“الشهاب العلمي” مجلة علمية جديدة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي

“الشهاب العلمي” مجلة علمية جديدة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي

الجزائر – أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مجلة علمية متخصصة تحمل عنوان “الشهاب العلمي” تتناول مواضيع علمية خاصة بعلم الفلك و تشكل مرجعا علميا للطلبة والباحثين المتخصصين.

وأوضحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن هذا الاصدار العلمي الجديد يهدف إلى “نشر الثقافة العلمية وتبسيطها ،وتحاول تقريب الافكار من مصادر موثوقة عن طريق الحوارات التي تجريها مع العديد من العلماء والباحثين وتمثل ايضا استمرارا بثوب جديد لمجلة الشعري العلمية التي اصدرت 3 اعداد سابقا ولقيت قبولا حسنا في الاوساط العلمية ولدى الجمهور العام في الجزائر والعالم العربي”.

وذكر ذات المصدر أن المجلة بمثابة ” اول مجلة علمية تبسيطية للجمهور العام بالجزائر ستباع في الأكشاك بسعر مدعم وستوزع أيضا مجانا في كل المؤسسات التعليمية عبر الوطن بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية وبمناسبة الإطلاق ستكون هناك نسخة الكترونية متاحة للتحميل مجانا عبر موقع المجلة الرسمي siriusalgeria-mag.net .

للإشارة ، “مجلة الشهاب العلمي” وهي دورية علمية تصدر كل ثلاثة أشهر تتناول مواضيع خاصة علوم الفضاء ومن اعداد ثلة من الباحثين والهواة الفلك المتقدمين من شتى المجالات وتشرف عليها جمعية الشعري لعلم الفلك و وحدة البحث في الوساطة العلمية والمديرية العامة للبحت العلمي والتطوير التكنولوجي.

معرض فني إحتفاءا بمئوية ميلاد الأديب الجزائري محمد ديب بالمركز الثقافي الجزائري بباريس

معرض فني إحتفاءا بمئوية ميلاد الأديب الجزائري محمد ديب بالمركز الثقافي الجزائري بباريس

الجزائر – يحتضن المركز الثقافي الجزائري بباريس معرضا فنيا بمناسبة إحياء الذكرى المئوية لميلاد الأديب الجزائري الكبير محمد ديب تحت شعار “محمد ديب والفن…. النظرة لظل” وذلك خلال الفترة الممتدة من 3  ديسمبر 2021 إلى غاية 29 يناير 2022 ، حسبما أفاد به الموقع الإلكتروني لذات الهيئة الثقافية.

و برمج المركز الثقافي الجزائري بباريس بالتعاون مع “الجمعية الدولية لأصدقاء محمد ديب” بمناسبة الإحتفاء بالذكرى المئوية لميلاد الشاعر والروائي محمد ديب، تنظيم معرض فني جماعي  بمشاركة أعمال لفنانين معروفين  تأثروا بأعماله الأدبية واستلهموا منها ،بغية نفض الغبار على الجانب الفني الخفي في منجز الاديب الراحل وإبراز موهبته الفنية إلى جانب إبداعه الروائي.

ولطالما أبدى الاديب محمد ديب، وهو أحد مؤسسي الأدب الجزائري باللغة الفرنسية، اهتماما وشغفا كبيرا خاصا بممارسة الفن (الفن التشكيلي وفن التصوير الفوتوغرافي) والتي عبر عنها الراحل من خلال مجموعة من أعماله الروائية حيث حاول في بدايات شبابه ممارسة فن الرسم والتصوير الفوتوغرافي حيث تم عرض بعد خمسين عاما مجموعة من الصور التي أخذها في مدينته تلمسان سنة 1946  بنيويورك وغيرها من الدول الأوروبية وبباماكو.

وسيتم بالمناسبة عرض عملين فنيين تشكيليين (لوحتين) ومجموعة من الصور من إنجاز محمد ديب ليتسنى للجمهور الوقوف عند نماذج من محاولاته في عالم الفن وذلك إلى جانب عرض أعمال لأسماء تشكيلية ممن تعرفوا عن قرب واستلهموا إبداعاتهم الفنية من كتابات فقيد الأدب الجزائري على غرار الفنانين عبد الله بن عنتر، فيليب عمروش، نور الدين بن احمد، لويس بن سيتي، محمد خدة، بشير يلس، رشيد قريشي وغيرهم.

وقد بدا الروائي العالمي محمد ديب المعروف بغزارة الانتاج، مشواره الادبي بنشر لثلاثيته المشهورة ” الدار الكبيرة” (1952) و”الحريق” (1954) و”حرفة النسج” (1957)، و كانت هذه الثلاثية كافية لوحدها على تقديم صورة وافية عن حياة التهميش التي كان يعيشها الجزائري الحاصر بالفقر و الحرمان جرا بطش و تسلط المستعمر وهذا ما يوضع قول ديب “قليل نحن الذين احسسنا بأهمية ذكر اسم الجزائر و التعريف به”.

ولد محمد ديب بتلمسان في 21 جويلية 1920 وكان يشتغل بالتعليم في بداية حياته المهنية و جال بعدها في ميادين اخرى و نشر اول اعماله الادبية  في سنة 1946 هو قصيدة شعرية بعنوان “الصيف” و ذلك في مجلة ” آداب ” السويسرية متبوع بقصيدة شعرية اخرى “فيغا” في 1947 والتي نشرتها مجلة (فورج).

بعد صدور مجموعته القصصية ” في المقهى” (1955) و رواية “صيف افريقي” (1959) و حكايات موجهة للأطفال موسومة ب ” بابا فكران” في نفس السنة توجه ديب الى كتابة مجموعة من الروايات يستكشف فيها المجتمع الجزائري بعد الاستقلال مثل “رقصة المالك ” (1968) و “سيد الصيد” (1970).

و نشر أيضا “ثلاثية الشمال” بدءا من 1989 و تشمل ” سطوح اورسلو” و ” ثلوج من الرخام” و سبات حواء”.

محليات: نسبة المشاركة بلغت 36.58 بالمائة بالنسبة للمجالس البلدية

بلغت نسبة المشاركة في الاقتراع الخاص بانتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية الذي جرى يوم السبت الفارط 36,58 بالمائة، بينما بلغت النسبة 34,76 بالمائة لانتخاب أعضاء المجالس الولائية، حسب ما أعلن عنه اليوم الثلاثاء رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, محمد شرفي.

وأوضح شرفي، في ندوة صحفية خصصت لتقديم النتائج الأولية مجريات العملية الانتخابية ليوم 27 نوفمبر، أن عدد الناخبين لأعضاء المجالس البلدية بلغ 7.514.422 ناخب على المستوى الوطني، أي بنسبة مشاركة قدرت بـ 36,58 بالمائة، بينما بلغ عدد الناخبين لأعضاء المجالس الشعبية الولائية 6.902.222 ناخب، أي بنسبة مشاركة قدرت بـ 34,76 بالمائة.

كوفيد-19: تمديد النظام الحالي للحماية والوقاية لمدة 10 أيام ابتداء من يوم الأربعاء

قرر الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، تمدد النظام الحالي للحماية والوقاية لمدة 10 أيام, ابتداء من يوم  الأربعاء، وهذا في إطار تسيير الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كورونا (كوفيد-19)، حسب ما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان لمصالح الوزير الاول، هذا نصه الكامل :

“عملا بتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد الـمجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، وعقب المشاورات مع اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والسلطة الصحية، قرر الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، اتخاذ جملة من التدابير التي يتعين تنفيذها بعنوان جهاز تسيير الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).

وإذ تندرج دومًا في إطار الحفاظ على صحة المواطنين وحمايتهم من أي خطر لانتشار فيروس كورونا، فإن هذه التدابير ترمي، بالنظر إلى الوضع الوبائي، إلى تمديد العمل بالجهاز الحالي للحماية والوقاية.

ولهذا الغرض، يمدد النظام الحالي للحماية والوقاية لمدة عشرة (10) أيام،ابتداء من يوم الأربعاء أول ديسمبر 2021.

وتبعا للاستقرار النسبي للوضع الوبائي، اتخذت الحكومة سلسلة من التدابير للتخفيف من جهاز تسيير الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا، والتي تمثلت خصوصا في رفع القيود المفروضة على تنقلات وتجمعات الأشخاص والتجمعات
العائلية والأنشطة التجارية والاقتصادية والاجتماعية.

وقد كان من المتوخى أن تكون تدابير التخفيف المذكورة مرفوقة بمواصلة المواطنين التقيد بتدابير الوقاية، ولاسيما ارتداء القناع الإجباري والالتزام بقواعد النظافة، فضلا عن التطبيق الصارم لمختلف البروتوكولات الصحية التي اعتمدتها اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا، والمخصصة لمختلف الأنشطة الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.

كما كان من الواجب أن يتم تدعيمها بتكثيف عمليات تلقيح السكان، الذي يظل أفضل وسيلة للوقاية وحماية المواطنين والمجتمع عموما، والعنصر الأساسي الذي يساهم في تطبيع الوضع والحفاظ على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.
ومع ذلك، وعلى الرغم من توفر اللقاح، إلا أن عمليات التلقيح تتم بوتيرة ضعيفة، في وقت يشهد فيه الوضع الوبائي في العديد من مناطق العالم موجة جديدة من الجائحة، بل وحتى انتعاشا مقلقا زاده تفاقما ظهور المتغير الجديد “أوميكرون” الذي بات اليوم يشكل مصدر قلق كبير للمجتمع العلمي.

وبهذا الصدد، فإن اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا والسلطة الصحية توصيان المواطنين بإلحاح بضرورة التحلي بأقصى درجات اليقظة، حيث يتعين عليهم تجنب كل تراخ في الامتثال للتدابير المانعة ومختلف البروتوكولات الصحية المخصصة لمختلف الأنشطة الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.

كما تجددان دعواتهما للمواطنات والمواطنين الذين لم يتم تلقيحهم بعد للإقبال بشكل مكثف على حملات التلقيح المتواصلة في جميع أنحاء التراب الوطني بهدف حماية مواطنينا من خطورة آثار هذه الجائحة على الصعيد الصحي والاقتصادي والاجتماعي.

وفي هذا الإطار، وبغض النظر عن شروط الدخول المفروضة على المسافرين، توصي اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا بإقرار الجواز الصحي للتلقيح كشرط لدخول التراب الوطني ومغادرته، مع العلم أن هذا الإجراء سيتم تنفيذه في
الأيام القليلة المقبلة فيما يخص نقل الـمسافرين عبر الطريق البحري.

وعقب انقضاء الفترة التي يغطيها هذا البيان، يمكن أن يؤدي بالسلطات العمومية إلى إقرار تدابير صحية مكيفة مع تطور الوضع الوبائي، لاسيما فيما يخص إجبارية التلقيح وتوسيع الجواز الصحي للتلقيح إلى بعض الأنشطة.

وجدير بالتذكير أن الولوج إلى التظاهرات الرياضية والثقافية وكذا قاعات الحفلات يخضع بالفعل لتقديم شهادة التلقيح.

وفي هذا الظرف، تدعو الحكومة كافة المواطنين إلى التحلي بالمزيد من الالتزام والمسؤولية من أجل دعم الجهود الوطنية لمكافحة هذا الوباء العالمي، وذلك عن طريق التلقيح ومواصلة احترام التدابير المانعة والبروتوكولات الصحية، والتي
ستكون محل عملية مراقبة صارمة من قبل المصالح المؤهلة، لاسيما فيما يخص إلزامية الارتداء الإجباري للقناع الواقي”.

انتخاب الجزائر في عضوية اللجنة التنفيذية والمجموعة الاستشارية رفيعة المستوى للاتحاد البرلماني الدولي

انتخاب الجزائر في عضوية اللجنة التنفيذية والمجموعة الاستشارية رفيعة المستوى للاتحاد البرلماني الدولي

الجزائر – تم انتخاب الجزائر في عضوية اللجنة التنفيذية وكذا في المجموعة الاستشارية رفيعة المستوى لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف للاتحاد البرلماني الدولي خلال أشغال الجمعية الـ 143 للاتحاد التي اختتمت مساء اليوم الثلاثاء بالعاصمة الاسبانية مدريد.

وأوضح بيان لمجلس الأمة أن “المشاركة النشطة للوفد البرلماني الجزائري برئاسة السيد أحمد بناي، نائب رئيس مجلس الأمة، في أشغال الجمعية الـ 143 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة لها، توجت بافتكاك الجزائر ممثلة في شخص السيد أحمد خرشي، عضو مجلس الأمة، لعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي بعد حصوله على تزكية أعضاء المجموعة الإفريقية لهذا المنصب، وذلك عرفانا بالدور الفاعل الذي تقوم به الدبلوماسية البرلمانية الجزائرية في مختلف فعاليات وأنشطة هذا المحفل البرلماني الدولي الذي يعود تاريخ تأسيسه للعام 1889”.

كما جاء هذا التتويج أيضا –يضيف ذات المصدر– بفضل “جهود علاقات الشراكة المتينة التي تربط البرلمان الجزائري مع مختلف البرلمانات والمجموعات الجيوسياسية على صعيد الاتحاد ومسايرة للانتعاش والحركية غير المسبوقة التي تشهدها السياسة الخارجية للجزائر بتوجيهات سامية وبإشراف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، التي أضحت فاعلا مؤثرا على الصعيدين القاري والدولي”.

كما تم انتخاب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، منذر بودن، لعضوية المجموعة الاستشارية رفيعة المستوى لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف التي استحدثت سنة 2017 “كأداة وهيئة لأنشطة البرلمانيين المتعلقة بمكافحة الإرهاب”.

وتعمل هذه المجموعة على “إدارة البرنامج المشترك حول الإرهاب والتطرف العنيف بين الاتحاد البرلماني الدولي ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بهدف التعريف بتجارب البرلمانيين عبر هيئات الأمم المتحدة وكذا إضفاء القرارات الأممية في التشريعات الوطنية”.

للإشارة، فان الوفد البرلماني الجزائري المشارك في هذه الدورة يتكون من رئيس الوفد ممثلا في نائب رئيس مجلس الأمة، أحمد بناي، ونائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، منذر بودن، الى جانب أعضاء مجلس الامة أحمد خرشي، فوزية بن باديس، حميد بوزكري والنائبان بالمجلس الشعبي الوطني، فريدة إيليمي ومحمد أنور بوشويط.