حفل فني لفرقة “الداي” ضمن فعاليات معرض إكسبو2020 دبي

الجزائر – تحيي فرقة “الداي” حفلا فنيا ساهرا على مسرح اليوبيل بدبي يوم  22 نوفمبر الجاري, من تنظيم الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي, وذلك بالشراكة مع جناح الجزائر بمعرض إكسبو2020  دبي ,حسبما نشر على الصفحة الرسمية لهذه المؤسسة الثقافية.

و تشتهر فرقة الداي التي استمدت تسميتها من حي حسين داي بالجزائر العاصمة أين عاش وترعرع كل أفرادها بأداء طابع مميز من الغناء الشبابي ذو الطابع العاصمي الممزوج بمختلف الطبوع المحلية والعالمية (الشعبي -الفلامنكو -القناوي ) حيث اشتهرت الفرقة التي تأسست سنة 2009 وشاركت في العديد من المهرجانات الموسيقية بالجزائر وخارجها ,بنخبة من الأغاني على غرار “ماريا” و “بنات البهجة” و “كحلة العين” و أنا جزايري” و “البهجة”.

ويأتي هذا الحفل ضمن فعاليات الجناح الجزائري باكسبو 2020 دبي والذي يتيح لزواره الاطلاع على الإرث الحضاري والثقافي للجزائر ورؤيتها الاستشرافية من خلال رحلة فريدة تنتقل بهم من مهد البشرية بموقع عين بوشريط إلى طموحات الانتقال الطاقوي وبناء المدن الذكية.

و تم في إطار التظاهرة تنظيم عديد الفعاليات الثقافية والفنية على غرار أسبوع سياحي وثقافي من 9 الى 14 نوفمبر الجاري, تتضمن عدة نشاطات تستهدف الترويج للوجهة الجزائرية من بينها زيارات افتراضية وسهرات فنية.

و يقترح القائمون على التظاهرة على زوار الجناح الجزائري في المعرض زيارات افتراضية, لاستكشاف بعض المتاحف وبعض المناطق السياحية في الجزائر.

كما تم تنظيم ورشات حية للحرفيين لإضفاء حيوية متواصلة طيلة التظاهرة من أجل استقطاب اكبر عدد من الزوار ومعرض للألبسة التقليدية الجزائرية مع تخصيص فضاء لعرض المنتجات المصنفة من طرف منظمة اليونسكو.

سوناطراك: حكار يشارك في مؤتمر أبو ظبي الدولي للبترول

يشارك الرئيس المدير العام لسوناطراك، توفيق حكار، في فعاليات معرض و مؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، الذي ينعقد من 15 إلى 18 نوفمبر الجاري بالإمارات العربية المتحدة، حسبما أفاد به اليوم الاثنين بيان للمجمع.

وتأتي مشاركة السيد حكار، في هذا الحدث الذي يحتضنه مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ضمن الوفد الجزائري الذي يترأسه وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، يضيف نفس المصدر.

ومن المنتظر أن يلتقي الرئيس المدير العام بهذه المناسبة عدة رؤساء تنفيذين للشركات النفطية العالمية لبحث فرص التعاون والاستثمار بالجزائر وكذا مناقشة مواضيع الطاقة ومستقبلها والمتغيرات التي تؤثر في الصناعة النفطية لضمان إمدادات مستقرة وموثوقة ومنخفضة الكربون في ظل نتائج مؤتمر المناخ COP26.

ويعتبر معرض أديبك أبوظبي 2021 أحد أبرز الأحداث العالمية في قطاع النفط والغاز يوفر بيئة تجارية عالمية المستوى وحدثا طاقويا يستضيف أكثر من 2000 شركة عارضة ويجمع كبريات شركات الطاقة، وكذا الوزراء والرؤساء التنفيذيين وصناع السياسات الطاقوية بالإضافة إلى خبراء في الميدان.

المعرض التجاري الافريقي: الجزائر تشارك بأزيد من 60 عارض ومؤسسة

الجزائر – تشارك الجزائر في الطبعة الثانية للمعرض التجاري الافريقي البيني (IATF 2021)، الذي تجري فعالياته بمدينة ديربان (جنوب إفريقيا)، بأزيد من 60 عارض ومؤسسة ناشطة في مختلف القطاعات، حسبما أفاد به يوم الإثنين بيان لوزارة التجارة وترقية الصادرات.

وينعقد المعرض، الذي ينظمه البنك الافريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك)، من 15 إلى غاية 21 نوفمبر تحت شعار “بناء جسور من أجل منطقة تجارة حرة افريقية ناجحة”، حيث تم تخصيص مساحة عرض قدرت بـ 600 م2 للمشاركة الجزائرية.

وتهدف هذه التظاهرة الاقتصادية إلى “تقريب وجهات النظر بين الفاعلين في المنطقة الافريقية وتكثيف الجهود من اجل دعم المنطقة الافريقية الحرة وتحفيزها لتشكيل سوق موحدة لتبادل وتصدير مختلف السلع على المستوى القاري دون قيود ضريبية وجمركية”، حسب البيان.

غاز: إنعقاد الاجتماع الوزاري ال23 لمنتدى البلدان المصدرة للغاز هذا الثلاثاء

الجزائر – ينعقد الاجتماع الوزاري السنوي ال23 لمنتدى البلدان المصدرة للغاز هذا الثلاثاء عبر تقنية التحاضر عن بعد، برئاسة بوليفيا، حسبما أعلن عنه اليوم الاثنين بيان للمنتدى نشر على موقعه الرسمي.

وخلال هذا الاجتماع، سيعكف وزراء البلدان ال 18 الأعضاء على ” التحضير للقمة ال6 لرؤساء دول وحكومات منتدى البلدان المصدرة للغاز وتعيين الأمين العام الجديد للمنتدى”، حسب المصدر نفسه.

كما سيتعلق الامر ايضا بدراسة المنشورات الرئيسية للمنتدى على غرار غلوبال غاز أوتلوك 2050 والتقرير السنوي على المدى القصير حول سوق الغاز والكشف السنوي حول الاحصائيات.

من جهة أخرى، اشار البيان الى أن “الاجتماع الوزاري للمنتدى يقوم بصياغة السياسة العامة للمنتدى ويحدد أفضل كيفيات ووسائل التطبيق كما يقوم بتعيين رئيس مجلس الادارة ونائبه كما يفصل في طلبات الانضمام ويصادق على برنامج العمل و ميزانية المنتدى”.

في هذا الاطار، ذكر المنتدى أن الاجتماع الوزاري هو “إلى جهاز لاتخاذ القرار” ويضم أهم البلدان المصدرة للغاز في العالم.

وستتميز جلسة افتتاح الاجتماع بمداخلات وزير المحروقات والطاقة البوليفي فرانكلين مولينا اورتيز و الأمين العام لمنتدى البلدان المصدرة للغاز بحضور مسؤولين سامين و منظمات.

يذكر أن المنتدى الذي تأسس سنة 2008 يضم 11 دولة و هي الجزائر وبوليفيا ومصر وغينيا الاستوائية وإيران وليبيا ونيجيريا وقطر وروسيا وترينيداد وتوباغو وفنزويلا، بينما تتمتع أنغولا وأذربيجان والعراق وكازاخستان وماليزيا والنرويج وعمان وبيرو والإمارات العربية المتحدة بصفة مراقب.

وتمثل البلدان الأعضاء و غير الأعضاء في المنتدى 70 بالمئة من الاحتياطات العالمية للغاز و 44 بالمئة من انتاجه المسوق و52 بالمئة من انابيب الغاز الخاصة به و 51 بالمئة من صادرات الغاز الطبيعي المميع عبر العالم.

ويكمن الهدف الاستراتيجي للمنظمة في دعم الحقوق السيادية للدول الأعضاء على مواردها من الغاز الطبيعي وعلى قدراتها على التخطيط والإدارة بشكل مستقل لتطوير واستخدام وحفظ الموارد من الغاز الطبيعي، بصفة مستدامة وفعالة ومحافظة على البيئة  لصالح شعوبها.

افتتاح الصالون الدولي الثالث لأنظمة الأمن و حماية البيئة

الجزائر – افتتح الصالون الدولي الثالث لأنظمة الأمن و حماية البيئة و مكافحة الحرائق 2021 أبوابه اليوم الاثنين بالمركز الدولي للمؤتمرات.

و يضم هذا الصالون الذي دشنه المدير العام لضبط و تنظيم الأسواق سامي قلي بصفته ممثلا لوزارة التجارة و ترقية الصادرات، على مدار 4 ايام حوالي 70 عارضا من بينهم حوالي عشر مؤسسات أجنبية قادمة من اسبانيا و ايطاليا و المملكة المتحدة و فرنسا.

بهذه المناسبة، أكد السيد قلي أهمية هذا الحدث من أجل تطوير صمود الجزائر أمام أخطار الحرائق الطبيعية و المخاطر الصناعية.

من جهة أخرى، شدد المتدخل على ضرورة ارتقاء المؤسسات الوطنية الى المعايير الدولية من أجل ضمان أفضل حماية من هذه الأخطار على المستوى الوطني و تصدير خدماتها على المستوى الدولي.

في هذا الشأن، أوضح السيد قلي أن الوزارة تضم آلاف المهنيين المسجلين على مستوى المركز الوطني للسجل التجاري في مجال الوقاية من الحرائق و مكافحتها و المخاطر الطبيعية و حماية البيئة.

و من بين هؤلاء المهنيين هناك قرابة 2.400 مؤسسة تنشط في مجال التجهيز و الصيانة و تصليح العتاد و الحماية من السرقة” على حد قوله.

كما أضاف يقول ” يوجد 1880 مكتب دراسة متخصص في مجال حماية البيئة”.

و يرى نفس المسؤول أن الصالون قد يكون بمثابة فضاء لتبادل المعلومات  و المعطيات حول التكنولوجيات الحديثة و آخر الابتكارات ضد الأضرار و الحماية من الحرائق و الأخطار الطبيعية و حماية العمال و المنشآت.

و خلص الى القول بأن ” المؤسسات الطبيعية يتعين عليها الاستفادة من الخبرة الدولية من حيث الوقاية و التصدي للكوارث الطبيعية و الصناعية و احتمال ابرام عقود شراكة مع الأجانب من اجل اقتناء آخر العتاد و تحويل التكنولوجيا و المعرفة”.

و من جهتها، أكدت السيدة سامية لبيب، مسؤولة الصالون أن هذا الحدث المخصص للمهنيين يمثل ملتقى حقيقي من أجل جمع المختصين في مجال الأمن و فرصة من أجل تشجيع المؤسسات المبتكرة في مجال النوعية و النظافة و الأمن و البيئة.

كما أضافت تقول أن ” المعرض يقدم مجموعة كاملة من التجهيزات و المنتوجات الخاصة الأمن و الحماية من الحرائق و البيئة” مضيفة أن العارضين المحليين و الأجانب يمثلون آخر توجهات القطاع و كل ما هو جديد فيه من خلال تبادل المعلومات مع الزوار.

و في وثيقة أرسلت للصحافة، أكد المبادرون بتنظيم هذا الصالون على وجوب قيام الجزائر بتطوير نظامها الوقائي و مكافحة الكوارث الطبيعة و الصناعية من خلال اتخاذ التدابير الأمنية و الوقائية الحديثة.

و اعتمادا على الأرقام الرسمية، أوضح هؤلاء أن تدخلات الدولة خلال حدوث كوارث طبيعية مثل الزلازل و الفيضانات و حرائق الغابات كلفتها 545 مليار دج من 2004 الى 2019 .