رئيس المجلس الاسلامي الاعلى يشارك بإيران في المؤتمر الدولي ال35 للوحدة الاسلامية

رئيس المجلس الاسلامي الاعلى يشارك بإيران في المؤتمر الدولي ال35 للوحدة الاسلامية

الجزائر – يشارك رئيس المجلس الاسلامي الاعلى، أبو عبد الله غلام الله، بين 19 و24 أكتوبر الجاري في أشغال المؤتمر الدولي ال35 للوحدة الاسلامية الذي ستحتضنه ايران، حسب ما أفاد به اليوم الاربعاء بيان للمجلس.

ويشارك رئيس المجلس بدعوة من رئيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في أشغال هذا المؤتمر الذي سيتناول موضوع ” السلام والحذر من التفرق والتنازع في العالم الاسلامي”.

وستكون لرئيس المجلس الاسلامي الاعلى مداخلة في المؤتمر يعرض فيها أهمية الوحدة وثمارها في حياة المسلمين، كما سيستعرض التجربة الجزائرية في ارساء المصالحة وتفعيل قيم العيش المشترك وتعزيز الوحدة الوطنية، يضيف البيان.

مؤتمر حركة عدم الانحياز: التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره

مؤتمر حركة عدم الانحياز: التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره

بلغراد (صربيا) – اختتمت يوم الثلاثاء، بالعاصمة الصربية بلغراد اشغال الاجتماع رفيع المستوى لاحياء الذكرى الستين لانعقاد المؤتمر التأسيسي لحركة عدم الانحياز، بالتاكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وبناء دولته المستقلة على ارضه.

وأكد البيان، الذي أعدته أذربيجان بصفتها رئيسة الحركة،على “حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة على أرضه، وإدانة ممارسات الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني”.

كما أدانت حركة عدم الانحياز، “الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تفرضها الدول الغربية على بعض دول الحركة”.

وطالب البيان، الدول الغربية بالتراجع عن تلك الإجراءات، وعدم الاستمرار بفرضها “كونها تؤذي شعوب الدول النامية وتحول دون ممارستهم لحقهم في التنمية”.

وطالب البيان “بالمساواة بين جميع الدول في الحق بالحصول على اللقاح المضاد لوباء كوفيد-19، وعدم التمييز بين الدول الغنية والفقيرة بما يضر التصدي الشامل لهذه الجائحة”.

وأشرفت صربيا على تنظيم اجتماع دول عدم الانحياز بالتنسيق مع دولة أذربيجان، يومي 11 و12 اكتوبر، بمشاركة 120 وفدا وستة رؤساء دول وحكومات و 50 وزيرا بالإضافة إلى ضيوف وممثلين عن المنظمات الدولية والاقليمية.

الصحراء الغربية: مجلس الأمن يعقد اجتماعا الأربعاء حول بعثة “مينورسو”

الصحراء الغربية: مجلس الأمن يعقد اجتماعا الأربعاء حول بعثة “مينورسو”

نيويورك (الأمم المتحدة) – يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا، يوم الأربعاء، في نيويورك، حول تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)، التي تنتهي في 31 أكتوبر الجاري.

وسيعقد الممثل الخاص الجديد للصحراء الغربية ورئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية, الروسي ألكسندر إيفانكو, المعين في نهاية أغسطس في هذا المنصب, أول جلسة إحاطة له خلال المشاورات حول بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو), والتي من المتوقع أن يصوت خلالها أعضاء مجلس الأمن بشأن مشروع قرار يهدف إلى تجديد تفويض البعثة الأممية.

وكان ممثل جبهة البوليساريو في الأمم المتحدة, سيدي محمد عمار, قد أكد مؤخرا, أن سياسة العرقلة التي ينتهجها المغرب وتقاعس مجلس الأمن, منع بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) من الوفاء بالمهام المنوطة بها, والمتمثلة في تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية.

وقال في بيان بمناسبة الذكرى الثلاثين لاتفاق وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية إنه “لا يمكن إنكار أن العرقلة والمماطلة والافتقار الواضح للإرادة السياسية لدولة الاحتلال المغربية, قد منعت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية من التنفيذ الكامل للولاية التي أنشئت من اجلها بموجب قرار مجلس الأمن 690 (1991) المؤرخ في 29 أبريل 1991 “.

وحسب الدبلوماسي الصحراوي, فإن القيود التي فرضها المغرب على بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية “أضعفت بشكل خطير مصداقية البعثة وحيادها واستقلالها”. وتحقيقا لهذه الغاية, دعا مجلس الأمن إلى الإدراك بأن “الوضع الراهن” الذي ظل مكرسا طيلة 30 عاما, أدى إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار, والعودة إلى الحرب في الصحراء الغربية.

كما أشار سيدي عمار إلى عدم قدرة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية “كليا” على حماية المدنيين والمناضلين الصحراويين في الأراضي المحتلة, وهم الذين يتعرضون يوميا إلى ممارسات وحشية وغير إنسانية, في وقت منح مجلس الأمن الأممي لبعثات حفظ السلام تفويضات لمراقبة حقوق الإنسان.

وللتذكير, دخلت اتفاقية وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 6 سبتمبر 1991, واستمرت 29 عاما قبل أن ينتهكها المحتل المغربي في 13 نوفمبر 2020. فقد هاجمت القوات المغربية المدنيين الصحراويين المطالبين, سلميا, بإغلاق الثغرة غير القانونية في منطقة الكركرات العازلة, في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار, الأمر الذي أدى إلى احتجاج دولي, وتضامن عالمي مع الشعب الصحراوي, وإدانة نظام الرباط, وإعطاء المزيد من الصدى للقضية الصحراوية العادلة.

كرة السلة: مشاركة 11 فريقا في البطولة الوطنية العسكرية ما بين المدارس

كرة السلة: مشاركة 11 فريقا في البطولة الوطنية العسكرية ما بين المدارس

الجزائر – يشارك 11 فريقا في البطولة الوطنية العسكرية ما بين المدارس لكرة السلة التي تحتضنها المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات ببرج البحري بالناحية العسكرية الأولى (الجزائر العاصمة) الى غاية يوم الخميس.

 وحسب ما ورد في الصفحة الرسمية لوزارة الدفاع الوطني على “فايسبوك”، ألقى قائد المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات ببرج البحري كلمة افتتاحية نوه من خلالها ب”أهمية هذه المنافسات التي تساهم في رفع قدرات الأفراد العسكريين من الرياضيين المشاركين و انتقاء أحسن اللاعبين لتدعيم المنتخب الوطني العسكري”.

ثم أعطى بعدها إشارة انطلاق فعاليات هذه المنافسة بمشاركة 11 فريقا يمثلون مختلف المدارس العسكرية.

تونس – تشارك فرقتا “إفريقيا سبيريت” و”ربيع حوتي” في الدورة السابعة لأيام قرطاج الموسيقية المقرر إقامتها من 18 إلى 23 ديسمبر المقبل بالعاصمة تونس, وفقا للصحافة التونسية.

وستقدم “إفريقيا سبيريت”, التي أسسها في 2009 المغني والعازف شكيب بوزيدي, برنامجا موسيقيا وغنائيا مستوحى من التراث الجزائري ويعكس أيضا الموسيقى التقليدية الإفريقية حيث تستعمل الفرقة في عروضها آلات عصرية كالبيانو والغيتار وأخرى تقليدية كالقمبري والبالافون والنغوني.

وأصدرت هذه الفرقة في 2015 أول ألبوم لها حمل اسمها, وقد نشطت حفلات بالجزائر وخارجها كما في الولايات المتحدة وتنزانيا والكاميرون وبلجيكا.

وستحضر من جهتها فرقة “ربيع حوتي”, وهي فرقة فرانكو-جزائرية تحت قيادة الفنان والعازف على الكمان ربيع حوتي, بموسيقى متنوعة تجمع بين الأندلسي والإلكترو والجاز والبلوز والروك.

وأصدرت هذه الفرقة أول ألبوم لها في 2019 بعنوان “طحطاحة”.

أيام قرطاج الموسيقية الذي ستستمر لستة أيام ستعرف تقديم 41 عرضا بمشاركة فنانين من بلدان عربية وإفريقية على غرار سوريا وموريتانيا ومالي والسينغال بالإضافة إلى البلد المنظم تونس.