 2019-2020, فضلا عن ارتفاع في إنتاج التمور بنسبة 3,9 بالمائة في نفس الفترة.

كما شهد إنتاج اللحوم الحمراء زيادة بنسبة 5 بالمائة, في الوقت الذي انخفض فيه انتاج اللحوم البيضاء بنسبة 27 بالمائة بسبب ارتفاع قيمة مدخلات تربية الدواجن على مستوى السوق العالمية إضافة إلى تفشي بعض الأمراض التي تمس الدواجن.

بينما تم تسجيل استقرار في إنتاج مادة الحليب الطازج, يضيف الوزير.

وبخصوص العقار الفلاحي, كشفت الحصيلة التي عرضها الوزير عن استرجاع 750 الف هكتار في إطار برنامج استصلاح الأراضي, فضلا عن 150 الف هكتار تم إحصاؤها في إطار عملية جرد الاستثمارات بدون سندات بغرض تسوية وضعيتها القانونية.

وبعد استماعهم للعرض المفصل للوزير, شدد أعضاء اللجنة على أهمية تطهير العقار الفلاحي ومرافقة الفلاحين والاهتمام بانشغالاتهم من أجل الرفع من الإنتاجية وبالتالي ضمان الأمن الغذائي.

الجزائر ستؤدي “دورا مهما” في تصدير الهيدروجين الى أوروبا بتكلفة “جد تنافسية”

الجزائر – أكد وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة بن عتو زيان أن الجزائر ستؤدي “دورا مهما” في تصدير الهيدروجين إلى أوروبا بتكلفة “جد تنافسية”, بالنظر “للمقومات الكبيرة” التي تملكها من هذه الطاقة النظيفة.

وأوضح السيد زيان في حوار صحفي مع الموقع المتخصص “طاقة نت” نشر اليوم الثلاثاء أن الدراسة التي قامت بها دائرته الوزارية مع شريك ألماني لتقييم إمكانيات إنتاج الهيدروجين خاصة الأخضر في البلاد, أشارت إلى أن “الجزائر ستؤدي دورا مهما في الإنتاج وتصدير هذه النوعية (الهيدروجين), استنادا لمقوماتها الكبيرة من الطاقات النظيفة على غرار الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح, زيادة على قنوات الغاز الرابطة بأوروبا, والخبرة التي تتمتع بها في إنتاج الغاز الطبيعي وتسويقه”.

وفي هذا الإطار, أبرز وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة ان كل هذه العوامل ستسمح بإنتاج وتسويق الهيدروجين بسعر كيلوغرام “جد تنافسي, خاصة باستعمال القنوات الناقلة للغاز الطبيعي”.

وأضاف السيد زيان, في ذات السياق, ان “كل الدراسات ومن بينها دراسة وكالة الطاقة الدولية ودراسة الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا”, تشير إلى أن الجزائر ستزود أوروبا بالهيدروجين, وخاصة الأخضر”, وهذا ما يفسر -حسب قوله- “التقارب الألماني للشراكة مع الجزائر, علما بأن ألمانيا ستعتمد بشكل كبير على الهيدروجين الأخضر من أجل تحقيق أهداف محايدة الكربون في 2050”.

وفي رده عن سؤال حول مصادر تمويل مشاريع الهيدروجين, أوضح السيد زيان أن النظرة الجديدة تعتمد على الاستثمارات الخاصة, سواء كانت وطنية أو أجنبية, أو بما يعرف بالمنتجين المستقلين للطاقة.

كما يمكن أن تؤدي البنوك “دورا مهما” في هذا التمويل, خاصة “البنوك الخضراء” التي تشجع هذا النوع من الاستثمارات, وهذا ما يستبعد اللجوء إلى الخزينة العمومية, يضيف الوزير.

وأشار ايضا السيد زيان إلى إنشاء لجنة وطنية لإعداد الاستراتيجية الوطنية لتطوير الهيدروجين والتي تضم كلا من وزارتي الطاقة والانتقال الطاقوي.

ومن بين المهام التي أسندت لهذه اللجنة, وضع أسس تطوير الهيدروجين في الجزائر مع نظرة استشرافية تحدد معالم سبل ومناهج تطوير الهيدروجين, ابتداء من مصدر الطاقة النظيف, وتوفير المياه, وكذلك اللوجيستيات من وسائل الإنتاج والنقل والتخزين وحتى الاستعمالات الموجهة.

وبخصوص مشاريع استغلال طاقة الرياح, كشف السيد زيان عن اطلاق دراستين لتحيين الأطلس الوطني لطاقة الرياح, مشيرا إلى توفر قدرات هائلة لاسيما في منطقتي الجلفة وخنشلة.

وحول السيارات الكهربائية, اعتبر السيد زيان بأنها تمثل “تحديا للجزائر, لأن أغلب الدول الكبرى المصنعة للسيارات تتجه نحو تعميم هذا النوع من السيارات, مما يستوجب علينا إعداد الاستراتيجية الملائمة لهذا التحول وهذا يمثل أيضا إحدى ركائز مخطط عمل الوزارة”.