غرق 5 أطفال بشاطئ منتزه الصابلات: اصدار أوامر إيداع رهن الحبس المؤقت ضد 6 متهمين

غرق 5 أطفال بشاطئ منتزه الصابلات: اصدار أوامر إيداع رهن الحبس المؤقت ضد 6 متهمين

كشف وكيل الجمهورية لدى محكمة حسين داي بالجزائر العاصمة، موسى قرومي، اليوم الأربعاء، أنه تم متابعة 13 متهما في قضية غرق 5 أطفال بشاطئ منتزه الصابلات بالعاصمة مع اصدار أوامر بإيداع والوضع رهن الحبس المؤقت ضد 6 منهم.

وأضاف وكيل الجمهورية، خلال ندوة صحفية، أن “باقي المتهمين وهم سبعة تم وضعهم تحت نظام الرقابة القضائية”.

وبخصوص الاتهامات التي وجهت للمتهمين الـ13، الذين يوجد من بينهم “عدد من منظمي رحلتين للنزهة خاصة بالأطفال وكذا عدد من الأعوان المكلفين بأمن منتزه الصابلات”، فتتمثل في “التسبب في القتل الخطأ عن طريق الإهمال وعدم الاحتياط وعدم الانتباه وترك طفل غير قادر على حماية نفسه وتعريضه للخطر في مكان غير خال من الناس المؤدي إلى الوفاة مع كون الفاعل ممن يتولى رعايتهم”.

وتتمثل التهم أيضا -حسب وكيل الجمهورية- في “ترك طفل غير قادر على حماية نفسه وتعريضه للخطر في مكان غير خال من الناس، المؤدي إلى عجز كلي لمدة تتجاوز 20 يوما مع كون الفاعل ممن تقع عليه مسؤولية رعايتهم”.

كما يوجد من بين التهم -يضيف السيد قرومي-“تعريض حياة الغير وسلامته الجسدية مباشرة للخطر بالانتهاك المتعمد والبين لواجب الاحتياط أو السلامة التي يفرضها القانون”.

وبخصوص ملابسات القضية، فقد أكد وكيل الجمهورية أنه “تفاديا لانتشار أخبار مغلوطة”، ارتأت النيابة تقديم “توضيحات” بخصوص هذه القضية المتمثلة في “تنظيم رحلتين للنزهة، الأولى منظمة من طرف جمعية المرجان الكائنة بالمدية لفائدة 122 طفل متمدرس بالمدرسة الابتدائية زراري بلقاسم والثانية مبرمجة من طرف دار الشباب الشهيد مزاري لحسن ببلدية عين بوسيف لفائدة 69 طفلا متمدرس بالمدرسة الابتدائية محمدي محمد”.

وتابع وكيل الجمهورية موضحا أنه في حدود الساعة الثالثة بعد الظهر “تعرض طفل يبلغ من العمر 9 سنوات، كان ضمن الرحلة الأولى، للغرق، حيث تم التدخل وإنقاذه”، مضيفا أنه في نفس اليوم، وفي حدود الساعة السابعة مساء وبنفس المكان “تمكن أطفال كانوا ضمن الرحلة الثانية من النزول إلى شاطئ منتزه الصابلات للسباحة، أين تعرض 7 منهم للغرق، تتراوح أعمارهم بين 8 و 12 سنة، وقد تم إنقاذ اثنين منهم فيما توفي 5 أطفال”.

وأشار السيد قرومي إلى أن التحقيقات الأولية أفضت إلى وجود “إهمال وعدم مراعاة اللوائح والتنظيمات والإجراءات اللازمة لتنظيم مثل هذه النشاطات”، بالإضافة إلى “عدم اتخاذ إجراءات الحماية والأمن اللازمين للحفاظ على السلامة
الجسدية لهؤلاء الأطفال”، مضيفا أن التحقيق القضائي بخصوص القضية “لا يزال متواصلا وسيتم اطلاع الرأي العام بالنتائج فور الانتهاء منه”

منح جائزة التميز للحماية المدنية الجزائرية

منح جائزة التميز للحماية المدنية الجزائرية

منح برلمان البحر الأبيض المتوسط، جهاز الحماية المدنية الجزائرية جائزة التميز، اليوم الاربعاء.

وجاءت الجزائزة بحسب بيان المديرية العامة للحماية المدنية تقديرا للدور الذي قامت به فرق الحماية المدنية في عمليات الإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب منطقة غازي عنتاب جنوب تركيا وشمال سوريا، وعمليات الإنقاذ بعد فيضانات درنة في ليبيا.

ومنح برلمان البحر الأبيض المتوسط، الجائزة للحماية المدنية الجزائرية لدى  افتتحت أشغال جمعيته الـ18، اليوم الاربعاء بمدينة براغا البرتغالية.
سوناطراك : الإمضاء على اتفاقية لتجهيز ثلاث طائرات مروحية تابعة للحماية المدنية بمعدات طبية

سوناطراك : الإمضاء على اتفاقية لتجهيز ثلاث طائرات مروحية تابعة للحماية المدنية بمعدات طبية

تم, اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, التوقيع على اتفاقية, بين مجمع سوناطراك والمديرية العامة للحماية المدنية, تقضي بتمويل تجهيز ثلاث طائرات مروحية بمعدات طبية جد متقدمة تستعملها الأطقم الطبية عند التدخل السريع خلال عمليات الإجلاء الطبي الجوي.

وجرى التوقيع على هذه الاتفاقية بمقر المديرية العامة لسوناطراك, من طرف الرئيس المدير العام للمجمع, رشيد حشيشي, والمدير العام للحماية المدنية, العقيد بوعلام بوغلاف, بحضور الإطارات المسيرة للشركة وإطارات المديرية العامة للحماية المدنية.

وتأتي هذه الخطوة التي بادرت بها سوناطراك “كمساهمة في دعم جهود المديرية العامة للحماية المدنية على المستوى الوطني وتسهيل عمل الأعوان في أداء مهامهم النبيلة, وبصفة خاصة في عمليات الإسعاف الطبي التي تستدعي إجلاءا جويا خلال التدخلات الطارئة في حالات حدوث كوارث طبيعية أو الحوادث الطارئة”, حسبما جاء في وثيقة وزعت على الصحافة بالمناسبة.

كما تجسد هذه الاتفاقية, “الالتزام الثابت والدائم لسوناطراك, كمؤسسة مواطنة, بخدمة الصالح العام في شتى المجالات والميادين”, يضيف ذات المصدر.

وفي كلمة له بالمناسبة, أكد السيد حشيشي أن “التوقيع على مثل هاته الاتفاقيات يزيد المجمع شرفا, من خلال المساهمة في تيسير عمل أعوان الحماية المدنية الذين يسهرون على تقديم يد العون من أجل إنقاذ الأرواح والحفاظ على الممتلكات”, مبرزا الطابع الانساني لمهمة هذه الهيئة ودورها الوقائي والتحسيسي لزيادة قدرة المواطنين والمؤسسات في مواجهة المخاطر والكوارث.

كما أشاد بمواجهة الحماية المدنية الجزائرية لمختلف الحوادث والكوارث الطبيعية داخل الوطن وبتجربتها “الكبيرة وتمرسها وتقديمها للمساعدة حتى خارج الوطن”, وهذا “عرفانا بقدرتها الفائقة في عمليات الإنقاذ”.

وأوضح السيد حشيشي أن تمويل سوناطراك لتجهيز ثلاث مروحيات بالمعدات الطبية “الجد متقدمة” يتوافق مع رغبة المديرية العامة للحماية المدنية في عصرنة وسائل عملها لضمان تدخل طبي سريع وآمن خلال عمليات الإجلاء الجوي لضحايا الحوادث والكوارث, مضيفا أن هذه المعدات الحديثة ستكون “عونا لأطباء الحماية المدنية في تقديم الإسعافات الأولية للضحايا وتجنيبهم أي مضاعفات أو تعقيدات قد تطرأ خلال عمليات الإجلاء الطبي الجوي”.

كما أشار إلى وعي مجمع سوناطراك بطبيعة وحجم الخطورة التي يمثلها هذا النوع من التدخلات, لافتا الى أن الحفاظ على النفس والمنشآت في صدارة الأولويات في سياسة المجمع للصحة والأمن والسلامة.

وأكد في هذا الصدد أن الحذر والالتزام بالإجراءات الأمنية والتقيد بها في جميع الظروف والأوقات تعتبر مهمة كل فرد في المجمع ومسؤوليته, مبرزا أن “صناعة المحروقات لم ولن تتخلى عن اليقظة المطلوبة للحفاظ على أرواح العمال والممتلكات”.

كما أضاف أن سوناطراك تحرص على تكوين أعوان الأمن والسلامة دوريا لتحصيل أحدث التقنيات والتمكن من جميع الإجراءات الوقائية منها والعملياتية, مؤكدا “أنهم مهيؤون للتدخل أمام أي ظرف طارئ قد يمس العمال والمنشآت”.

ولفت في هذا السياق الى أن هذه الاتفاقية ستسمح للمجمع بالاستفادة من تجربة الحماية المدنية التي ستضمن لأعوانه “دورات تكوينية وتمارين محاكاة على مستوى الوحدات الإنتاجية, خاصة لفائدة أعوان التدخل السريع في عمليات الإنقاذ وأعوان السلك الطبي للمجمع في طب الكوارث, مضيفا أن هذا الالتزام “سيساهم في الحفاظ على عمال ومنشآت سوناطراك ,التي ستؤدي دورها الريادي في النهوض بالاقتصاد في أمثل الظروف الوقائية والأمنية”.

من جانبه, أثنى العقيد بوغلاف على دور سوناطراك في مرافقة مختلف المؤسسات والهيئات الوطنية, مضيفا أن فكرة تجهيز المجموعة الجوية للحماية المدنية بمعدات طبية جد متقدمة تعود إلى طبيعة الوظائف الموكلة إليها, لاسيما الاجلاء الصحي وإطفاء الحرائق ونقل الأفراد والقيام بعمليات الانقاذ في الأماكن الوعرة, إلى جانب نقل المصابين من المناطق النائية.

كما أكد على تبادل الخبرة بين الحماية المدنية وإطارات سوناطراك, إلى جانب التكوين, مبرزا كفاءة هؤلاء في مجال التعامل مع الحرائق.

ندوة تاريخية حول التكوين العسكري إبان الثورة التحريرية

ندوة تاريخية حول التكوين العسكري إبان الثورة التحريرية

نظمت جمعية مشعل الشهيد, اليوم الاربعاء بالجزائر العاصمة, ندوة تاريخية حول “التكوين العسكري بالخارج إبان الثورة التحريرية و دوره في تنظيم جيش التحرير”.

وفي مداخلة له خلال هذه الندوة التي احتضنتها يومية “المجاهد”, تطرق الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين, حمزة العوفي, إلى “العبقرية التي كان يتميز بها قادة الثورة الذين بفضل حنكتهم شكلوا الدعائم الأولى لمؤسسات الدولة الجزائرية بعد الاستقلال”.

وأوضح بهذا الخصوص, أن البعثات التي كانت ترسل إلى العديد من الدول إبان حرب التحرير “تلقت تكوينا (عسكريا) في عدة بلدان عربية و اشتراكية”.

وتابع بانه بالإضافة الى “تنظيم جيش التحرير إبان الثورة, كان للشباب الضباط الذين استفادوا من هذا التكوين دورا كبيرا في تشكيل النواة الأولى للجيش الوطني الشعبي عقب الاستقلال”.

بدوره, خصص الأستاذ أحمد عظيمي, محاضرته للمراحل الأولى للتحضير لثورة الفاتح من نوفمبر والتي بدأت بتأسيس المنظمة الخاصة إلى غاية مؤتمر “الصومام” الذي كان من بين أهم توصياته التكوين العسكري لأفراد جيش التحرير والبحث عن الدول التي تستقبل البعثات من أجل التكوين.

وذكر بهذا الخصوص أن العشرات من أفراد جيش التحرير “تلقوا تكوينات عسكرية مختلفة في سلاح الطيران, البحرية والقوات البرية, على مستوى العديد من الدول العربية على غرار مصر, العراق وسوريا وفي بعض الدول الاشتراكية (سابقا) كالاتحاد السوفياتي وتشيكوسلوفاكيا”.

للإشارة فقد حضر الندوة المنظمة بمناسبة إحياء ذكرى اليوم الوطني للطالب (19 ماي 1956), العديد من المجاهدين الضباط الذين كانوا ضمن هذه البعثات, حيث قدموا من خلالها شهاداتهم حول تلك المرحلة, على غرار اعمر حمودي, محمد قاسمي ومحمد الطاهر بوزغوب وعمر مشري.

عطاف يمثل رئيس الجمهورية بالبحرين في الدورة ال33 لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة

عطاف يمثل رئيس الجمهورية بالبحرين في الدورة ال33 لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة

 يشارك وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد أحمد عطاف, غدا الخميس بالعاصمة البحرينية المنامة,  في الدورة ال33 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بصفته ممثلا شخصيا لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, حسب ما أفاد به بيان للوزارة اليوم الأربعاء.

وجاء في البيان أنه بعد أداء مهمته بسلطنة عمان “كمبعوث خاص لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, لدى جلالة السلطان هيثم بن طارق, عاد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد أحمد عطاف, مساء اليوم إلى المنامة, عاصمة مملكة البحرين الشقيقة, للمشاركة بصفته ممثلا شخصيا لرئيس الجمهورية, في الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة”.

وقد حظي الوزير لدى وصوله لمطار المنامة – حسب البيان – باستقبال خاص من قبل المراسم الملكية البحرينية.

ويتنظر أن تتمحور أشغال القمة العربية بالمنامة “حول أهم القضايا والمسائل التي تعني الأمن القومي العربي وفي مقدمتها القضية الفلسطينية, إلى جانب الجهود الرامية لتعزيز وتطوير العمل العربي المشترك في مختلف أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.

وفي هذا الإطار, سيلقي السيد عطاف كلمة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الموجهة لأشغال القمة, يضيف ذات المصدر.