كورونا: 692 إصابة جديدة و11 وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة في الجزائر

سجلت 692 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و11 حالة وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة في الجزائر, فيما تماثل 402 مريضا للشفاء, حسب ما أفاد به اليوم الاثنين بيان من  وزارة  الصحة.

وتوصي وزارة الصحة المواطنين بضرورة الالتزام بنظام اليقظة, كما تدعوهم إلى  احترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية والارتداء الإلزامي للقناع الواقي.

كما تشدد على أن الالتزام الصارم من قبل المواطنين بهذه الإجراءات الوقائية, إلى جانب أخذ الحيطة والحذر, هي عوامل مهمة إلى غاية القضاء نهائيا على هذا  الوباء.

رفع العراقيل عن 679 مشروع استثماري من إجمالي 877 مشروع

تم رفع العراقيل عن 679 مشروع استثماري من إجمالي 877 مشروع، حسبما افاد به يوم الاحد، بيان لمجلس الوزراء، ترأسه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

واوضح البيان أنه تنفيذا لأمر السيد رئيس الجمهورية، خلال مجلس الوزراء، ليوم 21 نوفمبر 2021، بهدف متابعة ومعالجة المشاريع وطنيا، حالة بحالة، قدم وسيط الجمهورية، خلال الاجتماع، عرضا حول وضعية المشاريع الاستثمارية العالقة في مختلف المجالات.

و عليه، يضيف البيان، أفاد وسيط الجمهورية انه تم رفع العراقيل عن 679 مشروع استثماري، من إجمالي 877 مشروع، وذلك بتسليمها رخص الاستغلال، والدخول في الإنتاج، موضحا أن “المشاريع التي رفعت عنها القيود تتوزع عبر40 ولاية، وتوفر 39 ألف و242 منصب عمل”.

وعقب هذا العرض، أعطى السيد تبون تعليمات وتوجيهات تتمثل في ضرورة أن “يتضمن عرض عملية الإحصاء، في كل اجتماع لمجلس الوزراء، وبكل دقة وشفافية، موقع وطبيعة المشاريع ونوعية العراقيل، وعدد المناصب المستحدثة، فعليا، وذلك إبرازا لنجاعة عملية إزالة العقبات الإدارية، أمام كل المشاريع الاستثمارية”.

كما شدد رئيس الجمهورية على “ضرورة التمييز، في عملية الإحصاء، بين المشاريع العالقة الخلاقة للثروة ذات القيمة الوازنة، ومناصب الشغل الفعلية، وبين المشاريع العالقة لأسباب تقنية بسيطة”.

وأمر السيد تبون ايضا بـ “تضمين عرض وسيط الجمهورية، القيمة المالية بالعملتين الوطنية والصعبة، للمشاريع الاستثمارية، محل رفع التجميد”.

الرابطة الأولى: شباب بلوزداد يعمق الفارق والدربي العاصمي بدون فائز

انتهت الجولة الـ13 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم يوم الأحد، لصالح الرائد شباب بلوزداد الذي عمق الفارق على أقرب ملاحقيه بفوزه في الشلف (2-1)، مستغلا انهزام الوصيف شباب قسنطينة في بسكرة (2-0)، بينما انتهى الدربي العاصمي بين الاتحاد والمولودية بالتعادل (1-1)، في الوقت الذي حققت كل من شبيبة الساورة و شبيبة القبائل فوزا عريضا، أمام البارادو (4-1) ونجم مقرة (3-0).

و حقق حامل اللقب و رائد الترتيب، فوزا ثمينا في الشلف أمام الجمعية المحلية (2-1) بهدفين لبورديم و مرزوقي في الشوط الثاني، قبل أن يقلص عليلي الفارق في الوقت بدل الضائع للفريق المحلي.

هذا الفوز مكن أشبال المدرب باكيتا من تعميق الفارق إلى ثلاث نقاط على الثنائي، مولودية الجزائر و شبيبة الساورة، بعد التعثر المفاجئ للوصيف السابق شباب قسنطينة في بسكرة بثنائية بوكاروم (د 42) و مختار (د 66) ليتدحرج الفريق بذلك للمركز الرابع مع لقاء مؤجل قد يعيد له مجددا المرتبة الثانية في حال الفوز.

و انتهى الدربي العاصمي الذي جرى بملعب عمر حمادي بين الاتحاد و المولودية بالتعادل.

و كان الاتحاد سباقا في التسجيل بواسطة مزيان (د 53)، قبل أن تعدل المولودية النتيجة عن طريق زايدي (د 65)، لتواصل هذه الأخيرة سلسلة مبارياتها بدون انهزام منذ الجولة الخامسة.

و في بشار، لم تفوت شبيبة الساورة الفرصة للفوز برباعية على نادي بارادو، بالرغم من تقدم هذا الأخير في النتيجة بهدف لبوزوق (د 17)، قبل أن يعود رفاق بلطرش بقوة في الشوط الثاني.

فريق الأكاديمية الذي كان على شبيبة خمسة انتصارات متتالية، عرف اليوم الأحد هزيمته الثالثة على التوالي بعد هزيمتيها لأمام مولودية الجزائر و أمل الاربعاء.

أما المباراة الأخيرة المبرمجة اليوم الأحد، فعادت منطقيا لشبيبة القبائل الفائزة على نجم مقرة بثلاثية نظيفة بواسطة سائح صاحب ثنائية و نزلة.

فإذا كانت الشبيبة في منحى تصاعدي باحتلالها مؤقتا المركز السابع، فإن النجم عقد من مهمته بتواجده في المركز ما قبل الأخير المؤدي مباشرة للقسم الثاني.

و كانت الجولة الـ13 قد انطلقت يوم الجمعة، و تواصلت يوم السبت حيث عرفت تعادل وفاق سطيف أمام مضيفه نصر حسين داي (0-0) و فوز الصاعدين هلال شلغوم العيد على وداد تلمسان (3-1) و أمل الاربعاء على أولمبي المدية (4-2) فيما تواصل مولودية وهران إهدار النقاط بميدانها و هذه المرة أمام الجار سريع غليزان (1-1).

الجزائر ومصر تؤكدان استعدادهما لإنجاح القمة العربية المقبلة بالجزائر

اتفق وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة و نظيره المصري سامح شكري على “أهمية الرفع من وتيرة التنسيق” بين وفدي البلدين داخل الاتحاد الافريقي لدعم الحلول السلمية للأزمات، مؤكدان استعدادهما للعمل سويا لإنجاح القمة العربية المقبلة بالجزائر.

و افاد بيان للخارجية يوم الاحد أن السيد لعمامرة، الذي يقوم بزيارة عمل الى مصر بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية، عقد جلسة عمل مع نظيره المصري سامح شكري، تركزت خلالها “المباحثات حول علاقات الأخوة والتعاون التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، إلى جانب مستجدات الأوضاع على الساحتين العربية والإفريقية”.

وفي اطار تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية على الساحة القارية، أكد الطرفان على “أهمية الرفع من وتيرة التنسيق بين وفدي البلدين داخل المنظمة القارية وفي مختلف هياكلها لدعم الحلول السلمية للأزمات وفق مقاربة تكرس مبدأ الحلول الإفريقية لمشاكل القارة وتتجنب منطق الإملاءات الخارجية التي تنتهك سيادة الدول وتعقد التحديات المطروحة”.

ومن هذا المنطلق، استعرض السيد لعمامرة “جهود الجزائر الحثيثة في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي لتمكين جمهورية مالي والمجموعة الإقليمية لدول غرب إفريقيا من تجاوز الأزمة الراهنة بشكل يحفظ مكتسبات وآفاق مسار السلم والمصالحة الوطنية الذي تقوده الجزائر في هذا البلد الشقيق”.

في هذا السياق، يضيف البيان، استعرض الوزيران “مختلف مجالات و آليات التعاون الثنائي وتوطيدها، في إطار تجسيد التوجهات الاستراتيجية والمراحل العملية التي وضعها رئيسا البلدين”.

من جانب آخر، أكد رئيسا دبلوماسية البلدين، “استعدادهما للعمل سويا لتحقيق نجاح القمة العربية بالجزائر وتباحثا حول آخر تطورات الأزمة الليبية وآفاق تفعيل الحل السياسي لإنهاء التدخلات الخارجية في هذا البلد الشقيق”.

و اختتم بيان الخارجية بأن الوزيرين اتفقا على “مواصلة العمل والتنسيق حول كل المواضيع ذات الاهتمام المشترك على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، بما يجسد حرص قيادتي البلدين على تطوير التعاون الثنائي ويكرس تمسكهما بدورهما المزدوج العربي-الإفريقي”.

ممثل جبهة البوليساريو في الأمم المتحدة: الصحراويون متشبثون بحقوقهم في الحرية والاستقلال

أكد ممثل جبهة البوليساريو في الأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو، سيدي محمد عمار، يوم الاحد، على تشبث الشعب الصحراوي بحقوقه غير القابلة للمساومة، وبالدفاع عن حقه في الحرية والاستقلال.

وشدد سيدي محمد عمار، في تصريح صحفي، على الإرادة القوية لدى الصحراويين في “التشبث بحقوقنا غير القابلة للمساومة، وبالدفاع باستماتة عن حقنا في الحرية والاستقلال”، وذلك عقب المحادثات الرسمية بين الرئيس الصحراوي والأمين العام لجبهة البوليساريو، السيد إبراهيم غالي، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء الغربية، السيد ستافان دي ميستورا.

وفي السياق، أشار الى “الإرادة القوية لدى الصحراويين في العمل من أجل إحلال السلم والاستقرار في المنطقة”، مردفا “هذا الى جانب ارادتنا الانخراط الجدي اذا ما كان هناك إمكانية لعملية سلمية تمكن الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال”.

وكان للدبلوماسي الإيطالي-السويدي، السيد ستافان دي ميستورا، فرصة للاطلاع على المباشر على الواقع الذي يعيشه الشعب الصحراوي، والاستماع لمختلف الشرائح العمرية، التي قالت وبصوت واحد، حسب سيدي محمد عمار، أن “مطلبها كان ولايزال الاستقلال الوطني التام، وهذا هو موقف الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وجبهة البوليساريو”.

وانطلقت زيارة المبعوث الأممي الشخصي في مخيمات اللاجئين الصحراويين، أمس السبت، ودامت يومين، زار فيها بعض المرافق الصحية والتربوية والاجتماعية للدولة الصحراوية، والتقى بسلطات جهوية في أول محطة من زيارته لمخيم ولاية السمارة، إلى مخيم ولاية بوجدور.

كما أجرى دي ميستورا، لقاءات مع مسؤولين في الجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية، وقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

ويرتقب أن يواصل دي ميستورا، جولته الأولى في المنطقة، والتي يختتمها في 19 يناير الجاري، بالتوجه الى كل من الجزائر وموريتانيا، على اعتبارهما بلدين جارين وملاحظين، حسب ما تنص عليه خطة التسوية المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حاليا) وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.