السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تكشف عن شعار محليات 27 نوفمبر 2021

السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تكشف عن شعار محليات 27 نوفمبر 2021

كشفت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عن  الشعار الرسمي للانتخابات المحلية, المقررة يوم 27 نوفمبر المقبل, و الذي تضمن  عبارة “تريد التغيير” و “البناء المؤسساتي” “اتمم وابصم” باللغتين العربية  والامازيغية.

و جاء شعار انتخابات المجالس الشعبية البلدية و الولائية المقبلة, بخلفية  خضراء فاتحة, تتوسطها خارطة الجزائر داخل هيكل للبناء في رمزية تعبر و تشير  إلى عهد بناء الجزائر الجديدة.

و تعلو الشعار عبارة “تريد التغيير” باللون الأحمر” و “البناء المؤسساتي”  باللون الأخضر, متبوعة بعبارتي ”اتمم و ابصم” باللون الأحمر مع إرفاقها بصورة  ظرف ادلاء الصوت الانتخابي و بصمة  المواطن الذي أدى واجبه الانتخابي.

و تصدرت عبارة “الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية” الشعار الذي كشفت  عنه السلطة لتختتمه بموعد الانتخابات المقبلة ” 27 نوفمبر 2021 , انتخابات  المجالس الشعبية البلدية و الولائية”.

و جاء في أسفل المساحة شعار “السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات” باللون  الاخضر و الأبيض, مزينا بالراية الوطنية.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, محمد شرفي,  كان قد كشف في وقت سابق, عن إحصاء 582.169 مسجل جديد في القوائم الانتخابية  إثر انتهاء عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم منتصف الشهر المنصرم, مؤكدا أن  عدد الكتلة الناخبة بما فيها الجالية الجزائرية في المهجر وصل إلى 24.589.475  ناخب.

الأمم المتحدة: اللجنة الرابعة المكلفة بتصفية الاستعمار تبدأ أشغالها

الأمم المتحدة: اللجنة الرابعة المكلفة بتصفية الاستعمار تبدأ أشغالها

نيويورك (الامم المتحدة) – تعقد اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة المكلفة بتصفية الاستعمار و المسائل السياسية الخاصة، بدء من يوم الاثنين، اشغالها في نيويورك لبحث جملة من القضايا تتعلق بوضع الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي وتنفيذ إعلان نيل الاستقلال للدول و الشعوب المستعمرة.

ومن المقرر أن تستمع اللجنة التي ستتواصل أشغالها إلى غاية 11 نوفمبر القادم لمداخلات ممثلي الأقاليم ال17 غير المتمتعة بالحكم الذاتي.

و من بين المتدخلين، نائب رئيس وزراء جزر “فيرجن” البريطانية ،  ورئيس “بولينيزيا” الفرنسية،  ورئيس وزراء “جبل طارق” ، ونائب حاكم “غوام”.

و تتميز النقاشات هذا العام ، بعودة الملتمسين، ال138 الذين سيتحدثون بشأن القضايا المتعلقة بالصحراء الغربية ، و “ساموا “الأمريكية ،  و “برمودا “، وجزر “فيرجن” البريطانية ، و “بولينيزيا” الفرنسية، و “غوام “و وجزر “تركس وكايكوس”، و “جزر فيارج” الأمريكية.

و تستهل الاشغال بمناقشة عامة مشتركة، ستعكف على دراسة البند المتعلق بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

و من بين المواضيع المطروحة للنقاش، بحث تنفيذ اعلان نيل الاستقلال للدول و الشعوب المستعمرة  من طرف الهيئات الخاصة و المنظمات الدولية ذات الصلة بالأمم المتحدة و مسألة عمليات حفظ السلام، وتقرير اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني، وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة، الى جانب الأنشطة الاقتصادية وغيرها من الأنشطة التي تضر بمصالح شعوب الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، أو الأسئلة المتعلقة بالمعلومات، والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام.

و عكس عام 2020 ، ستعقد اللجنة 15 جلسة، من بينها جلسة افتراضية، بسبب القيود التي يفرضها  كوفيد-19 .

و ينتظر أن تبت اللجنة في مشاريع قراراتها ومقرراتها،  قبل اختتام مناقشتها العامة بشأن جميع البنود المدرجة في جدول أعمالها  في 11 نوفمبر الجاري.

يشار الى ان  المغرب عادة ما يبدى انزعاجه من ادراج مسالة تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية على مستوى اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، و يطالب بإدراجها بشكل استثنائي على مستوى مجلس الامن الدولي.

و تعد  الصحراء الغربية -أخر مستعمرة في افريقيا- ، ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، و هي مدرجة على جدول أعمال اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار منذ عام 1963 ، كقضية تصفية استعمار.

وتم التأكيد على الوضع القانوني لمسألة الصحراء الغربية مرارا وتكرارا من قبل القرارات ذات الصلة الصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، والتي اعترفت جميعها بالحق المشروع لشعب الصحراء الغربية في تقرير المصير.

وهو نفس القرار الذي أيدته محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري الصادر في 16 أكتوبر1975 ، ودعمه قرار محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي بشكل واضح ، من خلال التأكيد على الوضع المنفصل والمتميز لإقليم الصحراء الغربية على النحو المعترف به من قبل الأمم المتحدة.

هجمات جديدة للجيش الصحراوي ضد القوات المغربية بقطاعات البكاري و السمارة وأم أدريكة

هجمات جديدة للجيش الصحراوي ضد القوات المغربية بقطاعات البكاري و السمارة وأم أدريكة

نفذت قوات جيش التحرير الشعبي الصحراوي اليوم الاثنين، هجمات ضد تخندقات قوات الاحتلال المغربي بقطاعات البكاري، السمارة وأم أدريكة، وقف البيان العسكري رقم 327 الصادر عن وزارة الدفاع الصحراوية.

وأوضح المصدر، أن “وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، إستهدفت بهجماتها القوات المغربية الغازية بأقصاف عنيفة بمناطق أم الدكن قطاع البكاري مرتين متتاليتين، و فدرة تيجريت بقطاع السمارة الى جانب قصف أزمول أم خملة بقطاع أم أدريكة مرتين متتاليتين”.

وكانت مفارز متقدمة من جيش التحرير الشعبي الصحراوي، قد قصفت أمس الأحد مواقع جنود الاحتلال بقطاعات الفرسية وحوزة والمحبس.

وتتواصل هجمات الجيش الصحراوي مستهدفة، قوات الاحتلال المغربي التي تكبدت خسائر فادحة في الارواح والمعدات على طول الجدار الرملي (جدار الذل و العار)، منذ خرق المغرب لاتفاق وقف اطلاق النار في 13 نوفمبر 2020 الموقع بين الطرفين (المغرب وجبهة البوليساريو) سنة 1991.

مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى المبارك

مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى المبارك

اقتحم مستوطنون هذا الثلاثاء, باحات  المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة, بدعم من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا), عن شهود عيان , أن عشرات المستوطنين  اقتحموا الأقصى, من جهة باب المغاربة, ونفذوا جولات استفزازية في باحاته,  وتلقوا شروحات حول “الهيكل” المزعوم, إلى أن غادروه من باب السلسلة.

كما شهدت القدس القديمة وبوابتها إجراءات أمنية مشددة تتمثل بالتفتيش  الدقيق للسكان والمصلين في الأقصى, إضافة إلى جملة من الاستفزازات التي يقوم  بها الجنود بحق الشبان الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن المسجد الأقصى المبارك شهد اقتحام 6117 مستوطنا له خلال  شهر سبتمبر الماضي, بالتوازي مع المناسبات والأعياد اليهودية.

ومن جانب آخر, اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي, تسعة فلسطينيين بينهم  أسرى محررون من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.

إلى جانب ذلك, توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية صباح اليوم, في الأراضي  الواقعة شرق محافظة رفح جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية بأن عدة جرافات ترافقها آليات عسكرية إسرائيلية توغلت  شرق محافظة رفح, وشرعت بأعمال تسوية وتجريف للأراضي الواقعة هناك تحت غطاء من  طائرات الاستطلاع.

“دقيقة 19” معرض تشكيلي بالجزائر العاصمة للفنان جودت قسومة

“دقيقة 19” معرض تشكيلي بالجزائر العاصمة للفنان جودت قسومة

 افتتح مؤخرا بالجزائر العاصمة معرض تشكيلي للفنان جودت قسومة تحت عنوان “دقيقة 19” قدم فيه 18 لوحة في الفن التشخيصي الحر من آخر ما أبدعت أنامله.

هي أعمال نصف تجريدية، متوسطة الحجم، منجزة بالأكليريك على الورق وبعضها بالحبر، ازدانت بها جدران رواق “الزوا-آر” وتتميز بألوانها الزاهية وأشكالها وأجسادها وخطوطها ورموزها وأيضا عناوينها المثيرة للتساؤلات ك “عينك ميزاتك” و”لافريك” و”عرقان”.

ومن اللوحات البارزة أيضا بالمعرض “مارانيش هو” وهي مجموعة لوحات متشابهة متعددة الأشكال وغارقة في الألوان في إشارة إلى التشكيلي الهولندي المعروف بيت موندريان وهو أحد أشهر الفنانين التجريديين في القرن العشرين.

“ماذا حدث في الدقيقة ال19 من ولادتي؟” هذا ما يطرحه قسومة من خلال عنوان معرضه الذي يتميز بلوحات يبدو على بعضها العبث والسذاجة وبعضها الآخر غرابة التصورات وأنواع من السخرية والتهكم غير أنها تعطي للمشاهد بالمقابل مساحة واسعة للتساؤل.

وما يميز جميع الأعمال المعروضة أنها تشترك في إعطاء حرية التأمل والتأويل وفي هذا يقول الفنان أنه “يقدم أعمالا جمالية فهو لا ينتظر تفسيرا من الجمهور وإنما يترك له حرية الإحساس بالأعمال من خلال إشارات فنية مختلفة تتميز بها كل لوحة ..”.

وأوضح قسومة أن إنجاز هذه الأعمال كان في 2020 وبشكل تلقائي وفي ظرف زماني محدد ميزته الظروف الصحية التي كان تعيشها الجزائر وكذا الفنانون بسبب جائحة كورونا معتبرا إنجازها بمثابة “فاصل فني” في حياته.

عدد من الزوار بالمعرض أعربوا عن سعادتهم بزيارته معبرين عن حبهم للفن التشكيلي رغم أنهم لا يزورون مثل هكذا معارض إلا نادرا، كما قالوا، مبدين في نفس الوقت إعجابهم بطريقة عمل قسومة وأسلوبه في إيصال فنه والتعبير عن نفسه.

جودت قسومة، فنان تشكيلي وكاتب من مواليد عام 1966، تخرج من المدرسة العليا للفنون الجميلة بالجزائر العاصمة أين يدرس حاليا بها و قد شارك في العديد من المعارض الفنية الفردية والجماعية بالجزائر وخارجها كما في الولايات المتحدة الأمريكية ومصر وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال.

ويأمل الفنان بأن يكونه هناك اهتمام بالتشكيليين الجزائريين من خلال تخصيص فضاءات لهم لتكون مكانا للالتقاء والإبداع والبيع وتبادل الخبرات، وهي كثيرة بالجزائر العاصمة، كما قال.

وتستمر فعاليات هذا المعرض، الذي يأتي في إطار عودة الحياة الثقافية بالعاصمة، إلى غاية 21 أكتوبر الجاري.