بوسليماني يستقبل نائبة الوزير الروسية المكلفة بالتنمية الرقمية والاتصال

بوسليماني يستقبل نائبة الوزير الروسية المكلفة بالتنمية الرقمية والاتصال

الجزائر- استقبل وزير الاتصال, السيد محمد بوسليماني, اليوم الثلاثاء, نائبة الوزير الروسية المكلفة بالتنمية الرقمية و الاتصال و الاتصال الجماهيري, السيدة بيلا تشيركيسوفا, حسب ما أفاد به بيان لذات الوزارة.

وأوضح البيان أن هذا اللقاء سمح ببحث “سبل تعزيز العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين, لاسيما في مجال الإعلام والاتصال”.

وفي هذا السياق, أكد الطرفان على “ضرورة إعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي الإعلامي بتشجيع التعاون أكثر بين المؤسسات الإعلامية الجزائرية ونظيراتها الروسية من خلال تبادل الخبرات والتجارب وكذا الزيارات بين الجزائر وروسيا”.

وفي ذات الإطار, أكد السيد بوسليماني على “أهمية العمل سويا من أجل تطوير العلاقات في مجال الإعلام والرقي بها إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين”, معتبرا أن التكوين في مختلف التخصصات “يعد من أولويات القطاع, خاصة في ظل تطور التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال”.

من جانبها, أبدت السيدة تشيركيسوفا “ارتياحها” لمستوى التعاون القائم بين البلدين”, مؤكدة “جاهزية روسيا لتعزيز وتيرة التنسيق المشترك في المجال الإعلامي”, كما أعربت عن “رغبة بلادها في خلق ديناميكية جديدة في المجال الإعلامي”.

وفي ختام اللقاء, “اتفق الطرفان على التحضير لمشروع اتفاق اطار في مجال الإعلام والاتصال سيوقع لاحقا بين البلدين”, مثلما أورده المصدر ذاته.

ولاية الجزائر تتعزز بعيادتين متعددة الخدمات

ولاية الجزائر تتعزز بعيادتين متعددة الخدمات

الجزائر- تعززت ولاية الجزائر بعيادتين جديدتين متعددة الخدمات بكل من حي “هواري بومدين” ببلدية بني مسوس وحي “البلاطو” ببلدية أولاد فايت، ليصل عدد العيادات الجوارية على مستوى الولاية إلى 86 عيادة.

و أكد وزير الصحة, عبد الرحمان بن بوزيد, خلال إشرافه على تدشين العيادتين, أنه تم إلى حد الآن, “فتح عشر عيادات متعددة الخدمات جديدة مجهزة بكل ما يحتاجه المواطن من خدمات بالعاصمة, مما سيسمح بتقريب الصحة من المواطن من جهة, وتخفيف الضغط على المؤسسات الاستشفائية سيما بمصالح الاستعجالات من جهة أخرى”, مشددا على “ضرورة توجيه الاستعجالات البسيطة إلى هذه العيادات الجوارية حتى تتمكن المستشفيات من اداء المهام الموكلة إليها”.

و أبرز الوزير من جانب آخر, “أهمية دور الطبيب المرجعي أو ما يعرف بطبيب العائلة بهذه المؤسسات الجوارية بحكم قربه من المريض وكذا تشخيصه حسب حالاته الصحية, ليتم توجيهه إلى المصالح المتخصصة بالمؤسسات الاستشفائية لضمان تكفل جيد”.

و أشار كذلك إلى “حرص” الوزارة على تقريب الصحة من المواطن من خلال هذه الهياكل المتواجدة بجميع مناطق الوطن, معلنا أنه “سيتم فتح عيادات جوارية أخرى جديدة وفقا للخارطة الصحية التي نص عليها قانون الصحة الصادر بالجريدة الرسمية في شهر يوليو 2018 وحسب الوضعية الوبائية لكل منطقة من مناطق الوطن لتحسين التكفل بالمواطن”.

و بخصوص الوضعية الوبائية لكوفيد-19 بعد ارتفاع طفيف للحالات خلال الأيام الأخيرة, أوضح الوزير أنها “لا تدعو للقلق” وأن الحالات المسجلة هي حالات للمتحور +اوميكرون+ “ضئيلة وليست خطيرة” مقارنة بانتشار المتحور ببعض الدول التي تمر بالموجة السابعة, مذكرا ب”متابعة الوزارة لهذه الوضعية واستعدادها لمواجهة أي حالة ارتفاع الحالات”.

و فيما يتعلق بمنحة الشطر السابع لكوفيد-19 الموجهة لأسلاك القطاع, أكد السيد بن بوزيد أنه الوزارة “بصدد إعدادها وسيتحصل عليها مستحقيها قريبا”, مضيفا أنه “سيتم مستقبلا إعادة النظر في استفادة المستخدمين من هذه المنحة بعد تراجع عدد وخطورة الحالات”.

فيلم “سي محند أومحند” للمخرج علي موزاوي يعرض على الصحافة

فيلم “سي محند أومحند” للمخرج علي موزاوي يعرض على الصحافة

الجزائر – قدم الفيلم الروائي الطويل “سي محند أومحند” للمخرج علي موزاوي يوم الثلاثاء بقاعة ابن زيدون بالجزائر العاصمة في عرض خاص بالصحافة.

قدم المخرج في هذا العمل الجديد الذي تعود فكرة انجازه الى اكثر من ثلاثين سنة, جدارية متنوعة تروي المسيرة المثيرة للشاعر الجوال سي محند اومحند اث حماداش, المليئة بالتقلبات و الاحزان على وقع التطورات المأسوية لحياة هذا الشاعر المتعلم و ابن احدى الاسر الميسورة في منطقة القبائل.

و يستعرض الفيلم على مدى ساعتين ما آلت اليه حياة سكان هذه المنطقة الجميلة و الاصيلة بسبب الاحتلال الفرنسي الذي شتت الاسر و قام بقتل و نفي ابنائها الذين رفضوا الاحتلال و قاوموا بالسلاح.

و تشاء الاقدار ان تساير حياة هذا الشاعر الكبير الذي وجدت اشعاره الواقعية انتشارا و اعجابا في المنقطة و خارجها, ما كان يعيشه الشعب الجزائري تحت نير الاستعمار, و قد بلغت شهرة الشاعر اوجها في حياته و يرجع ذلك الى صدق و جمال اشعاره التي كانت تأتي عفوية بحسب الاحداث التي يعيشها.

و عمد موزواي و هو كاتب السيناريو ايضا الى ربط تنقلات و رحلات الشاعر مع الاحداث الصعبة التي عاشتها المنطقة و ابناؤها جراء بطش و استبداد المستعمر.

كما استعرضت وقائع هذا الفيلم, الذي يذكرنا بالأساطير الإغريقية من ناحية سوداوية الاحداث, جوانب من نمط الحياة في تلك المنطقة حيث قامت الكاميرا بنقل اسلوب المعيشة و كذا الجانب الروحاني و الديني للسكان كما اظهر الفيلم دور المرأة من خلال نماذج مختلفة من بينها زوجة الشاعر التي عانت كثيرا من التقلبات النفسية لزوجها. كما اعاد الفيلم تشكيل بعض المشاهد عن الحياة في تلك الحقبة من خلال اللباس و العلاقات الاجتماعية.

و قد نجح المخرج في نقل المعاناة النفسية و القهر الذي عاشه الشاعر الذي كان يقابل تلك النكسات بأشعار يشكو فيها حاله لله و ينتظر الفرج. و رغم التشرد و الفقر و المرض الا ان الفيلم اعطى صورة قوية لشخصية سي محند.

كما  جاء الحوار الناطق بالامازيغية قويا و عفويا حيث تجاوب طاقم التمثيل مع كل الاوضاع و تمكن الممثل جمال امحمدي من تقمص شخصية الشاعر بصدق رغم صعوبتها, و ساهمت المقاطع الموسيقية التي وقعها الفنان جعفر ايت منقلات في جلب المشاهد وجعله ينغمس في اجواء القصة.

يذكر ان المخرج علي موزاوي اصدر في 2020 عن دار القصبة للنشر رواية عن الشاعر سي محند اومحند بعنوان “شاعر الالم و الغربة “و له عدة اعمال في السينما و التلفزيون من بينها فيلم “ميمزران”, “صاحبة الظافرة” و “الكاذب” و اعمال وثائقية عن مولود فرعون و مولود معمري وغيرهم.

و قد ساهم في انتاج هذا الفيلم كل من المركز الجزائري لتطوير السينما و الصندوق الوطني لتطوير صناعة السينما.

وكـالة الأنباء الجزائرية

 

الفريق أول السعيد شنقريحة يشرف على تنصيب اللواء عبد الغني راشدي مديرا عاما للوثائق والأمن الخارجي

الفريق أول السعيد شنقريحة يشرف على تنصيب اللواء عبد الغني راشدي مديرا عاما للوثائق والأمن الخارجي

الجزائر- أشرف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، يوم الثلاثاء، باسم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، على التنصيب الرسمي للواء عبد الغني راشدي مديرا عاما للوثائق والأمن الخارجي خلفا للواء جمال كحال، حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.

و في كلمة له خلال إشرافه على مراسم التنصيب التي جرت بمقر المديرية العامة للوثائق والأمن الخارجي، قال الفريق أول السعيد شنقريحة: “باسم السيد رئيسالجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي، المؤرخ في 13 جويلية 2022، أنصب رسميا اللواء عبد الغني راشدي مديرا عاما للوثائق والأمن الخارجي خلفا للواء جمال كحال”.

و تابع قائلا: “وعليه، آمركم بالعمل تحت سلطته وطاعة أوامره وتنفيذ تعليماته بما يمليه صالح الخدمة، تجسيدا للقواعد والنظم العسكرية السارية وقوانين الجمهورية، ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار وتخليدا لقيم ثورتنا المجيدة”.

و قد شكلت هذه المناسبة لرئيس أركان الجيش الوطني الشعبي “فرصة لعقد لقاء مع إطارات المديرية العامة للوثائق والأمن الخارجي، ألقى خلاله كلمة توجيهية أسدى لهم من خلالها جملة من التعليمات والتوجيهات تتعلق أساسا بضرورة التحلي بأقصى درجات  اليقظة والمهنية والاحترافية في أداء المهام المنوطة بهم، حاثا إياهم على ضرورة مضاعفة الجهود المخلصة والمتفانية، من أجل مواكبة التحولات الجيوسياسية المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي”.

و في الختام, أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة على مراسم التصديق على محضر تسليم السلطة.

و قبل ذلك، كان الفريق أول السعيد شنقريحة قد أشرف على التنصيب الرسمي للواء جمال كحال مديرا عاما للأمن الداخلي خلفا للواء عبد الغني راشدي.

وكـالة الأنباء الجزائرية

 

الفريق أول السعيد شنقريحة يشرف على تنصيب اللواء جمال كحال مديرا عاما للأمن الداخلي

الفريق أول السعيد شنقريحة يشرف على تنصيب اللواء جمال كحال مديرا عاما للأمن الداخلي

الجزائر- أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الثلاثاء، باسم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، على التنصيب الرسمي للواء جمال كحال مديرا عاما للأمن الداخلي خلفا للواء عبد الغني راشدي، حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وجاء في البيان: “باسم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الثلاثاء 19 جويلية 2022، على التنصيب الرسمي للواء جمال كحال مديرا عاما للأمن الداخلي”.

في البداية، وبمقر المديرية العامة للأمن الداخلي، أشرف السيد الفريق أول على مراسم تنصيب اللواء جمال كحال، مديرا عاما للأمن الداخلي، خلفا للواء عبد الغني راشدي، قائلا: “باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 13 جويلية 2022، أنصب رسميا اللواء جمال كحال، مديرا عاما للأمن الداخلي، خلفا للواء عبد الغني راشدي.

وعليه، “آمركم –يضيف الفريق أول– بالعمل تحت سلطته وطاعة أوامره وتنفيذ تعليماته بما يمليه صالح الخدمة، تجسيدا للقواعد والنظم العسكرية السارية وقوانين الجمهورية، ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار وتخليدا لقيم ثورتنا المجيدة”.

وقد كانت مراسم التنصيب “فرصة سانحة للسيد الفريق أول للالتقاء بإطارات هذه المديرية الحساسة الذين قدم لهم جملة من التعليمات والتوجيهات العملية، لاسيما في مجال السهر على أداء المهام الجسيمة الموكلة لهم، والتي تقتضي بذل المزيد من الجهود المثابرة والمخلصة، من أجل أدائها على الوجه الأمثل”، وفقا لذات البيان.

وفي الختام، أشرف السيد الفريق أول على مراسم التصديق على محضر تسليم واستلام المهام.

وكـالة الأنباء الجزائرية