أعربت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندة توماس غرينفيلد، هذا الأربعاء، عن ثقتها الكاملة في المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية ستيفان دي ميستورا للدفع بالمسار السياسي الأممي من أجل التوصل إلى حل دائم.

وقالت السفيرة الامريكية في تغريدة على موقع (تويتر)، إنّ “استقبال ستيفان دي ميستورا في نيويورك كمبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، شرف لنا، ولدينا ثقة كاملة في ريادته، لاستعادة المسار السياسي الاممي من أجل التوصل إلى حل كريم ودائم لهذا النزاع”.

وأمام دي ميستورا مهمة ثقيلة لإعادة بعث المفاوضات بين طرفي النزاع – المغرب وجبهة البوليساريو -، في وقت تتوالى فيه الدعوات لإطلاق حوار مباشر بينهما، كسبيل وحيد من اجل التوصل الى حل متبادل، بما يضمن حق تقرير المصير للشعب الصحراوي، بموجب ميثاق الامم المتحدة.

يشار إلى أنّ الدبلوماسي الايطالي-السويدي، ستيفان دي ميستورا (74 عاما)، استلم مهامه كمبعوث خاص للأمم المتحدة الى الصحراء الغربية، في الفاتح نوفمبر الجاري، خلفا للألماني هورست كوهلر، الذي استقال من هذا المنصب في 22 ماي 2019.

وسبق للأمم المتحدة أن عينت قبل هورست كوهلر، ثلاثة وسطاء، لمحاولة تسوية النزاع المستمر بين المغرب وجبهة البوليساريو منذ 46 سنة لكن بدون جدوى، ويتعلق الأمر بمبعوثين أمريكيين (جيمس بيكر وكريستوفر روس) والهولندي بيتر فان فالسوم.

تصدير مسحوق السمك بطريقة غير شرعية من المغرب إلى إسبانيا

ندّدت جمعية اصدقاء الشعب الصحراوي لجزر البليار، هذا الأربعاء، بوصول السفينة “غولف راين” إلى خليج “بالما” الثلاثاء محملة بمسحوق السمك من الصحراء الغربية المحتلة والذي تم تصديره بطريقة غير شرعية من طرف المغرب.

وكانت جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي لجزر البليار متمركزة على متن اليخت “كلوب مولينار” للتنديد بوصول الشحنة المذكورة، وطالبت الجمعية من السلطات المحلية أن “لا تشارك في هذا النهب بعد الحكم الصادر عن المحكمة الأوروبية يوم 29 سبتمبر”، داعية الى شل نشاط هذه السفينة في مياه جزر البليار.

وكانت محكمة العدل الأوروبية ألغت في سبتمبر الفارط، اتفاقيتي الثروة السمكية والزراعية، اللتان تربطان المغرب بالاتحاد الأوروبي والموسعة إلى الصحراء الغربية المحتلة، مؤكدة أن إبرامهما انتهك قرار محكمة العدل الأوروبية لسنة 2016، وتم دون موافقة الشعب الصحراوي وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو.

وعقب إصدار المحكمة الأوروبية لقرار الغاء الاتفاقيتين، وجهت الجمهورية الصحراوية وجبهة البوليساريو، دعوة لجميع الجهات المعنية، من حكومات ومؤسسات وشركات، إلى التقيد التام بمنطوق حكم محكمة العدل الأوروبية.

الحزب الشيوعي الاسباني: الاحتلال فشل في اخضاع نضال الشعب الصحراوي

طالب الحزب الشيوعي الإسباني، المنظمات الدولية بضرورة التدخل بحزم لوضع حد للاعتداءات الوحشية التي تمارسها قوات الاحتلال المغربية ضد المدنيين الصحراويين في الاراضي المحتلة، مؤكدا أنّ المغرب فشل بمحاولاته اليائسة لإخضاع نضال الشعب الصحراوي.

وفي بيان له صدر الأربعاء، أعرب الحزب الاسباني، عن دعمه الكامل للنضال الشجاع للشعب الصحراوي ولقيادته السياسية جبهة البوليساريو مطالبا المنظمات الدولية بالتدخل بحزم لوضع حد للاعتداءات الوحشية لقوات الاحتلال المغربية ضد المدنيين الصحراويين.

وناشد الحزب الشيوعي، حكومة إسبانيا بـ “إجراء تغيير جذري في سياستها، وأن تواجه بحزم ابتزاز الديكتاتورية المغربية وتندد بأعمالها العنيفة في الصحراء الغربية”، كما جدّد الحزب في بيانه التأكيد، على أن الحل الوحيد للأوضاع في الصحراء الغربية، هو أن” تتخذ الحكومة الاسبانية قرارا يقضي بالاعتراف بجبهة البوليساريو كممثل سياسي وحيد لشعب الصحراء الغربية، وتقديم الدعم الضروري من أجل الوصول إلى تنظيم استفتاء على تقرير المصير”.

وأعرب الحزب الشيوعي عن دعمه القوي وغير المشروط للأعمال الشجاعة التي أبداها الشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية طيلة التصعيد المغربي الوحشي عقب خرق وقف إطلاق النار في الثالث عشر نوفمبر 2020، على رأسه الناشطة الصحراوية سلطانة خيا، التي أصبحت كما قال “رمزًا لنضال الشعب الصحراوي من أجل تقرير المصير والاستقلال بفضل شجاعتها ومقاومتها المستميتة التي أبدتها على الرغم من هجمات قوات الاحتلال المتواصلة”.

ولفت الحزب إلى أنّ الناشطة الصحراوية تمكّنت من قلب منزلها، أن تبرز الدور المهم الذي تلعبه المرأة الصحراوية في النضال من أجل التحرير وتحدت الهمجية المغربية وتمكنت من رفع علم بلادها ليرفرف عاليًا، وبشكل دائم على الرغم من الهجمات الوحشية المتكررة من قبل قوات الشرطة المغربية التي استباحت فيه كل شيء وعرضت سلطانة وأختها الواعرة ووالدتهما للضرب والاعتداء الجنسي والترهيب في أقصى درجاته، وصل بها الحد إلى حقنها بمادة مجهولة لا أحد يعرف محتواها بالإضافة إلى منعهم من مغادرة منزلهم أو استقبال زوار وقمع حريتهم في التنقل.

ودان الحزب الاسباني، “وحشية الديكتاتورية المغربية وعنفها بلا حدود وإفلات قواتها القمعية من العقاب”، مبرزًا أنّ “العاهل المغربي محمد السادس يلجأ إلى مثل هذه الأساليب لأنه يعلم أنه يواجه إرادة شعب لا ولن يتنازل عن سيادته واستقلاله، وهو مستعد للقتال بكل الشجاعة اللازمة لتحقيق هذه الأهداف”.

وتابع الحزب: “لجوء الدكتاتورية المغربية الى هذا العنف المنهجي المستمر راجع الى “فشله في محاولاته اليائسة لإخضاع نضال الشعب الصحراوي”، كما استنكر الحزب من جهة أخرى، “الموقف السلبي للمجتمع الدولي الذي لا يتدخل بحزم ضد هذه الهجمات الممنهجة التي تشهدها منذ سنوات الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية”، مبرزًا أنّ “هذا الموقف السلبي هو الذي دفع جبهة البوليساريو إلى إدراك الحاجة إلى اتخاذ قرار بالعودة إلى الكفاح المسلح وتفعيل حرب تحرير الوطن”.

وحمّلت التشكيلة السياسية، “الحكومة الاسبانية مسؤولية الاحداث التي يعاني منها الشعب الصحراوي، باعتبار أنها لم تف بواجبها لتصفية الإستعمار طبقًا للقانون الدولي” محذّرًا من “أنّ استمرار خضوع الحكومات المختلفة للغطرسة المغربية ولابتزاز العاهل المغربي من شأنه أن يذلّ بلدنا”، على حد توصيف الحزب الشيوعي الإسباني.

Partagez......... شارك
Share on Facebook
Facebook
Email this to someone
email
Pin on Pinterest
Pinterest
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin