محليات 2021: مجلس الدولة صادق على نسبة 75 بالمائة من قرارات رفض الترشحات

أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات  محمد شرفي اليوم الأربعاء بالبويرة عن مصادقة مجلس الدولة على ثلاثة أرباع أي  ما يعادل نسبة 75 بالمائة من قرارات رفض الترشحات للانتخابات المحلية المقررة  في 27 نوفمبر الجاري.

وأكد شرفي في تصريح للصحافة على هامش معاينته لقاعتين نموذجيتين  مهيأتين لاحتضان التجمعات الانتخابية بالبويرة عن “مصادقة مجلس الدولة لنسبة  75 بالمائة من قرارات رفض الترشح التي اتخذتها السلطة الوطنية المستقلة  للانتخابات, في الوقت الذي تم فيه إلغاء نسبة 25 بالمائة من قرارات الرفض  المتبقية من طرف الهيئات القضائية”, كما قال.

وبعد أن أكد أن الهيئة “تعيد النظر بخصوص قرارات الرفض الملغية بناء على نسخ  الأحكام الصادرة, بغرض إعادة الاعتبار للمرشحين المعنيين”, جدد شرفي  التزام السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ب”مكافحة التزوير خلال هذه  الانتخابات و كذا المال الفاسد”, كما أضاف.

وأبرز أن دور الهيئة “لا يتوقف فقط على تنظيم الانتخابات, و إنما يتعداه إلى  تعميق مفهوم الديمقراطية التأسيسية من خلال ممارسات شفافة و نزيهة”, ملاحظا  أن” قوة الأمم تكمن في احترام حرية اختيار الشعوب” و أن الهدف من استحداث  السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات هو “العمل على تطوير فكرة الديمقراطية  التأسيسية من خلال انتخابات شفافة ستمكن الجزائر من استعادة مكانتها كقوة  إقليمية”, يقول شرفي.

كما اعتبر ذات المسئول أن تأسيس هذه الديمقراطية يتطلب السهر على احترام حرية  اختيار المنتخبين خلال الاقتراع وفقا للتعهدات الواردة في بيان أول نوفمبر  1954 المتعلقة ببناء دولة القانون تكريما لتضحيات شهداء الثورة على وجه  الخصوص.

وبالمناسبة حيا محمد شرفي روح الفقيد المجاهد علي زعموم, الذي وافته المنية  يوم 24 أوت 2004 عن عمر ناهز 70 سنة, تحية إجلال و ذلك خلال زيارته لدار  الثقافة بمدينة البويرة الحاملة لاسمه.

باتنة: إعطاء إشارة انطلاق تصدير أولى التوربينات الغازية

باتنة – أعطى يوم الأربعاء الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للكهرباء والغاز “مجمع سونلغاز” شاهر بولخراص إشارة انطلاق عملية تصدير أولى التوربينات الغازية من مصنع جينيرال إلكتريك ألجيريا توربين (جيات) الكائن ببلدية عين ياقوت التي تبعد بحوالي 35 كلم عن مدينة باتنة.

وسيتم في هذا الصدد تصدير توربينين غازيين وأنظمة تحكم وملحقات توربينات عبر مينائي جيجل و سكيكدة  لفائدة أحد زبائن المجمع بإحدى دول منطقة الشرق الأوسط.

وكشف الرئيس المدير العام لمجمع سونلغاز عن وجود محادثات جد متقدمة في هذا المجال مع هذا الشريك و شركاء آخرين من عدة بلدان خاصة الأفريقية منها ستمكن الجزائر من “ولوج عدة أسواق أفريقية”،موضحا بخصوص قيمة هذه الصفقة المالية بأنها مربحة.

وأفاد أن العملية تندرج وفق ما أقره رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بشأن الرؤية المستقبلية لسياسة الإنعاش الوطني خاصة في شقه المتعلق بالاكتفاء الذاتي على جميع الأصعدة وتخفيض فاتورة الاستيراد و تشجيع التصدير.

وأضاف “نشهد اليوم أول عملية تصدير من هذا النوع على المستوى القاري حيث يعد مصنع جينيرال إلكتريك ألجيريا توربين من بين 5 مصانع تنشط في هذا المجال عبر العالم”، مضيفا بأن عملية التصدير موجهة لبلد في الشرق الأوسط من أجل دعم شبكة الكهرباء فيه بسعة تفوق 500 ميغاواط.

وأكد السيد بولخراص أن تجميع وتركيب التوربينين الموجهين للتصدير تم بالاعتماد على كفاءات جزائرية بمصنع جينيرال إلكتريك ألجيريا توربين الذي يعد “ثمرة شراكة جيدة ومربحة بين مجمع سونلغاز وشركة جينيرال إلكتريك الأمريكية التي وضعت الثقة في الجزائر كبلد مستقر وماض في ديناميكية اقتصادية جيدة علاوة على ما يزخر به مجمع سونلغاز من إمكانيات.

وأفاد بالمناسبة بأن هذا المصنع يشغل حاليا أكثر من 140 عامل بين إطارات ومهنيين ليصل العدد إلى 200 عامل في المدى المتوسط و1.000 عامل في آفاق 2025 وذلك إلى جانب دعمه للنسيج الصناعي الوطني الذي سيكون مجمع سونلغاز عبر فروعه حاضنة له للمساهمة في الرفع من نسبة الإدماج من 30 بالمائة حاليا إلى 60 بالمائة على المدى المتوسط وتدريجيا تحقيق نسبة أكبر مع مراعاة الجانب الطاقوي والطاقات المتجددة”.

وذكر السيد بولخراص بأن مجمع سونلغاز اتخذ في 2013  قرارا بإنشاء مشروع مشترك مع شركة جينيرال إلكتريك الأمريكية بغية تجسيد هذا المصنع الفريد من نوعه بأفريقيا ثم التصنيع وتجميع كتل ووحدات عالية التقنية في هذا المصنع، مضيفا بأن هذه الخطوة جاءت في أعقاب اتفاق طويل الأمد لتوليد أكثر من 9 جيغاواط من الكهرباء لتلبية الاحتياجات المتزايدة للبلاد في هذا الميدان.

للإشارة جاب الرئيس المدير العام  لمجمع سونلغاز رفقة الوفد المرافق له بمختلف ورشات مصنع جينيرال إلكتريك ألجيريا توربين وتلقى شروحات حول عمليات التكوين والتركيب بهذا المصنع.

تصنيع السيارات: ست علامات تقدمت بطلبات للاستثمار في الجزائر

تقدم ستة مصنعين للسيارات بطلبات لوزارة  الصناعة من أجل الاستثمار في الجزائر, حسبما كشفه اليوم الاربعاء مسؤول  بالوزارة.

وفي لقاء صحفي مع قناة تلفزيونية خاصة، أوضح المدير العام للتنافسية الصناعية  بالوزارة، عبد العزيز قند، أنه “تم استقبال ستة مصنعين يرغبون في الاستثمار في  الجزائر وتم تقديم جميع الشروحات الضرورية و توضيح ما نتطلع إليه فيما يتعلق  ببناء صناعة وطنية قوية”.

وأضاف بهذا الخصوص, أن الجزائر ترحب بالمستثمرين في هذا المجال شريطة ان يكون  لديهم مشروع منتج خلاق للثورة ولفرص العمل وفقا مبدأ “رابح -رابح”.

وتم التأكيد على ذلك مع جميع الممثليات  الديبلوماسية التي اتصلت بالوزارة  لمعرفة سياسة الجزائر في هذا المجال.

ورفض المدير بالوزارة الكشف عن هوية المصنعين, لكنه أكد أن الاستثمار في  التصنيع المحلي للسيارات لن يكون حكرا على جنسية ما أو فئة ما وأن ما يهم  المسألة هو احترام مصلحة الجزائر ومصلحة المستهلكين.

وفي نفس السياق, لفت إلى أن اللجنة المختصة لمعالجة طلبات الاستثمار في صناعة  السيارات لم تجتمع بعد لدراسة ملفات هؤلاء المصنعين.

وبشأن استيراد السيارات, كشف السيد قند أن اللجنة التقنية الوزارية المشتركة  المكلفة بدراسة ومتابعة الملفات المتعلقة بممارسة نشاط وكلاء المركبات  الجديدة, رفضت 19 ملفا من أصل 27 ملف قامت بدراسته.

وصرح قائلا : “عقدت اللجنة التقنية الوزارية المشتركة المكلفة بدراسة ومتابعة  الملفات المتعلقة بممارسة نشاط وكلاء المركبات الجديدة 30 اجتماعا لحد الان  حيث قامت بدراسة 27 ملفا واصدرت اراء بعدم الموافقة بخصوص 19 ملفا لعدم  استيفائها للشروط “, مشيرا إلى أنه يمكن لأصحاب الملفات المرفوضة تقديم طعون  إلى اللجنة المكلفة بذلك.

وعن سؤال حول “بطأ عملية معالجة الطلبات”, أكد اللجنة المختصة تقوم بعملية  تدقيق شاملة للوثائق المقدمة والتصريحات التي يدلي بها أصحاب الملفات, فضلا عن  تسبب جائحة كوفيد-19 في تأخير العديد من جلسات العمل.

وبخصوص استيراد السيارات المستعملة الأقل من ثلاثة سنوات, ذكر المدير بأن

القانون يسمح بذلك بشكل واضح لكن تنفيذ الاجراء يحتاج إلى إصدار نص تنظيمي وهو  ما يجري التحضير له.

وحول امكانية الشروع في استيراد هذا النوع من السيارات خلال 2022, رد السيد  قند بالقول : “ربما قبل ذلك, يجب علينا أن نكون متفائلين”.

إستيراد بعض المواد الأساسية إجراء إستثنائي والأولوية لتشجيع المنتوج المحلي

الجزائر – أكد وزير التجارة و ترقية الصادرات، كمال رزيق، يوم الأربعاء بالجزائر، أن اللجوء إلى استيراد بعض المواد الأساسية التي تعرف أسعارها ارتفاعا كبيرا في السوق هو إجراء استثنائي يقتصر على فترة معينة، مشددا على أن أولوية الحكومة هي تشجيع المنتوج المحلي.

وقال الوزير، خلال نزوله ضيفا على القناة الاذاعية الأولى، أن قرار اللجوء إلى استيراد بعض المواد الأساسية الذي اتخذه رئيس الجمهورية مؤخرا “هو إجراء استثنائي لتلبية حاجيات السوق في مادة ما خلال فترة معينة”، مشيرا إلى أن سياسة الحكومة “تعطي الأولوية القصوى لتشجيع المنتوج المحلي”.

و نفى الوزير إصدار مصالحه في الوقت الحالي لرخص استيراد لبعض المواد، مبرزا أن الوزارة هي الان “بصدد دراسة امكانيات و حاجيات السوق وسيتم اتخاذ القرار المناسب في الأيام القليلة القادمة، تحت سلطة الوزير الأول”.

و جدد الوزير دعوته للتجار و الفلاحين و المستوردين من أجل التصريح بمحلاتهم المخصصة لتخزين السلع، قصد تجنب شبهة المضاربة و تفادي العقوبات التي تضمنها مشروع القانون الجديد لمكافحة هذه الظاهرة.

و ذكر السيد رزيق أن وزارة التجارة قد أطلقت منذ مايو 2020 عملية تسجيل المخازن بهدف تشكيل خريطة وطنية في المجال، كاشفا أن عدد المخازن المصرح بها إلى يومنا هذا بلغ 5.000 مخزن (مبرد وجاف) عبر كامل التراب الوطني.

وأفاد أنه في إطار تنفيذ قرارات رئيس الجمهورية فيما يتعلق بمحاربة المضاربة، تمكن أعوان المراقبة التابعين لوزارة التجارة، بالتعاون مع فرق الدرك الوطني، من تفتيش 1.200غرفة تبريد أو تخزين في ظرف عشرة أيام، مشيرا إلى تسجيل حوالي 50 غرفة تبريد أو تخزين تشتغل خارج الإطار القانوني، تم تحويل ملفاتها إلى العدالة للفصل فيها.

و فيما يتعلق بتنظيم السوق الوطنية، التي وصفها الوزير ب”الفوضوية”، قال أن “القوانين الخمسة التي تنظم و تؤطر قطاع التجارة هي كلها قيد الدراسة، البعض منها موجود على مستوى الأمانة العامة للوزارة الأولى كقانون المنافسة، والباقي في اخر روتوشات بوزارة التجارة”.و تابع بأن هذه القوانين “ستقدم للمناقشة بالبرلمان في ظرف ستة أشهر”.

و بخصوص بالصادرات خارج المحروقات، أشاد الوزير بسياسة رئيس الجمهورية في المجال، حيث كسرت هذه الصادرات حاجز 2 مليار دولار، مذكرا بتوقع تسجيل 4 مليار دولار كصادرات خارج المحروقات مع نهاية السنة.

و فيما يتعلق بالاستيراد، كشف الوزير أنه، لأول مرة منذ الإستقلال، تمكنت الجزائر من تنظيم هذا النشاط بطريقة محكمة وفق دفتر شروط محدد و قاعدة بيانات دقيقة للمستوردين، الذين بلغ عددهم 9.734  مستورد.

تقلبات جوية: الأمن الوطني يدعو المواطنين للحيطة وتوخي الحذر أثناء السياقة

الجزائر – دعت المديرية العامة للأمن الوطني، يوم الأربعاء في بيان لها، المواطنين إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر أثناء السياقة، نظار للتقلبات الجوية التي تشهدها بعض الولايات.

كما ذكرت المديرية المواطنين –يضيف ذات المصدر– أنهم بإمكانهم التبليغ عن أي مخالفات أو تجاوزات لأصحاب السيارات النفعية وحافلات النقل الجماعي وكذا شاحنات الوزن الثقيل، التي يمكن أن تتسبب في حوادث مرور خطيرة، وذلك عن طريق الاتصال بالرقم الأخضر 48-15، أو التواصل معها عبر الموقع الرسمي للمديرية وكذا الصفحات الرسمية الفاسبوك، التوتير، الانستغرام واليوتوب.