باتنة: انطلاق الطبعة ال 42 للمهرجان الثقافي الدولي تيمقاد مساء ال 27 يوليو

باتنة: انطلاق الطبعة ال 42 للمهرجان الثقافي الدولي تيمقاد مساء ال 27 يوليو

باتنة – ستنطلق تظاهرة المهرجان الثقافي الدولي تيمقاد بولاية باتنة في طبعته ال 42 مساء ال 27 يوليو الجاري، حسب ما علم اليوم الجمعة من محافظة المهرجان.
وسيتميز الحفل الافتتاحي للتظاهرة التي ستدوم إلى غاية 31 يوليو الجاري، وفق المصدر، بتقديم استعراض فني متنوع سينطلق من الساحة المحاذية لمسجد أول نوفمبر ليجوب وسط مدينة باتنة وصولا إلى ساحة الشهداء بممرات الشهيد مصطفى بن بولعيد.

وستشارك في المهرجان الذي غاب لسنتين بسبب جائحة كورونا، عدة أسماء فنية معروفة من الجزائر وكذا فلسطين وتونس و لبنان.
واستنادا لذات المصدر، فقد تمت تهيئة كل الظروف الملائمة لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية والفنية العريقة بما في ذلك مسرح الهواء الطلق المحاذي لموقع المدينة الأثرية الذي أصبح منذ سنوات يحتضن سهرات تاموقادي.

ومن المنتظر أن تبرمج سهرات فنية موازية لسهرات المهرجان ببعض مدن الولاية لفائدة عشاق الفن الأصيل الذين سيتعذر عليهم التنقل إلى مدينة تيمقاد لمتابعة سهرات التظاهرة بمسرح الهواء الطلق.

وتبدو مدينة تيمقاد الشهيرة بموقعها الأثري العريق هذه الأيام بحلة زاهية لاستقبال ضيوفها من عشاق سهرات تاموقادي والفنانين الذين سيشاركون في هذه الطبعة.
جدير بالذكر أن المهرجان الثقافي الدولي تيمقاد الذي تعود أولى طبعاته إلى سنة 1967 عرف منذ تلك الفترة مشاركة عديد النجوم العربية والغربية وفرق فنية وموسيقية من مختلف أنحاء العالم.aps

الاتصالات السلكية واللاسلكية: تعزيز البنى التحتية الأفريقية من خلال استراتيجيات مناسبة

الاتصالات السلكية واللاسلكية: تعزيز البنى التحتية الأفريقية من خلال استراتيجيات مناسبة

الجزائر- دعا المشاركون في الدورة السادسة لندوة المندوبين المفوضين للاتحاد الأفريقي للاتصالات، يوم الاثنين بالجزائر العاصمة إلى وضع استراتيجيات إفريقية مناسبة تهدف إلى تعزيز البنى التحتية والخدمات الرقمية من أجل التنمية المستدامة في القارة.
و لدى تدخله خلال الجلسة العلنية, دعا الأمين العام للاتحاد الإفريقي للاتصالات السلكية واللاسلكية، جون أومو إلى “زيادة تطوير” البنية التحتية لتكنولوجيات الإعلام والاتصال في القارة الأفريقية.

و قال إنه يتعين على وزراء تكنولوجيات الإعلام والاتصال الأفارقة “صياغة السياسات التي يمكن أن تعزز دور إفريقيا في بيئة التكنولوجيا الرقمية المزدهرة”.

من جانبه، وصف ممثل الاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية، ماريو مانيفيتش، ندوة المندوبين المفوضين للاتحاد الأفريقي للاتصالات السلكية واللاسلكية بأنه حدث “مهم للغاية”، مؤكدا أنه مناسبة لمسؤولي القطاع الأفارقة لمناقشة “المواضيع التي تؤثر على سياسات الحكومة الأفريقية المتعلقة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال”.

و أضاف بالقول :”هذه فرصة للهيئتين الدوليتين (الاتحاد الدولي للاتصالات و الاتحاد الإفريقي للاتصالات السلكية و اللاسلكية) لاستكشاف مجالات التعاون والخطط الإستراتيجية الجديدة التي ستنبثق عن الدورة السادسة للندوة”.
من جهتها, سلطت ممثلة الرئيس المنتهية ولايته لمؤتمر المندوبين المفوضين, الكينية إستر كوميت, الضوء على “بعض المشاريع التي تم تجسيدها في أفريقيا”, مشيرة, في هذا الصدد, الى “نشر كوابل الألياف البصرية لتحقيق تكامل رقمي أفضل”.

و أسردت المسؤولة بالقول :”لقد عملنا كذلك على تعزيز البنية التحتية لتكنولوجيات الإعلام والاتصال في مختلف البلدان الأفريقية”, داعية إلى إنشاء “سوق أفريقية مشتركة للقطاع, حتى يتمكن جميع سكان القارة من الوصول إلى تكنولوجيات الإعلام والاتصال الجديدة”.
ستتواصل أشغال مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد يوم الثلاثاء بانتخاب أعضاء مجلس الإدارة والأمين العام وتقديم المترشحين الأفارقة للمناصب الدولية في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال والمناصب الإدارية في الاتحاد.

كما سيتم اعتماد تقرير الندوة و قراءة البيان الختامي.aps..

مهرجان المسرح المحترف بقالمة: إشادة بدور الفنانين في الحفاظ على الذاكرة الوطنية

مهرجان المسرح المحترف بقالمة: إشادة بدور الفنانين في الحفاظ على الذاكرة الوطنية

قالمة – خصص حفل افتتاح الطبعة ال 13 للمهرجان الثقافي المحلي للمسرح المحترف بقالمة ليلة الاثنين إلى الثلاثاء للإشادة بالدور الكبير للفنانين الجزائريين في الحفاظ على الذاكرة الوطنية للجزائر المستقلة تزامنا و الاحتفال بالذكرى ال 60 لعيد الاستقلال و استرجاع السيادة الوطنية.
و عرف حفل الافتتاح الذي احتضنته استثناء هذه السنة القاعة الكبرى لمقر الولاية إعطاء حيز كبير للإشادة بما قدمته الفرقة الفنية لجبهة التحرير الوطني من خلال عرض فيلم وثائقي تضمن شهادات فنانين وناقدين في الفن الرابع حول الظروف العامة التي تأسست فيها هذه الفرقة سنة 1958 بتونس و تمثيلها الجزائر ثقافيا وفنيا في المهرجانات والمواعيد الفنية الدولية.

كما تميز ذات الحفل بتكريم فنانين راحلين من الأجيال الأولى ساهمت في سطوع شمس المسرح الوطني للجزائر المستقلة على غرار الفنانين الراحلين جمال بن صابر و محمد بن عيسى في مبادرة اعتبرها الحاضرون وقفة معبرة.

و في تصريح لوأج قال الشاب رضا نجل الفنان الراحل محمد بن عيسى بأن هذه المبادرة تركت أثرها الكبير في نفسه كما كانت له فرصة للالتقاء بفنانين عملوا رفقة أبيه في المسرح والسينما.
كما شملت التكريمات عدة وجوه فنية أخرى ما تزال على قيد الحياة وكان لها دور بارز في الحفاظ على الهوية الوطنية للجزائر المستقلة وصنع الابتسامة و إدخال الفرحة في قلوب الجزائريين في مقدمتهم الفنان أحمد قادري المعروف فنيا باسم “قريقش” والفنانة فتيحة سلطان وكذا مفيدة عداس المعروفة باسم “حدة القالمية”.

و اعتبر محمد يحياوي مدير المسرح الوطني الجزائري في كلمته بالمناسبة بصفته ممثلا لوزيرة الثقافة والفنون أن تكريم هذه الوجوه الفنية ما هو إلا وقفة احترام وتقدير لهم لما قدموه من دور كبير في الدفاع عن القيم الوطنية و نشر ثقافة السلم والمحبة والتسامح والدعوة إلى الخير والتفاؤل.
و فيما يتعلق بالجوانب التنظيمية للطبعة، صرح من جهته عبد الحليم رحموني محافظ المهرجان لوأج بأن المنافسة الرسمية التي ستنطلق بداية من يوم غد الثلاثاء وتدوم إلى غاية 29 من الشهر الجاري تكون على مستوى دار الشباب محمدي يوسف، حيث ستعرف تنافس 6 فرق فنية لتعاونيات وجمعيات مسرحية قدمت من ولايات بومرداس وسكيكدة والمدية وتيزي وزو والجزائر العاصمة والأغواط.

و بعد أن أبرز بأن لجنة التحكيم تتكون من وجوه فنية معروفة على الساحة الوطنية، أضاف المتحدث بأن الفرقة الفائزة بالمرتبة الأولى في المنافسة الرسمية ستشارك في المنافسة الرسمية للطبعة المقبلة للمهرجان الوطني للمسرح المحترف بينما ستشارك الفرقة التي تنال المرتبة الثانية خارج المنافسة الرسمية لذات المهرجان الوطني.

و قدمت فرقة مسرح “مثلث الحياة” التابعة للوحدة الوطنية للتدريب والتدخل للدار البيضاء للمديرية العامة للحماية المدنية عرضا مسرحيا افتتاحيا بعنوان “أزقة الأبطال” من إخراج محمد بلقيصرية تناول الظروف العامة التي كانت تعيشها العائلة الجزائرية خلال الثورة التحريرية ومواجهتها للغطرسة الاستعمارية والمعاملات الوحشية للمستعمر الفرنسي.aps

تونس: 27.54 بالمئة من المسجلين شاركوا في الاستفتاء على الدستور الجديد

تونس: 27.54 بالمئة من المسجلين شاركوا في الاستفتاء على الدستور الجديد

تونس – بلغ عدد المشاركين في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في تونس 2 مليون و 458 ألف 985 ناخب من إجمالي 8 ملايين 929 ألف و 665 مسجل في قاعدة البيانات أي بنسبة مشاركة  في حدود 27.54 بالمئة، وذلك بعد إغلاق مكاتب التصويت في الداخل حسب ما أعلنته الهيئة العليا المستقلة للانتخابات مشيرة الى ان هذه الارقام مؤقتة.
و قال رئيس الهيئة  فاروق بوعسكر، في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس الاثنين هذه النسبة “تقريبية والمتوقع ان سترتفع”،مع استمرار بعض مراكز الاقتراع في الخارج في استقبال الناخبين.

و قال أن عملية فرز الاصوات ستستمر حتى الساعات الاولى من اليوم الثلاثاء. مضيفا”سنحاول  الإعلان بعد ظهر الثلاثاء عن النتائج الأولية لعملية التصويت”.

اقرأ أيضا:     استفتاء :      انطلاق عملية التصويت على مشروع الدستور الجديد في تونس

و كان الناخبون التونسوين قد توجهوا أمس الاثنين, إلى صناديق الاقتراع, التي فتحت أبوابها  للإدلاء بأصواتهم على مشروع الدستور الجديد.

و بلغ إجمالي مراكز الاقتراع في تونس والخارج 4 آلاف و832 مركزا, و11 ألفا و614 مكتب اقتراع.

و كان الرئيس التونسي قيس سعيد, قد دعا التونسيين للتصويت على مشروع الدستور الجديد الذي كشف عنه في 30 يونيو الماضي. aps

توزيع 680 الف وحدة سكنية ما بين 2020 و السداسي الاول لـ 2022

توزيع 680 الف وحدة سكنية ما بين 2020 و السداسي الاول لـ 2022

الجزائر – أكد المدير العام للسكن لدى وزارة السكن و العمران و المدينة, محمد مرجاني, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, انه تم في الفترة الممتدة ما بين 2020 و السداسي الاول من 2022  توزيع ما يعادل 680 الف وحدة سكنية بجميع الصيغ.
و ذكر السيد مرجاني في مداخلة له لدى نزوله ضيفا على منتدى جريدة “الشعب” أن البرنامج المتبقي في مجال المشاريع السكنية بجميع الصيغ على المستوى الوطني يقدر ب 820 ألف وحدة سكنية.

و أضاف أنه تم خلال السداسي الاول ل2022  توزيع 160 وحدة سكنية بجميع الصيغ بمناسبة عيد الاستقلال منها 77 الف سكن عمومي ايجاري و 37 الف سكن بصيغة البيع بالإيجار و 13 الف سكن ريفي و 19 الف تجزئة اجتماعية و 6.000 وحدة للسكن الترقوي المدعم و 3.000 وحدة سكنية للسكن الترقوي العمومي.

وابرز المسؤول, في هذا السياق, أنه “تم تشييد هذه السكنات بسواعد جزائرية بنسبة 98 بالمائة”.

من جهته اكد المدير العام للتعمير و الهندسة المعمارية بوزارة السكن و العمران و المدينة, حكيم باي بدوره ان الدولة خصصت مبلغ 450 مليار دج منذ سنة 2010 للتكفل بتهيئة المواقع السكنية بمختلف المرافق و الطرقات.

أما في مجال دراسة الأقطاب الحضرية, لاسيما في مجال العمران و التهيئة و تخصيص الأرضية للمرافق المختلفة للستة الأشهر الماضية, فقد تم دراسة أكثر من 1.500 موقع يخص 41 الف وحدة سكنية و ذلك للحفاظ على النمط المعماري, يبرز المتدخل.
و اضاف انه تم اسداء تعليمات للمدراء المحليين للحفاظ و العمل على تشجيع المقاولين لاحترام المخططات التي تم المصادقة عليها.

كما أبرز أنه لتسهيل المهمة على المتدخلين في هذا المجال تم رقمنة عقود التعمير و كذا رقمنة رخصة البناء.

و أبرز أن هذه الرقمنة جاءت اساسا لاحترام اجال دراسة ملفات رخص البناء و آجال دراسة عقود التعمير.

و قال نائب مدير الوكالة الوطنية لتحسين السكن و تطويره (عدل), عبد الحميد بورومة من جهته انه تم تسجيل لحد اليوم 575 الف سكن بصيغة البيع بالإيجار من بينها 369.087 سكن تم الانتهاء منها و 190.913 في طور الانجاز و 15.000 وحدة سكنية من برنامج 2021 توجد حاليا طور التحضير من أجل اطلاقها.
و يوجد من بين 190.913 سكن في طور الانجاز 67.773  وحدة التي تتجاوز الاشغال فيها 60 بالمائة, يوضح المسؤول.

و أكد انه لا يمكن تخصيص السكنات للمكتتبين الا بعد بلوغ نسبة الأشغال بالمشاريع الخاصة بهم نسبة 70 بالمائة.

أما بخصوص توقعات تسليم السكنات لهذه السنة , قال المسؤول انه سيتم تسليم 130 الف سكن. aps